مقدمات نشرات الاخبار
NULL

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nعلى طريقة المودع عبدالله الساعي الذي نجح قبل عدة أشهر بانتزاع وديعته من أحد مصارف البقاع بقوة السلاح تكرر المشهد اليوم في فيديرال بنك في الحمرا حيث اختار باسم الشيخ حسين اللجوء الى قوة السلاح كآخر وسيلة متبقية لعلاج والده في المستشفى فهل حلت (شريعة أخذ الحق باليد أي شريعة الغاب) محل القوانين المرعية في لبنان بعد غياب القضاء وتعسف السلطات المعنية؟! الجواب طبعا ليس بحوزة من جاع أو انكشف على الأمراض أو الحاجة أو على غياب الأمن بل في عهدة المصارف ومن خلفها السلطات النقدية والمالية والسياسية والحزبية المسؤولة عن الانهيار الكارثي.
\nصحيح أن عملية الاحتجاز انتهت دون أي إصابة مع تسديد جزء من وديعة الشيخ حسين الذي جرى توقيفه على ذمة التحقيق إلا أن السؤال الطبيعي هو: متى وأين ستكون عملية الاحتجاز المماثلة ومن سينتفض لحقه المسلوب طالما ألا حلول لهذه المعضلة الوطنية في الأفق؟!
\nمعيشيا أيضا من جديد ينجو لبنان من العتمة الكاملة التي كانت تهدده أواخر آب الحالي بفضل تجاوب حكومة العراق مع طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي القاضي بتمديد تزويد لبنان بالفيول لصالح مؤسسة كهرباء لبنان لمدة سنة بالشروط نفسها التي كانت متبعة حتى الآن بمعنى آخر فإن التغذية ستؤمن بمعدل ساعتين الى أربع ساعات بأقصى حد وإذا كان ترياق العراق غير كاف فإن العلاج بالغاز المصري يبدو بعيد المنال طالما يربطه البنك الدولي بخطوات إصلاحية من بينها تعيين هيئة ناظمة للكهرباء.
\nسياسيا الأنظار الى كليمنصو حيث التقى رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط وفدا من حزب الله ضم كلا من المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حسين الخليل، ومسؤول وحدة التنسيق والارتباط وفيق صفا هذا اللقاء يأتي بعد مبادرة الانفتاح هلة الحزب التي أطلقها جنبلاط أخيرا مع ما سينتج عن اللقاء من مواقف متعلقة بالملفات الحساسة كموضوع الترسيم والثروة النفطية والاستحقاق الرئاسي وخلافه علما أن جنبلاط رفض الافصاح عما تناوله اللقاء تحديدا لكنه قال: تركنا النقاط الخلافية جانبا وبحثنا قضايا تهم المواطن.
\nوفي الحديث عن الترسيم فإن الحرب الاسرائيلية على غزة أخرت مسار مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بحسب ما أعلنه نائب رئيس مجلس النواب اليوم وأضاف أن الأمل بإنجازه قبل شهر أيلول للحفاظ على الاستقرار.
\nإلا أن أجواء مستقاة من زيارة آموس هوكستين لتل أبيب اوضحت بأن هوكشتاين أمضى 3 أيام في اسرائيل لبحث ملف الترسيم، الا ان هذا الملف تراجع الاهتمام به نظرا للاحداث في غزة.
\nالبداية من حادثة المصرف في الحمرا حيث انتهى نهار الاحتجاز الطويل.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nهو ليس فيلما من إنتاج هوليودي بل واقع نعيشه في لبنان.
\nبسام الشيخ حسين هو أحد المودعين دخل الى فرع فيدرال بنك في الحمرا وهو مسلح وبحوزته مادة البنزين وعمد الى احتجاز الموظفين وعملاء كانوا في الداخل مطالبا بتسليمه أمواله التي تبلغ مئتين وعشرة آلاف دولارلإجراء عملية لوالده الموجود في المستشفى منذ فترة من دون أن يتمكن من توفير تكاليف هذه العمليةمع العلم ان شقيق بسام لديه حساب بقيمة خمسمئة ألف دولار في المصرف نفسه بعد ساعات من التفاوض رضي الشيخ حسين ب 35 الف دولار من اصل مبلغ وديعته بعد ان كان يطالب بها كاملة.
