مقدمات نشرات الاخبار
NULL

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nبعد الترسيم ألعين على التكليف فملف ترسيم الحدود البحرية في حالة انتظار لما سيحمله الوسيط الأميركي آموس هوكستاين من رد العدو الإسرائيلي بعد زيارته الأراضي المحتلة الأسبوع المقبل.
\nعلى الموقف اللبناني الموحد والذي تبلغه شفهيا من رئيس الجمهورية, علما أنه وبحسب مصادر مطلعة فإن هوكستاين سيكون منهمكا بجولة الرئيس الأميركي جو بايدن الى المنطقة وعليه هناك احتمال بحسب المصادر أن يتلقى لبنان الرد عبر السفيرة الأميركية في لبنان.
\nوفي الإستشارات النيابية الملزمة التي دعا اليها رئيس الجمهورية ومع بدء العد العكسي لها سجلت حركة سياسية داخلية استطلاعا لإسم الشخصية التي ستكلف رئاسة الحكومة خصوصا وأن التكليف هذه المرة يختلف تماما عن المرات السابقة نظرا الى التغيير الكبير الذي طرأ على المستوى السني علما أنه حتى الساعة لا تزال أسهم الرئيس نجيب ميقاتي مرتفعة.
\nوفي موازاة التحرك السياسي الداخلي حركة ديبلوماسية أممية فرنسية-أميركية ناشطة تقودها المنسقة الخاصة للأمم المتحدة وسفيرتا فرنسا والولايات المتحدة للاطلاع على المواقف من استحقاقي الترسيم والتكليف.
\nكل ذلك يجري على وقع أوضاع معيشية ضاغطة وارتفاعات مريبة في أسعار المحروقات فيما أسفرت اجتماعات السراي برئاسة الرئيس ميقاتي عن تحرير المساعدة الإجتماعية لموظفي القطاع العام من شرط الحضور لثلاثة أيام ودفعها فورا وبإستمرار.
\nوالى شرق أوروبا حيث حصل لقاء هو الأول من نوعه منذ الحرب الروسية-الأوكرانية بين الرئيس زيلنسكي وزعماء فرنسا والمانيا وايطاليا.
\nالبداية من إعلان وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال من السراي الحكومي الدفع الفوري للمساعدات الإجتماعية لموظفي القطاع العام من دون أي شروط.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nفي موازاة انخفاض حرارة الإستحقاق البحري الحدودي يطغى إرتفاع حرارة الإستحقاق الحكومي تكليفا قبل التأليف مع تحديد مواعيد الإستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا الخميس المقبل.
\nفهل يفتح هذا الأمر الباب أمام عملية تكليف سلسة من شأنها إستيلاد حكومة جديدة من دون تأخير؟ أم أن دون هذا الإستحقاق الكثير من ضرب الأخماس بالأسداس السياسة؟!.
\nمهما يكن فإن فترة الإسبوع الفاصلة عن يوم الخميس المقبل ستكون حافلة بالإتصالات والمشاورات ما يفترض أن يبلور الإتجاهات ولا سيما لناحية الشخصية التي يرغب كل طرف في إسناد مهمة التكليف والتأليف إليها.
\nعلى مستوى الترسيم الحدودي هدأت زوبعة المواقف على قاعدة الكلمة التي قالها لبنان الرسمي بلغة واحدة وأبلغها إلى الوسيط الأميركي.
\nوعليه باتت الكرة في ملعب عاموس هوكشتاين الذي كان قد وعد بنقل الأفكار والمقترحات اللبنانية إلى الجانب الإسرائيلي والعودة بأجوبة إلى بيروت قريبا.
\nفي غضون ذلك بقيت الإستحقاقات والهموم المعيشية والإقتصادية والإجتماعية على غاربها في ظل الإشتعال المتصاعد لأسعار الدولار وسائر السلع الحيوية ولا سيما المحروقات على سبيل المثال لا الحصر.
\nوفي هذا الشأن ثمة تحذيرات من أن وقف العمل بمنصة صيرفة سيرفع سعر صفيحة البنزين إلى ما فوق ثمانمئة ألف ليرة هذا إذا استقر سعر الصرف في السوق السوداء على مستوياته الحالية وإذا لم يشهد السعر العالمي لبرميل النفط المزيد من الإرتفاع وإلا فإن سعر الصفيحة سيتخطى المليون ليرة!!.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nكل شيء يغلي في لبنان. لكن الغليان الاقوى يتركز على القضايا المعيشية. ففي ظل حكومة تصريف الاعمال الامور تتراجع بسرعة.
