مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\nالفراغ المخزي والقاتل الذي خلفه تقاعس أهل الحكم في لبنان نجحت السفيرتان الفرنسية آن غريو والاميركية دوروثي شي بملئه وإن مرحليا حتى بدتا نجمتي الساحتين الديبلوماسية والسياسية في آن واحد فجاءت مداخلتهما في السرايا الحكومية أمس أكثر تعبيرا عن جروح اللبنانيين ومعاناتهم من أي محاولة استغاثة أخرى لا تسمن ولا تغني من جوع (وما تركب على قوس قزح).
\nولأن الحضور الدبلوماسي في السرايا كان ناقصا جراء مقاطعة السفير السعودي للقاء وفيما يبدو أنه تكتيك جديد في التحرك الفرنسي الأميركي لفكفكة العقدة اللبنانية واستكمالا للمحادثات الثلاثية الفرنسية الاميركية السعودية في ماتيرا الايطالية قبل أيام، تتوجه السفيرتان غريو وشي من بيروت الى الرياض غدا للبحث في إمكان تحصيل مساعدات للشعب وللجيش ولكن الأهم هو محاولة تلقف التفهم السعودي لضرورة العودة الى لبنان من باب المساهمة في إيجاد الحلول التي بدت مستعصية على رغم كل المحاولات العربية والدولية السابقة. وينتظر أن يعبر السفير السعودي في لبنان عن تطور موقف بلاده خلال مشاركته في لقاء في بكركي غدا.
\nوبالتزامن مع هذه التحضيرات سجل وصول منسق المساعدات الدولية من أجل لبنان الدبلومسي الفرنسي بيار دوكان إلى مطار رفيق الحريري ومن المقرر أن يلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين.
\nأما المشهد اللبناني على الأرض فطوابير المحروقات الى تفاقم والمحطات تهدد بالاقفال التام ومثلها الصيدليات والنزف البشري الى الخارج يفرغ البلد من طاقاته ولا حياة لمسؤول تنادي..
\nإذا السفارتان الاميركية والفرنسية تعلنان أن شيا وغريو الى السعودية للبحث في الوضع اللبناني.
\n\n \n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون"nbn"
\nتحرك دبلوماسي أميركي - فرنسي مشترك ينطلق من لبنان وفي سبيله في اتجاه الرياض جرى الإعلان عنه اليوم غداة محطتين أساسيتين: لقاء روما الأميركي - الفرنسي - السعودي وصلوات روما وتضرع البابا فرنسيس على نية خلاص اللبنانيين من أزماتهم.
\nالسفيرتان الأميركية والفرنسية أعلنتا حزم الحقائب والتوجه شرقا في اتجاه المملكة، للبحث مع المسؤولين السعوديين خطورة الوضع في لبنان، وتطوير الاستراتيجية الديبلوماسية للدول الثلاث التي تركز على تشكيل الحكومة فعالة وذات صدقية تعمل بهدف تحقيق الإصلاحات الضرورية لمصلحة لبنان والرغبة في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للضغط على المسؤولين عن التعطيل.
\nومن الرياض الى روماهل يلاقي اللبنانيون صلوات البابا فرنسيس السماوية فيسعون إلى تطبيقها على أرض الواقع عبر حك جلدهم بظفرهم؟.
\nعملية التضرع للروح القدس على نية لبنان لا بد وان تتزامن مع روح المسؤولية الوطنية من خلال تأليف حكومة إنقاذية.
\nمن هنا جاء تأكيد البطريرك الماروني بشارة الراعي على ضرورة ترتيب البيت الداخلي إذ لا يجوز ان يحمل البابا قضية لبنان الى العالم ولا يفكر بها اللبنانيون انفسهم.
\nالراعي العائد من الفاتيكان دعا من بعبدا الرئيس المكلف سعد الحريري الى الإسراع في تشكيل الحكومة مع الرئيس ميشال عون وفقا للدستور لان لبنان يقع ضحية هذا التأخير.
