مقدمات نشرات الاخبار
NULL

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 15/06/2022
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nكما كان متوقعا ومع انتهاء زيارة المبعوث الأميركي الخاص للطاقة الدولية، الوسيط في ملف ترسيم الحدود البحرية أموس هوكشتاين الى لبنان.
\nحدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الثالث والعشرين من هذا الشهر موعدا للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة قاطعا الشك باليقين حول كل التكهنات التى أثيرت حول تلك الدعوة والتي تنطلق العاشرة صباح الخميس المقبل وتنتهي الخامسة عصرا..
\nاما في الترسيم الحدودي البحري فهناك شبه تكامل في الموقف اللبناني الذي يرتكز على معادلة واضحة لا نفط هنا، لا نفط هناك والترسيم أولوية والكرة الان هي في ملعب الوسيط االأميركي أموس هوكشتاين الذي غادر لبنان على ان يعود اليه في فترة لا تتجاوز الاسبوعين بعد زيارة الى اسرائيل لنقل الموقف اللبناني الذي تبلغه شفهيا وقد عبر هوكشتاين عن ارتياحه الى كون الموقف اللبناني بات موحدا، وهو ما لم يشهد عليه في الزيارات الخمسة السابقة التي قام بها الى لبنان..
\nوفيما ينتظر لبنان رد العدو الاسرائيلي بواسطة هوكشتاين تم في العاصمة المصرية توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل ومصر تهدف إلى تعزيز صادرات غاز شرق البحر المتوسط إلى أوروبا.
\nإذا الرئيس عون دعا الى الاستشارات النيابية الملزمة في 23 حزيران في بعبدا والمديرية العامة لرئاسة الجمهورية وزعت مواعيد الاستشارات ورئيس الجمهورية يأمل بعد تشكيل الحكومة التوصل الى معالجة حقيقية للأزمات ومنها في القطاع الطبي.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nبانتظار عودة الوسيط الأميركي آموس هوكستين إلى بيروت مجددا وبحوزته جواب الكيان الإسرائيلي على ما تبلغه من موقف متفق عليه من كافة اللبنانيين وقع وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض قرارا إستند فيه على توصية من هيئة إدارة قطاع البترول وقضى بتمديد مهلة تقديم طلبات الإشتراك في دورة التراخيص الثانية إلى 15 كانون الأول المقبل إفساحا في المجال لشركات إضافية غير تلك العاملة حاليا في المياه البحرية اللبنانية كي تحضر ملفاتها ودراساتها للإشتراك في هذه الدورة.
\nهذا في وقت تم فيه توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتصدير الغاز إلى أوروبا بين مصر والإتحاد الأوروبي والكيان الإسرائيلي تتويجا لمحادثات إنطلقت بين الأطراف الثلاثة في آذار الماضي وبما يوفر بديلا للقارة العجوز عن واردات الغاز الروسي.
\nوبالعودة إلى التفاصيل اللبنانية وجه رئيس الجمهورية ميشال عون الدعوة إلى الإستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة الجديدة في الثالث والعشرين من حزيران الجاري وكان لافتا فيها أن مشاركة النواب التغييريين لن يكون ككتلة موحدة بل عبر موعد فردي لكل نائب على حدة.
\nتشريعيا دعت لجنة المال والموازنة النيابية الحكومة إلى إجتماع إستثنائي الإسبوع المقبل حول موازنة العام 2022 والتشريعات المتصلة بخطة التعافي.
\nواليوم واصل سعر المحروقات إتجاهه صعودا ووصل سعر صفيحة البنزين لأول مرة إلى أكثر من سبعمئة ألف ليرة.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nقبل شهر تماما جرت الانتخابات النيابية . ومنذ اربعة وعشرين يوما والبلد بلا حكومة فعلية .. وحتى بلا رئيس مكلف تشكيل الحكومة ! السبب ان رئيس الجمهورية لم يدع الى الاستشارات النيابية الملزمة . العوامل المعلنة لعدم الدعوة الى الاستشارات كثيرة ، والحجج جاهزة : بدأت بانتخاب مجلس النواب وهيئة مكتبه ولجانه ، وانتهت بزيارة آموس هوكستين الى لبنان . اليوم ، وبعدما سقطت الحجج كلها دعا رئيس الجمهورية الى الاستشارات النيابية ، لكن ليس بعد يوم او يومين او في مطلع الاسبوع المقبل على الاكثر ، وانما بعد ثمانية ايام تماما ! فلم هذا التأخير المزدوج : مرة بالدعوة ومرة بتحديد التاريخ ؟ وهل مسموح لبلد يعيش على حافة الهاوية ان يبقى بلا حكومة ، بل حتى بلا مسعى جدي لتشكيل حكومة ؟ الظاهر ان مصلحة جبران باسيل فوق كل اعتبار . اذ يتردد في الكواليس السياسية ان باسيل راغب في العودة الى قصر بسترس وزيرا للخارجية ، كما يريد لتياره ان يحتفظ على الاقل بوزارتي الطاقة والعدل ، فيما رئيس الحكومة المرجح تكليفه اي نجيب ميقاتي يرفض الشروط الباسيلية . فهل امام مصلحة جبران باسيل تؤجل كل المواعيد وتهون كل التضحيات... حتى التضحية بالناس وبالوطن؟.
