مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\nالمتطور حكومي بارز سجل صباح اليوم خارقا الجمودَ الذي كبل الحركةَ السياسية منذ الثاني عشر من تشرين الأول الماضي مع رفع آخر جلسة لمجلس الوزرء على خلفية الموقف من المحقق العدلي القاضي طارق البيطار فقد كشف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه أبلغ رئيسَ الجمهورية ميشال عون خلال اجتماعهما اليوم في قصر بعبدا بأنه سيدعو قريبا لعقد جلسة لمجلس الوزراء مشيرا إلى أنه سيعمل على تجاوز الألغام والمطبات قائلا: هناك أكثر من مئة بند على جدول عمل مجلس الوزراء ما يقتضي الدعوة الى عقد جلسة قريبا لتسيير أمور الدولة، إضافة الى ضرورة الإسراع في اقرار الموازنة العامة وإحالتها على مجلس النواب لدرسها واقرارها بالتوازي مع إقرار الإصلاحات المطلوبة لمواكبة الإتفاق مع صندوق النقد الدولي ، أما رئيس الجمهورية فأمل بدوره أمام زواره أن تتم سريعا معالجة ما أدى الى إشكالية مع بعض دول الخليج.
\nوما كشفه الرئيس ميقاتي يتقاطع مع معلومات أوساط مطلعة لتلفزيون لبنان أنه ووسط تكتم شديد يجري العمل على إنضاج حل للوصول الى نتائج إيجابية: أكان على الصعيد الداخلي أو على صعيد العلاقات مع دول الخليج.
\nوفيما يجري البحث لتفعيل العجلة الحكومية أفادت معلومات بأنه يجري التحضير لعقد جلسة تشريعية في الأيام المقبلة وسيكون مشروع البطاقة التمويلية نجمَ هذه الجلسة.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"
\nأكثر من 856 مليون دولار هي قيمة المبلغ الذي يتوجب على العدو الإسرائيلي دفعه بشكل فوري إلى لبنان تعويضا له عن بقعة نفط تسببت بها غارة جوية إسرائيلية خلال عدوان تموز من العام 2006
\nالجمعية العامة للأمم المتحدة اتخذت هذا القرار بأغلبية ساحقة حيث صوتت لصالحه مئة وأحدى وستون دولة مقابل اعتراض ثماني دول من بينها كالعادة الولايات المتحدة وطبعا اسرائيل.
\nفي الشأن الداخلي تتوسع ملفات الأزمات المعيشية كبقعة زيت من الدواء إلى الكهرباء وما بينهما من محروقات و أسعار سلع تكوي كالنار جيوب المواطنين بفعل تفلت دولار السوق السوداء من عقاله
\nحقوق المودعين حضرت اليوم في لقاءات رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد على حفظ هذه الحقوق والودائع في المصارف وإلتزام المجلس النيابي بإصدار التشريعات الكفيلة بتثبيت هذه الحقوق وحمايتها ورفض أي محاولة لإسقاطها بالتقادم أو بمرور الزمن.
\nعلى خط آخر زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعبدا اليوم قبل أن يَحط في الإتحاد العمالي العام لمتابعة مقررات إجتماع لجنة تداعيات الازمة الراهنة على سير العمل في القطاع العام ومن هناك أعلن أنه أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون انه سيدعو قريبا الى جلسة لمجلس الوزراء لتعود الامور الى طبيعتها
\nأما الامر غير الطبيعي والذي يراكم الريبة في ملف إنفجار مرفأ بيروت فهو ما كشفه المتحدث بإسم لجنة أهالي الشهداء ابراهيم حطيط عن تهرب نقابة المحامين من الإستجابة لطلب الأهالي الحصول على كتاب عدم ممانعة لتوكيل محامين يتوافقون مع رؤيتهم ومن ضمن حقهم القانوني كأولياء دم،
\nوأعلن الأهالي أن حسم المسارات بما يمثله من مصلحة الحقيقة والعدالة سيضطرهم إلى إلغاء كل التوكيلات لمحامي النقابة.
