مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nبين ليلة لبنانية وضحاها تبدل اتجاه الريح الخارجية وخرج لبنان من دائرة المنخفضات السياسية الحادة الى فضاء انفراجات عربية ودولية وتجلى ذلك بتزامن عودة دول الخليج الى لبنان تكريسا لعودة لبنان إلى الحضن العربي وإفراج صندوق النقد الدولي عن باكورة اتفاقاته مع لبنان.
\nطلائع العودة الديبلوماسية الخليجية افتتحها عميد السفراء العرب السفير الكويتي عبد العال القناعي لتليها مباشرة عودة السفير السعودي وليد بخاري في انتظار انسياب العودة من بقية سفراء دول مجلس التعاون الخليجي واليمن.
\nالملاحظة الأبرز في هذا المضمار هي عودة لبنان الى صلب اهتمامات المجتمع الدولي المنشغل بالأزمة الأوكرانية، علما ان ما يحصل يخضع للكثير من الاختبارات الدقيقة لا سيما على طريق الاصلاحات السياسية كما الاقتصادية والادارية.
\nوفي انتظار التوقيع على الاتفاق النهائي بعد التوقيع المبدئي بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي تبقى الاصلاحات ممرا الزاميا لتثبيت التعافي الداخلي والالتزام الخارجي.
\nوقد شدد عضو كتلة الوسط المستقل النائب نقولا نحاس ان البرلمان الجديد الذي سينتخب في الخامس عشر من ايار المقبل سيدرس متطلبات الاتفاق مع صندوق النقد لافتا بحسب رويترز الى أن مجلس النواب قد يوافق على قانون (الكابيتال كنترول) وقانون الموازنة قبل الانتخابات.
\nووسط ترحيب جمعية المصارف بالاتفاق وتوقع أن تشمل خطة إعادة الهيكلة توزيعا عادلا للخسائر المالية على الحكومة والمصرف المركزي بهدف زيادة تعافي المودعين كان تاكيد من حاكم المركزي رياض سلامة ان مصرف لبنان تعاون وسهل مهمة الصندوق, واصفا الاتفاق بأنه حدث إيجابي للبنان.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nمن ضياء الى رعد...الرصاص الحازم هو الرد على كل الجرائم الصهيونية... حيث لم يعد يجدي إلا المقاومة
\nفي قلب العاصمة المزعومة لكيان العدو أذل إبن جنين بقلب فدائي لا يقهر جيش الإحتلال ومنظومته الأمنية على مساحة فلسطين... من البحر الى النهر...وأمام كل العالم
رمضان كريم بالسواعد وليس بالدعاء فقط... هي ليالي القدر التي لا بد أن تحمل معها عودة الأرض الى طهرها في ساعة حرية آتية لا ريب فيها
في الشأن اللبناني سلة إيجابيات بدأت بإعلان الإتفاق المبدئي الذي توصلت اليه الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي الأمر الذي شكل إنجازا إيجابيا على طريق معالجة الأزمة التي أرهقت الشعب اللبناني وجعلت نسبة غير مسبوقة منه تحت خط الفقر وهو إنجاز سيواكبه مجلس النواب لتأمين التشريعات والاصلاحات الضرورية لإنجاح البرنامج المدعوم من قبل الصندوق وضمان ودائع اللبنانيين والمودعين وفق ما أعلن الرئيس نبيه بري.
\nوفي الإيجابيات المرصودة جاء إعلان كل من السعودية والكويت عن عودة سفيري البلدين
الى بيروت التي وصلها اليوم السفير الكويتي ثم تبعه السفير السعودي.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون أم تي في
\nالخليج يعود الى لبنان. فسفيرا السعودية والكويت وصلا الى بيروت في يوم واحد، ولم تفصل بين العودتين أكثر من ساعات قليلة. وتزامنت العودتان مع اعلان اليمن عن عودة سفيرها الى ممارسة مهماته في بيروت . العودتان السعودية والكويتية والقرار اليمني تؤشر الى مرحلة جديدة في العلاقات العربية - اللبنانية.
\nفالحراك العربي المستجد يأتي قبل سبعة وثلاثين يوما من الاستحقاق الانتخابي في لبنان، وستكون له بلا شك نتائج وتداعيات، خصوصا لما للسفير السعودي من تأثير على الواقع السياسي اللبناني.