\nوبالحديث عن الأموالاقرت لجنة المال والموازنة عددا من المواد في مشروع موازنة 2022 وصولا الى المادة 109 وهي ستعقد جلسات متتالية الاسبوع المقبل لانجاز المواد المتبقية والبت بسيناريوهات وزارة المال المتعلقة بتوحيد سعر الصرف وربطا بالتشريعوبعدما زار بالأمس عين التينةتوجه نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب اليوم الى بعبدا حيث كان لافتا حديثه عن أن رئيس الجمهورية سيوقع قانون السرية المصرفية الذي اقره مجلس النواب في جلسته الأخيرة.
\nفي النبطية نظمت حركة أمل-اقليم الجنوب مسيرة عاشورائية حاشدة شددت خلالها على ضرورة انجاز الإستحقاقات الدستورية في مواعيدها داعية الجميع الى التنازل.
\nوفي كليمونصو لقاء جمع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مع وفد من حزب الله وصفت أجواؤه بالإيجابية.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون أم تي في
\nانها منظومة تضغ المواطنين في مواجهة بعضهم بعضا. فحادثة جب جنين تكررت اليوم في بيروت. وما فعله عبد الله الساعي في مطلع العام داخل بنك بيروت والبلاد العربية في البقاع، كرره بسام الشيخ حسين في بنك فدرال في العاصمة. والهدف في الحالين: تحرير اموالهما المحجوزة بالنار والسلاح، بعدما اكتشفا ان لا جدوى من الحوار ومن المطالبة الهادئة.
\nانها صورة قاتمة عن لبنان، والاتي قد يكون اعظم. والمسؤولية هنا لا تقع لا على المودعين، ولا على موظفي المصارف. المسؤولية الاولى والاخيرة على منظومة ظالمة وفاسدة سرقت اموال الناس وودائعهم، وعندما حان وقت الحساب وضعت المودعين في مواجهة موظفي المصارف ووقفت تتفرج على ما اقترفته ايديها من جرائم.
\nوالمؤسف انه فيما الامن الاجتماعي يتدهور من يوم الى يوم فان المنظومة الفاسدة منشغلة بمناكفاتها. فهي لا تشكل حكومة، مجلس الوزراء لا يجتمع، ومجلس النواب يتلكأ رؤساء لجانه كثيرا ولا ينجزون شيئا.
\nفقانون الكابيتال كونترول لم يقر، كما ان كل القوانين المالية والاصلاحية موضوعة في البراد لأن المسؤولين منشغلون بالتقاتل على حصصهم الحالية والمستقبلية في جبنة الحكم. فهل عرف العالم طبقة سياسية اكثر فسادا واكثر ضررا واكثر اجراما من الطبقة السياسية التي تتحكم برقاب اللبنانيين اليوم؟
\nوعلى وقع حادثة بنك فدرال انعقد اللقاء المنتظر بين وليد جنبلاط ووفد من حزب الله.
\nمعظم المعلومات تشير الى ان جدول اعمال البحث بين زعيم التقدمي الاشتراكي واعضاء الوفد ينحصر في امور حياتية واقتصادية محددة، ولا يتطرق الى المواضيع السياسية وفي طليعتها استحقاق رئاسة الجمهورية.
\nمع ذلك فان ما حصل ينبىء بأن صفحة جديدة فتحت بين حارة حريك وكليمنصو، ما يعني ان كل الامور قابلة للتطور في المستقبل، وخصوصا ان للبحث صلة كما قال المعاون السياسي للامين العام لحزب الله بعد اللقاء.
\nقضائيا، تركز الاهتمام اليوم على خبر الحجز الاحتياطي الذي القته دائرة التنفيذ في بيروت على املاك النائب علي حسن خليل وغازي زعيتر. ومع ان القرار سيبقى ناقصا باعتبار ان النائب زعيتر نقل مجمل ثروته العقارية الى اشخاص آخرين، وذلك لعدم تنفيذ اي قرار كقرار الحجز لكن يبقى للقرار اهميته.
\nاذ ان فريق الدفاع عن خليل وزعيتر اكد انه سيعد لائحة جوابية، علما ان النائبين المذكورين تمنعا طوال الفترة الماضية عن تبلغ اي امر قضائي يتعلق بقضية المرفأ. وهذا يعني ان الحجز الاحتياطي ارغم فريق الدفاع على التعاون مع القضاء من جديد. فهل يتوقف النائبان وعن التهرب من التحقيق وعن الهرب من وجه دالة ؟
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nفي البلد المحاصر اهله بكل انواع الازمات المفتعلة، حوصر بسام الشيخ حسين بين المرض والجوع ووديعته، محتجزة في احد البنوك، فشهر سلاح الغضب واقتحم احد المصارف في بيروت محتجزا عددا من الموظفين والمواطنين المظلومين مثله، سبيلا للوصول الى امواله التي يحتاجها لعلاج والده.