\nإنتخابيا و في خرق فاضح و واضح لخصوصية البيانات الشخصية للناخبين المقيمين في الخارج اشتكى المغتربون من إتصالات تلقوها من ارقام لبنانية مسجلة باسم التيار الوطني الحر بعد ساعات قليلة على تسجيلهم في بعض السفارات... كسفارة لبنان في باريس.... وسنكشف المزيد من التفاصيل في سياق النشرة.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\nالمتعارف عليه انَ تناولَ الدواء هو للشفاء من الامراض، الا في بلدنا فانه للحصول على دواء قد يَتسبب بالف مرض . خارجَ المنطق والتصور والمعقول ما وصلت اليه اسعار الدواء ولا يمكن لسلفة ولا منحة ولا بطاقة تمويلية من الدولة الكريمة أن تنفعَ معَ مريض واحد مصاب بالامراض المزمنة كالسكري او القلب او الكلى او السرطان.
\nوالاصعب انَ الاحصاءات لدى الجهات المعنية تظهر حجمَ استهلاك السوق المحلي لهذه الادوية، فمن اينَ ياتي بها اللبناني ان كانَ موظفا او عاملا او اجيرا؟ او مرفوضا من عمله في زمن الصرف التعسفي وانكسار المؤسسات؟
\nولانَ الامورَ لا تترك بيد المترَفينَ الباحثينَ عن تأمين براءة مخترعة لهم من شركة تدقيق من هنا او منابرَ اعلامية من هناك، فانَ الجميعَ معني بايجاد حل باسرع وقت ممكن قبلَ ان تَتسببَ القرارات الارتجالية بكارثة صحية وانسانية يَصعب تداركها.
\nوبحثا عن حلول للمسببات التي تحول دونَ اجتماع مجلس الوزراء يواصل رئيس الحكومة تبادلَ الافكار معَ القوى السياسية، وعلى اساسها كانت زيارته اليومَ الى القصر الجمهوري. ومعَ انَ المساعيَ مستمرة ولا شيءَ محسوما الى الآن – كما قالَت مصادر متابعة للمنار، فانَ الرئيسَ ميقاتي اعلنَ من الاتحاد العمالي العام انه ابلغَ رئيسَ الجمهورية نيتَه الدعوةَ لانعقاد قريب لمجلس الوزراء .
\nوعلى مقربة من دخول الزمن الانتخابي كانَ كلام لافت لرئيس الجمهورية عن رفضه توقيعَ مرسوم الانتخابات في السابع والعشرينَ من آذار، وابقائها في موعدها او في الخامسَ عشرَ من ايار.
\nوعن الانتخابات التي يَنتظرها الاميركي والسعودي وغيرهما ممن يتدخلونَ وينفقونَ الاموال ، أكدَ نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم انَ حزبَ الله ينتظر هذه الانتخابات أكثرَ منهم لمعرفة اينَ يَصب التمثيل الشعبي الحقيقي.
وعن مجزرة حزب القوات في الطيونة دعا الشيخ قاسم الجميعَ لمعرفة أنَ حزبَ الله وحركةَ امل تجاوزا خطرا كبيرا كانَ يريد من خلاله حزب القوات جرَهما الى اقتتال داخلي ليأخذَ صلاحيةَ حماية المجتمع المسيحي ويحاولَ استثمارَها في صناديق الاقتراع ..
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\n"بدكن 200 الف مغترب تسجَلوا؟ 200 الف وحبة مسك، وهالحبة المسك كبيرة وزادت عن عشر آلاف صوت، وبعد فيه أكتر من اربعة وعشرين ساعة، والعدد أكيد رح يرتفع.
\n"بتكبروا القلب والوطن بيكبَر فيكن"!
\nلم نفاجأ بكرم المغتربين وبنخوتهم وبإيمانهم بالبلد، ولو لم يكونوا كذلك لَما لبوا النداء، نداء التسجيل للإقتراع، وقبل ذلك لبوا الكثير من النداءات: أدوية، مواد غذائية، أموال لأهلهم، واليوم يلبون نداء التسجيل للإنتخاب.