\nاللافت ايضا ان الموقف الخليجي المرن تجاه لبنان يأتي بعد يوم واحد على توصل الحكومة اللبنانية الى اتفاق- اطار مع صندوق النقد الدولي، وبعد حوالى ثلاثة ايام على اعلان البابا فرنسيس نيته في زيارة لبنان. فهل نحن امام مرحلة سياسية وديبلوماسية واقتصادية جديدة بعد الانتخابات النيابية؟ ام ان كل ما يحصل لن يمنع الوطن الصغير من بلوغ مرحلة الارتطام الكبير؟
\nماليا ، الورشة الاشتراعية الهادفة الى اقرار قوانين اصلاحية بدأت. وقد احال رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع قانون الكابيتال كونترول على اللجان المشتركة لدرسه، تمهيدا لاحالته على الهيئة العامة. فهل ما يحصل مجلسيا سيؤدي الى تحقيق اي خطوة ايجابية وعملية على الصعيد القانوني قبل الانتخابات، ام ان كل الخطوات تندرج في اطار الاعراب عن حسن النية امام المجتمع الدولي لابقاء الاتفاق - الاطار بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي قائما، تمهيدا لتفعيله في مرحلة ما بعد الانتخابات؟
\nفي الاثناء الحماوة الانتخابية تزداد يوما بعد يوم، وقد اكد البطريرك الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية انه اذا اراد اللبنانيون التغيير فعلا فيجب ان يصوتوا للاشخاص الذين يعتبرون انهم سيقومون بالتغيير. لذلك ايها اللبنانيون، شاركوا بكثافة في الاستحقاق الانتخابي المفصلي. فالتغيير "بدو صوتك وبدو صوتك.. وب 15 ايار خللو صوتكن يغير".
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nغدا، كل الأنظار المحلية والإقليمية والدولية المعنية بالشأن اللبناني نحو الفوروم دو بيروت.
\nليس لأن فريقا سياسيا ينظم مهرجانا انتخابيا هناك، فكل الأفرقاء يفعلون ذلك على مساحة الوطن، بل لأن هذا الفريق السياسي بالذات هو التيار الوطني الحر.
\nالتيار الوطني الحر الذي حمل ما لا يتحمل من مسؤوليات، والذي احتمل ما لا يحتمل من اساءات واهانات وكلام بذيء.
\nالتيار الوطني الحر الذي انفجر الوضع الاقتصادي والمالي على عهد رئيسه المؤسس العماد ميشال عون، من دون أن يكون هو المفجر، بل على العكس، إذ كان هو وحده تقريبا، المحذر قبل سنوات، من وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، من دون أن يلقى آذانا صاغية من معظم الذين يلومونه اليوم، على المستويين السياسي والشعبي والإعلامي.
\nالتيار الوطني الحر الذي اعتبر كثيرون أنه اختفى، أو في طور الامحاء، وأن تسونامي الشتائم والإشاعات والأكاذيب ومحاولات الاغتيال المعنوية المتواصلة في حق رموزه ورئيسه ومسؤوليه، قد فعل فعله، فجرف شعبيته التي بلغت ذات يوم السبعين في المئة وأكثر من المسيحيين وغالبية وازنة من اللبنانيين.
\nالتيار الوطني الحر الذي تكتل الجميع ضده على مدى سنين، لمنعه من تحقيق مشاريعه الطموحة للبنان، بفعل النكد السياسي الذي أقر به ألد خصومه، من الكهرباء إلى التدقيق الجنائي، مرورا بالسدود والنفط وكل قوانين الإصلاح وإجراءاته.
\nالتيار الوطني الحر الذي وصف بالعنصرية يوم نبه من خطر الإرهاب، وحذر من تداعيات مأساة النازحين السوريين، ومن خطر توطين اللاجئين الفلسطينيين على أرض لبنان، بما يحقق مصلحة إسرائيل.
التيار الوطني الحر الذي خونه كثيرون، لأنه نادى بأفضل العلاقات مع سوريا بعد خروج جيشها من لبنان، لما فيه مصلحة البلدين، وبعودتها إلى الجامعة العربية، تماما كما بات الاتجاه العربي العام اليوم.
\nالتيار الوطني الحر الذي صاغ تفاهمات كبرى مع جميع المكونات المجتمعية والأفرقاء اللبنانيين لأهداف وطنية لا سلطوية.
