مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nعشية حلول شهر رمضان المبارك لا زالت الازمات الداخلية تلوح، خصوصا مع استمرار ارتفاع السلع والمواد الغذائية، رغم تراجع خجول سجله سعر صرف الدولار في سوقه السوداء كما اسعار المحروقات..
\nشهر الصيام في لبنان مختلف هذه السنة عن السنوات الماضية، فالكهرباء صعبة المنال ولا افطارات ولا زينة رمضانية لان الجيوب فارغة إلا مما تيسر من زكاة وإطعام مسكين وقد اعلن اليوم وزير الاقتصاد والتجارة امين سلام عن ورود تطمينات له من نقابة المستوردين أكدت أن كل ما يتعلق بالمواد لشهر رمضان وما يليه، تم استيرادها وتسليمها بحسب الأسعار التي تم شراؤها وفقها، وبالتالي لا مبرر للقول بأن سعر صرف الدولار ارتفع وبالتالي لا حجة لرفع الاسعار..
\nولمناسبة الشهر الفضيل اشار مفتي الجمهورية في رسالة رمضان الى وجود فرق بين الجوع والتجويع فالجوع يكون في شهر رمضان بقرار ذاتي ولمدة محدودة اما التجويع فيكون نتيجة سياسات فاشلة وحكم فاسد..
\nفيما أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إلى ان بلدنا مقسوم بين قلة ثرية جدا، وكثرة فقيرة جدا..
\nوقال شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز كم نحن بحاجة في مواجهة الاستحقاقات والتحديات إلى مزيد من الإيمان والارتقاء.
\nووسط غرق اللبنانيين بهمومهم المعيشية والحياتية تتواصل المفاوضات مع صندوق النقد الدولي في بيروت وهي تسير في الطريق السليم بحسب معلومات تلفزيون لبنان فيما على الجانب الاخر يواصل المرشحون للانتخابات النيابية الانخراط في اللوائح مع اقتراب مهلة "التركيب" من نهايتها عند منتصف ليل الإثنين المقبل.
\nومن المصيلح حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري من الاستسلام والركون الى "الكليشهات" بأن النتائج في الجنوب محسومة مؤكدا ان مستقبل لبنان ومصيره مرتبط بنتائج الانتخابات وتحديدا الجنوب.
\nوقبل البدء بالنشرة نشير الى ثبوت رؤية هلال رمضان في عدد من الدول العربية في مقدمتها السعودية والامارات وقطر وبالتالي السبت أول أيام الشهر المبارك.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nعلى مسافة شهر ونصف بالتمام والكمال... لا صوت يعلو على صوت هدير الماكينات الإنتخابية.
\nوفيما كان هناك من لم يزل يتسلى بخبرية تأجيل الإنتخابات... ومن يمني نفسه بإمكانية تطييرها أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري شخصيا صافرة محركات الماكينات الإنتخابية للائحة الأمل والوفاء في مختلف الدوائر إنطلاقا من حفل ماكينة قرى صيدا الزهراني في المصيلح لتكر بعدها السبحة.
\nبين أهله وناسه أطل الرئيس بري ليعلنها بالفم الملآن: لبنان أمام أهم الإستحقاقات الإنتخابية التي سينجزها اللبنانيون منذ الطائف حتى اليوم ومستقبل لبنان ومصيره وهويته وثوابته وسبل الخروج من الأزمة مرتبط بنتائج هذه الدورة الانتخابية وقد يكون هذا الإستحقاق الأخطر أيضا في التاريخ اللبناني قياسا على التدخلات الخارجية المغلفة بعناوين براقة والتحريض الداخلي عبر الإستثمار الرخيص بوجع الناس ومعيشتهم من حمل هم الجنوب في كل المراحل... توجه بكلمتين الى حملة الحقائب المليئة بالعملة الصعبة الذين ظهروا الآن وصرفوا 30 مليون دولار في دائرة قرى صيدا-الزهراني لكسر حركة أمل: أن أبناء هذه الأرض هم حفدة السيد المسيح لا يقايضون ثوابتهم ومقاومتهم بالفضة ولا بشيء وحركة امل أصلها ثابت وفرعها في السماء ولا تكسر ولا تهزم إلا بقيام يوم الدين.
