مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\nمشاركة رئيس مجلس الوزراء نحيب ميقاتي في قمة المناخ في غلاسكو-اسكتلندا وقبل أن يلقي كلمته مساء"بتوقيت بيروت تحولت إلى منصة للقاءات عالية المستوى دوليا على مسار ضمان الاستقرار اللبناني في وقت تعددت وساطات وتراصفت ولا سيما منها الأميركية والفرنسية والقطرية والمصرية في الدخول إيجابا على خط احتواء الازمة بين لبنان والسعودية.
\nوفي هذا الاطار برز لقاء ظهرا" بين الرئيس ميقاتي ووزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن الذي أكد مواصلة دعم الجيش والقطاعات التربوية والصحية والبيئية ونقل الأهمية والعاطفة الخاصة التي يكنها الرئيس بايدن للبنان ولاستقراره وتعافيه
\nتمهيدا لنهوضه من جديد...ولقد تجلت هذه الصورة بعد ساعتين من هذا اللقاء في وقفة المصافحة بين الرئيس ميقاتي والرئيس جو بايدن...
\nوإذ يبقى الرهان على ان تؤدي الاتصالات الى فرملة الاجراءات التي تتخذ من المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج ضد لبنان فهم أن لا الولايات المتحدة ولا فرنسا شجعتا على استقالة الحكومة بل كان هناك اصرار على استمرارها...وتؤكد اوساط مطلعة لتلفزيون لبنان ان هذا الحزم نابع من خشية دخول لبنان في فراغ على مستوى السلطة التنفيذية ما يهدد المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والانتخابات النيابية وسواها من ملفات.
\nالرئيس ميقاتي في كلمته مساء اليوم في "قمة المناخ" لفت الى سلسلة التحديات الاقتصادية وغير الاقتصادية التي تواجه لبنان اليوم والتي ستتضاغف حدتها في ظل العواقب المناخية السلبية...وفي معرض إشارته الى الاقتصاد الأخضر الذي يعتمده لبنان اغتنم المناسبة وخص السعودية بلفتة تقدير لبناني وعالمي لمبادراتها الحالية "الشرق الأوسط الأخضر والمملكة الخضراء والعالم الأخضر...
\nوكان اللافت ايضا في غلاسكو قيام الرئيس ميقاتي ظهرا" بجولة في الأجنحة التي اقامتها عدة دول ضمن المؤتمر وقد خص الجناح السعودي بلفتة خاصة استقبله خلالها سفير السعودية في بريطانيا الامير خالد بن بندر الذي شرح له الرؤية السعودية في مجال البيئة والاقتصاد الاخضر ومكافحة التغير المناخي وكذلك كان الجو في جولته في الجناح الاماراتي..
\nفي أي حال التشاور بقي متواصل بين الرئيس ميقاتي في غلاسكو والرئيس العماد عون في قصر بعبدا في شأن اتصالات ميقاتي ونتائجها لتأمين مدخل للحل بين لبنان والدول الخليجية...فيما الوزير جورج قرداحي أكد أن الرؤية ستتبلور بعد عودة رئيس الحكومة الذي سيلتقيه فور عودته.
\nفي القصر الجمهوري كان أيضا اجتماع بين الرئيس عون ووفد من لجنة العلاقات في بلدان المشرق في البرلمان الاوروبي..عون رأى أن معالجة الخلاف الذي نشأ مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج مستمر على مختلف المستويات على أمل الوصول الى الحلول المناسبة...هذه الأزمة الحادة حجبت مسارات الاهتمام بمعالجات الأزمة الحياتية-المعيشية المتردية الخانقة...
\nفي الغضون قائد الجيش العماد جوزف عون استمر في زيارته واشنطن التي أكدت من جديد دعمها القوي للجيش والاستقرار في لبنان
\nمقدمة نشرة اخبار" تلفزيون ان بي ان"
\nإذا كانت المساعي قائمة على خط معالجة الأزمة الحاصلة بين لبنان وبعض الدول الخليجية فإن المراقبين في حال إنتظار لنتائج الوساطات التي يقوم بها الفرنسيون والأميركيون والمصريون والقطريون.
\nتلك المساعي تتلقى جرعة دفع في اللقاءات التي يعقدها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على هامش قمة المناخ في غلاسكو والتي استكملها بلقاء مع وزير الخارجية الاميركي أنطوني بلينكن.
\nوتبلغ ميقاتي من الوزير الأميركي دعم إستمرار جهود الحكومة اللبنانية في إعادة الإستقرار وتحقيق التعافي الإقتصادي.
\nموقف مماثل كان قد أبلغه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى رئيس الوزراء اللبناني ومفاده الحرص على الإستقرار السياسي والإقتصادي في لبنان.