\nهو تعنت المنظومة المصرفية وادواتها السياسية التي رفضت علاج هذه المعضلة، فاقدمت على اكبر سرقة في تاريخ لبنان، وحولت شريحة كبيرة تملك اموالا من جنا عمرها الى فقراء او متسولين على ابواب البنوك. فكانت رسالة بسام قاسية شكلا ومضمونا، اظهرت حال اليأس التي وصلها هؤلاء، فيما نجحت هذه المنظومة بضرب الناس بعضهم ببعض، ووضعوا الامور على حافة الخطر الشديد.
\nاراد بسام المال لعلاج والده، لكن ماذا تريد هذه المنظومة بعد لتعي خطورة ما تقوم به؟ وكيف السبيل لعلاجها وعلاج جشعها وسياسة حاكمها؟ الا يكفيها انكارا وتعجرفا بدل الذهاب فورا الى حلول ولو تدريجية لاموال المودعين؟
\nفي تدرج الازمة حلت العتمة ثانيا اليوم، ومن عمقها كان الخبر العراقي عن تمديد الاتفاق لاعطاء مادة الفيول للبنان مع زيادة مليون طن هبة اضافية كما اعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي باتصال مع المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
\nاما الخطوط التي توصل الى النفط اللبناني في البحر فلا يزال يعمل عليها بجدية كما قال نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، الذي جدد انه ليس لدينا ولا لدى الطرف الآخر ترف الوقت.
\nوفي التوقيت اللبناني الملح كان لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مع المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل ورئيس وحدة التنسيق والارتباط في الحزب الحاج وفيق صفا. لقاء اتسم بالود والصراحة، حيد النقاط الخلافية كما قال جنبلاط، وناقش في المساحة المشتركة للوصول الى قواسم مشتركة بحسب الخليل، والجلسات مفتوحة وللنقاش تتمة.
\nفي الجنوب زينبية أتمت كل سني الجهاد وقدمت على مذبح الوطن ثلاثة شهداء، انها والدة فاتح عهد الاستشهاديين احمد قصير الحاجة فوزية حمزة التي اسلمت الروح اليوم كاجمل الامهات، مكللة باجمل الاوصاف: أم المجاهدين والشهداء.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nمن حيث الشكل، لا توحي الحركة السياسية الداخلية بأن هناك استحقاقا رئاسيا داهما، تبدأ مهلته الدستورية بعد نحو اسبوعين.
\nفلا تصريحات سمير جعجع شبه اليومية، ولا التكتلات النيابية المستولدة، ولا اشارات وليد جنبلاط الواضحة، ولا حتى بلاغة الصمت على الضفة السياسية الاخرى، تؤشر الى ان ثمة منحى جديا على المستوى المحلي لإنجاز الاستحقاق الاهم في البلاد ضمن الموعد.
\nاما من حيث المضمون، فيبدو ان الجميع تقريبا في حال ترقب وانتظار. ترقب للمسار التفاوضي الاميركي- الايراني الذي اكتسب في الايام الاخيرة زخما جديدا، وما يمكن ان يعكسه من ايجابيات على الوضع اللبناني، وانتظار للعودة المأمولة للوسيط الاميركي في ملف الترسيم مع الجواب الشافي الذي يقبل به لبنان.
وفي مقابل كل ذلك الجمود النسبي في الشكل والمضمون، وحده الشعب اللبناني بفئتيه المتوسطة والفقيرة يدفع الثمن.
\nفالحكومة مخطوفة من قبل الرئيس نجيب ميقاتي، وخطة التعافي مغيبة من جانب اركان التفليسة، والقوانين الاصلاحية الالزامية رهن الوعود والكلام الفارغ لبعض النواب.
\nاما المريض، فيواجه المرض متروكا، والطالب لا يجد ثمن الاقساط والكتب والقرطاسية، والجندي يتقاضى راتبا يكاد يكون رمزيا، وموظفو القطاع العام والمعلمون ينالون الفتات.
