مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\nفي قلب لبنان شيء عفن. وهو اليوم على أهم مفترق طرق على الإطلاق.
\nمقالة للقائم بالاعمال البريطاني مارتن لونغدن، وبأسلوب جاف اختصرت واقعا مأساويا للحياة اللبنانية، تطرق فيها الى فشل سوق أي كان للمحاسبة وتحميله مسؤولية الانفجار الكارثي للمرفإ.
\nالديبلوماسي البريطاني وضع اصبعه على جرح نظام متجذر بانقسامات طائفية، اصبح معه لبنان على شفير الافلاس، وقد صبت النخبة السياسية فيه تركيزها على تقسيم قالب الحلوى ولم يأخذوا في الاعتبار يوما أن يخبزوا بدله قالبا أكبر.
\nالنخبة ازدادت غنى في حين يدقع الشعب في الخسارة، وماذا ينتظر هذا الشعب بعد؟
\nفالاوضاع المعيشية الى مزيد من التفاقم ازمة المحروقات تراوح بلا حلحلة والطوابير على حالها رغم الحديث عن انفراج موقت اذ ان تفريغ باخرة لن يحل الازمة ما لم "يتم وقف التهريب ومكافحة السوق السوداء كذلك ازمة المازوت والكهرباء والدواء
\nازمات تتوالد وتنتظر ولادة حكومة انقاذ علها توقف انحدار البلاد السريع نحو الهاوية...
\nومع عودة الرئيس المكلف الى بيروت عادت الحرارة على خط التأليف على ان تكون هذه الايام حاسمة وفق ما قال السيد نصر الله الذي كشف عن لقاءات تعقد اليوم وغدا لبلورة المشهد الحكومي.
\nوفي هذا الاطار يتوقع ان يزور الرئيس الحريري غدا الرئيس بري الذي اعاد احياء مبادرته،المعطيات اشارت الى ان اتصالات الرئيس المكلف ستكون حاسمة باتجاه اخذ القرار اما التأليف او الاعتذار...
\nتوازيا تحرك قطري في اتجاه بيروت للمساعدة في حلحلة الازمة اذ يصل غدا الى لبنان وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ويلتقي الرئيسين عون وبري والرئيس المكلف وقائد الجيش.
\nوقبل الدخول في تفاصيل النشرة خبر الى طلاب البريفيه اذ يبدو ان الامتحانات الرسمية لشهادة البريفيه الى الالغاء والقرار يصدر اما الليلة او غدا..
\nالبداية من ازمة الدواء نقيب المستوردين يحذر من فقدان الدواء اذا لم تدفع المستحقات للشركات العالمي وحاكم مصرف لبنان يعلن أنه سيقوم بتسديد الإعتمادات والفواتير التي ستقدم اليه من قبل المصارف والتي تتعلق بالأدوية، وبخاصة أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية، وفقا لاولويات التي تحددها وزارة الصحة ضمن مبلغ لا يتعدى أربعمئة مليون دولار يغطي أيضا مستوردات أخرى بما فيها الطحين.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"
\nهي خمسة تحرس عيني الوطن...
\nفي الخامس من تموز 1975 رمت عين البنية ببصرها أقصى القوم عندما تخلت الدولة عن واجب الدفاع عن أرضها وشعبها فغرست أولى ثمار الشهادة... رجال صدقوا...وآمنوا أن النصر من عند الله... فأنتصروا.
\nوفي الخامس من تموز 2021 مازالت عين التينة تتطلع بعين الوطن إلى سبيل للخروج من أزمات تتراكم وتكبر ككرة ثلج تحفر بإبرة علها تفتح ثغرة في انسداد الافق السياسي تحاول إدارة عجلات الحل للكف عن المراوحة في دوامة الازمة تسعى إلى تدوير الزوايا نحو باب الحل وانجاز تشكيل حكومة إنقاذية.
\nفي الخامس من تموز قامت أمل...حركة لا تهدأ... وأمانة لا تضيع بوصلتها من موسى الصدر الى نبيه بري... والوجهة منحازة دوما الى: لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه... فلسطين هوية الإنتماء للعروبة... والإنسان أينما كان...
\nهذه المعادلة تترجمها اليوم حركة أمل في كل الميادين حيث تبقى في موقع الحارس المدافع عن الوطن ومواطنيه وتخفيف الأعباء عنهم في هذه المرحلة الصعبة.
\nوفي المناسبة دعا المكتب السياسي لحركة امل إلى الاستماع لصوت العقل والمنطق والى النداءات التي تريد خير لبنان واخرها نداء قداسة البابا فرنسيس والاسراع الى ملاقاة دعوته وما تضمنته من صلاة وتضرع من أهل الارض لرب السماء بعيدا عن " النكد المتحور" ليبقى لبنان الوطن الرسالة.
