مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\nأعفي وهبه من مهامه مطفئا بطلب تنحيته نيران فتيل كاد يفجر العلاقات اللبنانية -السعودية -الخليجية والتي لم يلتئم جرحها بعد بسبب رمان الكبتاغون. وحجت الشخصيات اللبنانية الى دارة السفير السعودي متضامنة مع المملكة ومستنكرة فطويت صفحة الاساءة فيما طمأن البخاري الى أن ما يحكى عن سعي السعودية لترحيل اللبنانيين لا أساس له من الصحة.
\nومع إعفاء وهبة أوكلت مهام الخارجية بالوكالة الى الوزيرة زينة عكر التي وافقت بعد رفض ووقع المرسوم.
\nوفيما غزة على غليانها وترزح تحت العدوان الاسرائيلي توتير جديد لجبهة الجنوب اذ في حادثة هي الثالثة من نوعها في أقل من أسبوع أطلقت أربعة صواريخ من الجنوب باتجاه عكا وحيفا ردت عليها المدفعية الإسرائيلية فيما نفت منظمة التحرير مسؤوليتها.
\nسياسيا يعود الرئيس سعد الحريري الى بيروت خلال ساعات قليلة ويتوقع أن تكون له مواقف مهمة فيما دعا الرئيس بري الى عقد جلسة نيابية الجمعة لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية رسالة استهجنها رؤساء الحكومات السابقون ورأوا فيها الكثير من المغالطات.
\nالبداية من الحج الى دارة السفير السعودي الذي كشف انه تلقى اتصال اعتذار من وهبة مشددا على ضرورة مراجعة السياسات الخارجية بارادة سياسية تجاه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا ان اخلاقيات ومرتكزات المملكة لا تسمح بأن يتم التعرض لكل مقيم على اراضيها وما يشاع في الاعلام من اكاذيب وتضليل لا يعكس سياسات المملكة معلنا استئناف البحث في موضوع الحظر على تصدير الزراعات اللبنانية.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"
\nرئيس الجمهورية ميشال عون وجه رسالته ... ورئيس مجلس النواب نبيه بري دعا إلى عقد جلسة نيابية لتلاوتها ضمن مهلة الثلاثة ايام وفق الأصول الدستورية...أما الرئيس المكلف سعد الحريري فيعود خلال الساعات المقبلة ليشارك في الجلسة حيث سيكون له موقف من رسالة عون هو بمثابة رد على ما تضمنته تصريحا او تلميحا فيما يتعلق بصلاحيات ومهام الرئيس المكلف ورئاسة الحكومة بشكل عام ضمن الدستور .
\nوالى حين موعد الجلسة وضع الحريري دفعة اولى على الحساب وإعتبر رسالة رئيس الجمهورية إمعانا في سياسة قلب الحقائق والهروب الى الأمام والتغطية على الفضيحة الدبلوماسية العنصرية لوزير خارجية العهد تجاه الأشقاء في الخليج العربي و كشف أن للحديث صلة في البرلمان
\nفي المحصلة صحيح أن الرئيس عون مارس حقا دستوريا له ولكن ما الجدوى منه إذ أن الواضح بشكل لا لبس فيه أن هذا الحق في الوضع الراهن لن يحرك مياه التشكيل الراكدة بل على العكس سيكون له إرتدادات قد تبدأ بإشتباك سياسي لبنان بغنى عنه حاليا وقد لا تنتهي بنزاع دستوري ميثاقي أو حتى طائفي حول الصلاحياتلا سيما أن موضوع تعديل الدستور غير وارد حاليا... بإختصار هناك من رأى ان الرسالة الآن هي كوضع الحصان على العربة المحملة بالأزمات ...بمعنى أنها تزيد تعقيد المشكلات بدلا من حلحلتها فالحل ليس بمثل هكذا رسائل بل بالمسارعة إلى تشكيل حكومة لإنقاذ البلد.