\nغير ان الخطر الاكبر من كل ذلك، فأن يتأقلم اللبنانيون مع الواقع السيء، وان يقبلوا التعايش مع الذل، او في المقابل ان ينتفضوا في المكان الخطأ وعلى الاشخاص الخطأ، وان تؤدي ثورتهم الى تعميق الازمة بدل حلها والى تمكين الفاسدين على حساب الاصلاحيين الفعليين عوض الزج بهم في السجون بعد فرض المحاسبة وتحقيق العدالة.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nهذه عاقبة أن تضع السلطة المودعين وموظفي المصارف وجها لوجه.
\nفي المشهد أمام " فيديرال بنك "اليوم:المودع ضحية، والموظف ضحية، ورجل الأمن الذي يضبط الوضع ضحية.
\nالمودع ضحية، هو يريد وديعته المحجوبة عنه من أواخر تشرين الأول 2019. هل ذنبه انه وثق بالقطاع المصرفي فوضع فيه وديعته؟
\nموظف المصرف ضحية، فهو يطبق السياسة النقدية التي يتبلغها من مجلس الإدارة.
\nمجالس الإدارة في نزاع مع مصرف لبنان الذي هو في نزاع مع السلطة التنفيذية.
\nإذا نحن في دوامة، لكنها دوامة على نار ملتهبة:
\nالمودع يغلي لأن ما ورده من أخبار يفيد أن كثيرين من الزعماء ورؤساء الأحزاب والسياسيين والمؤثرين ورجال الدين، أخرجوا اموالهم ، فيما لم يبق سوى المودع العادي الذي لم يعد يستطع سحب دولار واحد " فريش".
\nتسلت السلطة إلى أن وصل الوضع إلى ما وصل إليه. لم تصدق السلطة أن الوضع سيصل إلى الإنفجار، لم تعالج شيئا، متكلة على الوقت أنه حلال المشاكل.
\nلم يبق باب ذل واحد إلا واستخدم ضد المواطن:
\nإذلال المواطن أمام الأفران ، ويخبرنا وزير الإقتصاد أن العصابة في الوزارة ، ولم يحرك ساكنا.
\nإذلال المواطن امام الصيدليات، ويخبرنا وزير الصحة عن عصابات مستوردي الأدوية.
\nإذلال المواطن في السوبرماركت، ويحدثنا وزير الاقتصاد عن عصابات مستوردي المواد الغذائية واصحاب السوبرماركت.
\nواخيرا وليس آخرا ما حدث اليوم أمام " فيديرال بنك" .
\nلماذا منذ ثلاث سنوات لم تحرك السلطتان التشريعية والتنفيذية ساكنا، إلى أن وصل المودع إلى أن يأخذ حقه بيده؟ فهل هذه الآلية هي التي ستعتمد؟ وهل ستتحرك السلطة أخيرا لتفادي انفجار سيأتي عاجلا؟
\nفي السياسة ، الخرق الوحيد هو زيارة وفد من حزب الله لوليد جنبلاط في كليمنصو، والذي مهد له رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي بسلسلة من الإطلالات الإعلامية.
\nجنبلاط وصف اللقاء بالودي والصريح، وتركنا جانبا النقاط العالقة. الحاج حسين خليل قال: عرجنا على كل الملفات لكن لم ندخل في التفاصي
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nكل الأنظار اتجهت اليوم إلى جهنم الحمرا حيث لم يذهب بسام الشيخ حسين ليشرب "كاس المحبة بشي قهوة ع الرصيف" في فيدرالية الحرامية بل قصد فيدرال بنك ليستدين من وديعته ويدفع ثمن علاج والده وابنه وهنا كانت البداية: إغلاق باب المصرف على من فيه حجز رهائن وتهديد بحرق نفسه ما لم يتسلم أمواله "كلن يعني كلن".
\nومع مرور الوقت تحول شارع الحمرا إلى مركز اعتصام للمودعين تضامنا مع زميلهم فاشتغلت الاتصالات ولعبت وزارة الداخلية دور المفاوض فأنشأت غرفة عمليات لإدارة الأزمة بين المودع والمصرف.
\nانتهت بالإفراج عن الرهائن وتسليم المودع نفسه بعد استحصاله "وبطلوع الروح" على جزء من وديعته لم يعد المبلغ الذي استرجعه ذا قيمة أمام الأنفاس المحبوسة وهي تتابع تسلح بسام الشيخ حسين بحقه في نهار طويل هز أركان الدولة المنهارة وجعل أصحاب المصارف والمسؤولين من خلفهم يضربون أخماسا بأسداس، ويترقبون انتفاضة تشرين في اب لمودعين وأصحاب حقوق وشعب بأمه وأبيه انتهت بتسوية، وبتسليم المودع نفسه للقوى الأمنية.
