مقالات
ماذا يجب أن نتوقع في فاتورة المطعم؟
··قراءة 2 دقيقتان

\n
\nلم يعُد دخول الحمام كالخروج منه. هذا المثل بات ملائماً لمن يودّ تناول وجبة في عدد من المطاعم. هناك، الزبون على موعد مع مفاجآت تكشف عمق الأزمة الاقتصادية وجشع واستغلال أصحاب المطاعم التي جعلتهم يبتكرون تسعيرات جديدة لإضافتها إلى الفاتورة المرتفعة السعر أصلاً. وبات على الزبون حفظ البروتوكول الجديد قبل ارتياد المطعم.
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\nبعد الضجة التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول ارتفاع الأسعار الهائل في المطاعم، انتشرت أخيراً فواتير حديثة صادرة عن عدد من المطاعم تتضمن تسعيرة على دخول المرحاض أو بدل عن حفظ قالب حلوى في البراد.
\n
\n
\n
\n
\n
\nوأظهرت فواتير انتشرت لمطاعم في بيروت وجبيل وسواها، إضافة حوالى 6 آلاف ليرة إلى الفاتورة بدل تكلفة الصابون والمحارم التي «أصبحت باهظة الثمن»، وفق الجواب الذي تلقّاه الزبون عند استفساره عن التكلفة غير المعتادة من الشخص المعني.
\n
\n
\n
\n
\n
\nوفي حال خطَر لأحدهم الاحتفال بمناسبة ما، كعيد ميلاد، الأمر له حسابات أخرى حتى لو كان الزبون نفسه قد أحضر كل «عناصر» العيد معه من الزينة إلى الحلوى. وهو ما حصل مع بول مسعد الذي اضطّر إلى دفع مبلغ خمسين ألف ليرة مقابل «تبريد» قالب الحلوى الذي أودعه، مؤقتاً، في المطعم الذي ارتاده في جرد جبيل، ريثما ينهي مع أصدقائه تناول الطعام.
\n
\n
\n
\n
\n
\nوبالتوازي، فرضت مطاعم أخرى تسعيرة على استخدام الإنترنت والكهرباء في حال شحن الزبون هاتفه أو حاسوبه.
\n
\n
\n
\n
\n
\nويقابل فرض هذه التسعيرات لكل «خدمة» يقدمها المطعم ارتفاعٌ هائل في الأسعار وتراجع في مستوى الخدمات نفسها. وهكذا، بات الجميع يشكو، بمن فيهم أصحاب المطاعم؛ منهم من اشتكى من قيام الزبائن بسرقة المحارم والصابون من المراحيض وعدد من القطع الصغيرة في المراحيض والصالات. وهو ما دفع بعض المطاعم إلى التوقف عن تزويد المراحيض بالمحارم والصابون.
\n
\n
\n
\n
\n
\nوفيما أصبحت قائمة الأطعمة والمشروبات إلكترونية من خلال ماسح «الباركود» الموجود على الطاولة، سهّل هذا الأمر على أصحاب المطاعم تغيير الأسعار بشكل يومي تزامناً مع ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء. إضافةً إلى أن اعتماد «الباركود» يوفّر طباعة قائمة الطعام.
\n
\n
\n
\n
\n
وتزامناً مع ما تقوم به إدارات المؤسسات السياحية عبر استغلال روادها، حذّر نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان، طوني الرامي، من إقفال أصحابها الأبواب أمام الزبائن خلال أيام، معلناً حالة الطوارئ السياحية.
\nآخر الأخبار

تكنولوجيا وعلوم
حرير معاد تدويره يقود ثورة في شبكات الجيل السادس 6G
منذ 8 دقيقة
تكنولوجيا وعلوم
صورة فلكية نادرة لمجرتين تشبهان العيون بتلسكوب منزلي
منذ 9 دقيقة

تكنولوجيا وعلوم
لأول مرة: الليزر يرصد تآكل النفايات الفضائية في الغلاف الجوي
منذ 14 دقيقة

تكنولوجيا وعلوم
يتفوق بميزة لا تتوقعها.. مقارنة شاملة بين كانفا وأدوبي إكسبريس
منذ 18 دقيقة

