مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار" تلفزيون لبنان"
\n"البلاد لا تدار بلغة التحدي والمكابرة بل بكلمة سواء تجمع اللبنانيين وتوحدهم في ورشة عمل واحدة لإنقاذ وطنهم ومخطئ من يعتقد أنه قادر على فرض رأيه بقوة التعطيل والتصعيد الكلامي على المنابر والكلام لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي من السراي الحكومي في إطار خريطة طريق رسمها للخروج من الأزمة القائمة حيث أكد عزمه على معالجة ملف العلاقة مع المملكة العربية السعودية خصوصا ودول الخليج الشقيقة وفق القواعد السليمة ، كما أكد أنه لن يترك هذا الملف أبدا عرضة للتساجل وللكباش السياسي . ودعا الرئيس ميقاتي وزير الإعلام الى تحكيم ضميره وتقدير الظروف واتخاذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه وتغليب المصلحة الوطنية على الشعارات الشعبوية ويبقى رهاني على حسه الوطني لتقدير الظرف ومصلحة اللبنانيين: مقيمين ومنتشرين وعدم التسبب بضرب الحكومة وتشتيتها بحيث لا تعود قادرة على الإنتاج والعمل وتضييع المزيد من الوقت..
\nوقد جاء هذا الكلام على وقع تحرك للرئيس ميقاتي بزيارتين: الاولى صباحية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون والثانية ظهرا لرئيس المجلس النيابي نبيه بري
\nأوساط مقربة من وزير الاعلام جورج قرداحي ذكرت تعليقا على كلام الرئيس ميقاتي أنه في انتظار اتصال من رئيس الحكومة ودعوة للقائه ليطلع منه حول المواقف التي سمعها من المسؤولين العرب والاجانب ولمعرفة ما اذا كانت الاستقالة تقابلها ضمانات بأن مثل هذه الخطوة ستلاقى بايجابية خليجية كما اشارت تلك الاوساط.
\nووسط هذه الاجواء افادت أوساط مطلعة تلفزيون لبنان أنه لا امكانية لتوجيه دعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء.
\nواليوم اكدت الخارجية الفرنسية أنه من الضروري جدا إبقاء لبنان خارج الأزمات الإقليمية الأوسع.
\nكما علقت الخارجية الروسية على الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، قائلة ان روسيا تعول على أقرب وقت ممكن لحل الصراع الدبلوماسي الدائر بين لبنان ودول الخليج العربية.
\nلكن بالتوازي وفي خضم الاحتقان كان اعلان من المتحدث باسم صندوق النقد الدولي جيري رايس أن المناقشات التحضيرية بشأن برنامج محتمل من الصندوق للبنان بدأت.
\nوأضاف أن هناك حاجة إلى سياسات وإصلاحات قوية لتسوية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة التي يواجهها لبنان.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"
\nكان الجميع ينتظر عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من غلاسكو ولندن لسبر أسوار ما في جعبته من أفكار لمعالجة الأزمة الناشبة بين لبنان والسعودية في ضوء اللقاءات والإتصالات التي أجراها خلال رحلته الخارجية.
\nومع عودته إلى بيروت أطلق ميقاتي العنان لجولة شملت خصوصا رئاستي الجمهورية ومجلس النواب من دون أن يعلن عن أي إختراقات في جدار الأزمة.
\nبين مقري الرئاستين الأولى والثانية كانت محطة لميقاتي في السرايا الحكومية أعلن فيها عن خارطة طريق ينوي السير فيها وتتلخص بثلاثة عناوين:
\nالأول هو أن مجلس الوزراء يشكل المكان الطبيعي لمناقشة كل القضايا بعيدا من الإملاءات والصوت المرتفع واستخدام لغة الوعيد.
\nالثاني تضمن دعوة لجميع الوزراء إلى إلتزام التضامن الوزاري والتقيد بمضمون البيان الوزاري.
\nأما العنوان الثالث فضمنه ميقاتي عزمه على معالجة الأزمة مع السعودية بعيدا من التساجل والكباش السياسي.
\nوفي هذا السياق دعا رئيس الحكومة وزير الإعلام جورج قرداحي إلى تحكيم ضميره واتخاذ الموقف الذي يجب إتخاذه وتغليب المصلحة الوطنية على الشعارات الشعبوية.
\nبعد عرضه خارطة الطريق هذه عبارة أوردها ميقاتي على نحو حمال أوجه: أمامنا إجتماعات ولقاءات فاصلة قبل تحديد الكلمة الفصل في كل شأن عقدنا العزم على معالجته.