\nهم فعلوا ما عليهم وأكثر، والناخبون المقيمون متحمسون إلى الاستحقاق الديموقراطي، لكن يبقى على السلطة أن "تَهمَها شوي"، فلتتفضَل وتنهي موضوع موعد الإنتخابات: آذار، أيار، المهم ألا تتكاسل، إن لم نقل أكثر، وتطيح الإنتخابات، فهذه السلطة لا تحب التغيير، وتتذرَع بألف ذريعة وذريعة لئلا يتحقق هذا التغيير في صناديق الإقتراع.
\nفي مطلق الأحوال، آذار لناظره قريب، وايار أيضا، حتى آذار هناك أربعة أشهر ونيف، وحتى ايار هناك ستة اشهر ونيف، وفي الحالين، هناك مهلة كافية للتحضير وللضغط على السلطة من أجل ألا تلعب لعبة الأَعذار، وهي "شاطرة" في ذلك، من أجل تطيير الإنتخابات، فعلت ذلك في الـ 2013، ويجب الا يتكرر التطيير.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\nقنبلة فراغية برؤس هوائية مسننة رماها الرئيس نجيب ميقاتي في الهواء السياسي غير الطلق مستدرجا الدعوةَ الى انقعاد مجلس الوزراء التي لا تَستند إلى ركائزَ عينية وفحص جنائي ومن مقر الاتحاد العمالي العام كان ميقاتي مياوما وعاملا نشطا على قطار بلا سكة فهو زار رئيسَ الجمهورية صباحا والتحق بالشغل قبلَ الظهر مطلقا بالونَ الدعوة الحراريَ الآيلَ للسقوط بطلقة من الثنائي الشيعي ، وتَبَعا لمصادره فإنَ رئيسَ الحكومة لم يشاور حزبَ الله وأمل في هذاالطرح في وقت أن موقفَ الحزب كان أكثرَ من واضح عبرَ نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ويخلص إلى أننا على استعداد للعودة إلى الحكومة بعد معالجة أسباب توقف الاجتماع ،وهذه الاسباب فرخت أسبابا أكثرَ خطرا إذ لم يطالب قاسم بازاحة قاض وحسب إنما بمنظومة قضائية كاملة تتداخل بطريقة غير عادية بحسَب تعبيره.
\nوبتيبان العقدة الأساسية التي يظهرها الثنائي يوميا فإن حجرَ العَثرة لحجب الحكومة لم يعد وزيرَ الاعلام جورج قرداحي وهو لم يكن كذلك منذ تكوين الازمة لكن رئيسَ الحكومة يسعى لدحرجة حجر قرادحي لإهدائه قربانا للسعودية لأن مشكلةَ الرياض ليسَت معَ وزير بل بمجموعة ميقاتي الوزارية القابضة التي ترى فيها المملكة صورةَ حكومة حزب الله وبهذا المسعى فإن ميقاتي " لا يكذب لكنه يتجمل "ويطوف حولَ مكةَ عن بعد وهو يدرك أن السعودية لن تقيمَ له الشعائر ولن تفتحَ للبنانَ مواسمَ حجيج سياسية ويأخذها رئيس الحكومة صلاة جامعة إسلامية مسيحية فهو يَرمي الجَمَرات بيد ثم يقوم بالسعي في حاضرة الفاتيكان معولا على قداس من البابا فرنسيس على نية شفاء حكومته من أمراضها التعطيلية العضال.
