العالم
يعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أولوياته للرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي

والتي تبدأ في 1 كانون الثاني وتأتي في أوج حملة الانتخابات الرئاسية.
\nخلال مؤتمره الصحافي المرتقب عند الساعة 16,00 (15,00 ت غ) في قصر الاليزيه سيركز الرئيس الفرنسي على أوروبا. لكن الصحافيين سيقتنصون هذه الفرصة النادرة لطرح الاسئلة عن القضايا السياسية وخصوصا ترشحه الذي لا يزال غير مؤكد للانتخابات الرئاسية في نيسان 2022.
\nأكد الناطق باسم الحكومة غابرييل أتال باستمرار أن "الحملة تأتي في الوقت المناسب" مدافعا عن رئيس الدولة الذي يتولى "العمل" حتى نهاية ولايته.
\nقبل الرد على الأسئلة، سيشرح إيمانويل ماكرون لماذا يعطي مثل هذه الأولوية للرئاسة الدورية نصف السنوية للاتحاد الأوروبي وهي الرئاسة ال13 التي تتولاها فرنسا منذ الخمسينيات والأولى منذ 2008.
\nمنذ انتخابه عام 2017 الذي تم الاحتفال به على وقع نشيد الاتحاد الأوروبي، يطرح الرئيس نفسه زعيما للموالين لأوروبا في مواجهة "القوميين" و"الشعبويين" ويشيد بالتقدم الذي تم احرازه على المستوى الأوروبي مثل خطة الانعاش لفترة ما بعد كوفيد-19 بقيمة 750 مليار يورو التي اعتمدت في 2020.
\nوقال عضو من أوساط الرئيس "إنها هوية إيمانويل ماكرون التي لا يمكن لأحد، من اليمين أو اليسار، أن يتحداه فيها وسيحملها حتى الانتخابات".
\nوأضاف ان الانتعاش الاقتصادي "ضروري ردا على أزمة" كوفيد-19 قبل أن يدافع عن الحاجة الى تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي عبر إعطائه استقلالية أكبر لا سيما في المجال العسكري.
\n- إصلاح اتفاقيات شنغن -
أمام الصحافيين سيعرض بالتفصيل أفكاره حول إصلاح اتفاقيات شنغن والدفع قدما بـ"حزمة المناخ" عبر فرض ضرائب على الكربون وإعادة بناء "معاهدة سلام وصداقة مع إفريقيا" برعاية الاتحاد الأوروبي.
\nلتحقيق ذلك من المرتقب عقد عشرات اللقاءات خصوصا في الاشهر الثلاثة الأولى بسبب الانتخابات الرئاسية. وستبدأ بخطاب يليه نقاش في البرلمان الأوروبي في 19 كانون الثاني.
\nلكن هامش مناورة فرنسا سيكون محدودا، لأنه اذا كانت الرئاسة الدورية تتيح إعطاء زخم لبعض الأولويات فان الأمر لا يزال يتطلب الحصول على إجماع الدول ال27 وهو أمر ليس سهلا.
\nبحسب استطلاع للرأي أجراه معهد اودوكسا لحساب الفيغارو فان عدد الفرنسيين الذين يعتبرون ان ترؤس الاتحاد الأوروبي سيكون ورقة رابحة في يد ماكرون وليس عقبة كان أعلى بمعدل الضعفين (32% مقابل 15%) فيما أكد 63% أن اقتراحات المرشحين بشأن أوروبا ستأخذ حيزا في خيارهم بالتصويت.
\nعبر مرشح حزب البيئة يانيك جادو الأربعاء عن أسفه لان "فرنسا لم تعمد الى تغيير موعد رئاستها (...) المنحازة والمقطوعة الى قسمين بسبب الانتخابات الرئاسية".
\nمن جانب اليمين المتطرف، طلب إريك زمور من إيمانويل ماكرون "فرض مبدأ عدم استقبال مهاجرين في الاتحاد الاوروبي".
\nسيكون جدول الاعمال الأوروبي للرئيس مثقلا حتى عيد الميلاد مع استقبال المستشار الألماني الجديد أولاف شولتس الذي يقوم بأول رحلة رسمية له الى باريس الجمعة.
\nالاثنين سيتوجه الى المجر للقاء رئيس الوزراء فيكتور اوربان قبل القمة الأوروبية المرتقبة في 16 و 17 كانون الأول.
\nفي الانتظار حضر ايمانويل ماكرون مؤتمره الصحافي بعد مداولات مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الاثنين قبل غداء الخميس في الاليزيه مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.