\nوما كاد رئيس الحكومة ينهي كلامه في السرايا حتى أكد وزير الإعلام أنه لن يستقيل وأن موقفه لم يتغير بحسب ما نسب إليه.
\nفي الشق الخارجي برز موقفان : الأول للولايات المتحدة دعت فيه وزارة خارجيتها إلى الحفاظ على القنوات الدبلوماسية بين لبنان ودول الخليج والثاني لباريس التي أكدت على لسان المتحدثة بإسم الخارجية على ضرورة إبقاء لبنان خارج الأزمات الإقليمية الأوسع.
\nفي شأن آخر طرأ تطور قضائي بارز في ملف انفجار مرفأ بيروت تمثل بما كشفته معلومات للNBN عن إصدار محكمة الإستئناف في بيروت قرارا بكف يد القاضي طارق البيطار عن متابعة التحقيق في الملف إستجابة لدعوة تقدم بها الوزير يوسف فنيانوس.
\nوفي الوقفة الشهرية لأهالي شهداء المرفأ تمت مطالبة القاضي البيطار بإصلاح المسار القضائي وإلا سيبادر أهالي الشهداء إلى التقدم بطلبات تنحية.
\nودعا الأهالي المستثمرين في قضية أبنائهم إلى الكف عن اللعب بدمائهم معلنين عن إعطاء وزير العدل فرصة إضافية لمعالجة القضية.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"
\nعاد الرئيس ميقاتي من غلاسكو من قمة المناخ متأملا بأن المناخ اللبناني تغير و بأن ثقل الأزمات ربما أثقل على ضمائر اركان المنظومة فقرروا الإفراج عن الحكومة لتواصل أقله تصريف الأعمال. لكنه وجد ولم يفاجأ ، ونحن نحترم ذكاءه ، بأن المنظومة لم تتبدل إلا الى الأسوأ . فقد استبق الشيخ نعيم قاسم عودته بنار حامية صوب من خلالها على السعودية وجدد موقف الحزب المتصلب من القاضي بيطار وغزوة عين الرمانة ، وواكبته كتلة الوفاء للمقاومة بنار أكثر تدميرا على الإحداثيات نفسها ما مزق خريطة الطريق التي تحدث عنها ميقاتي إثر لقائه الرئيس عون . والأصعب في المواقف الناسفة ، أنها أظهرت رئيس الحكومة رئيسا محكوما بأوامر الدويلة ، فعندما نادى متأخرا على ضمير الوزير قرداحي كي يستقيل عل الخطوة تسهم في فكفكة الأزمة الدبلوماسية مع السعودية ودول الخليج، كان حزب الله سبقه الى الإجابة بلا نافية قاطعة وجازمة . وتأكيدا لعجزه عن ممارسة اي شيء غير التمني ، لم يأت ميقاتي على ذكر مواقف وزيرالخارجية التي لا تقل فداحة ، وأكثر مظاهر العجز عن كسر حلقات الانقلاب أن ميقاتي لم يجرؤ حتى على التلويح بالاستقالة
\nوطبعا لم يعلق ميقاتي على بيان الخارجية, التي تضامنت فيه مع السعودية، ضد استهدافها بالمسيرات والصواريخ الحوثية، وقد جاء البيان بمقاصده قبل مفاعيله، أسوأ من الاساءات الأصلية التي تسببت بها الألسنة الرخوة، وقد صح فيه قول الشاعر، ليتك لم تزني ولم تتصدقي . في المحصلة، الرئيس ميقاتي، كأنه لم يعد من الخارج ، وشروط الثنائي هي هي : رأس القاضي بيطار أو لا قضاء و لا مجلس وزراء.
\nأضاح بريئة من ابناء عين الرمانة تقدم لثنائي الضاحية، ضريبة دفاع هؤلاء عن منازلهم ، أو لا قضاء ولا مجلس وزراء.
\nلا استقالة للوزير قرداحي ولو كان الثمن تخريب مصالح لبنان و ضرب علاقاته بأشقائه العرب. وإذا كان هناك من حلحلة لتعود الحكومة الى العمل، فلن تأتي إلا عبر إنعاش خطة الرئيس بري، التي تقول باستعادة مجلس النواب ملف محاكمة الوزراء والنواب الى عصمته, وترك الشق الأدنى من المتهمين والمشتبه بهم في عهدة بيطار.