\nوفي الحديث عن الرسالة، فإنه في معرض الشرح الذي قدمه البطريرك الماروني بشارة الراعي الى البابا فرنسيس في شأن الوضع الحكومي ومبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري من اجل تسهيل التأليف نوه البابا بالمبادرة داعيا الى الصلاة عن نية رئيس المجلس
\nوعلى نية التأليف.
\nكشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن لقاءات تعقد اليوم وغدا لبلورة المشهد الحكومي متحدثا عن أيام حاسمة في هذا الشأن، وأسف السيد نصر الله أن يسمع المدعى عليهم في قضية انفجار المرفأ أسماءهم من الاعلام من دون التبلغ رسميا معتبرا أن الأمر هو شكل من أشكال التوظيف السياسي لهذه القضية.
\n\n
\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"
\nغموض واجواء ضبابية تسيطر على الوضع الحكومي. لكن الغموض لا ينفي ان ثمة امرا ما يحصل. وزير الخارجية القطرية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يزور لبنان غدا ويلتقي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ورئيس مجلس النواب. الزيارة تندرج في إطار مساعي قطر للمساعدة في حلحلة الأزمة السياسية في لبنان، كما ورد في الخبر الذي بثته قناة الجزيرة.
\nفلم دخلت قطر على خط حلحلة الازمة؟ وهل دخولها مجرد مبادرة فردية ام هو بتفويض عربي عموما وخليجي خصوصا؟ تتزامن الزيارة القطرية مع عقد الرئيس الحريري سلسلة اجتماعات بدأها مبدئيا برئيس مجلس النواب، الذي زاره بعيدا من الاعلام . وينتظر ان يقوم الحريري بزيارة القصر الجمهوري حيث سيقدم للرئيس عون تشكيلته الوزارية.
\nتوازيا، الامين العام لحزب الله حسن نصر الله كشف في الكلمة التي القاها انه من المفترض ان تكون الايام المقبلة حاسمة لتشكيل الحكومة، وان اللقاءات التي ستعقد اليوم وغدا وبعد غد يمكن ان ترسم المسار الحكومي بشكل واضح. كل هذه المؤشرات تنبىء ان السكون الظاهر يخبىء حراكا مستترا، وان امرا ما يطبخ في الكواليس والغرف المغلقة. فهل تنضج الطبخة الحكومية هذه المرة على نار هادئة وخفية، ام انها ستكون كالعادة مجرد طبخة بحص؟
\nحياتيا الامور تزداد تعقيدا. طوابير السيارات لا تزال تنتظر امام محطات الوقود كأن الدولة لم ترفع السعر ليصبح اكثر من سبعين الف ليرة للصفيحة الواحدة. والواضح ان رفع السعر، كما حصل، لن يغير في الازمة كثيرا. فسعر الصفيحة في لبنان لا يزال ارخص بكثير من سعرها في سوريا، بالتالي فان عمليات التهريب مستمرة، واللبنانيون سيدفعون غاليا ثمن الحدود السائبة مع سوريا، التي لم ترحم شقيقها يوما ولا تتوقف عن استغلال ما بقي لديه من موارد ومن احتياطي الزامي!
\nكهربائيا، معامل الانتاج تحاول ان تصمد بالحد الادنى بعدما حصلت على جرعة محددة من ال gaz oil، لكن مشكلة أخرى ظهرت في مكان آخر. فالمولدات بدأت تعاني أزمة مزدوجة: شح المازوت من جهة وعدم القدرة على العمل اكثر من عشرين ساعة يوميا من جهة ثانية.
\nكل هذا يهون امام اعلان وزراة الصحة عن تسجيل 46 حالة متحورة دلتا وافدة من عشرة بلدان . فهل يتحرك المسؤولون ويضبطون الامور في المطار وعلى كل الحدود قبل فوات الاوان، ام يواصلون استهتارهم وتخاذلهم فندفع الثمن من حياتنا ومن امننا الصحي كما حصل في الشتاء الفائت؟ التنبه ضروري، فلا تتخلوا عن الاجراءات الوقائية، وتذكروا دائما: درهم وقاية خير من قنطار علاج.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\nأزمات لا معالجات، وإذا ظهر بصيص معالجة فلا يكون أكثر من مسكن...
\nهذا هو واقع البنزين والمازوت حيث الطوابير هي سيدة الموقف... هذا هو واقع الأدوية التي تختفي شيئا فشيئا من على رفوف الصيدليات, لأن الشركات تمارس عليها تقتيرا .
\nوبين اختفاء الدواء من على الرفوف وتقتير الشركات ، يقف المواطن عاجزا ماذا يفعل:
\n"والشكوى لغير الله مذلة".