\nفي اخراج لأزمة الحديث الذي أدلى به الوزير شربل وهبه بحق دول الخليج وتحديدا المملكة العربية السعودية زار وهبي اليوم بعبدا و السراي وطلب اعفاءه من مهامه كوزير للخارجية التي أسندت حقيبتها إلى نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال زينة عكر
\nفي فلسطين مازال الميدان يحكم المشهد... قصف بقصف وصاروخ بصاروخ... و إسناد شعبي من أراضي ?? والضفة لأهل غزة... فيما باتت الملاجئ هي أرض استيطان الإسرائيليين الجديدة
\nوفي شأن ليس ببعيد سجل إطلاق صواريخ من الجنوب باتجاه الأراضي المحتلة.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"
\nانتهى عهد شربل وهبة، وبدأ عهد زينة عكر. والعهدان المتعاقبان على وزارة الخارجية، يندرجان تحت عنوان واحد: تصريف الاعمال. وهبة لم يسجل اي انجاز في عالم الديبلوماسية طوال الاشهر التسعة الفائتة، لكن يشهد للوزير المستقيل مرتين، انه حقق انجازين لم يسبقهما اليه احد، ويؤهلانه للدخول في موسوعة غينيس من الباب العريض. الانجازالاول : انه اول وزير في تاريخ الحكومات اللبنانية، بدأ عهده فعليا مع استقالة حكومته. والثاني، انه اول وزير مستقيلة حكومته يضطر الى التنحي والتوقف عن تصريف الاعمال لأنه ارتكب فاولا ديبلوماسيا فاضحا وفاقعا وهو فاول كاد يودي بعلاقات لبنان التاريخية مع المملكة العربية السعودية. تجربة وهبة المريرة عليه وعلى لبنان وعلى اللبنانيين، تثبت ان على اصحاب الحل والربط الا يستسهلوا عملية التوزير وألا يأتوا بوزراء الـ "أمرك سيدنا" خصوصا متى تعلق الامر بوزارة حساسة ومهمة مر عليها امثال حميد فرنجية و فيليب تقلا وفؤاد بطرس... فهل من يتعلم عند تأليف الحكومة الجديدة هذا اذا تألفت؟
\nتوازيا، تحولت خيمة السفير السعودي محجة لمستنكري كلام وهبة، اما حكوميا فانتظار وترقب للجلسة التي دعا اليها رئيس مجلس النواب لمناقشة رسالة الرئيس ميشال عون. النواب المعنيون بالرسالة وخصوصا من فريقي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، يعدون العدة للمعركة المنتظرة و يتحضرون لنقل مناظراتهم الى البرلمان بعدما تنقلت لاشهر طويلة على المنابر الاعلامية المختلفة. حتى رئيس الحكومة المكلف سيقطع زيارته الى الخارج وستكون له وفق المعلومات مداخلة يضع فيها النقاط على الحروف منذ بدء التكليف الى اليوم. والواضح ان كل ما سيحصل لن يؤدي الى اي نتيجة ايجابية، بل سيحقق نتيجة عكسية. فالاكثرية النيابية لا تزال مع الرئيس الحريري، وبالتالي لن تكون هناك توصية بسحب التكليف منه او بدعوة رئيس الجمهورية الى اجراء استشارات جديدة. وعلى الارجح سينتهي الاستعراض الكلامي بتوصية تدعو الى الاسراع في تشكيل الحكومة، فهل تستحق مثل هذه التوصية التي لا قيمة عملية لها كل العصبيات السياسية والطائفية والمذهبية التي بدأت بالظهور، وهي الى تفاقم في الايام المقبلة؟ باختصار، لبنان في حاجة الى رجال دولة ليعود دولة. لكن ما نطلبه مستحيل في ظل أشباه المسؤولين!
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\nيعد الصهاينة ايام حربهم، ويتحسسون خيبتهم وهم ينتظرون صواريخ المقاومة المحملة بكثير من الرسائل الشديدة الانفجار، التي تصيب المجتمع الصهيوني وجيشه وقيادته السياسية.
\nمن على منبر الاستعطاف مهد بنيامين نتنياهو للهزيمة جامعا سفراء عشرات الدول ومعلنا ان حماس ستعلن الانتصار، وأن هذا الامر إن حصل سيشكل هزيمة لإسرائيل والغرب كله كما قال .
