مقدمات نشرات الاخبار
NULL

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 09/06/2022
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nتتكثف الاتصالات بين الرؤساء والمسؤولين المعنيين بملف ترسيم الحدود البحرية للاتفاق على الموقف اللبناني النهائي الذي سيتم التشاور بشأنه مع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الذي سيصل الى بيروت بحسب المعلومات مساء الاحد على ان يلتقي كبار المسؤولين الاثنين ويغادر في اليوم نفسه في وقت شدد الرئيس عون على ان ترسيم الحدود البحرية من صلب مسؤوليات رئيس الجمهورية الدستورية وسنطلب من اموس هوكشتاين استئناف مساعيه لاعادة تحريك المفاوضات غير المباشرة.
\nوللغاية من المتوقع ان يعقد اجتماع السبت بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لحسم الموقف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري
\nوبعد ساعة من الان يتحدث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وهو سيكرس الوقت الاطول من كلمته لملف ترسيم الحدود البحرية وتكليف النائب السابق نواف الموسوي بالملف دون ان يعني ذلك تدخلا في عمل الدولة حيث ان موقف حزب الله بات واضحا بانه تحت سقف الدولة اللبنانية.
\nفي المشهد الداخلي ومع اكتمال البنية المجلسية من خلال جلسة الغد في ساحة النجمة لانتخاب رؤساء ومقرري اللجان يبقى الاستحقاق الحكومي على مرمى ايام فاصلة
\nمع اعلان رئيس الجمهورية ان الاستشارات النيابية الملزمة ستحصل في الايام المقبلة وان على الحكومة الجديدة معالجة الاوضاع الاقتصادية ومتابعة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي واليوم كانت زيارة للرئيس ميقاتي الى الاردن حيث قابل نظيره الاردني الذي اكد دعم الاردن بقيادة الملك عبد الله الثاني للبنان الشقيق في مواجهة التحديات وتعزيز استقراره
\nلكن وحتى تحقيق المعالجات كان البارز بأن الدولة ستطفىء محركاتها كليا اعتبارا من الاثنين المقبل مع دخول القطاع العام في إضراب مفتوح حتى تصحيح أجور الموظفين والعاملين فيه.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nملف الترسيم الحدودي البحري جنوبا لم يتزحزح عن موقعه في صدارة خريطة المشهد الداخلي.
\nالجميع بات الآن في انتظار وصول الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت في الأيام القليلة المقبلة لعله ينجح في تحريك مياه المفاوضات الراكدة لتتحرك بعد الزيارة أيضا الإستشارات النيابية الملزمة للتكليف الحكومي.
\nفي الفترة الفاصلة عن وصوله يرفع لبنان الرسمي منسوب التشاور الداخلي ولا سيما على المستوى الرئاسي لصوغ موقف موحد ورصين يتم إبلاغه إلى هوكشتاين.
\nذلك أنه من الضروري كبح جماح اية حفلات مزايدات داخلية فالوضع لا يحتمل ترفها أمام مصلحة لبنان العليا وحقوقه في الثروة الدفينة في مياهه.
\nوبالقدر نفسه من الضروري تفويت الفرصة على العدو وقطع الطريق أمام محاولاته التسلل من خلف اي إرباك لفرض وقائع لا تصب في مصلحة اللبنانيين.
\nمن هنا جاء تشديد المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل على أن ملف الحدود البحرية مسألة سيادية لا يمكن إدخالها في النزاعات الداخلية والشعبوية وتأكيده التفاوض بمنطق القوة وعدم التنازل للعدو الإسرائيلي.
\nهذا الموقف سيكون واحدا من بنود أخرى في متن الكلمة التي يلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء اليوم.
\nمن رحم ما حدث ذات حزيران في العام 1982 يحضر مشهد معركة خلدة... فاتحة الإنتصارات التي خطها مجاهدو حركة أمل عندما تصدوا لجيش الإحتلال في مثل هذا اليوم قبل أربعين عاما.