\nفي ظل كل هذه الأزمات، قضية كورونا مع المتحور الجديد، عادت إلى الواجهة، اليوم تم تسجيل مئة إصابة وإصابة وحالتي وفاة وثبوت متحور دلتا عند 46 حالة وافدة من عشرة بلدان.
\nقضية المرفأ عادت إلى الواجهة من بوابتين: الأولى مسار المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، والثاني ما أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من أنه من المؤسف أن يعرف المدعى عليهم اسماءهم من وسائل الإعلام معتبرا أن "هذا شكل من اشكال التوظيف السياسي".
\n \nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\nهي دعوة لتجديد الخطاب وتعميق الثوابت، فالاعلام بكامل المواصفات شريك لانتصارات المقاوم.
\nمن مؤتمر تجديد الخطاب الاعلامي وادارة المواجهة ادار الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله العدسة على ابرز المحطات واكبر التحديات، فالحقيقة أن المتآمرين يريدون اشغال كل شعب في المنطقة بقضاياه الداخلية لكي لا يبقى متسع فكري او نفسي لقضية الامة فلسطين، والتحدي ان لا نغفل عن عنواننا الاساس، وان نتطلع في آن الى همومنا الداخلية.
\nداخليا فوق ازمة النظام في لبنان والازمة السياسية والحكومية والفساد المستشري وازمة الوعي، هناك سبب حقيقي لما آلت اليه الاوضاع اسمه الاميركي كما اكد السيد نصر الله، فحصاره للبنان هو الذي يمنع اي مساعدة او اي هبة او اي قرض، ويفرض العقوبات ويمنع على اللبنانيين الاستعانة باي صديق ، والعرض الصيني والروسي خير دليل.
\nوعن البلد الذي قدم خيرة ابنائه وبناته شهداء لانقاذه من الاحتلال، سأل السيد السياسيين اللبنانيين الا يستحق البلد وشعبه ان تضحوا من اجل انقاذه اقتصاديا وماليا بان لا تخافوا من الفيتو الاميركي ولو وضعوكم على لائحة العقوبات الاميركية؟ السيد نصر الله الذي أكد أن اهم اللصوص والمفسدين في لبنان هم حلفاء اميركا، دعا الشعب اللبناني الى التسلح بالوعي والصبر والعمل الجاد والضغط باتجاه الحلول الحقيقية.
\nفي الحقائق الحكومية إننا امام ايام حاسمة مع عودة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، كما قال الامين العام لحزب الله، وهناك لقاءات ستعقد اليوم وغدا وبعده ويمكن ان ترسم صورة المشهد الحكومي بشكل واضح.
\nوبوضوح تحدث السيد نصر الله عن تحقيقات انفجار مرفأ بيروت وتوظيفاتها، فالعدالة ما زالت بعيدة والحقيقة ما زالت مخفية.
\nوعن المهمة الصعبة لكنها الممكنة، دعا الامين العام لحزب الله الى وضع خطة اعلامية لمواجهة التزوير والتحريف، ولتطوير المواجهة الاعلامية كما المواجهة العسكرية. كما دعا سماحته لبناء رأي عام جديد ضمن معادلة جديدة : هي المنطقة بكامل جبهاتها مقابل القدس، وهي معادلة حقيقية ويبنى عليها الآن كما أكد السيد نصر الله.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nبين الإعلان عن زيارة وزير الخارجية القطرية غدا للبنان، وحديث الأمين العام لحزب الله عن أيام حاسمة في رسم المشهد الحكومي، وما كشفته مصادر وزير المال لل أو.تي.في. حول التدقيق الجنائي، يمكن القول إن لبنان يمر فعلا لا قولا بساعات حاسمة.
\nففي تمام الخامسة من بعد ظهر الغد، يصل الوزير القطري الى بيروت، لينتقل فورا إلى قصر بعبدا، حيث يلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وفي برنامج الزيارة ايضا لقاءان في عين التينة وبيت الوسط، وزيارة لقائد الجيش العماد جوزيف عون في اليرزة.
\nواليوم، وفي الساعات المقبلة، سلسلة لقاءات تعقد بين الاطراف، وتهدف الى بلورة الملف الحكومي اعتذارا او تشكيلا، بعد عودة الرئيس سعد الحريري لبيروت. وفي هذا الاطار، لفت ما كشفه السيد حسن نصرالله عن لقاءات اليوم وغدا وبعد غد يمكن أن ترسم صورة المشهد الحكومي بشكل واضح، وقال: الآن عاد رئيس الحكومة المكلف ومن المفترض ان تكون هذه الايام اياما حاسمة، غير انه اضاف: لا اريد ان اقول شيئا الآن.