\nمقدمة نشرة ا خبار تلفزيون ام تي في
\nللأسف، لا يشعر اللبنانيون بأي تغيير في الأول من نيسان. فكذب المسؤولين هنا لا يقتصر على يوم واحد، بل هو مادتهم المفضلة كل يوم.. وحتى كل ساعة! لذا اعتدنا كذبهم علينا، ولم يعد الأول من نيسان يعني لنا شيئا. وبخلاف الكذب اليومي، فان نهاية الاسبوع تشهد نوعا من الهدوء النسبي سياسيا. كأن كل الضجيج الذي اثير في الاسبوعين الاخيرين افضى الى لا شيء.
\nفأركان السلطة منشغلون من الان والى الرابع من نيسان باستكمال تشكيل لوائحهم الانتخابية لتسجيلها في وزارة الداخلية قبل منتصف ليل الاثنين المقبل.
\nهكذا تناسوا الكابيتال كونترول وكل القوانين التي تهم الناس. كذلك تناسوا التفاوض مع صندوق النقد الدولي وانصرفوا الى هوايتهم المفضلة: محاولة القبض على السلطة لاربع سنوات جديدة من خلال الانتخابات النيابية. فهل يعطي الشعب اركان المنظومة صك براءة يريدونه باي ثمن، ام سيفاجئهم في صناديق الاقتراع، تماما كما فاجأهم في الشوارع والساحات في 17 تشرين؟
\nقضائيا، ما كان متوقعا حصل. مدعي عام جبل لبنان غادة عون استأنفت قرارا باخلاء سبيل رجا سلامة، واحالت الملف على قلم الهيئة الاتهامية. هذا يعني في القراءة السياسية ان كل ما سرب امس عن امكان التوصل الى تهدئة على الجبهة السياسية- القضائية غير صحيح. فاركان العهد مستمرون في محاولاتهم الدؤوبة لمحاصرة حاكم مصرف المركزي، ومعه القطاع المصرفي.
\nوسط هذه الاجواء يستقبل اللبنانيون شهر رمضان، فرمضان كريم لللبنانيين عموما وللمسلمين خصوصا. وقد جدد مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في رسالته الى اللبنانيين لمناسبة بدء الشهر الفضيل موقفه بشأن الانتخابات، حاسما الجدل حول الموقف السني من الاستحقاق، اذ دعا الى الذهاب معا الى الانتخابات لانتاج بدائل.
\nلذلك ايها اللبنانيون، شاركوا في الاستحقاق الاتي. اقترعوا بكثافة لأن الاقتراع ليس ترفا بل هو واجب وطني لا سيما في الظروف الصعبة التي اوصلوا اليها لبنان. ف "التغيير بدو صوتك.. بدو صوتك.. وب 15 ايار خللو صوتكن يغير "
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nالدولة تأكل الحصرم ومواطنوها يضرسون ..
\nهي الحال في البلد المعلق مصير اهله على جشع مافيات الاحتكار، وخطوط المال والسياسة المتداخلة الى حد الالتحام، فكلما اشتعل قطاع بتحريض من المحتكرين لرفع الاسعار لحقه الآخر للغاية نفسها وفي وضح النهار وعلى عين الدولة واجهزتها.
\nفبعد المازوت والبانزين والقمح والطحين وصلت سياسة الكارتيلات بفرض الامر الواقع الى قطاع الانترنت، وقبل ان تصدر الدولة قرارها القاطع برفع التعرفة والاسعار، رفعها اصحاب شركات التوزيع الخاصة اضعافا، مستفيدين من ضعف الرقابة وحاجة الناس لهذه الخدمة الحيوية.
\nحاجة اخرى متفاقمة مرمي حلها على مصرف لبنان، الذي قرر على ما يبدو قطع الطرقات في جبل لبنان بالنفايات.