\nيومذاك جاءت ثلة من المجاهدين تسال عن فتوى للقتال فأجابها المجيب: أنا المفتي... أفتي بقتال إسرائيل... إنه المقاوم الأول نبيه بري.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nالدولي ينبه ويحذر، والمسؤولون في لبنان يسوفون ويماطلون. التنبيه والتحذير جاءا على لسان مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى بربارة ليف، التي قالت أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن لبنان اليوم على شفير انهيار الدولة والمجتمع. في المقابل، المسؤولون عندنا "دق المي مي". رئيس الجمهورية يتصرف وكأنه يملك ترف الوقت، ويعتبر أن الدنيا بألف خير لذلك يتأخر في الدعوة إلى الإستشارات النيابية الملزمة. لكن فاته أن الوقت لم يعد في مصلحة لبنان وأن ما تبقى من خير لدى اللبنانيين مهدد ، إذا بقي الوضع على حاله وإذا لم تشكل حكومة بأسرع وقت ممكن، تتولى عملية الإنقاذ الإقتصادي - الإجتماعي. في العملي يمكن التأكيد أن الإستشارات لا تزال بعيدة ، فلا مؤشرات إلى أن رئيس الجمهورية في وارد الدعوة إليها قريبا. الأسباب كثيرة، لكن السبب المعلن أن الرئيس عون لا يريد أن ينجز التكليف قبل أن يحدد اطر التأليف، وحتى شخصية هوية رئيس الحكومة المقبلة. والأمران يناقضان الدستور، نصا وعرفا. فكيف أصبح المؤتمن الأول على الدستور، أول من ينتهكه ويضرب به عرض الحائط؟
\nفي الاطار نفسه حدد رئيس القوات اللبنانية مواصفات الرئيس المقبل للحكومة ، وابرزها ان تكون سيادية تعيد الى الحكومة القرار الاستراتيجي وتحصر القرار العسكري والامني بالجيش اللبناني. وهو شرط صعب في الظروف الراهنة ، ما يعني ان القوات تهيء نفسها لعدم الدخول في التشكيلة الحكومية. على صعيد الترسيم لا جديد يذكر في انتظار امرين: الموقف الذي سيعلنه الامين العام لحزب الله بعد خمس واربعين دقيقة من الان في شأن موقف حزب الله. الامر الثاني ما سيحمله الوسيط الاميركي اموس هوكستين في زيارته المقررة الى لبنان، اما الاحد او الاثنين. نيابيا، انتظار لجلسة مجلس النواب بعد ظهر غد المخصصة لاستكمال انتخاب ثلاث لجان هي: لجنة الصحة العامة، لجنة العمل والشؤون الاجتماعية ، ولجنة التربية والتعليم العالي والثقافة، بالاضافة طبعا الى انتخاب رؤساء ومقرري اللجان . والواضح ان جلسة الغد لن تحدد المطبخ التشريعي فحسب، وانما التوازنات البرلمانية المقبلة، وهي توازنات لم تأت حتى الان لمصلحة قوى التغيير ، بحيث يمكن القول ان القديم بقي على قدمه تقريبا. فهل السبب لأن المنظومة عصية على اي تغيير، ام لأن قوى التغيير لم تحسن خوض المعارك المجلسية؟ غدا الجواب النهائي. فلننتظر
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nعند توقيت الثامنة وخمس وثلاثين دقيقة من مساء اليوم ضبط الصهاينة ساعتهم السياسية، ووصفها محللوهم بالبوصلة التي ستحدد مسار الامور..
\nفكل الصهاينة قادة ومحللين ينقبون استباقيا في كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي سيكون بعد نحو ساعة من الآن، متوقعين رسمه حدود التعامل مع الخطوات العبرية في اعماق المياه التي تعتبرها الدولة لبنانية، او على الاقل متنازع عليها.
\nوعليه فان معادلة الردع قد بدأت مع تحديد وقت الخطاب الذي يعرف الجميع انه لا يفرط بحق ولا يساوم على قطرة نفط ولا يستهيب عدوا ولا يخشى متكبرا سمي وسيطا او كان حقيقة ناطقا باسم الاحتلال.
ويبقى ترسيم الحدود يحتل صدارة الاهتمام اللبناني، وان خفت المزايدات التي ملأت المنابر والشاشات . اما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فاكد امام عدد من سفراء شمال اوروبا ان معالجة ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، تنطلق من مصلحة لبنان، والمحافظة على حقوقه في مياهه وأرضه..
\nعلى الاراضي الفلسطينية المحتلة حافظ الفلسطينيون على النبض اليومي بمقارعة الاحتلال، مقدمين شهيدا جديدا وعددا من الجرحى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة حلحول في الضفة الغربية..
\nوعلى الاراضي الايرانية كان الرد الاولي والسريع على قرار حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحق البرنامج النووي السلمي للجمهورية الاسلامية، والذي قرأه الايرانيون خطوة تصعيدية وغير محسوبة انصاعت فيها الوكالة للاسرائيليين والاميركيين وبعض الاوروبيين، فكان رد طهران بإطفاء كاميرات مراقبة تابعة للوكالة في بعض المنشآت متوعدة بالمزيد ما لم يحسن الطرف المقابل حساباته بالتعاطي مع الجمهورية الاسلامية
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nثلاثة مسارات يمكن لنتائجها ان ترسم صورة المستقبل:
\nالمسار الأول قضائي، حيث ينظر الناس بأمل الى التطورات الاخيرة، معولين على نهضة قضائية شاملة طال انتظارها، لفرض العدالة مدخلا اساسيا للخروج من الازمة، خصوصا بعد خطوة المدعي العام التمييزي في ملف حاكم مصرف لبنان، والمعطيات التي تؤكد البدء بتنفيذ التدقيق الجنائي بعد استكمال كل العناصر المطلوبة لمقاربة الملف.