\nوفي زمن الأزمات الإجتماعية والمعيشية... لعل من غدرات الزمن بل المضحك المبكي ان يتهكم على لبنان الشامخ وزير حرب شامت فيعلن بني غانتس الإستعداد الصهيوني للعمل لدى الجهات الدولية لمساعدة لبنان في الخروج من أزماته... فهل نتعظ؟.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "أم تي في"
\nما سر عودة الاهتمام العربي والدولي في الشأن اللبناني؟ والى اين يمكن ان يؤدي هذا الاهتمام القديم - الجديد؟ غدا تتوجه سفيرتا فرنسا والولايات المتحدة الاميركية الى السعودية، للقاء عدد من المسؤولين السعوديين.
\nديبلوماسيا الزيارة فريدة من نوعها، وغير مسبوقة.اذ للمرة الاولى، يزور سفيرا دولتين كبيرتين معنيتين بالشأن اللبناني، دولة اقليمية كبرى منكفئة حاليا عن الشأن اللبناني، ولو انها، تاريخيا، من اكبر المعنيين به.
\nاللافت ان الزيارة تأتي بعد اقل من اسبوع على لقاء جمع وزراء خارجية الدول الثلاث في ايطاليا، وكان مخصصا للشأن اللبناني. كما وتأتي بعد لقاء في الحازمية جمع سفيرة اميركا بسفير المملكة.
\nكلها وقائع ومؤشرات تدل على امرين: الاول مؤكد، وهو ان اميركا عادت الى اهتمامها السابق بلبنان بعدما اهملت الملف فترة بعد انتخاب بايدن. الامر الثاني محتمل وهو ان ثمة مسعى دوليا جديا إلى حمل السعودية على اعادة النظر في قرار الانكفاء. والامران المؤكد والمحتمل، يعيدان خلط الكثير من الاوراق، ويرسمان مسارا مختلفا للتطورات اللبنانية.
\nفمن روما الى باريس الى واشنطن الى جدة... لبنان يعود الى خريطة الاهتمام العربي والدولي، فهل نبدأ قريبا مرحلة الصعود من جهنم؟ حكوميا، لا تطورات تذكر، لكن اعتذار الحريري يتأكد يوما بعد يوم، بل أن البحث انتقل الى مرحلة ما بعد الاعتذار، والى هوية البديل المحتمل. ووفق المعلومات المتداولة فان الحريري اتخذ قرارالاعتذار مبدئيا، وابلغه الى رئيس مجلس النواب نبيه بري في اللقاء السري الذي جمعهما الاثنين. لكن بري استمهله اعلان ذلك بقصد ترتيب مرحلة ما بعد الاعتذار بهدوء وروية.
\nفهل يغير لقاء السعودية غدا، المسار الحكومي، وخصوصا ان بياني السفارتين الاميركية والفرنسية اشارا الى ان البحث سيتطرق الى ضرورة تشكيل الحكومة؟ فماذا تعني هذه العبارة تحديدا؟ هل تعني الضغط لتشكيل حكومة برئاسة الحريري، ام تعني التسليم باعتذار الحريري والتوافق على شخصية سنية تحل مكانه وتتمكن من التأليف؟ في الاثناء، الاسماء السنية المتداولة بدأت تظهر، وبعضها ينشط على خط باريس - واشنطن. فهل للامر علاقة بالحراك الفرنسي- الاميركي المتجدد في اتجاه السعودية؟
\n \n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"
\nتقفز إصابات كورونا بوتيرة سريعة: اليوم أربعمائة إصابة وإصابة، تسع واربعون منها من الوافدين، وحالتا وفاة.
\nالعداد عاد إلى الإرتفاع، فهل البلد امام موجة جديدة شبيهة بتلك التي شهدها آخر السنة الفائتة ومطلع السنة الحالية؟
\nإذا كان من المبكر الإجابة، فإن الفارق حتى الآن أن اللقاحات ارتفعت والتعويل على المزيد منها لأنها السبيل الوحيد إلى الحماية وإلى المناعة من الفيروس بكل متحوراته.