وسط غبار التعمية والمناورة، الأوضاع الحياتية صارت وراء خطوط الموت، و الانتخابات النيابية في خطر كبير داهم ، فحكموا ضمائركم، وشدوا ركابكم يا لبنانيي، وناضلوا لحماية الاستحقاق، وطبعا طبعا ما ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
\nمقدمة نشرة اخبار" تلفزيون المنار"
\nلأن المطلوب علاقات دولية وفق القواعد السليمة، ولان الدعوة اليوم هي لتحكيم الضمير والحس الوطني وتغليب المصلحة الوطنية، فانها جميعها تبدأ بحفظ الكرامة والسيادة الوطنية والتعامل بندية مع جميع الدول لا سيما الشقيقة منها..
\nولهذا فان على السعودية الاعتذار من لبنان عن تصرفها اللا أخلاقي معه بحسب نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، فلبنان ليس مكسر عصا لاحد كما قال .
\nوالسعودية هي من افتعلت الازمة الاخيرة مع لبنان، وردة فعلها تكاد ترقى الى ما يشبه اعلان الحرب بحسب كتلة الوفاء للمقاومة، التي دانت الاملاءات الخارجية حول خطوات عمل الحكومة ازاء هذه المسألة، ورأت فيها اتجاها لطعن الكرامة الوطنية من جهة أو لتهديد الاستقرار والاطاحة بالانتخابات النيابية من جهة اخرى .
\nولحل القضية فان الانظار كانت متجهة الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي زار الرئيسين ميشال عون ونبيه بري وتحدث عن خارطة طريق لإخراج لبنان من دائرة التصعيد السعودي الخليجي، لكنه جدد الدعوة للوزير جورج قرداحي الى الاستقالة دون ان يستقي اي معلومة عما ستؤدي اليه هذه الخطوة، فهل حصل على تعهد سعودي بالتراجع عن الاجراءات التعسفية بحق لبنان؟ أم انه اخذ ضمانات دولية لتنفيذ خطة اولها استقالة الوزير؟ المعلومات لا تشي باي من هذا او ذاك، فلماذا اذا الاصرار على تقديم اضاح على مذبح العجرفة السعودية ؟
\nقضائيا وبعد طول عجرفة وتعال على المنطق والقانون كفت يد المحقق العدلي في قضية المرفأ طارق البيطار مؤقتا بدعوى الرد المقدمة من الوزير السابق يوسف فنيانوس امام محكمة الاستئناف في بيروت، بانتظار البت بها، فيما بت اهالي شهداء المرفأ الامر داعين المعنيين الى اصلاح المسار القضائي والا سيتقدمون بطلبات تنحيته، كما دعوا المستثمرين الى الكف عن اللعب بدماء ابنائهم..
\nولكي لا تضيع دماء ابنائهم كانت زيارة اهالي شهداء وجرحى مجزرة الطيونة التي ارتكبها حزب القوات الى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، حيث كانت الدعوة الى ضرورة معاقبة المجرمين الحقيقيين المسؤولين عن سفك الدماء البريئة.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في "
\nرئيس الحكومة عاد من غلاسكو بعد لقاءات مع رؤساء وقادة، طارحا خارطة طريق للحل بعد لقاء مع رئيس الجمهورية، فهل يستجيب المعنيون؟ الجواب ينتظر الساعات والايام المقبلة، “فأمامنا اجتماعات ولقاءات فاصلة قبل تحديد الكلمة الفصل في كل شأن عقدنا العزم على معالجته بشكل تام”، على ما أعلن الرئيس نجيب ميقاتي من السراي الحكومي خلال إطلاق “الرزمة السياحية الشتوية”.
\nأما معالم خارطة الطريق فأمكن تلمسها من الرسالة المباشرة التي وجهها رئيس الحكومة الى وزير الاعلام مكررا دعوته له الى “تحكيم ضميره وتقدير الظروف واتخاذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه، وتغليب المصلحة الوطنية على الشعارات الشعبوية”.
\nوفي وقت برز وصف رئيس حزب القوات اللبنانية موقف ميقاتي اليوم “باللافت والمسؤول والشجاع”، وبعدما سجل اتصال بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والسفير السعودي في لبنان وليد البخاري، كشف مدير المكتب الاعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض للOTV انه “فهم ان الجانب السعودي ينتظر خطوة من لبنان تبرهن عن حسن نية في الدرجة الاولى ليبنى على الشيء مقتضاه”. وأكد غياض ان البطريرك الماروني شدد خلال الاتصال على “ضرورة تحييد الشعب اللبناني عن الخلافات والصراعات”.