\nالمسار الثاني، حدودي بحري، حيث اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم ان معالجة ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، تنطلق من المحافظة على مصلحة لبنان، وعلى حقوقه في مياهه وأرضه، وان هذا الملف الذي يندرج في اطار المفاوضات الدولية هو من صلب مسؤوليات رئيس الجمهورية استنادا الى المادة 52 من الدستور.
\nوشدد الرئيس عون على انه سوف يواصل جهوده للوصول الى نتائج إيجابية لاسيما مع مجيء الوسيط الأميركي الى بيروت مع بداية الأسبوع المقبل. وقال الرئيس عون “سنطلب من اموس هوكشتاين استئناف مساعيه لاعادة تحريك المفاوضات غير المباشرة خصوصا ان لبنان يريد من خلال هذه المفاوضات ان يتمكن من استثمار ثروته النفطية والغازية في المياه اللبنانية، وان يحافظ على الاستقرار والامن في المنطقة الحدودية”.
\nاما المسار الثالث فسياسي، اذ بعد الانتخابات النيابية، يرتقب ان يستكمل غدا تشكيل الادارة المجلسية، فيما انظار اللبنانيين ستتركز في الآتي من الايام اكثر من اي يوم مضى على عنواني العمل البرلماني، اي الرقابة والتشريع: واذا كانت المهمة الاولى تنتظر التكليف والتأليف، فلا شيء يمنع من ممارستها ازاء حكومة تصريف الاعمال، ليبقى النجاح في المهمة الثانية رهن اقرار القوانين الاصلاحية التي باتت معروفة بلا مزيد من المماطلة والتسويف والهرب الى الامام.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nيمكن اعتبار عنوان اليوم: "بلبلة ترسيم وبلبلة قضائية"...
\nبلبلة الترسيم أن الجميع ينتظرون المفاوض الأميركي على أحر من "الخطوط"، فهل الموقف اللبناني موحد في هذا المجال؟
\nالموفد الأميركي يريد أجوبة خطية، تكون بمثابة وثيقة، فهل يقدم لبنان على إعطائه شيئا مكتوبا؟ وفي حال امتنع عن إعطاء أجوبة مكتوبة، واصر الموفد الأميركي على أجوبة مكتوبة، ماذا سيحصل في هذه الحال؟
\nمصادر في رئاسة الجمهورية أكدت أنه لم يجر إعداد أي رد مكتوب على مقترح هوكستين، وسندلي بملاحظاتنا شفهيا، ونحن من يقرر إذا كنا سنتقدم لاحقا برد كتابي أم لا، فهذا قرار لبناني، وليس هو من يملي علينا ماذا نفعل. لكن المصادر لفتت إلى أن لبنان على استعداد لتسهيل مهمة هوكستين المكوكية، وكوسيط نزيه وفق اتفاق الإطار.
\nعمليا لا جواب اليوم، أما الجواب الوافي فسيكون الإثنين غداة وصول هوكشتاين، وما قبل ذلك بلبلة.
\nالبلبلة القضائية تمثلت في ان النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات ختم التحقيقات الأولية المتعلقة بملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وأحاله إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت زياد أبي حيدر، الذي أوعز إلى رئيس القلم بعدم تسجيلها وعدم إعطائها رقما أساسا، وغادر مكتبه.
