الذكاء الإصطناعي

أعلن البيت الأبيض، يوم الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عين مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، ولاري إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل، وجينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، في مجلس جديد سيعنى بدراسة سياسات الذكاء الاصطناعي وقضايا استراتيجية أخرى.
كما سينضم إلى المجلس كل من سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة غوغل، وليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة إيه إم دي، ضمن دفعة مكونة من 13 عضوًا من قطاع الصناعة، تم اختيارهم للانضمام إلى مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، بحسب "رويترز".
وقد جعل ترامب ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي أولوية محورية في ولايته الثانية، معتبرًا هذه التكنولوجيا ساحة حاسمة للمنافسة الاستراتيجية مع الصين. علاوة على ذلك، بعد أيام من توليه منصبه في يناير من العام الماضي، وجه ترامب الوكالات الفيدرالية لإعداد خطة عمل تهدف إلى تقليل العوائق التنظيمية وتسريع الابتكار في القطاع الخاص.
ومن المتوقع أن يضم المجلس، الذي سيلعب دورًا محوريًا في صياغة استجابة واشنطن للتحديات العالمية في الذكاء الاصطناعي، ما يصل إلى 24 عضوًا في نهاية المطاف، بحسب البيت الأبيض. وفي الوقت نفسه، أشارت التعيينات الأخيرة إلى تقارب أكبر بين الإدارة الأميركية وشركات التكنولوجيا الكبرى، مع وعد بتعيينات إضافية مستقبلًا.
وسيترأس المجلس ديفيد ساكس، مسؤول الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في البيت الأبيض، ومايكل كراتسيوس، مستشار التكنولوجيا. وأكد زوكربيرغ وشركة إنفيديا أن المجلس سيسهم في تعزيز مكانة الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي، بينما امتنعت شركة أوراكل عن التعليق.
كما انضم إلى المجلس بوب مومغارد، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة كومنولث فيوجن سيستمز، حيث رأى خبراء أن انضمامه يمثل دعمًا للحكومة الأميركية لصناعة الاندماج النووي.
وفي الختام، برز الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للاستثمار في الولايات المتحدة، إذ تعهدت الشركات بإنفاق تريليونات الدولارات خلال السنوات المقبلة، في ظل سعي إدارة ترامب لتسريع نمو هذا القطاع الحيوي.



