صحّة

في السنوات الأخيرة، انتشرت نصائح كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو الجميع تقريباً إلى تناول مكملات فيتامين ب12 «لزيادة الطاقة» أو «تحسين المزاج». لكن هل فعلاً يحتاج كل شخص إلى هذه المكملات؟ ومتى تكون ضرورية حقاً؟ إليكِ الإجابة العلمية الشاملة.
يُعرف فيتامين ب12 علمياً باسم «الكوبالامين»، وهو فيتامين ذواب في الماء يلعب دوراً حاسماً في:
بالإضافة إلى ذلك، يوجد هذا الفيتامين بشكل طبيعي في الأطعمة الحيوانية فقط مثل اللحوم، الكبد، الأسماك، المحار، البيض، الحليب ومشتقاته. لذلك، يرتبط امتصاصه بآليتين مهمتين: حمض المعدة والعامل الداخلي (Intrinsic Factor) الذي تفرزه خلايا المعدة.
وعندما يصل إلى الجسم، يخزن الكبد كميات كافية قد تكفي لسنوات (من 3 إلى 5 سنوات تقريباً)، ويُطرح الفائض مع البول بسهولة.
عندما تنخفض مستويات ب12 بشكل كبير، تظهر أعراض واضحة، منها:
ليس الجميع بحاجة إلى مكملات ب12. لكن هناك فئات معينة تكون أكثر عُرضة للنقص، ويُنصح بمراقبتها جيداً:
الإجابة العلمية واضحة: لا. عدة دراسات كبرى (نُشرت في مجلات مثل The American Journal of Clinical Nutrition وJAMA) أكدت أن تناول مكملات ب12 لدى الأشخاص ذوي المستويات الطبيعية:
بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر فيتامين ب12 آمناً حتى بجرعات عالية جداً (لأن الفائض يُطرح في البول)، لكن تناوله بدون داعٍ يبقى هدراً للمال فقط.
فيتامين ب12 عنصر حيوي لا غنى عنه، لكن معظم الناس الذين يتناولون نظاماً غذائياً متنوعاً يحصلون على كفايتهم بسهولة. أما تناول المكملات «على عماها» لمجرد الشعور بقليل من التعب فهو قرار غير مبرر علمياً، وقد يكون مضيعة للمال فقط.
لذلك، إذا كنتِ تشعرين بالإرهاق أو أي أعراض أخرى، فالخطوة الأذكى دائماً هي استشارة الطبيب وإجراء تحليل دم بسيط… وليس البحث عن حلول سريعة على تيك توك أو إنستغرام.