\nفشركة سيتي بلو المعنية بجمع النفايات في الضاحية وبعبدا وكل جبل لبنان لم يتم صرف اعتماداتها من قبل المصرف المركزي، فأعلنت التوقف عن رفع النفايات ما خلق ازمة كبيرة تستدعي سرعة بالمعالجة.
كهربائيا لا علاج في الافق مع اصرار الدولة على رفض العروض الروسية والصينية والايرانية، والتمسك بالعتمة الاميركية السوداء المفروضة على اللبنانيين.
\nوعن الغرف السوداء التي تحضر كل ادوات المعركة الانتخابية عبر الاعلام والاموال تحدث الرئيس نبيه بري خلال اطلاق ماكينة لائحة الامل والوفاء في الجنوب، لخوض اهم انتخابات بل وربما اخطر انتخابات من الطائف حتى اليوم كما قال.
\nومن حدودنا المرسومة بالدم والتي لا تقبل المقايضة ولا المساومة ، حدد الرئيس نبيه بري للغاطسين في حبر الفبركات والحديث عن تضييع الثروات حدود مناوراتهم، اما سبب الحملة على المقاومين في حركة امل وحزب الله فلانهم بانتصارهم وهزيمتهم للمشروع الصهيوني قدموا جرعة من الكرامة لا يستطيع ان يتحملها هؤلاء الحاقدون..
\nوبلغة الحقد والتسلط والسادية قدمت اميركا نموذجا جديدا من تدمير الدول وتهديد الحكومات، وباكستان نموذج جديد، بعد تهديدها بإطاحة حكومة عمران خان لرفضه الانصياع لاوامر واشنطن .
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nغدا السبت أول شهر رمضان المبارك، وفق ما اعلن في المملكة العربية السعودية. للبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، التهاني ببداية هذا الشهر الفضيل.
\nالأسبوع الأخير ما قبل كشف كل الأوراق الإنتخابية:
\nالإثنين المقبل، الرابع من نيسان، آخر مهلة لتسجيل اللوائح، وعندها يظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود. ومن من المرشحين لا يجد مكانا في أي لائحة من اللوائح، يصبح حكما خارج السباق الإنتخابي.
\nتدوير ماكينات الإنتخابات تمثل اليوم في انتقال رئيس مجلس النواب نبيه بري من عين التينة إلى المصيلح، مفتتحا المعركة الإنتخابية في الجنوب، علما أن لا معركة بالمعنى الحقيقي للكلمة، خصوصا بعدما أقفل ثنائي حزب الله حركة أمل الترشيحات واللوائح، ما يجعل من المستبعد إحداث أي خرق.
\nلكن الرئيس بري إتهم خصومه بصرف ملايين الدولارات كاشفا أن "حملة الحقائب المليئة بالعملة الصعبة صرفوا 30 مليون دولار في هذه الدائرة" لكنه لم يسم أحدا منهم.
\nفي بيروت الثانية يتوالى توالد اللوائح، وقد ظهر بالعين المجردة وبالأسماء أن الرئيس سعد الحريري لم ينكفئ بل إن ملائكته وأسماء محسوبة عليه، ظهرت واضحة في اللائحة.
\nربما لم يشأ الرئيس الحريري أن يترك الساحة للرئيس فؤاد السنيورة الذي بدا ناشطا في أكثر من دائرة، وربما هذا ما أغاظ تيار المستقبل.
\nوفي سياق الإنتخابات، لفت ما قاله المفتي دريان في رسالة رمضان: "نذهب للإنتخابات معا، ونبادر لإنتاج البدائل معا".
\nفي انتظار الإثنين، وآخر مهلة لتسجيل اللوائح، تتجه الأنظار إلى التفاوض مع صندوق النقد الدولي والشروط التي يطلبها ليوافق على قرض الخمسة مليارات.
\nدوليا، في مؤشر عسكري بارز في حرب روسيا على أوكرانيا، إنتقلت أوكرانيا من الدفاع إلى الهجوم، فقد نفذت مروحيتان أوكرانيتان ضربة على منشأة لتخزين الوقود في غرب روسيا. الحاكم الإقليمي للمنطقة كتب على تلغرام "إندلع حريق في خزان الوقود بسبب ضربة جوية نفذتها مروحيتان عسكريتان أوكرانيتان دخلتا المنطقة الروسية على علو منخفض".