\nهذه المظلة الأميركية والفرنسية عكست رغبة واشنطن في ثبات الوضع الحكومي بعيدا من أي إستقالة للحكومة.
\nوإلى المظلة الفرنسية - الأميركية كان من النتائج المعلنة للحراك اللبناني في غلاسكو قرار القيادة القطرية إيفاد وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بيروت قريبا.
\nوفي هذا السياق أبلغ رئيس الجمهورية رئيسة وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع بلدان الشرق الأوسط بأن معالجة الخلاف الذي نشأ مع السعودية وعدد من دول الخليج مستمرة على مختلف المستويات على أمل الوصول إلى الحلول المناسبة.
\nفي غضون ذلك ينتظر الوزير جورج قرداحي عودة الرئيس ميقاتي من قمة المناخ لوضع جميع الأوراق على الطاولة وخروجهما بموقف متفق عليه بينهما في ضوء المعطيات التي تكون قد تكونت لدى رئيس الحكومة بحسب ما أعلن وزير الإعلام بنفسه.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"
\nالأزمة الخانقة التي يتخبط فيها لبنان والتي لم يكن القرداحي فيها سوى شرارة في مخزن نيترات، هذه الأزمة، وبعكس ما يمكن أن يتصور البعض ، ليست بين لبنان وعمقه العربي بل بين منطق الدولة ولا منطق الدويلة، وسببها المباشر أن الدولة المتراخية إستسهلت منذ العام 2005 شراء سلمها الأهلي وأمنها وعدالتها وعلاقاتها مع محيطها والعالم من خلال التنازل لحزب الله، وقد صغرت إمكاناتها وكبرت متطلباته بحيث لم تعد قادرة على تسديد الجزية ، فخسرت كل مقوماتها المعنوية والمادية والبشرية والأمنية و"بضهرن" علاقاتها مع العرب والعالم ولم يتراجع الحزب ولم يكتف.
\nإنطلاقا مما تقدم لا يراهنن أحد على حل موقت يستلهم تبويس اللحى. أولا لأنه ليس متوفرا، وثانيا، إن وجد من يريد هكذا حل، فإن لا سلطة له، لا معنوية ولا دستورية للتطبيق . بمعنى أدق، السعودية ودول مجلس التعاون لن ترضى، نجيب ميقاتي لن يستقيل ، رئيس الجمهورية لا يرغب أو لا يمون، وحزب الله ومعه المردة لن يتراجعا عن دعم قرداحي، فكيف السبيل الى الخلاص؟ وهل يتحقق الخلاص بقول وزير الخارجية بأن الحكومة ليست قادرة على تحجيم حزب الله ، أو بتعويله على مبادرة قطرية قد لا ترى النور للأسباب التي أوردها بو حبيب بعضمة لسانو؟
\nوسط هذا الانسداد، رشحت أجواء من كواليس اللقاءات التي يجريها الرئيس ميقاتي في غلاسكو، أن ضغوطا معنوية كبيرة، أميركا غير بعيدة منها ، مورست وستمارس على حزب الله للتخلي عن قرداحي فيستقيل الأخير .
وإذ يعترف الجميع بأن الخطوة صعبة و لن تصلح ما تخرب مع العرب إلا أنها تبقي على الحكومة، على ان تتولى أميركا المقتنعة بهذه الترقيعة، تخفيف الضغوط السعودية أو إبقاءها عند هذا السقف ريثما تتبدل المعطيات. لأن تفجير الحكومة وسقوط لبنان في الفوضى لن يكون أحد بمنأى عن تداعياتهما داخليا وإقليميا.
\nفي انتظار الأرض لتؤكد صحة أو عدم صحة هذا المعطى، الشعب لا ينسى بأن حل الأزمة الناشئة، إن حصل، لن يقودنا الى ميناء الخلاص بل سيعيدنا الى جبل الأزمات الهائل التي نشأت على قمته أزمة قرداحي .
\nولا بأس هنا بالتذكير، بالأزمات الاقتصادية والمالية ومتفرعاتها و بمحاولات اغتيال التحقيق في تفجير المرفأ التي أدت الى افتعال حرب عين الرمانة. وهذه الحزمة المتفجرة توظف كلها لنسف الاستحقاق الانتخابي. في السياق، وبما أن الانتخابات هي الباب السلمي الوحيد للخلاص الوطني، إمنعوا ايها اللبنانيون ضربها، لكن أوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nمن غلاسكو، جرعة دعم للحكومة، كخلاصة للقاءات التي عقدها رئيسها نجيب ميقاتي، ولاسيما مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن وامير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي قرر ايفاد وزير خارجيته قريبا الى بيروت. وفي هذا الاطار، كشف وزير الخارجية اللبنانية عبدالله بو حبيب لرويترز أن إمكانية الوساطة القطرية لحل المشكلة مع السعودية هي الأمر الوحيد المطروح حاليا.