\nفي السياسة، تطور يمكن اعتباره نادر الحدوث في الديبلوماسية، سفيرتا الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا في لبنان توجهتا إلى السعودية لبحث ملفات تتعلق بلبنان وفي مقدمها المساعدات للمؤسسات ولاسيما العسكرية منها، فهل يكون ملف الحكومة أحد ملف المحادثات؟
\nوفي معلومات خاصة بالـLBCI أن اللقاءات المرتقبة ستشمل المسؤولين السعوديين الممسكين بالملف اللبناني، إذا صح التعبير، وستشرح السفيرتان اهمية تأليف حكومة تعمل علي الاصلاحات في اسرع وقت ممكن.
\nتأتي الزيارة بعدما عقد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اجتماعا ثلاثيا في شأن لبنان مع وزيري الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان والسعودي فيصل بن فرحان آل سعود على هامش مؤتمر مجموعة العشرين في 29 حزيران الفائت.
في ملف المرفإ، تكشف الـLBCI في النشرة التقرير الفرنسي الذي توصل إليه التحقيق الذي أجرته الأجهزة الفرنسية والذي سلم إلى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"
\nكل الطرق اللبنانية صعبة، السياسية منها والاقتصادية او المالية او الاجتماعية، ولا من يريد ان يخفف من معاناة اللبنانيين شيئا.
\nبعدما رهن البلد واهله وقوتهم اليومي بيد حفنة من المحتكرين في شتى القطاعات الاقتصادية والسياسية، استوى الناس على ازمة متشعبة ومترامية الاطراف، وباتت سرقة اللبنانيين على المكشوف عبر النفط المدعوم والمفقود، والدواء المحجوز والرغيف المنهوب، وكلمة السر الدولار الذي يتحكم به حاكم المال ومن خلاله بالبلد واهله.
\nبلد اعلنت اليوم السفارتان الاميركية والفرنسية في بيان لهما الانتداب السياسي الذي كان بالخفاء وبات بكل وقاحة وعلى العيان.
\n“دوريثي شيا” و”آل غريو” ستذهبان الى الرياض لنقاش الازمة اللبنانية وكيفية مساعدة هذا البلد سياسيا – خبر ولا في الخيال السياسي او الدبلوماسي، وما كان ليكون الا عندما يذهب مندوب سام لدولة الانتداب للتفاوض باسم او على الدولة المنتدبة.
\nفاين السياديون والاحرار والمنتفضون والثوار، واهل الحمية السياسية واسياد الجبل وكل أدعياء السيادة والحرية والاستقلال. ثم من سيبحث مع من وباسم من؟
\nهي اقل ما يقال انها فضيحة سياسية ودبلوماسية، لكنها تكشف من يعطل ومن يفاوض ومن ينازل على هذا البلد الذي اهانت سفيرة فيه رئيس حكومته يوم طلب المساعدة، وتنصب نفسها اليوم وصية على البلد وحكومته.
\nفاين الحكمة من كل هذا يا سادة؟ واين السادة السياسيون الذين يتفاوضون على الحكومة وتشكيلها؟ وهل من ينتفض لما تبقى من هيبة وطن أذل كل انتداب واحتلال وأذله سياسيوه؟
\nبعز رحل اليوم المناضل الفلسطيني والمقاوم العروبي الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة احمد جبريل – ابو جهاد، رحل بعد تاريخ من الجهاد والنضال على طريق القدس وفلسطين، دون ان يسلم او يستسلم، رحل في عاصمة المقاومة دمشق، مضحيا حتى الرمق الاخير وابا للشهداء والمجاهدين. ستفتقده فلسطين وسيتلقاه ترابها المحرر ولو بعد حين..
\n \nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"
\nبحسن الختام وكما سطر الرئيس الشهيد رفيق الحريري بيان مغادرته السرايا وفق عبارة "إني استودعكم البلد الحبيب لبنان وشعبه الطيب"، يستعد الرئيس سعد الحريري لخطوة الاعتذار عن عدم التأليف، التي يخوض فيها مناقشات مع كتلته النيابية، تليها اجتماعات بالمرجعيات الروحية، لكنه قد لا يتفوه ببيان وداعي فحسب إنما "بفقء الدملة" وإخراج ما في الباطن من مخاض عسير دخل شهره التاسع.