\nبعد هذا التطور، الذي لا يخلو من الإثارة والبلبلة على المستوى القضائي، ماذا سيحدث غدا؟ وفي حال تمسك القاضي ابي حيدر بقراره، ماذا ستكون عليه ردة فعل القاضي عويدات؟ ما هو الإجراء الذي يمكن أن يتخذه، وبحق ابي حيدر بالذات؟ هل بإحالته الى التفتيش القضائي أو ما هو أكثر؟ بماذا يمكن أن يرد القاضي أبي حيدر في حال جرت إحالته؟ هل بالتأكيد أن الملف، من الناحية القانونية، هو من صلاحية النائب العام المالي علي ابراهيم؟ هل بالغمز من أن عويدات تسلم أو تبلغ دعوى المخاصمة من محامي سلامة؟
\nما سبق من تساؤلات، يؤكد بما لا يقبل الشك، ان الملف دخل دهاليز الكباش القضائي السياسي، وأن المعنيين بهذا الملف، من مراجع سياسية وربما دينية وقضائية، دخلت المعركة بأسلحة غير معتادة، بحيث بات من الصعب الفصل في هذا الملف، بالاكتفاء بالبنود القانونية فقط.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nالمركزي يخاصم الدولة.. والدولة تخاصم مرضاها والخصم واحد هو العملة التي باتت صعبة على مصرف لبنان.. وأكثرها صعوبة على المستشفيات والمرضى والمسلتزمات الطبية وكل ما يتصل بشرايين الحياة وفي زمن "الولادة من الخاصرة" صارت درب الآلام تمر من الكليتين.. فيما وضعت عمليات الغسيل على منصة الفريش دولار، مع الاستعداد لرفع الدعم هي مرحلة انسداد تضرب في الجسد الموجوع.. فيما سيوف السياسيين والجسم القضائي تخوض معارك من العالم الآخر وإحدى أولى محطاتها غدا مع استئناف المبارزة على احتلال اللجان النيابية من قبل أحزاب السلطة..
\nوالأصوات المرتفعة التي خطفتها الكتل الكبيرة والأحزاب، تقرأ من أرقامها وتشير إلى توافق فيما بينها على توزيع اللجان كغنيمة حرب انتخابية.. وبسرية تامة فقد عاونت التيارات والأحزاب المتخاصمة بعضها بعضا...
\nوقدم كل طرف قوة إسناد إلى غريمه الظرفي في الانتخابات، والذي صار حليفا في اللجان ومد يد العون في مجلس النواب لن يسري حكما على الاستشارات النيابية الملزمة والتي بدأ عصر مواصفاتها واليوم أبلغ رئيس الجمهورية عددا من السفراء أن المسار الديمقراطي سوف يستمر في الأيام المقبلة من خلال الاستشارات.
\nولم يعط عون ملامح الرئيس المقبل وما إذا كان يشبه نجيب ميقاتي حفرا وتنزيلا واستعدادا لمرحلة اختيار رئيس مكلف، إختار ميقاتي أن يغتسل بمياه الأردن المقدسة، وأن يعود لاحقا إلى بيروت طاهرا مؤهلا للمهمة الأصعب وهو مع صحبه من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب يستعدون للقاء الوسيط الأميركي آموس هوكشتين، الذي قد يفتي "بالمرة" في قضايا الحكومة بعد الحدود.. وربما يقدم الإرشادات للمسؤولين اللبنانيين أيضا في نزعة تعيين مأموري الأحراج وتحرير مرسوم مجلس الخدمة المدنية فاللبنانيون على مستوى القادة غير مستعدين لاتخاذ أي قرار أو الإفتاء بأي مشورة، طالما أن الوسيط الأميركي لم يصل بعد ولم يفتتح حقل كاريش بمأدبة عشاء لدى النائب الياس بوصعب واستباقا لوصوله كتب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بالأحرف الهيروغليفية.. داعيا إلى فرض معادلة: لا غاز من كاريش من دون غاز من قانا وفي انتظار فك حروف باسيل ولغز الغاز المسيل للدموع..
\nفإن الرد المباشر على سفينة إسرائيل سيكون الليلة من خلال موقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي ينتظره قادة العدو بمقدار ترقبه محليا أو أكثر بقليل حروب البحر الاستباقية.. تسير بمركب واحد وحروب قضائية مصرفية يخشى معها غرق السفينة بطرفيها فمع سريان مفعول كف اليد اشتدت المعركة على ضفة الأخوين سلامة والقضاء، وتقدم وكيلاهما القانونيان بمداعاة الدولة اللبنانية بشأن المسؤولية الناجمة عن أعمال القضاة، واستندا في ذلك إلى خطأ ارتكبه المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات وبالتزامن تقدم عويدات وطلب إلى النيابة الاستئنافية في بيروت تحريك دعوى الحق العام في ملف حاكم المركزي وشقيقه رجا...
\nلكن القاضي زياد أبو حيدر رفض تسجيل الإحالة لاعتبارها مخالفة للقانون وخلاصة هذه الالتفافة القضائية تكمن في وجود مساع حثيثة لفرض الادعاء على رياض سلامة لبنانيا قبل وصول وفد فرنسي قضائي رفيع، لديه العزم على استكمال ما بدأه لبنان عدليا.. لكون حاكم مصرف لبنان وإلى تاريخ اليوم لم يتم الادعاء عليه لبنانيا على مستوى الدولة.