\nتحديد موعد الاستشارات النيابية في بعبدا أزاح الاهتمام بعض الشيء عن نتائج زيارة هوكستين الى لبنان . في المبدأ الوسيط الاميركي سيعود الى لبنان الاسبوع المقبل حاملا الجواب الاسرائيلي على الطرح اللبناني. لكن تردد اليوم ان هوكستين قد لا يعود شخصيا الى بيروت ، وبالتالي قد يكلف السفيرة الاميركية في لبنان نقل الجواب الاسرائيلي الى رئيس الجمهورية. لكن، بمعزل عن هوية الرسول ، فان مضمون الرسالة هو الاهم. اذ للمرة الاولى يقدم لبنان الرسمي طرحا واحدا متكاملا حول الحدود البحرية، ولو ان الطرح شفهي وليس خطيا. فكيف سيرد الجانب الاسرائيلي على الطرح اللبناني؟ وهل يقابل الايجابية اللبنانية بايجابية مماثلة ، ام يعتبرها دليل ضعف فيزيد من شروطه التعجيزية؟ الجواب سيتبلور الاسبوع المقبل ، علما ان لبنان الواقف على حافة الانهيار لم يعد يحتمل اي نوع من انواع الانتظار، لان اي انتظار جديد ، هو امعان في غرز السكين في الجراح الاقتصادية والمعيشية الدامية.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nعندما تزرع الارض رجالا يكون الحصاد كما كان اليوم في سهل الخيام، وتصبح رصاصات العدو هباء تنثر في الهواء..
\nففي الهواء الطلق وعلى عين شمس الجنوب الساطعة، حصد مزارع جنوبي قمحه حتى آخر سنبلة عند الحدود مع فلسطين المحتلة، وحصد معه هيبة جنود صهاينة انتشروا مذعورين محاولين منعه من جني رزقه، شاهرين أسلحتهم التي لم تستطع ان تطلق رصاصها الا في الهواء ظنا انها قادرة على اخافة الثابت على حقه وفي أعماق ارضه..
\nحادث فيه الكثير من العبر على مرمى ساعات من ضحكات ساخرة لموفد اميركي اطلقها في الهواء اللبناني عبر اثير قناة اميركية ردا على مطالبة الدولة اللبنانية بحقوقها البحرية. فالموفد الاميركي عاموس هوكشتاين خاطب اللبنانيين بالامس محاضرا بالتعاليم الاميركية عن كيفية تحصيل الثروات وفق الممكن والمتاح، لا وفق الحق الذي تكفله القوانين والاعراف، داعيا اللبنانيين للقبول بأي شيء لانهم لا يملكون شيئا..
فيما ملك المزارع الجنوبي قوة الحق مستندا الى حق القوة الذي اوصله حتى آخر سنبلة من قمحه، واللبنانيون قادرون ان ارادوا الوصول حتى آخر قطرة نفط وغاز في اعماق بحرهم، وفق المعادلة نفسها، وعندها كل رصاصات العدو وعنترياته ستذيبها مياه البحر المالحة..
\nوفيما لبنان لا يزال يبحث عن رسم الخطوط وانتزاع الحقوق، كان الصهاينة يرسمون المعاهدات والاتفاقات مع الاوروبيين لنقل غاز ونفط فلسطين المحتلة عبر مصر الى البلاد الاوروبية المتجمدة بفعل حربها النفطية مع روسيا. اتفاقيات بمليارات الدولارات سرعتها الحاجة الاوروبية للغاز، فلم لا تسرع الحاجة اللبنانية خطوات المعنيين لاستخراج الغاز اللبناني من الحقول غير المتنازع عليها، وعدم انتظار المفاوضات غير المباشرة؟ فالاوروبيون محتاجون، وشركة توتال فرنسية، وفرنسا دولة اوروبية ومعنية، فلم لا نستثمر لتسريع انتاج غازنا في ظل الحاجة الملحة اليه؟
\nفي ظل الخطوات الدستورية الملحة، دعوة رئاسية للاستشارات النيابية الخميس المقبل لتسمية رئيس لتشكيل الحكومة، وحتى الخميس ايام من المفاوضات والمشاورات السياسية لرسم معالم استشارات هادئة..
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nشاء البعض أم أبوا، في ملف الترسيم البحري الحدودي الجنوبي، لبنان حقا قوي.