\nوفي السياق اللبناني-السعودي، أعربت الخارجية اللبنانية اليوم عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمحاولة الفاشلة للاعتداء بواسطة طائرتين مفخختين على المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها مع المملكة في وجه أي اعتداء يطال سيادتها وأمنها واستقرارها ومنشآتها المدنية ومدنييها، بما يخالف القوانين والمواثيق الدولية. كما أكدت تضامن لبنان الكامل ووقوفه إلى جانب المملكة، شعبا وحكومة. وفي الموازاة، كررت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية دعوة باريس جميع الأطراف الإقليميين والمسؤولين اللبنانيين إلى التهدئة والحوار، معتبرة ان تحييد لبنان عن الأزمات في المنطقة أمر ضروري، وان على شركاء لبنان الإقليميين يجب أن يرافقوه في جهود الإصلاح والخروج من الأزمة.
\nوفي هذا الاطار بالتحديد، لفت اليوم تشديد المتحدث باسم صندوق النقد الدولي على ان المناقشات التحضيرية بشأن برنامج محتمل من الصندوق للبنان قد بدأت، مؤكدا أن هناك حاجة إلى سياسات وإصلاحات قوية لتسوية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة التي يواجهها لبنان.
\nوفي الانتظار، الرغيف والمازوت والبطاقة التمويلية ثلاثية معاناة معيشية مستمرة، في وقت يقترب موعد الانتخابات النيابية، حيث نشر اليوم القانون الانتخابي المعدل من دون توقيع رئيس الجمهورية، على ان تتحدد في الساعات المقبلة الخطات التالية بالنسبة الى اكثر من طعن محتمل.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\nلم يعد تصعيد حزب الله ضد السعودية فحسب, بل أصبح ضد الرئيس ميقاتي بالذات . ففي الوقت الذي كان الرئيس ميقاتي يعلن أنه " مخطئ من يعتقد ان في إمكانه اخذ اللبنانيين الى خيارات بعيدة عن تاريخهم وعمقهم العربي, وعلاقاتهم الوطيدة على كل الصعد بالدول العربية ودول الخليج خصوصا, ومع المملكة العربية السعودية تحديدا "،كانت كتلة الوفاء للمقاومة تعلن أنها " تحمل السعودية مسؤولية افتعال الأزمة الأخيرة مع لبنان, وهي نتيجة لمنهجيتها المتبعة في كم الأفواه".
\nوفي الوقت الذي كان فيه الرئيس ميقاتي يكرر دعوة وزير الاعلام الى تحكيم ضميره وتقدير الظروف واتخاذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه,
\nكان وزير الإعلام يرد عبر تلفزيون الميادين وعبر مصادر مقربة منه أنه لن يستقيل من منصبه.
\nوهذا الموقف لم يتغير.
\nاللافت أن موقف وزير الإعلام لم تورده الوكالة الوطنية للإعلام التي عادة تغطي كل مواقف وزير الإعلام .
\nفي ملف انفجار المرفأ، تطورات نوعية، فقد كفت يد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار إلى حين البت بالدعوى الجديدة المقامة ضده، وثمة تسريبات ان هذه المرة ليست كالمرات السابقة، لأن القاضي الذي يبت بالدعوى هو رأس حربة في كف يد البيطار.
\nفي مقابل التطورات السوداوية، خبر يعول عليه من نيويورك، فقد أوردت وكالة رويترز نقلا عن صندوق النقد الدولي اليوم, ان المناقشات التحضيرية بشأن برنامج تمويل محتمل من الصندوق للبنان, بدأت.
\nوقال المتحدث باسم الصندوق جيري رايس في مؤتمر صحفي "بدأت المناقشات الفنية التحضيرية.
\nمقدمة نشرة اخبار" تلفزيون الجديد"
\nهو عصر كف اليد .. قضاء وحكومةلكن الكفوف المتتالية هي تلك المتهاوية على الوجنات الحكومية ..وكلما أدارت الأيمن جاءتها الصفعات على الأيسر ففي القضاء تم وضع مخطط توجيهي "مزهر " بإبعاد القاضي طارق البيطار عن ملف تحقيقات المرفأ وكفت يد المحقق العدلي بعدما وصل الملف الى القاضي حبيب مزهر كبدل رئيس عن الغرفة الثانية عشرة و الرجل المعين حديثا في مجلس القضاء الاعلى ولما كان القاضي الحبيب من "الثنائي" قد ازدهر في معارضته للبيطار وبانت مظاهر هذه المعارضة خلال الاجتماع الذي عقده مجلس القضاء في السابع عشر من تشرين الثاني فقد تكونت الرؤية من أن البيطار بات خارج الخدمة وأن إطاحته أصبحت قيد غرفة واحدة.