\nالتيار الوطني الحر الذي يشهد له تاريخه في النضال العسكري والسياسي لتحرير لبنان من الاحتلال والوصاية، والذي ليس على ضميره لا عمالة ولا عمولة ولا دم.
\nفغدا، سيضع التيار الوطني الحر حدا نهائيا للقائلين باضمحلاله. وغدا، سيطرح أمام اللبنانيين لوائحه الانتخابية مع حلفائه على امتداد مساحة الوطن، من الشمال الى الجنوب. وسيكون على اللبنانيين بعدها أن يتأملوا ويفكروا ليختاروا ويقرروا: هل يناصرون انقلاب المنظومة السياسية والمالية والاعلامية التي يعرفونها جيدا على الرئيس العماد ميشال عون، أم ينتصرون للثورة الحقيقية التي انطلقت ذات يوم من عام 1989، بعبارة: يا شعب لبنان العظيم.
\nولأننا على مسافة 37 يوما من الانتخابات النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nلا أحد يعاكس صندوق النقد الدولي: الجميع وافقوا، من رئيس الجمهورية الى رئيس مجلس النواب الى رئيس الحكومة، واليوم وافقت جمعية المصارف. الجميع باتوا على قناعة: ما لم يوافق لبنان على شروط صندوق النقد الدولي، لا "سنت" سيدخل إلى لبنان "وتحملوا مسؤولياتكم".
\nلكن الموافقة شيء، وترجمة هذه الموافقة شيء آخر، والمطلوب كثير من الحكومة ومن مجلس النواب، وما لم يتم تحقيق ما يطلبه صندوق النقد، فإن الوضع سيكون أسوأ بكثير.
\nالمطلوب من الحكومة هو الآتي:
\nوضع خطة لاعادة هيكلة المصارف وتوقيع اتفاق مبدئي مع شركة عالمية من اجل تقويم اوضاع اكبر 14 مصرفا، على ان يترافق ذلك مع اقرار الحكومة لسياسة نقدية واعادة هيكلة الدين العام عبر تقويم الرسوم الجمركية والضرائب ما سيسمح لاحقا برفع رواتب القطاع العام لاعادة تفعيله.
\nاما المجلس النيابي فعليه اقرار خطة اعادة هيكلة المصارف التي ستضعها الحكومة اضافة الى اقرار موازنة 2022 التي تشكل خطوة اساسية. من التشريعات الملحة التي تضمن مكافحة الفساد هو اقرار قانون اصلاحي للسرية المصرفية يتلاءم والمعايير العالمية.
\nفيما خص المصرف المركزي فقد تم الاتفاق على وقف سياسة اقراض الدولة ما يعني ان ما من سلفات او سياسة دعم عشوائية بعد الان.
\nالمطلوب من مصرف لبنان هو تحديد موجوداته بالذهب والعملة الصعبة ورفع احتياطه بالعملة الصعبة والعمل على توحيد سعر الصرف لا تثبيته.
\nتطور آخر من شأن نتائجه التأثير بشكل أو بآخر في موضوع الانتخابات:
\nاضراب مفتوح لدبلوماسيي الادارة المركزية في وزارة الخارجية في بيروت ونقمة كبيرة للبعثات الدبلوماسية في الخارج.
\nاسباب الاضراب المفتوح تعود الى نقطتين اساسيتين: الاولى ان الدبلوماسيين في الخارج لم يحصلوا منذ شهرين على رواتبهم اذ لم يتم تحويلها لهم وهم يتقاضونها بالدولار بحكم معيشتهم وعملهم في الخارج وهو ما بدأ يخلق نقمة دبلوماسية قد تذهب الى حد اضراب الدبلوماسيين في الخارج أيضا.
\nسبب آخر لهذا الاضراب ويعود الى عدم اقرار التشكيلات الدبلوماسية من قبل الحكومة بسبب خلاف بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفريق رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nرمضان كريم في فلسطين حيث وقف رعد الحازم في مواجهة كاسر الأمواج وبما يشبه تسونامي من رصاص عاشت تل أبيب أسوأ لياليها بعملية فدائية نوعية أوقعت ثلاثة قتلى وعشرة جرحى قبل أن يرتقي منفذها القادم من جنين إلى رتبة شهيد في يافا. صدى العملية تردد على الأراضي اللبنانية رصاص ابتهاج أطلق من المخيمات الفلسطينية ليختلط الأزيز بزخات رصاص من سلاح عائلي فالت تخطى أجواء الضاحية الجنوبية ووصلت أصوات الاشتباكات المسلحة إلى العاصمة بيروت فماذا لو حصل ما حصل في كافيه 77 وقبلها في باب التبانة يوم الاستحقاق الانتخابي؟
\nوالاستحقاق المترنح على أمن سلاح متفلت دونه أيضا إضراب السفراء الدبلوماسيين على أبواب صناديق اقتراع المغتربين ويأتي هذا الإضراب الذي دخل يومه الثاني بعد سحب ملف التشكيلات الدبلوماسية من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة ما يعني حكما عرقلة المرحلة الأولى من الاقتراع ك "بروفا" لتطيير الاستحقاق عن بكرة أبيه.