\nقول هو في اطار التمهيد مع وصوله وكيانه الى حائط مسدود، فيما صواريخ المقاومة ما زالت تدك اسدود وعسقلان وتل ابيب وما زالت طائرات المقاومة المفخخة تفجر قلب الكيان العبري، فلم تحمه العراضات الاعلامية ولا مجازر الحقد بحق المدنيين في غزة..
\nبكل عزة يقف الفلسطينيون وقدسهم على مرمى ساعات من نصر جديد، سيغير المعادلات وسيظهر الكيان العبري متصدعا كئيبا فاقدا للامل بحسب قائد الحرس الثوري الاسلامي في ايران اللواء حسين سلامة، الذي راى بفلسطين قضية عالمية لم تعد جغرافيتها تقتصر على الضفة والقطاع، وان واشنطن لم يعد بامكانها انقاذ الكيان العبري..
\nوبالدليل فان كل الكيان بات تحت صواريخ المقاومة وطائراتها المسيرة، وباتت الاصابات الدقيقة تقلق المحتل الذي تحدث اعلامه عن اصابة معدات عسكرية واجهزة الكترونية دقيقة وحساسة بقصف للمقاومة على قواعده العسكرية، فيما حديث المنتفضين بين ساحات القدس والضفة واراضي الثمانية والاربعين يصيب المحتل مقتلا، ويربك ساحاته المربكة اصلا..
\nوفي اصل المشهد فان فلسطين تبقى الاساس وثورة ابنائها هي الخلاص، اما الواقفون عند خيبتهم المصابون بشر افعال التطبيع والباحثون في زوايا المشهد عن متسع للوقوف، فلا يسعهم الا الاعتراف والعودة قبل فوات الاوان، لان دماء اطفال فلسطين لن تبرد، ومهما حاولوا تزوير التاريخ فان المستقبل القريب لن يرحم .
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\nالثاني والعشرون من آيار، هو الموعد الاخير لانتهاء صلاحية صفقة المراقبة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشآت النووية الايرانية.
\nوعلى وقع هذا التاريخ، يستعجل العالم كله التوصل الى حل نهائي يحيي الاتفاق النووي الايراني، الذي حقق تقدما كبيرا على مدى الايام العشرة الماضية حسب ما اعلن اليوم، في نهاية الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في فيينا، والتي تستأنف الاسبوع المقبل.
بثقة، توقع كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي التوصل الى اتفاق، فيما نقلت وكالة رويترز ان ادارة الرئيس جو بايدن تعتبر ان من مصلحة الامن القومي الاميركي العودة الى الاتفاق النووي، بما يبرر رفع العقوبات عن ايران.
\nوفيما الملف النووي الايراني يسير بخطوات ثابتة عبر حقول الالغام، يبرز التفاوض غير المباشر تحت الطاولة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
\nهذا التفاوض دخلت على خطه قطر وتركيا بعد الوساطة المصرية، وتحت شروط ثلاثة يدرس وقف النار.
\nاولى الشروط، وقف العدوان الاسرائيلي على غزة، اما اهمها فهو وقف الاستيطان في حي الشيخ الجراح، ووقف الانتهاكات الاستيطانية في القدس.
\nحتى يتبلور الموقف الاسرائيلي من المفاوضات، يؤكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مواصلة العمليات العسكرية، فيما يحاول مجلس الامن الدولي تحضير قرار لوقف النار، اعلن عنه وزير الخارجية الفرنسي بالتعاون مع شركاء عرب، و محاولات لاقناع واشنطن به.
\nوفي الاقليم ايضا، عين على بدء الانتخابات الرئاسية السورية خارج البلاد غدا، حيث يتوقع ان يشارك الالاف من السوريين في لبنان في عملية التصويت، قبل سبعة ايام من موعد الانتخابات المقررة في الداخل السوري، وفوز الرئيس بشار الاسد بولاية جديدة، مع كل ما يحمله ذلك من تداعيات في المنطقة و لا سيما في لبنان، حيث يعيش اكثر من مليون نازح سوري.