\nوعلى مقدار تَجوال ميقاتي من الآبانا إلى الصلاة على النبي فإن رئيسَ الجمهورية بدوره على استعداد لإقامة كل الطقوس الدينية التي تبقيه في القصر الرئاسي وفي أول كلام يَحمل وضوحا " للسرمدة " الرئاسية قال الرئيس ميشال عون للزميل نقولا ناصيف في الأخبار: أخشى أن ثمةَ مَن يريد الفراغ. أنا لن أسلمَ للفراغ والأخطر من مَلء الفراغ بالعون المناسب سكب رئيس الجمهورية مكونات ومواصفات على الرئيس الذي سيَخلفه قائلا : لن يأتيَ بعدي رئيس كما قبلي. لن يكونَ بعدَ الآنَ رئيس للجمهورية لا يمثل أحدا، ولا يمثل نفسَه حتى، بل ابن قاعدته وكان يَنقص هذه المقاديرَ إضافة بعض المعايير وإرفاقها بلائحة من الخانات ثم إدلاء عون بالاسم الثلاثي للرئيس القادم: جبران جرجي باسيل وبالمقادير الانتخابية فإن الرئيسَ عون جزَمَ بأنه لن يوقعَ مرسوما يدعو الهيئات الناخبةَ الى الاقتراع في السابع والعشرينَ من آذار لكنه بهذا المسعى يتشارك معَ الجميع في تطيير الاستحقاق وكل لأسباب مختلفة و مختلقة جزء من هذه الأسباب أن أطيافا سياسية عدة وأحزابا كانت تسترزق من الخارج تعيش اليوم عصرَ تجفيف منابع التمويل وأصبحت في حال تسكع سياسي من دون جدوى وجزء آخر " جرب المجرب" في انتخابات نقابية وطالبية اكتسَحت فيها قوى تغييرية الاحزابَ العتقية ولا تحبذ اليومَ رؤيةَ هذا المشهد في صناديق الاقتراع وبمجموع هذه الاسباب يظهر لدينا حاصل سياسي بأن السلطةَ سوفَ تلعب كلَ أوراقها لدحر الموعد الانتخابي وبين هذه الاوراق تحريك المجلس الدستوري وفي حال اتخاذه أيَ قرار في مواد القانون واحالته الى المجلس النيابي مجددا سندخل في لعبة قضم الوقت واستنفاده . كله يلعب في الوقت الضائع وسطَ مبارايات محتدمة سيتوجها رئيس الجمهورية بزيارة قطر ليعودَ منها فائزا بكأس العرب فخريا.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"
\nالمشهد السياسي مغبش، غير واضح. قبل الظهر اعلن رئيس الحكومة انه سيدعو قريبا الى جلسة لمجلس الوزراء، وان الامور ستعود كما كانت عليه. الموقف المستجد اطلق موجة تفاؤل، بحيث اعتقد كثيرون ان الازمة الوزارية حلت بطريقة او بأخرى ، خصوصا ان ميقاتي كرر موقفه مرتين: مرة من قصر بعبدا ومرة من الاتحاد العمالي العام . لكن التفاؤل سرعان ما تبدد. ففي المعلومات ان اي تطور عملي لم يحصل على الصعيد الحكومي . كل ما في الامر ان رئيس الجمهورية ابلغ ميقاتي ضرورة الدعوة الى عقد جلسة للحكومة، فاعرب رئيس الحكومة عن استعداده المبدئي لذلك. وهو ما عاد وكرره في تصريحين علنيين غير ملزمين لأحد. والدليل، ان الرد على الموقف الكلامي المكرر لميقاتي لم يتأخر. فنائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اعلن ان الحزب مع عودة الحكومة اللبنانية الى الاجتماع، بعد معالجة اسباب توقف الاجتماعات. وهذا يعني بالقراءة السياسية ان طبخة التسوية لم تنضج بعد عند حزب الله وحلفائه ، المصر على "قبع" طارق البيطار للعودة الى طاولة مجلس الوزراء.