\nومرة جديدة يتفجر العنبر الثاني عشر من الغرفة الثانية عشرة وبتلحيم سياسي محكم. وفي الغرف الحكومية لا أمل بعودة إلى "أربع حيطان" تضم مجلس الوزراء. فكل الاتصالات قادت إلى إعلان الإغلاق الحكومي الشامل واتباع تدابير وقائية تمنع انتشار الجائحة الوزارية وتحد من أخطارها وبعد لف ودوران سياسي على كل من قصر بعبدا وعين التينة استخلص الرئيس نجيب ميقاتي توجيه النداء الأخير إلى وزير الإعلام جورج قرادحي للنزول من على متن الرحلة الحكومية وكرر دعوته الوزير المتحصن سياسيا الى أن يحكم ضميره ويقدر الظروف ويتخذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه، ويغلب المصلحة الوطنية على الشعارات الشعبوية. وراهن على حسه الوطني لتقدير مصلحة اللبنانيين مقيمين ومنتشرين، وعدم التسبب بضرب الحكومة وتشتيتها وفي تفسيرات عملانية لخطاب ميقاتي أن رئيس الحكومة قدم النصح لقرادحي بأن " ضح واستقل " وأن على وزراء الثنائي الشيعي العودة الى مجلس الوزراء من دون "لغة تحد ومكابرة وبعيدا عن الإملاءات والتحديات والصوت المرتفع واستخدام لغة الوعيد والتهديد وقال " مخطئ من يعتقد أن التعطيل ورفع السقوف السياسية هما الحل. وعلى الجميع أن يقتنع بأنه لا يمكن لأي فريق أن يختصر البلد والشعب وحده بقرار يتعلق بثوابت وطنية لا تتبدل.
\nأراد ميقاتي إحياء مجلس الوزراء بالتضحية بوزير ..باع دول الخليج موقفا بالهجوم على وزير الاعلام وبتوجيه رسائل قاسية الى وزراء أمل حزب الله .. قدم خريطة طريق للحل من " ذبيحتين اثنتين " لكنه لم يلمح الى الطريق الثالث وهي استقالة رئيس الحكومة شخصيا وتعويضا عن هذه الاستقالة فإن ميقاتي يرى إمكان اتباع طريق سلفه حسان دياب في عقد اتفاقيات ثنائية مع رئيس الجمهورية ميشال عون .. فيحكم الطرفان من خارج الاجتماعات الرسمية لمجلس الوزراء ويسطران المراسيم تلو الاخرى حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. وفي عصر سابق لم يجف حبره أمضى الرئيسان عون ودياب شهور عسل من المراسيم المصدرة خلافا للقوانين ..وحكم الرجلان في وئام تام وأنجبا عشرات القرارات التي عادت ووقعت في حكومة ميقاتي كبدل عن ضائع .
\nاليوم يكرر التاريخ نفسه ..ويتفق الرئيسان عون وميقاتي على عدم انعقاد مجلس الوزراء ما دام وزير الاعلام لم يبادر طوعا الى الاستقالة فيما يحتكم قرداحي الى الحاضنة السياسية معلنا أنه لن يخرج من اللعبة ومستمر في المسابقة المليونية . وعليه المعادلة : تصريف أعمال وإصدار مراسيم وبشكل مخالف للقانون معجل مكرر لأن حكومة ميقاتي لم تستقل كالمغفور لها حكومة حساب دياب . فهل تكون الانتخابات النيابية هي من الأضاحي الثالثة ؟ ام يعود وزراء الثنائي الشيعي الى حكومة معا للإنقاذ بعد تطيير القاضي بيطار واجراء " تلقيح " صناعي من بعده ؟ والخصوبة السياسية هنا لن تأمنها سوى مفاوضات ثنائية : واحدة في بلاد الرافدين بين ايران والسعودية في جولتها الخامسة ... وثانيها في فيينا الطريق الوحيدة السالكة بين اميركا وايران والدول الاوروبية والت قد تقذف حممها على بيروت.