\nفي قطاع الكهرباء انقطاع شبه شامل للتيار الكهربائي في كل لبنان نتيجة الاعطال المكثفة والمتكررة على الشبكة العامة وفي شركة الكهرباء وفي المعامل الحرارية.
\nفي الشمال لا طحين ، واعتصام لاصحاب الافران في طرابلس. لكن الاهم هو استمرار موظفي القطاع العام في اضرابهم احتجاجا على وضعهم الاجتماعي والاقتصادي الصعب ، ونتيجة عدم وجود حلول عملية لمشاكلهم المستعصية .
\nفي السياسة، الدعوة المتأخرة لرئيس الجمهورية الى الاستشارات النيابية الملزمة اعادت الروح الى حركة الاتصالات السياسية، لكن الحركة لم تحقق اي نتيجة عملية حتى الان.
\nذاك ان حزب الله لم يستطع تليين موقف جبران باسيل وحمله على الموافقة على السير بتكليف نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة المقبلة.
\nفي المقابل الاتصالات بين القوى التغييرية والسيادية والمستقلين لم تصل الى التوافق على اسم واحد، ما يعني ان المشاورات ستتواصل وصولا الى يوم الاستشارات.
\nقضائيا، تطوران لافتان. الاول في بيروت، والثاني في لاهاي. ففي قصر العدل ردت محكمة الاستئناف عرض التنحي الذي تقدم به النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد ابو حيدر عن النظر في ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، واعادت الملف اليه، ما يعني انه بات ملزما السير به وباجراءات الادعاء.
\nلكن التطور القضائي الاهم جاء من لاهاي، حيث اصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكما بالسجن المؤبد خمس مرات على عضوي حزب الله حسن مرعي وحسين عنيسي لمشاركتهما باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
\nالحكم الذي لم يشكل مفاجأة اكد المؤكد من جديد ودان حزب الله. اذ من يصدق ان مسؤولين (2) في حزب الله اتخذا قرارا فرديا شخصيا بالاعداد للجريمة وتنفيذها؟ وبالتالي فان الحزب المدان، ولو بصورة غير مباشرة، لا يمكنه، كما قال سعد الحريري ان يتهرب من مسؤولية تسليم المدانين وتنفيذ العقوبة بحقهم.
\nلكن هل يرضى الحزب المزهو بفائض القوة ان يسلم بحكم القانون وان يرضخ للعدالة؟ اسألوا اهالي ضحايا مرفأ تفجير بيروت فهم اكثر الناس معرفة بمدى احترام الحزب للحقيقة. عاشت اللاعدالة تحت رحمة حزب الله!
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nتتحدث وزيرة الطاقة الصهيونية عن فرصة اسرائيلية كبيرة لتحقيق الحلم مستغلة الضائقة القاسية التي تمر فيها اوروبا بسبب الحرب في اوكرانيا. وتقول: “كنا نصدر الغاز الى الاردن ومصر والان سنصدره الى اوروبا، وطبعا الامر يحتاج الى كميات أكبر، وحقل كاريش سيمكن اسرائيل من الحصول على تلك الكميات” هذا ما قالته الوزيرة الصهيونية، أما بالنسبة الى لبنان فان استخراج الغاز أكثر من حاجة، انه مصير بلد يحتضر في أزمة اقتصادية غير مسبوقة.
\nفهل يستغل اللبنانيون حاجة اوروبا لتنويع مصادر الطاقة بعد الازمة مع روسيا على خلفية الحرب الاوكرانية ؟
\nلا شك أن قوة الاوراق اللبنانية ازدادات مع هذا الواقع المستجد، فكيان الاحتلال لم يعد الطرف الوحيد في المعادلة ، بعدما أصبحت اوروبا طرفا أساسيا، فاستخراج الغاز بحاجة الى استقرار، ويجب أن تكون المعادلة لا استقرار دون وصول اللبنانيين الى حقوقهم، ولان التشرذم في الموقف لا يحصل الحقوق.
\nكانت دعوة كتلة الوفاء للمقاومة لبنان الشعبي والرسمي الى الوقوف صفا واحدا لتحقيق الهدف الوطني بحماية الثروات في البر والبحر، مؤكدة أن ارسال منصة التنقيب اليونانية الى المنطقة المتازع عليها عمل عدواني.
الكتلة طالبت بالاسراع في تشكيل الحكومة من أجل معالجة الملفات الداهمة، وفي هذا الاطار تنشط المشاورات على أكثر من خط من أجل الاتفاق على اسم لتكليفه تشكيل الحكومة.