\nالى قضية البيطار، فان قضية جورج قرداحي لم تحل بعد. وفي المعلومات فان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لا يزال ضد اقالة او استقالة وزير الاعلام، ولو ادى الامر الى تضاؤل حظوظه برئاسة الجمهورية. قضائيا، هدوء في انتظار قرارات الهيئة العامة لمحكمة التمييز التي يرجح ان تصدر في الاسبوع المقبل. لكن اللافت قضائيا كلام الشيخ نعيم قاسم عن القضاء ، والذي اعتبر فيه ان الواقع القضائي اللبناني غير صحي وانه يجب اعادة النظر بالمنظومة القضائية كاملة. فماذا يريد قاسم تحديدا؟ ولماذا لا تعجبه المنظومة القضائية اللبنانية ؟ هل لانها مثلا لم تستمع الى املاءات وفيق صفا عندما زار قصر العدل ؟ والاهم: لمصلحة من يريد قاسم قلب المنظومة القضائية ؟ هل ليأتي بقضاة من ايران لاحقاق الحق في لبنان؟ في هذا الوقت عدد المنتشرين الذين تسجلوا للمشاركة في الانتخابات تجاوز ال 210 الاف ، علما ان التسجيل لن ينتهي قبل الغد. فيا ايها اللبنانيون من مقيمين ومنتشرين: انتم تعيشون كل يوم فساد المنظومة واجرامها وشرورها المتمادية بحقكم ، لذلك عند ساعة الاقتراع "اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن".
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nمحاولات إنعاش مجلس الوزراء لم تنجح بعد، لكنَها مستمرة، وآخر ما سجل في هذا الاطار لقاء عقدَ بعيدا عن الاعلام بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي أبدى تفاؤلا لافتا اليوم، ووزير الاعلام جورج قرداحي.
\nوفي غضون ذلك، تزدحم الملفات التي تستوجب قرارات حاسمة لمجلس الوزراء، ولاسيما على المستوى المعيشي، فيما الناس يسألون عن المستفيد من تعطيل السلطة التنفيذية، التي بات يتوقف على انعقادها في الحد الأدنى اقرار جزء كبير من التوصيات التي خرجت بها لجنة معالجة تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية على سير عمل المرفق العام، التي عقدت اجتماعا برئاسة رئيس الحكومة الذي أعلن الاتفاق على سلسلة من التقديمات الاستثنائية للقطاع العام.
\nومن قصر بعبدا، طمأن وزير الداخلية بسام مولوي اثر لقاء برئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الى ان التحضيرات سائرة لإتمام الانتخابات النيابية في موعدها، سواء بالنسبة إلى الداخل او الانتشار، وكان لافتا في هذا الاطار تذكيره بأن تحديد موعد الانتخابات متوقف على مرسوم دعوة الهيئة الناخبة الذي يوقعه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية بالتفاهم في ما بينهم.
\nاما على الخط القضائي، فلم تتوصل الهيئة الهيئة لمحكمة التمييز التي التأمت برئاسة القاضي سهيل عبود، بين التاسعة والنصف قبل الظهر والثانية عشرة ظهرا، على عكس ما أورده بعض وسائل الاعلام، الى اي قرار في موضوع الدعاوى المقدمة من الوزراء السابقين المدعى عليهم في ملف إنفجار مرفأ بيروت ضد الدولة اللبنانية.
\nوفي السياق القضائي، لفت تشديد نادي قضاة لبنان في بيان على ان رئيس مجلس القضاء الأعلى هو رئيس سلطة دستورية لا يقال حسب الرغبات، مضيفا: كفى تهديدا وتهويلا، لقد آن الاوان لتتعودوا على قضاة مستقلين لا يلبون طلباتكم مهما كانت. وختم بيان نادي القضاة بالقول: حلوا أزماتكم بعيدا من السلطة القضائية، واحترموا مبدأ الفصل بين السلطات وكفى تهديدا وتخريبا في ما تبقى من معاقل الدولة. إتقوا الله في هذا الوطن.
\nغير ان بداية النشرة لن تكون سياسية بل بيئية مع توقع الارصاد الجوية هطول الامطار في الساعات المقبلة. ففيما اعلن وزير الاشغال اتخاذ الاجراءات اللازمة، هل تتكرر مأساة نهر الغدير؟