\nلبنان حقا قوي بشخص رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يدرك القاصي والداني جيدا أنه الأصلب في الدفاع عن السيادة والأشرس في الحفاظ على الحقوق.
\nأما المزايدون بالمطلق، وعلى الرئيس عون بالتحديد، فلا محل لهم من الإعراب السياسي والتاريخي، مع من أفنى عمره في صون الحدود، لأن أبى التنازل عن حبة تراب تحت هدير الطائرات ودوي القنابل وأزيز الرصاص، لن يفرط بنقطة نفط أو غاز في ظرف أقل خطرا اليوم.
\nلبنان حقا قوي بالموقف الوطني الموحد وراء رئيس الدولة للمرة الأولى في مسألة مصيرية كمفاوضات الترسيم، وهذا ما شددت عليه مواقف جميع المسؤولين الذين التقاهم الوسيط الأميركي في جولته الأخيرة، بدءا برئيس مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال، وسائر المرجعيات الوطنية المعنية مباشرة بالملف.
\nلبنان حقا قوي بجيشه، الذي أعلنت قيادته بكل وضوح، وعلى لسان العماد جوزاف عون بالتحديد، أنه يقف خلف السلطة السياسية في أي قرار تتخذه، وأن المؤسسة العسكرية ليست معنية بأي تعليقات أو تحليلات أو مواقف سواء أكانت سياسية أم إعلامية، فالموقف الرسمي يصدر عنها حصرا وأي رأي آخر لا يعبر عن موقف الجيش.
\nلبنان حقا قوي بالمقاومة، وبالموقف الصريح الذي عبر عنه السيد حسن نصرالله الخميس الفائت، بأن رئيس الجمهورية هو الذي يفاوض، وأن عامل القوة موضوع بتصرف الوطن، منعا للعدو من قضم الحقوق وسحب الثروات.
\nفي ملف الترسيم، لبنان حقا قوي، وليس في هذا الكلام أي مبالغة، بل هو توصيف دقيق للواقع. ولو لم يكن لبنان قويا أصلا، لما اهتمت أعظم دولة في العالم بتولي الوساطة، ولما فاوض العدو، بل لعله كان بادر فورا الى الاعتداء والسيطرة في البحر، كما كان يفعل في كل تاريخه في البر والجو.
\nلبنان حقا قوي. أما التغلب على الأزمة القاسية، فيتطلب تعاونا وتنسيقا بين الجميع، تماما كما أكد الرئيس عون اليوم لنقابة أطباء بيروت. مع الاشارة الى أنه حدد يوم الخميس 23 حزيران الجاري موعدا للاستشارات النيابية لتكليف رئيس الحكومة المقبل.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nفي نهاية الشهر الأول على إجراء الإنتخابات النيابية، وثلاثة أسابيع على اعتبار الحكومة مستقيلة، حدد رئيس الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الشخصية التي ستتولى تأليف الحكومة.
\nالملاحظ أن المدة بين إعلان موعد الاستشارات وبين يوم إجرائها، الثالث والعشرين من هذا الشهر، هو ثمانية أيام، فهل تمت إطالة المدة بين إعلان الموعد، ويوم الاستشارات، من أجل إنضاج التوافق بحيث لا تكون المسافة بعيدة بين التكليف والتأليف؟
\nربما من السابق لأوانه إعطاء جواب شاف، لكن المؤشرات السياسية لا تشير إلى نضوج التوافقات، وربما يراهن البعض على أن الأيام الثمانية الآتية كفيلة بتحقيق هذه التوافقات.
\nلا بورصة أسماء حتى الساعة، وإن كان البعض يضع إسم الرئيس نجيب ميقاتي في مقدم الأسماء، من دون أن يعني ذلك أن الأمر مبتوت.
\nلكن اللافت في اللائحة الموزعة عن الاستشارات، أنها أظهرت الحجم الحقيقي للكتل من دون "نفخ" ولا تركيب كتل اصطناعية، كما ظهرت الكتل المستحدثة. ترتيب جدول الاستشارات حسم الخلاف على العد.
\nفي ملف الغاز والترسيم ومحادثات آموس هوكستاين، المفاوض الاميركي استمع وقال كلمته ومشى، وترك المسؤولين اللبنانيين غارقين بين خطي 23 و29، ومحاولة نفض اليد من الخلافات بينهم.
\nفي المقابل، إسرائيل سبقت لبنان بأشواط بتوقيع اتفاقات تصدير الغاز إلى دول الأتحاد الأوروبي. فقد وقعت كل من مصر واسرائيل والاتحاد الأوروبي اليوم مذكرة تفاهم ثلاثية في القاهرة لتصدير الغاز إلى أوروبا، في محاولة لايجاد بدائل للوقود الروسي في ظل الحرب في أوكراني.