\nتزامنا مع تسارع الاحداث من حولنا، يكاد خبر "زلة كلام" الوزير شربل وهبة و طلبه الاعفاء من مهامه يطغى على كل الاخبار.
\nفبعد الاعتذار، والاعتكاف، جاءت الرسالة السعودية الاهم:
\nمطلوب مراجعة حقيقية للسياسات الخارجية اللبنانية بارادة سياسية جامعة، تجاه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وعلى رأسه السعودية.
\nهذا في وقت، ينعقد مجلس النواب الجمعة المقبل، لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول تأليف الحكومة وهي للمناسبة حق دستوري اعطي لرئيس الجمهورية.
\nفهل تتلى الرسالة وتناقش ويزداد الانشقاق السياسي الداخلي، ام تتلى الرسالة وتناقش بهدوء الاثنين، فتؤدي الى حلحلة ما؟
\nكل التوقعات واردة، لا سيما ان بيان رؤساء الحكومات السابقين جاء تصعيديا اليوم، عندما تحدث عن خرق عون للدستور وعن ان اي محاولة للذهاب بالمسألة إلى صعيد مذهبي وطائفي مردود سلفا ولن يجد من يستجيب له.
\nطالما ان لا شيئ واضحا حتى الساعة، تبقى الاولوية لملفات الفساد ومنها نستهل النشرة.
\n \n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\nفي أقل من أربع وعشرين ساعة أردي شربل وهبة وزيرا سابقا مضرجا بتصريحاته ومطوقا بأسلاكه الدبلوماسية التي خرجت عن سكتها. "أستقيل" وهبة وسحب أوراق اعتماده رسميا وقدمها ملغاة الى رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال ليجري إسناد حقيبة الخارجية بالوكالة الى وزيرة الدفاع نائبة رئيس الحكومة زينة عكر.
\nوعكر هي اليوم لصفو علاقات دبلوماسية مضطربة من المحيط إلى "الخليج" .. لكن سيدة الوزارات أصبحت اليوم حمالة الحقائب السيادية المعبأة بأشغال شاقة وأول طريق وزيرة الخارجية بالوكالة ستكون في تعبيد الأسفلت السياسي بعد " تعكير" العلاقات اللبنانية الخليجة.
\nلكن قادة سياسيين لبنانيين وجدوا الطريق الأسهل عبر الحشد إلى مقر السفارة السعودية ودارة السفير وليد البخاري في اليرزة والاندفاعة اللبنانية جاءت بعد اعتذار الوزير المعني وعقب تقديم استقالته ..وإصداره سلسلة بيانات تحمل عبارات الأسى والأسف ... وانتهاء الأزمة عند هذا الحد كان اللبنانيون ملكيين أكثر من " الملك "، وتسابقوا الى تقديم البيعة السياسية التي لم تطلب مثلها السعودية نفسها أكثروا من شرب القهوة العربية وجلسوا على الأرائك البدوية ..صرحوا واستنكروا .. قبل أن تنتهي جلسات "الخيمة " بتأكيد السفير البخاري أن لا خطر على اللبنانيين في المملكة وأن كل ما يحكى عن سعي سعودي لترحيلهم عن أراضيها لا أساس له من الصحة.
\nاختتمت الحشود مهرجانها إلى اليرزة .. وأغلق ملف شربل وهبي على فتح صفحات دبلوماسية قد تحمل معها مؤشرات إيجابية ومع هذه النهايات .. يعود الزخم إلى ملف فلسطين وجرائم إسرائيل بحق شعب كامل .. لتكون هي بوصلة الأيام المقبلة لاسيما مع تنقيب بنيامين نتناهو عن قيادي جهادي مقاوم لاغتياله وتقديمه هدية لمجتمعه المأزوم القابع تحت الأرض لكن نتنياهو لم يظفر بصيد ثمين .. وأخفق في البحث عن سيوف القدس النارية وبينهم محمد ضيف .. المصنف أنه من رجال الشمس لكنه لا يرى بالعين المجردة.
