مقدمات نشرات الاخبار
NULL

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nبين عدم المشاركة في الحكومة العتيدة وعدم المشاركة لكن المساعدة و أيضا المشاركة والمساهمة في التعاون والنهوض.
\nجاءت صورة اليوم الأول من الإستشارات النيابية غير الملزمة التي انطلق مسارها مع جولتي الإستشارات التي بدأها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي على مدى يومين متتاليين في ساحة النجمة علما أن الرئيس ميقاتي يدرس التشكيلة الوزارية بعناية على أن لا تشكل التركيبة الحكومية بابا للنزاع مع أي مكون سياسي وتراعي طبيعة المرحلة على كل المستويات بعيدا عن الكيديات خصوصا أن عمر الحكومة الجديدة لن يتجاوز الأربعة أشهر مع دخول الإستحقاق الرئاسي في مهلته الدستورية بدءا من الأول من أيلول المقبل.
\nوفي هذا الإطار سيسعى الرئيس ميقاتي جاهدا لحمل مسودة أولية الى قصر بعبدا نهاية الأسبوع الحالي للتشاور مع رئيس الجمهورية بشأنها.
\nواليوم كان تأكيد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا متعلقة بصورة مميزة وخاصة بروابط الأخوة التي تجمعها مع لبنان ومع الشعب اللبناني وذلك في برقية شكر وجهها الى رئيس الجمهورية ردا على برقية التهنئة التي كان وجهها الرئيس عون لمناسبة إعادة انتخاب ماكرون رئيسا لفرنسا.
\nإقليميا تطورات متسارعة تشهدها العلاقات السعودية الإيرانية مع الإعلان عن قرب استئناف جولة محادثات سادسة بينهما وهي ثمرة التحرك الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي بعد لقائه في الساعات الثماني والأربعين الماضية ولي العهد السعودي في جدة والرئيس الإيراني في طهران تزامنا مع اعلان إيران أنها اختارت قطر لإستضافة المحادثات عوضا عن فيينا بسبب علاقات الدوحة الودية مع طهران.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nبعد التكليف إنطلق مسار قطار التأليف من محطة الإستشارات النيابية غير الملزمة على مدى يومين والتي سيتكون في ضوئها جزء مهم من المشهد لدى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من الشكل والتشكيلة والمطلوب من الحكومة ومشاركة الكتل النيابية أو عدم المشاركة فيها على أن يضع ميقاتي مسودة تشكيلته ويتوجه بها إلى بعبدا للتشاور أو لتقديمها الى رئيس الجمهورية
\nفي خارطة مواقف الكتل لم يتغير الكثير ما بين التكليف والتأليفإذ بدت جلية مواقف معظم الكتل وهي توزعت بين من يستعجل ولادة حكومة فاعلة في أسرع وقت بعيدا عن التوصيفات الأخرى وبين من أعلن عدم نيته المشاركة وبين من رفض منطق مقاطعة الاستشارات لالقاء اللوم على الآخرين
\nالاكيد أنه يقع على عاتق هذه الحكومة إقرار خطة التعافي المالي التي لم تحل حتى اللحظة على مجلس النواب بالطرق الدستورية المتعارف عليها إضافة الى حسم موضوع تلزيم معامل الكهرباء ومواكبة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة وسعر الدولار وأموال المودعين والموازنة وغيرها الكثير من الملفات التي تثقل كاهل المواطن والدولة على حد سواء.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nفي وطن الانهيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كل شيء ينهار، حتى... البيوت والابنية! هذا ما حصل في طرابلس وادى الى وفاة فتاة بعمر الورود. وهو امر يمكن ان يتكرر في كل زمان ومكان في لبنان اذا لم تتخذ التدابير اللازمة والضرورية. ففي الاحصاءات العلمية المرتكزة على معاينات على الارض ان هناك حوالي ستة عشر الف مبنى معرضة للانهيار في لبنان، اكثر من عشرة الاف منها موجودة في بيروت ، و أربعة الاف في طرابلس، فيما تتوزع المباني الاخرى على بقية المحافظات. فماذا فعلت الادارات والوزارات المعنية لمواجهة المخاطر المتأتية من هذه المباني؟ هل حذرت الناس الذين يقيمون فيها؟ هل اتخذت الاجراءات الضرورية لمحاولة منع انهيارها؟ ام انها تسلم الامور "ربانية" ، تماما كما تفعل في كل القضايا والشؤون؟ انها اسئلة خطرة ينبغي ان تسأل لأن اللبناني شبع انهيارات ، ولأن البيوت ابتكرت وصنعت لتحمي الانسان ولتقيه عوامل الطبيعة لا لتتحول اداة من ادوات القتل والموت المجانيين...
