لايف ستايل

إيفا لويس، واحدة من أكثر النجمات استفزازًا على منصة OnlyFans، لا تتوقف عن إثارة الجدل سواء بمحتواها الجنسي أو بمواقفها الغريبة التي جعلتها عنوانًا دائمًا في الأخبار. من فضائح سياسية إلى صراعات قانونية، مرورًا بادعاءات صادمة، تبدو حياتها وكأنها سلسلة من الفضائح المتتالية.

إيفا، التي تجني نحو 100 ألف دولار شهريًا من منصتها، كشفت في تصريح مثير أنها تنوي التبرع بجزء من أرباحها لدعم حملة دونالد ترامب الانتخابية. وقالت: "أنا أبيع صور صدري، وهو يبيع الحلم الأمريكي، ولهذا أشعر أنني أفهمه"، في تصريح أثار عاصفة من الانتقادات.

لكن إيراداتها الضخمة ليست الشيء الوحيد الذي جعلها حديث الناس. فقد سبق أن ظهرت في برنامج الواقع House of Heat، حيث كشفت عن كواليس صناعة المحتوى الإباحي والتنافس بين نجوم OnlyFans، مؤكدة أن الكثير مما يعرض في البرامج لا يعكس الحقيقة.

ولم تتوقف فضائحها عند هذا الحد، فقد دخلت في صراع قانوني مع بلاك شاينا بعد أن اتهمتها باحتجازها وإجبارها على التوقيع على اتفاق عدم إفشاء داخل منزلها، قبل أن تنجو من الموقف، ما دفع فريق شاينا القانوني لإرسال إنذار رسمي لإيفا بضرورة التراجع عن تصريحاتها.

أما سلوكياتها الاستفزازية فقد بلغت ذروتها حين أثارت صدمة العالم بفيديو لها وهي تلعق مقعد مرحاض طائرة خلال جائحة كورونا، ثم عندما كشفت صدرها في فعاليات عامة، بما في ذلك خلال تجمع انتخابي لدونالد ترامب.

وفي حياتها الخاصة، لم تسلم إيفا من الجدل بعد تصريحاتها المثيرة حول علاقتها الجنسية مع نجم الـNFL السابق أنطونيو براون، واعترافها بأن أداءه كان "سريعًا داخل وخارج الملعب". كما صرحت أن محتواها الإباحي بمثابة "عقاب لوالديها" اللذين وصفت علاقتهما بها بالسيئة، مشيرة إلى أن أقاربها، بل وحتى معلمها السابق في المدرسة، اشتركوا في صفحتها على OnlyFans.

إيفا لويس قد تكون نجمة إباحية، متمردة، أو ربما مجرد ظاهرة إعلامية… لكنها بلا شك تعرف كيف تبقى في دائرة الضوء، حتى لو كان الثمن المزيد من الفضائح الصادمة.