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nهو الشهر الكريم الذي التمست هلاله دول عربية وفي مقدمها السعودية ولبنان روحيا اتبع تقويم الهلال العربي مفتتحا زمن الصوم الإسلامي، متأملا انتهاء مرحلة الصوم السياسي.
\nخليجيا فشهر رمضان بات مقيما في هذا البلد وعلى مدى أشهر السنة، لكن من غير مواقيت الإفطار أما المدفع فأصبح مدافع متنقلة توزع أصواتها بين مصارف وقضاء ومؤسسات معطلة ودستور يعاني حرارة السياسيين.
\nوحيال توصيف هذا المشهد كانت رسالة المفتي عبد اللطيف دريان لمناسبة حلول شهر رمضان إذ استعرض الهدم المشهود لقطاع المصارف وللعملة الوطنية والجهاز القضائي، وتحويله إلى سيف للاستنساب والتزوير بأيد قال إنها معروفة لكن دريان أفتى بجواز الانتخاب للبديل, لأن أي بديل مهما حصل على نتيجة سيكون أفضل من السلطة الفاسدة.
\nوتلبية لهذه الفتوى أعلنت لائحة "بيروت تواجه" التي رأسها الوزير السابق خالد قباني، وحرك مفاعلاتها الرئيس فؤاد السنيورة من دون أن يترشح شخصيا.
\nوفي الرصاص الانتخابي جنوبا، كانت زخات الرئيس نبيه بري من المصيلح تطلق خرطوشها نحو الجمعيات الممولة والخصوم، المرئيين منهم وغير المنظورين وعد بري هذه الانتخابات بأنها الأخطر في تاريخ لبنان قياسا على ما نلمسه في السر والعلن ومحاولات الاستثمار الرخيص على أوجاع الناس.
\nوقال إن أي مواطن اليوم تسأله "2 زائد 2 بيقلك 4 ترغفة"، ويمتزج سلاح المعركة الانتخابية بالطرود المتفجرة محليا والمتصلة بالمصارف والقضاء وتاليا بالمراسلات القضائية إلى الخارج والتي يفتح بعضها فروعا على حسابه.
\nوتوازيا برز خبر رويترز عن تجميد المدعي العام حسابات مصرفية أوروبية تخص حاكم مصرف لبنان رياض سلامة علما أن الدولة عبر المدعي العام تطلب عادة من الدول احترازيا تحويل الأموال إلى الخزينة اللبنانية على اعتبارها أموالا عائدة قانونا إلى لبنان ولا يمكن تركها في المصارف الأوروبية.
\nلكن بعض الوقائع بدأ يتكشف عن مراسلات قام بها القاضي جان طنوس وزود بموجبها القضاء الأوروبي معلومات عن أصول حاكم مصرف لبنان وعقاراته وهذه المعلومات كان قدمها حاكم مصرف لبنان في جلسة استماع عقدها المحامي العام التمييزي جان طنوس بتاريخ الثامن والعشرين من أيلول عام ألفين وواحد وعشرين، وأجاب خلالها سلامة عن كامل الاسئلة الاستنطاقية حول ممتلكاته وثروته هنا وفي الخارج .
\nوحمل طنوس محضر الجلسة خلافا للقانون الى القضاء الاوروبي. هو القضاء بالمراسلة التي تتبع طرقات فرعية وتقفز على النيابات العامة رأس السلطة القضائية.
\nلكن كل هذا الفساد له وعد من رئيس الجمهورية بالقضاء عليه في الاشهر الاخيرة من زمن العهد ففي موقف كان سباقا لكذبة اول نيسان قال الرئيس ميشال عون : لن اترك موقعي الا واكون قد كشفت عن كل فاسد ويحمل هذا الكلام ملامح تمديد وليس تهديد لانه إذا اخفق في الكشف عن الشبكة في غضون اشهر قليلة فهو سيبقى في موقعه لحين الاجهاز على العصابة الفاسدة.