\nمصادر متابعة اكدت للمنار أن ايا من الاطراف المعنية لم يحسم اسم مرشحه حتى اللحظة، في وقت يواصل السفير السعودي حراكه الحكومي علانية وفي الكواليس، حيث أشارت المصادر الى أن زيارة البخاري الى دار الفتوى لها علاقة مباشرة بموضوع التكليف.
\nوالى أن ينطلق قطار التكليف اللبناني ، وصل الى العاصمة الاوكرانية قطار اوروبي يحمل كبار قادة القارة العجوز متكئين على عكازة لدعم الرئيس زيلنسكي ويشغلهم هم كيف سيؤمنون حطب التدفئة في الشتاء في حال ذهبت روسيا اكثر في اقفال حنفيات الغاز.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nفي انتظار الرد على الرد اللبناني، هدأت مرحليا على جبهة الترسيم لتشتعل على جبهة التكليف، مع دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى الاستشارات النيابية الملزمة الخميس المقبل في بعبدا.
\nوفي الايام الفاصلة، تنشط الاتصالات على غير صعيد لبلورة الموقف من تسمية رئيس الحكومة المقبل، علما أن المؤشرات الأولية تؤكد أن التكليف سيكون أسهل من التأليف، الذي يربط البعض بينه وبين الاستحقاق الرئاسي واحتمال الفراغ.
\nلكن، في كل الاحوال، وبعد استكمال الادارة المجلسية، وفي انتظار مصير المسار الحكومي، ثلاثة اسئلة هي لسان حال اللبنانيين اليوم:
\nالسؤال الاول، مع انقضاء شهر ويوم على اجراء الانتخابات النيابية، ما الذي يمنع المجلس الجديد من التحول فورا إلى خلية عمل تشريعية، تجهز القوانين لإقرارها في شكل سريع في الهيئة العامة عندما يصبح انعقادها ممكنا، مع تجاوز عقدة التشريع في ظل حكومة تصريف الاعمال؟
\nالسؤال الثاني، اي حكومة وأي رئيس حكومة مطلوبان لهذه المرحلة غير المسبوقة في التاريخ التي يجتازها لبنان؟ هل يجب ان يشكلا استمرارا للمراحل السابقة غير المنتجة، او تلك التي لا تعير الاصلاح اي اهمية عملية؟ أم ينبغي أن يؤمنا نقلة نوعية شاملة على المستوى الوطني، لتنهض البلاد من كبوتها، ويتحقق خلاص الناس من الأزمة؟
\nالسؤال الثالث، ماذا يحضر للبنان على المستوى الخارجي قبيل الاستحقاق الرئاسي؟ هل هو تمديد للأزمة بتمديد سببها، أي عثرات النظام السياسي، أم إعادة نظر بالثغرات الدستورية الواضحة من دون المس بجوهر النظام؟
\nفي انتظار الجواب، تبدأ اليوم مهلة جواب المجلس الدستوري على خمسة عشر طعنا مقدما في نتائج الانتخابات الأخيرة، مع الاشارة إلى رد طلب التنحي المقدم من القاضي زياد ابي حيدر في ملف حاكم مصرف لبنان، وهو ما سنتوقف مع تفاصيله في سياق الاخبار.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nآموس هوكستاين رمى الحجر في مستنقع النقاشات اللبنانية حول خطوط الترسيم، وغادر على أمل العودة بأجوبة اسرائيلية على العرض اللبناني.
\nملف الترسيم نزل إلى المرتبة الثانية في بورصة الأحداث والاهتمامات، ليقفز إلى المرتبة الأولى ملف الاستشارات النيابية الملزمة الذي حدد الخميس المقبل وسط غموض في المواقف بعدما عكفت معظم الكتل على درس الاستحقاق لأعطاء الأجوبة والتسمية، أو عدم التسمية.
\nخبر اساسي اليوم، فقد حكمت المحكمة الخاصة بلبنان على اثنين من أعضاء حزب الله، غيابيا، بالسجن مدى الحياة لقتل 22 شخصا في هجوم عام 2005 بينهم رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
\nوأعلنت رئيسة المحكمة الخاصة بلبنان إيفانا هردليكوفا أن "غرفة الاستئناف قررت بالإجماع الحكم على حبيب مرعي وحسين عنيسي بالسجن المؤبد، وهي أقصى عقوبة ينص عليها النظام الأساسي للمحكمة وقواعدها.
\nوحتى الساعة لم يرد أي تعليق من حزب الله على هذا الحكم.
\nحياتيا، البلاد على ابواب أزمة رغيف في ظل الشح في مخزون الطحين، فيما العقدة الكبيرة تتمثل في إضراب الإدارة العامة بما يعكس شللا في كل القطاعات.
