صحّة

يمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بحالات طبية خطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية.
\nوقالت مونيكا واسرمان، المديرة الطبية في Olio Lusso: "لا توجد أعراض محددة لارتفاع الكوليسترول أو LDL" الضار. أعلم أن هذا هو بالضبط ما لم ترغب في سماعه، لكنها الحقيقة". والطريقة الأكثر موثوقية لمعرفة مستوياتك هي إجراء فحص دم.
وعلى الرغم من ذلك، شاركت واسرمان أن أظافرك هي المكان الوحيد الذي يمكن أن تظهر فيه علامات المستويات المرتفعة.
\nوأوضحت: "ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم يسبب انسداد الشرايين. هنا هو الشيء؛ يترسب الكوليسترول الإضافي في الشرايين مكونا طبقة البلاك. وهذه اللويحة هي التي تجعل الشرايين تضيق، مع وجود رواسب كبيرة تسدها تماما. والشرايين الضيقة أو المسدودة تحد من تدفق الدم إلى أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك أظافرك".
\nويمكن أن يترك ذلك أظافرك مع خطوط داكنة تحتها.
\nوأضافت واسرمان: "على الرغم من الإشارة إلى ارتفاع الكوليسترول على أنه حالة صامتة، فإن الخطوط الداكنة تحت أظافرك هي إحدى الطرق الرائعة لاكتشافها".
\nويشار إلى هذه العلامة أحيانا أيضا بالنزيف المنشق. ويصفه Medline Plus بأنه خطوط رفيعة من الأحمر إلى البني المحمر تحت أظافرك. ويأتي اسمها من مظهرها الذي يشبه الشظية تحت ظفرك.
وعلى الرغم من أن هذه العلامة قد تشير إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إلا أن أفضل طريقة لمعرفة مستوياتك تظل إجراء فحص الدم.
\nكيفية خفض نسبة الكوليسترول المرتفع
\nمن تغييرات نمط الحياة إلى الأدوية، هناك الكثير الذي يمكنك القيام به لإعادة مستوياتك إلى المنطقة الآمنة.
\nوعندما يتعلق الأمر بنظامك الغذائي، فإن الشيء الرئيسي هو تقليل الأطعمة الدهنية المليئة بالدهون المشبعة. ويمكن أن تساعد أنواع معينة من الألياف في تقليل كمية المادة الدهنية أيضا.
\nويمكن أيضا أن تساعد التغييرات الأخرى في نمط الحياة، بما في ذلك الإقلاع عن التدخين وتقليل تناول الكحول.
\nومع ذلك، قد يضطر بعض الأشخاص إلى تناول دواء يسمى الستاتين للحفاظ على مستوياتهم تحت السيطرة.