\nووضع الحريري نوابه اليوم في أجواء خطوته المرتقبة، لكنه سينتظر مسار فتح خطوط دبلوماسية مع السعودية قامت بها سفيرتا أميركا وفرنسا في بيروت، ولأن الحريري سار بخطوط وساطة تولاها الرئيس نبيه بري فإنه أيضا لن يتخذ قرارا إلا بمشاورة رئيس المجلس والحصول على "صدق" سياسية تنعى التأليف.
\nوليس من الواضح أن الرئيس الذي ما زال مكلفا يعول على اجواء الخطوط الدبلوماسية المفتوحة، أو هو ينتظر المعجزات من وساطة الثنائي الشيعي، لكن بدأت عملية الهبوط التدريجي لطائرة التأليف بعد مواجهتها رياحا شديدة من مدرج بعبدا وسلالم جبران، وبحركة الملاحة فوق أجواء المملكة فقد، غادرت سفيرتا أميركا دورثي شيا وفرنسا آن غريو إلى الرياض للاجتماع بمسؤولين سعوديين يوم غد الخميس.
\nوأشار بيان للسفارة الأميركية إلى أن الزيارة تأتي عقب اجتماع وزراء خارجية أميركا وفرنسا والسعودية على هامش مؤتمر قمة مجموعة العشرين في إيطاليا، وستبحث شيا الوضع الخطر في لبنان لتطلب المساعدة الإنسانية وتعمل لتطوير الإستراتيجية الدبلوماسية للدول الثلاث التي تركز على تأليف الحكومة وحتمية إجراء الإصلاحات العاجلة والأساسية التي يحتاج اليها لبنان بشدة.
\nفيما قالت السفارة الفرنسية إن من الملح أن يشكل المسؤولون اللبنانيون حكومة فعالة ذات صدقية، تعمل بهدف تحقيق الإصلاحات الضرورية لمصلحة لبنان وبالتزامن مع إقلاع شيا وغريو إلى المملكة، وصلت أنباء عودة السفير السعودي وليد البخاري إلى بيروت فجر غد لالتزامه موعدا محددا مسبقا لإطلاق كتاب "علاقة البطريركية المارونية بالمملكة العربية السعودية" للآباتي أنطوان ضو الأنطوني الذي سوف يقام في بكركي البخاري عائد على متن كتاب..
\nالسفيرتان غادرتا لفتح الكتاب اللبناني في الرياض، والتأسيس على الاجتماع الثلاثي لوزراء الدول الأميركية الفرنسية السعودية في ايطاليا، فالوزراء الثلاثة ناقشوا "روما من فوق"... والسفيرتان شيا وغريو تفصلان "روما من تحت" وتضعان المسؤولين السعوديين في أجواء لبنان المتدهورة معيشيا وسياسيا على حد سواء، وعلى خط هذا الانهيار وصل بيار دوكان سفيرا لتنسيق المساعدات الدولية من أجل لبنان، وفيما العالم مشغول من أجلنا فإن المسؤولين اللبنانيين ينهمكون في كيفية تحصين الحصانة على المتهمين في ملف المرفأ ..
\nأسبوع فك الحصانات سيبدأ من المجلس النيابي قبل أن يستكمل في رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية ونقابة المحامين.