\nلكن على رغم كل هذه الصور الشاحبة، تبقى صورة السياحة هي الأبهى. ومنها نبدأ.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nأربعة زعماء استقلوا قطار الليل السريع إلى كييف لكسر عزلة زيلنسكي ومنح أوكرانيا بطاقة عبور لعضوية الاتحاد الأوروبي سواء أكان ذلك تعميقا لهوة الحرب وتحديا للدب الروسي، أم دب الروح في جسد أوروبا المنهك؟
\nأما زعماء لبنان فاختاروا قطارا يسير على الفحم الحجري للوصول إلى محطة الاستشارات النيابية وتسمية رئيس جديد للحكومة.. بدلا من إعلان حال الطوارئ والانتهاء من استحقاق التكليف إلى التأليف في ظل دولة منهارة ومؤسسات معطلة وإدارات يسكنها الفراغ اللهم باستثناء إدارة المناقصات التي تقوم مقام دولة، لذلك فهي تتعرض لعملية تدمير ممنهج ولمنتقديها بالتقاعس.
\nتصدى رئيس هيئة المناقصات جان العلية دفاعا عن إدارة لاتزال "واقفة على إجريها" لم تدخل إليها السياسة أو الطائفية والحصص الحزبية "فحلوا عن سماها".
\nقبل خميس الاستشارات النيابية الملزمة دارت محركات الكتل، واشتغلت عداداتها لجمع حاصل التوافق على اسم الرئيس المكلف وإن كانت أسهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد سجلت ارتفاعا في بورصة التداول. إلا أن التيار الوطني الحر أقام الحد على ميقاتي، فهرب رئيس الجمهورية إلى الأمام ورمى الطابة في ساحة النجمة.
\nوقالت مصادر قصر بعبدا إن مجلس النواب أصيب بشظايا اختلاف الآراء فأمهل الكتل لاختيار شخصية تحظى بقبول الجميع اللقاء الديمقراطي متريث، وقد سجل لميقاتي عدم التزامه ببرنامج حكومة "معا للانقاذ" لجهة القيام بالإصلاحات ولجم التدهور.
\nوأجرى الاشتراكي جولة استطلاعية في أجواء عين التينة وغادرها مكتفيا بالقول: ناقشنا جميع الملفات "وما تركنا شي" وعن موقفه من الإستشارات النيابية اكتفى بعبارة "هيك دغري"؟
\nالاشتراكي "مش مستعجل". والقوات اللبنانية تنتظر عند ناصية موقف المستقلين والتغييريين. وتكتل ال13 لم يجتمع لحسم الموقف, حيث الخيارات لديه مفتوحة على اسماء متنوعة سواء من داخل تكتل التغيير او من مستقلين يتمتعون بمواصفات تغييرية.
\nفيما فتح النائب فؤاد مخزومي خطا عسكريا باتجاه النائب أشرف ريفي لإجراء المقتضى أما الرئيس فؤاد السنيورة الذي خرج مهزوما من باب الانتخابات النيابية فعاد من كوة التكليف وطرح نفسه عراب التسوية وثمة أسماء تجول في خاطره لتسمية رئيس للحكومة سيتشاور فيها مع حليفيه سمير جعجع ووليد جنبلاط وشخصيات سيادية أخرى.
\nدفن السنيورة الحريرية السياسية وتيار المستقبل واعتلى مقاعد ليست له، مدعيا الفوز بسبعة منها "لطشها" من قوى وكيانات سياسية وبتغريدة أعاده الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إلى حجمه الطبيعي بقوله: يكابر الخاسر الأول في الانتخابات النيابية في الإعلان عن خسارته. ويحاول التذكير بأمجاد غابرة من كيس غيره.
\nالكلام في السياسة اللبنانية "ما عليه جمرك" أما في المحافل الدولية فجماركها كلفت الدولة اللبنانية مئات ملايين اليورو على محكمة دولية علقت بهاتف محمول. فأصدرت على طريقة المحاكم الإسرائيلية خمسة أحكام مؤبدة بحق عضوين في حزب الله حسن مرعي وحسين عنيسي, وذلك قبل إغلاق لاهاي أبواب محكمتها لعدم توافر التمويل.
\nوعلى الحكم المبرم هذا علق الرئيس سعد الحريري بالقول: إن العقوبة هي الأشد لكنها الأوضح في إدانة حزب الله. التاريخ لن يرحم أما سعد الحريري "الماضي" فقد صرح ذات جلسة من لاهاي أنه يطلب "العدالة لا الثأر، والقصاص لا الانتقام".
\n \n