\nاما في موضوع التدقيق الجنائي، فكشفت مصادر وزير المال لل أو.تي.في ان المسار بات نحو الاتجاه الصحيح. فبحسب المعلومات، سيرسل الوزير غازي وزني العقد الجديد إلى هيئة التشريع والاستشارات غدا، حيث تم الاتفاق على تقسيط الاتعاب على ثلاث دفعات، مع التزام الشركة المعنية بأن يكون تقريرها الاولي جاهزا بعد اثني عشر اسبوعا من التوقيع.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\nتحت سقف الدلتا ..فإن كل ما على الارض اللبنانية يتحور ويرمي بسلالة من الأزمات المستجدة من دون تأمين لقاحات للشفاء العاجل.
\nوحبة اسبرين تربوية واحدة منحت لطلاب الشهادة المتوسطة البريفية فهدأت البال الدارسي وجنبت التلامذة تقديم الامتحانات الرسمية لكن تفادي الشهادة المتوسطة وإبقاء الامتحانات الرسمية للشهادات الثانوية لن يكونا بسبب انتشار المتحور الهندي بل لاسباب تتعلق بأزمة المحروقات التي ستنعكس على التلامذة والأهالي وقوى الأمن الداخلي المولجة مواكبة سير الامتحانات.
\nوقالت وزارة التربية في بيان لها قبل قليل إن هيئة التنسيق اصدرت بيانات ضبابية بخصوص المشاركة في اعمال الشهادة المتوسطة... وفي الاجتماع معهم صباح اليوم اعلنوا انهم لا يضمنون مشاركة الاساتذة لكنهم متمسكون بالشهادة الثانوية وهذا ما يجعل تنفيذ الامتحانات في البريفية محفوفا بالمخاطر.
\nوبالمتحور السياسي فإن عودة الرئيس المكلف سعد الحريري الى بيروت ستفرض لقاءات، بينها مع الرئيس المؤسس نبيه بري ورؤساء الحكومات السابقين ولم يتضح الى الآن توجه الحريري نحو الاعتذار من عدمه أما السيد الوسيط فقد أعلن عن أيام حاسمة وقال الأمين العام لحزب الله إن ثمة لقاءات سوف تعقد اليوم وغدا وبعده يمكن أن ترسم صورة المشهد الحكومي بشكل واضح.
\nوما كان غير واضح للسيد نصرالله هو الادعاءات في ملف المرفأ التي قال إننا سمعناها من الإعلام على رئيس حكومة ووزاء وقادة أمنيين ولم نقرأ أسماء قضاة ورأى نصرالله في مسالة التبليغ عبر الإعلام شكلا من أشكال التوظيف السياسي وإذ أعلن أنه سيترك التعليق الى مرحلة لاحقة، قال نحن ما نسعى له هو العدالة والحقيقة ولكن حتى الآن ما زالت العدالة بعيدة والحقيقة مخفية...
\nوأضاف: على مدى سنة طالبنا قاضي التحقيق السابق والحالي بأن يجري نشر ملف التحقيق الفني التقني حول الحادثة المهولة وهل ما حصل كان تفجيرا أم أمرا متعمدا إهمالا... هل كان في مرفأ بيروت صواريخ ومخازن سلاح للمقاومة؟ وهذا جزء من حملة الأكاذيب.
\nوطالب نصرالله بأن يجمع قاضي التحقيق عوائل الشهداء لإخبارهم كيف استشهد أبناؤهم... هل هناك صاروخ أم عدوان إسرائيلي أو متفجرات أو استخدام من المقاومة لمستودعات المرفأ؟.
\nوبمعزل عن أسئلة نصرالله التقنية فإن الأمين العام لحزب الله وضع أول ارتياب مشروع على الاستدعاءات عندما تحدث عن المعايير والاستهداف السياسي وهذا ما سيؤسس لحصانة سياسية تقف في وجه رفع الحصانات وبالارتياب السياسي الدائم والحكومي المتفلت تصريفا وتأليفا فإن رئاسة الجمهورية تنتظر أن يبادر الحريري الى تقديم تشكيلة يجري تجهيز رفضها فيما الرئيس المكلف سيتأنس بالتشاور في عين التينة.
\nوعلى هذا الوضع المريب فإن قطر تدخل غدا على الخط اللبناني الساخن بزيارة سيجريها وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وتبعا لقناة الجزيرة فإن زيارة الوزير القطري تأتي في إطار المساعي للمساعدة في حلحلة الأزمة السياسية في لبنان.
\nوالدور القطري اعاد تاريخ لبنان في الدوحة عام الفين وثمانية... يومها قال الرئيس نبيه بري كلمته الشهيرة: يا سمو الامير فعلا اول الغيث قطرة... فكيف إذا كان قطر".