\nمع البوصلة الفلسطينية الأولى فإن بوالص التأمين السياسية اللبنانية تبحث عن مخارج تحمي رئيس الجمهورية ميشال عون من اتهامات التعطيل ويوم الجمعة ستطرح بوليصة عون على مجلس النواب متخذة صفة الرسالة وهي إذ تحمل صفة دستورية بالشكل تخرج مضمونا عن الدستور والأعراف والنظم و" تلبس " الرئيس المكلف التهمة مستندة الى "شعوذة" قانونية.
\nوالرسالة الواردة الى المجلس لا تقول سوى شيء واحد : أنا ميشال عون .. لا أريد سعد الحريري رئيسا للحكومة فأعيدوا النظر في اختياره ..وإلا فلن تكون هناك حكومة .
\nوفي مؤشر إلى مسار جلسة الجمعة سرب عن رئيس المجلس قوله : نحن نتنازع على تفاصيل تافهة في زواريب مظلمة فكيف ستجري ترجمة " جلسة التفاهة " في الأونيسكو ؟ الجواب على مرمى يومين.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nالأهم من السجال حول المشكلات، هو البحث عن حلول. في موضوع كلام الوزير شربل وهبة، شكل تعيين الوزيرة زينة عكر وزيرة للخارجية بالوكالة مدخلا للحل، على أمل أن تعود العلاقات اللبنانية-الخليجية عموما، واللبنانية-السعودية خصوصا، إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن، وأن تتعزز في المستقبل القريب، وفق ما تحرص عليه الدولة اللبنانية، بشخص رئيسها العماد ميشال عون.
\nواليوم، أوضح السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري ان أخلاقيات المملكة لا تسمح بالتعرض لأي مقيم على ارضها، فكيف اذا كانوا من اخوتنا اللبنانيين؟، لافتا الى أن العلاقات السعودية – اللبنانية هي علاقات بين شعبين وعلاقة وجدانية تربطها روابط العروبة والدم والأخوة والإسلام وعلاقات النسب.
\nوأكد أن ما يشاع في الاعلام من اكاذيب وتضليل لا يعكس سياسات المملكة. وأكد بخاري في دردشة مع الصحافيين أن المملكة تعتبر ان التصاريح التي صدرت عن وزير الخارجية لا تعبر عن موقف الشعب اللبناني، وكشف بخاري أنه تلقى مكالمة هاتفية بالأمس من الوزير وهبة أعرب فيها عن اعتذاره الشديد والصريح لما بدر منه في لقائه التلفزيوني.
\nأما في الموضوع الحكومي، فلا يزال الحل ينتظر عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان أولا، وعودته ثانيا إلى الأصول الدستورية والميثاقية التي لا بديل عنها لحل إشكالية التأليف، علما أن الموضوع يحضر في مجلس النواب الجمعة المقبل، حيث تتلى رسالة رئيس الجمهورية في هذا الخصوص.
\nوفي موازاة الملفين السابقين، يبقى الملف المعيشي، الناتج عن الأزمة الاقتصادية والمالية، في انتظار قرار الدولة بالنسبة إلى مصير الدعم، رفعا أو ترشيدا، مع ما يتطلب ذلك من بطاقة تمويلية أو أي آلية أخرى تحمي اللبنانيين من نار الأسعار، التي تأكل ما تبقى لديهم من قوة شرائية. وبعيدا من المشهد اللبناني، وفيما يأمل كثيرون في أن تشكل الانتخابات الرئاسية السورية، التي يتأهب السوريون المقيمون في لبنان للمشاركة فيها غدا، مدخلا لحل الأزمة السورية، بما يكرس الاستقرار الأمني والسياسي في سوريا، ويعيد النازحين، تتجه الأنظار إلى بوادر الحل من بوابة مجلس الأمن الدولي للصراع الأخير في الاراضي المحتلة، الناتج عن العدوانية الإسرائيلية المعتادة تجاه الشعب الفلسطيني. غير ان البداية من موضوع الوزير وهبة والعلاقات اللبنانية-السعودية.