\nلكن الجمر لايزال تحت الرماد فبسام الشيخ حسين هو نسخة طبق الأصل عن عبدالله الساعي الذي استحصل على حقه في أمواله قبل سبعة أشهر في جب جنين وما سرق بالقوة لا يسترد بغير القوة.
\nما جرى اليوم هو نتيجة لا سبب في جمهورية العصفورية حيث سادت شريعة الغاب من أعلى الهرم إلى القاعدة في ظل سلطة سياسية مالية وقضائية قامرت بأموال الناس وبحياتهم ومستقبلهم وببلد عن بكرة أبيه، ورمت به في نيران جهنم أما بئس المصير فيترنح بين استقرار هش وترقب لما سيسفر عنه الرد الإسرائيلي على الموقف اللبناني في ملف ترسيم الحدود.
\nوما بينهما لقاء كليمنصو الذي انعقد عصر اليوم بين حزب الله والاشتراكي بعد اللقاء أشار المعاون السايسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل الى رغبة مشتركة للتلاقي نسبة إلى ظروف البلد ماليا واقتصاديا ومعيشيا وقال إنه جرى استعراض عدد من المسائل الداخلية، من الاستحقاقات السياسية إلى المالية والإجتماعية وكان اللقاء غنيا بامتياز ووديا صريحا وأعتقد أنه للبحث صلة وسيستمر في الأيام المقبلة لبحث المسائل بما يخدم لبنان واللبنانيين.
\nوأضاف: لا شك ولا ريب في أن الجلسات مفتوحة مع وليد بيك وهناك وجهات نظر أبداها جنبلاط بكل صراحة وسيأخذها الحزب بعين الاعتبار اللقاء عرج على أغلب الإستحقاقات
\nالسياسية من دون الدخول في التفاصيل ولم يحدد المواصفات لرئيس الجمهورية المقبل.
\nوردا على سؤال عما إذا كان هذا اللقاء قد يزعج من ظن أنه الأكثرية أجاب المعاون السياسي: من سينزعج فلينزعج، وما يجمع بيننا وبين جنبلاط علاقة خاصة. أما رئيس حزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط فقال بعد اللقاء: تحدثنا عن النقاط التي يمكن معالجتها فيما يتعلق بالاقتصاد والإنماء، وهذه فرصة والحوار قد يستكمل للوصول إلى الحد الأدنى من التوافق حول أمور بديهية تهم المواطن.
\nلافتا الى أن هناك نقاطا مختلفة بيننا وضعناها جانبا أجواء اللقاء الثنائي الإيجابية تلاقت وإعلان العراق بتمديد تزويد لبنان المقبل على عتمة شاملة بالفيول ومكرر معجل بزيادة المخزون الى مليوني طن.
\nوقد اجرى رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي اتصالا بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مؤكدا إضافة مليون طن من الوقود كمساعدة للبنان وبمخزون الحب والنفط يكون العراق الدولة الوحيدة التي كان وعدها صادقا مع لبنان حيت لم يأت الترياق الا من العراق فيما تجنب الرئيس ميقاتي النفط الايراني.
\nاما الولايات المتحدة فقد سدت انابيبها بقانون قيصر وعلى خط التقارب اللبناني السوري لقاء جمع وزير الخارجية عبد الله بو حبيب بالسفير السوري علي عبد الكريم علي بعد خصومة على خلفية ملف النازحين السوريين فأكد السفير السوري جدية بلاده في تقديم كل التسهيلات لعودة أبنائها إلى وطنهم والمساهمة في إعادة إعماره.
\nوفي الشأن القضائي على خلفية تفجير مرفأ بيروت أهالي ضحايا فوج الإطفاء يتقدمون بإخبار معلل بالوثائق والمستندات إلى النيابة العامة التمييزية أتبعوه بإطلاق منصة إلكترونية لدعم مطلبهم بالتحقيق الدولي في الجريمة فيما لاح من أروقة القضاء اللبناني قرارا اتخذته القاضية نجاح عيتاني بالحجز على ممتلكات النائبين المتهمين بجريمة المرفأ علي حسن خليل وغازي زعيتر.
\nوفي جردة على المحجوزات تبين أن ممتلكات علي حسن خليل منقولة باستثناء منزلين ومكتب مسجل باسمه ولا ممتلكات باسم زعيتر ويكاد يقول: لله يا محسنين.