\nواليوم حصانة واحدة جرى رفعها في مجلس النواب مع اقرار لجنة المال والموازنة قانون إلغاء السرية المصرفية عن القطاع العام بكل فئاته، لكن وتبعا لرئيس اللجنة ابراهيم كنعان فإنه ليس المطلوب كثرة التشريعات والكلام بل التنفيذ من خلال سلطة تحترم قوانينها وقضاء يحاسب وهو ما لم نشهده حتى الان "وما شفنا ولا مسؤول واحد تحاسب"
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"
\nلا من تعبير أبلغ من زيارة السفيرتين الأميركية والفرنسية للسعودية، والتي أعلن عنها بيانان متزامنان للسفارتين في بيروت، وبعد لقاء ايطاليا بين وزراء خارجية البلدان الثلاثة، لفهم السبب الحقيقي لعدم إقدام سعد الحريري حتى الآن على السير بالتشكيل؟
\nوهل من اشارة اوضح الى ان كل اتهامات التعطيل التي وجهت ضد رئيس الجمهورية واستهدفت رئيس التيار الوطني الحر خلال الاشهر الماضية لم تكن سوى تعمية على السبب الفعلي لعدم التأليف؟
\nوهل من يشك بعد اليوم ان سبب التردد في تشكيل الحكومة، وابتداع المطالب غير الدستورية والمخالفة للميثاق ولمبدأ وحدة المعايير، مع العلم المسبق بأنها لا يمكن أن تمر، لم يكن أكثر من ذريعة للتأجيل والهرب الى الامام… لعل وعسى؟
\nفي كل الاحوال، لا تقع الملامة في تأخير التأليف طبعا على أي دولة في العالم، بل نتحملها نحن كلبنانيين. فمن حق جميع الدول ان تتخذ مواقفها وقف ما تراه مناسباأما اللوم، فعلى من أسر بلاده وشعبه لأشهر، فيما الانهيار حاصل، والتدهور مستمر، والخطر الداهم دفع برئيس حكومة تصريف الاعمال امس الى التحذير من انفجار مجتمعي خلال ايام.
\n“عجل بتأليف الحكومة مع رئيس الجمهورية وفق روح الدستور”. رسالة صريحة من البطريرك الماروني العائد من روما الى الرئيس سعد الحريري.
\nوكلام البطريرك هو لسان حال الناس: فالهدف ليس اعتذار الحريري، بل تأليف حكومة وفق الاصول الميثاقية والدستورية، على ان تكون قادرة بتركيبتها وكفاءة وزرائها على انتشال لبنان من مستنقع السنوات الثلاثين… وتكتل لبنان القوي بالذات كان جدد امس دعوته الى الرئيس الحريري الى الاسراع في تأليف الحكومة برئاسته، مؤكدا في الوقت نفسه إستعداده لتقديم كل دعم ممكن للحكومة العتيدة في الاصلاحات التي تنوي القيام بها.
\nوفي انتظار ما ستحمله الايام المقبلة الحاسمة في توضيح صورة المشهد الحكومي كما اعلن السيد حسن نصرالله، “سوف تواصل السفيرة دوروثي شيا العمل على تطوير الاستراتيجية الدبلوماسية الاميركية-الفرنسية-السعودية، التي تركز على تشكيل حكومة وحتمية إجراء الإصلاحات العاجلة والأساسية التي يحتاجها لبنان بشدة”.
\nهذا ما ورد حرفيا في بيان صادر عن السفارة الاميركية، اعلن توجه شيا الى السعودية برفقة نظيرتها الفرنسية آن غريو، التي ستشرح بدورها وفق بيان صدر تزامنا عن السفارة الفرنسية، “بأنه من الملح أن يشكل المسؤولون اللبنانيون حكومة فعالة وذات مصداقية تعمل بهدف تحقيق الإصلاحات الضرورية لمصلحة لبنان، وفقا لتطلعات الشعب اللبناني”.
\nوستعرب غريو مع نظيرتها الأميركية وفق البيان “عن رغبة فرنسا والولايات المتحدة في العمل مع شركائهما الإقليميين والدوليين للضغط على المسؤولين عن التعطيل”.
\nفي الخلاصة، وفي ضوء وصول بيار دوكان الى بيروت اليوم، من الواضح ان الامور تتحرك جديا. ولكن في اي اتجاه؟ قد يكون من المبكر تقديم الاجوبة على هذا السؤال، الذي تتوقف عليه حياة وطن ومواطنين.