\nواليوم، اوضح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان معالجة الخلاف الذي نشأ مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج مستمر على مختلف المستويات، على امل الوصول الى الحلول المناسبة، لافتا في الوقت عينه الى ان الحكومة ماضية في تحضير عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي على خطة النهوض الاقتصادي التي ستساعد في اعادة بناء الاقتصاد الوطني وفق اسس منتجة، كما ستساهم في تحقيق الاصلاحات التي يريدها لبنان ويدعم المجتمع الدولي تطبيقها.
\nولفت الرئيس عون خلال استقباله رئيسة وفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع بلدان الشرق الاوسط الى ان الخطوات العملية لكشف الفساد بدأت مع التدقيق المالي الجنائي الذي سيحدد المسؤوليات لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المسؤولين عن اي تجاوزات حصلت وأدت الى تراجع الوضع المالي في البلاد على النحو الذي نشهده اليوم.
\nوفيما شدد الرئيس عون على ان التحقيق في انفجار مرفأ بيروت مستمر ولن يتوقف حتى الوصول الى تحديد اسباب ما حصل والمسؤوليات، لفت الى أن النظام اللبناني بحاجة الى تطوير، مؤكدا في الوقت نفسه أن الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها في الربيع المقبل وفقا لأحكام الدستور.
\nوذكر رئيس الجمهورية بأن الازمات التي توالت على لبنان احدثت تداعيات سلبية على اقتصاده وقدرات الدولة على الوفاء بالتزاماتها، ومنها تعرض لبنان لحصار اقتصادي وتجاري نتيجة الحرب السورية وما نتج عنها من تدفق للنازحين الذين تجاوز عددهم المليون و850 الف نازح، فضلا عن مضاعفات وباء كورونا ثم انفجار مرفأ بيروت، إضافة الى ما يتعرض له لبنان حاليا من إجراءات من عدد من دول الخليج.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\nمن المفترض ان تتضح صورة الازمة الديلوماسية اللبنانية السعودية اكثر فأكثر، بعد وصول الرئيس نجيب ميقاتي من اسكتلندا.
\nولكن ما يمكن قوله عمليا، ان لا شيء جديدا يسجل .
\nفالسعودية على موقفها , وهي لا تريد التحدث في موضوع لبنان برمته .
\nاستقالة الوزير جورج قرداحي بالنسبة لها مبدئية، ولكنها ليست الحل .
\nفالمشكلة هي حزب الله، ودوره المهيمن على السياسة اللبنانية .
\nالداخل اللبناني ايضا على موقفه، فلا استقالة مرتقبة لوزير الاعلام جورج قرداحي .
\nاما الشروط التي تفرضها المملكة على لبنان، فهي مستحيلة التنفيذ بحسب ما اكد وزير الخارجية عبد الله بو حبيب الذي اضاف قائلا: "اذا كانت السعودية تريد فقط رأس حزب الله، فنحن كلبنان لا نستطيع ان نعطيهم اياه، وكل ما يمكننا فعله اجراء حوار متبادل مع الرياض كسبيل وحيد لحل الخلاف".
\nاما فرنسيا واميركيا، فوعود بالعمل على معالجة الازمة بالطرق الديبلوماسية، وتأكيد ثبتته واشنطن اليوم في لقاء وزير خارجيتها انطوني بلينكن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي:
\nفلا استقالة لميقاتي وتاليا لحكومته، انما تعهد بدعم عملها وحرص على توقيعها اتفاقا مع صندوق النقد الدولي وصولا الى اجراء هذه الحكومة الانتخابات النيابية المرتقبة.
\nبهذه الضمانات، سيعود ميقاتي غدا، ليبحث الوضع مع رئيس الجمهورية وفي يده سلاح عقد جلسة مجلس الوزراء .
\nحتى الساعة، الرئيس عون يريد عقد جلسة، والرئيس ميقاتي يفضل عدم الدعوة اليها، خوفا من ان تؤدي الى اشتباك داخلي يطيح بها .
\nاما فريق امل حزب الله، الذي علق اصلا عمل الحكومة اثر احداث الطيونة، فيفضل عدم انعقاد جلسة، لان الفشل بالخروج بنتيجة ملموسة منها، ستكون تداعياته اسوأ من الوضع الحالي .
\nبالنتيجة، تعادل الفريقان من حيث القدرة على فرملة عودة الحكومة الى العمل، فلا جلسات لمجلس الوزراء، ولا قرارات مصيرية، انما انتظار لتبلور صورة التدخل الغربي مع السعودية، ومراقبة لوضع الاقليم كله، من اليمن، الى المفاوضات السعودية الايرانية، والاميركية الايرانية، وشبه التقارب الاميركي السوري مع كل ما سيحمله ذلك من تداعيات اكيدة على الداخل اللبناني.