\nكل السلطة قلبها على الانتخابات المقبلة وسيوفها عليه وصمام أمنها مرتبط ببقاء الأمور على ما هي عليه لكن رياح صندوق النقد الدولي لا تجري بما تشتهي سفن السلطة فاتفاق الإطار الموقع بين الصندوق والحكومة اللبنانية حشر الجميع في الزاوية وشروطه في الإصلاح ومحاربة الفساد وهيكلة المصارف وتوحيد سعر الصرف وإجراء الانتخابات والتدقيق الجنائي وصولا إلى الكابيتال كونترول باتت لزوم ما يلزم.
\nوعليه فقد أحال اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع الكابيتال كونترول المعدل إلى اللجان النيابية المشتركة وإلى أن يؤدي اتفاق الإطار إلى ترسيم الطريق نحو تنفيذ الإصلاحات فإن الكويت والرياض فتحتا ممرا آمنا لعودة العلاقات الدبلوماسية مع لبنان إلى سابق عهدها بعودة سفيريهما وليد البخاري وعبد العال القناعي إلى بيروت, على أن يكون ربيع لبنان على موعد مع استقبال الحبر الأعظم في حزيران المقبل.
\nولما كان العهد يتظلل بركة البابا لمسح رذائل خمس سنوات ونصف من الانهيار فانه لم يكتف بطريق روما, وصار لدينا: عونية في باريس كان الامر سيعد زيارة عادية لولا أن المسافرة على الدرجة الانتخابية هي قاضية تحمل صفة المدعية العامة لجبل لبنان الاستئنافية مسافرة زادها الخيال، شبهت لنا أن الدعوة من مجلس الشيوخ الفرنسي، واذا بها تأتي برعاية مرشح عن دائرة "المولان روج" الفرنسية المنزل الى انتخابات طرابلس بمظلة غريبة عن ناسها أخذت غادة بيد عمر.. وسار بها في العاصمة الفرنسية خرقا لمبدأ الحياد الانتخابي والفصل بين السلطات القضائية عن الهلوسات الانتخابية.
\nومغادرة الغادة القضائية حصلت من فوق الحاجز الرسمي اذ إنها لم تنتظر حصول الاذن من وزير العدل على السفر الذي جاء عبر طرق ملتوية وحيال هذا الخرق وقبله تسجيل أكثر من اثنتي عشرة شكوى ضد القاضية غادة عون في للتفتيش القضائي.
\nفقد تحرك البركان الخامد.. وأعلن رئيس التفتيش بركان سعد اخيرا احالة عون الى التحقيق وما يمكن سؤاله للقاضية التي تسلك طريق النزاهة على ما تدعي: هل انها مخولة السفر المشبوه بالتغطية المالية؟ هل الامر مستعجل لدرجة اهمال الحصول على الاذن الرسمي؟ لماذا ادعيت أنك مدعوة من مجلس الشيوخ فيما الزيارة أثبتت أن الامر لا يتعدى الاجتماع ببضعة نواب فرنسيين.
\nكما يجتمع سيمون ابي رميا الملفوح فرنسيا مع ايلي الفرزلي في مجلس النواب والاهم كيف تقدمين الوشاية بزملائك القضاة وتصنفينهم بين خوف وهرب؟ والاسئلة لا تنتهي عن مصادر غادة عون القوية التي تدير منها المنصة القضائية فمن خلال اتصالاتها وصورها وغزواتها كان الفريق المؤازر ينضوي على فيلق عمر حرفوش ورامي عليق.. سقط واحد بالتقادم والتدافع واستقرت على ابن طرابلس.. أما الثالث فهو بدوره مرشح للانتخابات في الجنوب، وبذلك تكتمل عناصر الشكوى والريبة المشروعة.
\n