\nكهربائيا، الامور ليست افضل حالا، اذ ان معمل الزهراني وضع خارج الخدمة قسريا لمدة خمسة ايام ما سيؤدي الى زيادة التقنين والاكتفاء بتغذية المرافق الحيوية الأساسية في البلاد كالمطار ومضخات المياه والصرف الصحي . ورغم الواقع المأسوي فإن التيار الوطني الحر لا يزال متمسكا بوزارة الطاقة ، كأنه حقق نجاحا منقطع النظير فيها ولا يريد لأحد ان يشاركه هذا النجاح!
\nسياسيا، الاستشارات النيابية غير الملزمة انطلقت في ساحة النجمة، وستتواصل غدا ليدخل رئيس الحكومة المكلف في مرحلة جوجلة الافكار والاراء، يصعد بعدها الى بعبدا بتشكيلته المنتظرة. اللافت حتى الان ان المواقف متناقضة من التشكيلة الحكومية ، وثمة كتل كثيرة لا تريد المشاركة فيها كأنها تفضل ابعاد الكأس المرة عنها. فما السبب؟ هل لان العهد في نهايت، ه وبالتالي فهي تعتبر ان لا امل في تحقيق اي انجاز في الاشهر الاربعة المتبقية من عمر عهد ميشال عون؟ ام لانها غير واثقة من ان حكومة جديدة ستبصر النور قبل نهاية العهد؟ الاكيد ان الدوافع التي تحرك الكتل النيابية المختلفة ليست واحدة، لكن الثابت ان لبنان دخل في مرحلة تقطيع الوقت من الان وحتى الانتخابات الرئاسية ، وان ميقاتي ولو نجح في اجتراح معجزة من خلال تشكيل حكومته، فانها ستبقى معجزة ناقصة لان الحكومة المقبلة، اذا اقبلت، لا يمكن ان تحقق الكثير المطلوب منها. " الله يساعد الرئيس ميقاتي" هذا ما قاله نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان بعد خروجه وكتلة الجمهورية القوية من لقاء ميقاتي. ترى الم يكن الاحرى بالنائب عدوان ان يقول: الله يساعد لبنان؟
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nسوق عكاظ سياسي من على منبر الاستشارات النيابية غير الملزمة التي يجريها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي في ساحة النجمة.. ورغم كل ما تعانيه البلاد من أزمات فقد اظهرت الساحات السياسية المتناحرة الا شيء علم البعض او جعله يعتبر، بل ما زال بعضهم في حال من التخدر السياسي بل الغياب عن الوعي الوطني، والاصرار على المزايدات بعيدا عن تحمل المسؤوليات ..
\nوعلى سبيل المثال لا الحصر، كتلة فيها نائب رئيس حكومة سابق وعدد من الوزراء السابقين تتحدث كأنها لم تدخل الحكم يوما، ونائب ثائر على الدوام يهاجم كل العهود – وهو الوليد السياسي لاصعبها – والى جانبه زميل له هو وزير سابق في حكومات هذا المزيج السياسي الذي يتبرأ منه اليوم، فيما نواب آخرون وجدوا ليعترضوا دون معرفة سبب الاعتراض او تقديم طرق او مقترحات حل ..
\nوعلى طريقة اليوم الاول من هذه الاستشارات التي ستسكتمل غدا، فان نوايا التعطيل كاملة الملامح في طيات بعض المواقف التي ظهرت ، ولا هم عند هؤلاء للتخفيف من اعباء اللبنانيين، بل كما قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد فان صانعي الازمة في الخارج يجدون من يتناغم معهم في الداخل ..
\nالبلد الداخل في اصعب المراحل يحتاج الى حكومة سريعة كما قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي نصح باسهل الطرق لتشكيل حكومة جديدة ولو عبر تعديلات بعض الاسماء لادخال من يرغب الى التركيبة الحكومية الحالية والاسراع بايجاد ما امكن من حلول للازمات المتراكمة ..
\nفي اليوميات المتراكمة خبز محترق بالمازوت والبانزين، وطحين مخصص للمحظيين، ورواتب الموظفين على قلتها حبيسة الاضراب، وكهرباء مفقودة مع خروج معاملها عن الخدمة، وآخر مآسي تلك اليوميات إقامة عزاء الطفلة “جمانة الديكو” – الموؤودة بين ركام الاهمال – على انقاض المبنى المدمر في احد احياء البؤس في طرابلس.
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nإذا كان النقاش دائما حول استشارات التكليف، هل هي ملزمة بإجرائها أم بنتائجها، فلا نقاش أصلا حول استشارات التأليف في المجلس النيابي، ذلك أن ناحيتها الشكلية أو البروتوكولية هي الطاغية، فيما المشاورات الفعلية لتشيكل الحكومة الجديدة لا تدور إلا في الكواليس، وبين أفرقاء كثيرين قد يكونون من الأضداد في العلن، لكنهم يتواصلون في السر.
