العالم

اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة اليوم أن الولايات المتحدة تواصل "انتهاك" قرار الأمم المتحدة المرتبط بالاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران والقوى العالمية بالرغم من قولها إنها "تريد إحياء الاتفاق".
\nفرضت الولايات المتحدة أمس عقوبات على وكيل مشتريات في إيران وشركات تابعة له بسبب دورهم في دعم برنامج طهران للصواريخ الباليستية.
\nوقال المتحدث: "هذا التحرّك مؤشر آخر على سوء نوايا حكومة الولايات المتحدة تجاه الشعب الإيراني، فيما تواصل سياستها الفاشلة المتمثلة في ممارسة أقصى قدر من الضغوط على إيران".
يؤيّد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الاتفاق النووي المبرم في 2015 الذي تسعى إيران والقوى العالمية إلى إحيائه من خلال مفاوضات في فيينا.
\nواقتربت المحادثات من التوصل لاتفاق في أوائل آذار حتى قدّمت روسيا مطالب في اللحظات الأخيرة من الولايات المتحدة.
\nوقال البيت الأبيض أمس إن "العقوبات الجديدة لن تعرقل المحادثات النووية لكنها ستبقى سارية بغض النظر عمّا إذا كان قد تمّ التوصل إلى اتفاق أم لا".