\nوفي انتظار نتائج المشاورات الخفية، بدا واضحا من تصريحات الغالبية الساحقة من الكتل اليوم، أنها مجمعة على غياب الرؤية أو عدم وضوحها، وعلى عدم التخطيط للخروج من الأزمة، بل لحفظ الحصص الوزارية والمواقع السياسة في المرحلة المقبلة، وما ستحمله من تطورات، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي، علما أن تطورا بارزا سجل اليوم على الخط الإيراني-السعودي، والإيراني-الدولي، حيث كشف المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة أن المفاوضات بين طهران والرياض ستستأنف قريبا، وأن الجانب السعودي مستعد للارتقاء بالمفاوضات الثنائية إلى المستوى الدبلوماسي. وبالتزامن، أكد زاده أنه تم حسم توقيت ومكان جولة المفاوضات النووية المقبلة، على أن يعلن ذلك خلال ساعات.
\nوبالعودة إلى الشأن المحلي، وبعد فاصل حقوق المثليين الذي ظهر من جديد، الانقسامات اللبنانية العابرة للطوائف والمذاهب والأحزاب، عاد الاهتمام اليوم لينصب على الاساسيات، وأبرزها بدء التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، حيث علق رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالقول: بعد عامين على إقرار الحكومة التدقيق الجنائي في مصرف لبنان، ها هي شركة ألفاريز، بالرغم من كل العراقيل والصعوبات والمماطلات، اصبحت جاهزة لمباشرة عملها اليوم. وأضاف: معهم اثنا عشر أسبوعا لتسليم التقرير الأولي، وختم باسيل قائلا: الله يستر مما هو مخبى علينا… لن يموت التدقيق طالما يقف وراءه الرئيس.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nملل الاستشارات أو استشارات الملل. حفلة مزايدات كلامية بين من لا يشاركون في الحكومة، ولكنهم يحددون شروطا. وحسنا أن استشارات التأليف غير ملزمة، لأنها لو كانت غير ذلك لكان الرئيس المكلف ملزما تشكيل حكومة من مئة وزير. إنه النظام الأعرج المليئ بالعيوب، الذي يجعل من تشكيل الحكومات "خلطة" توافقات وتوازنات من دون أي معايير دستورية، وكل ما تحتاج إليه هذه "الخلطة" هو "رأس" لتنظيم الخلافات والتباينات.
\nوإذا لم يتوافر هذا الرأس الضابط هذه التوازنات، كما هي الحال اليوم، فإن البلد يكون أمام تضييع وقت يقاس بالشهور، تماما كما جرى في تشكيل الحكومات منذ ما بعد الخروج السوري من لبنان عام 2005. منذ ذلك التاريخ، لا تولد حكومات قبل شهور، والرئيس ميقاتي بالذات خبر هذا الواقع في حكوماته الثلاث.
\nغدا تنتهي استشارات التأليف، ويعكف الرئيس المكلف على جوجلة ما سمعه وما دونه. يعرف أن التشكيل لن يكون نزهة، ولكن في يده سلاح إسمه "حكومة تصريف الأعمال", فإذا لم يتح الوقت لتشكيل حكومة الرئيس ميقاتي،الرابعة، فإن الثالثة قائمة خصوصا أن الآلية المعتمدة للتشكيل، من موافقة رئيس الجمهورية على التشكيلة, ووضع توقيعه عليها، إلى البيان الوزاري، إلى جلسات الثقة، إلى المباشرة بالعمل، هذه الآلية، ما إن تبدأ العمل، حتى يدنو موعد نهاية العهد: الرئيس يسلم خلفه، والحكومة تقدم استقالتها.
\nهذه هي الصورة التي لن تتبلور عمليا قبل تشرين الأول المقبل، وما عدا ذلك كلام واجتهادات وتحاليل لا تقدم ولا تؤخر .
\nفي المقابل، ملفات داهمة : إضراب موظفي القطاع العام دخل أسبوعه الثالث في ظل حوار الطرشان بين السلطة والقطاع. السلطة غير قادرة على العطاء، والموظفون غير قادرين على التراجع . وقد أضيف إلى موجة الإضرابات إضراب موظفي مصرف لبنان غدا، وهو إضراب تحذيري قد يتطور إلى أكثر من ذلك. قطاع الكهرباء ليس أفضل حالا ، فإذا كان التعويل على الغاز من مصر, والكهرباء من الأردن، فإن هذا الحل ليس على الأبواب.
\nفي ظل هذه المعاناة ، أصرت وزارة التربية على إجراء الإمتحانات الرسمية ونجحت في ذلك من خلال إنجاز امتحانات الشهادة المتوسطة التي انتهت اليوم ، ولكن شابها حادث لم يؤثر على سير الامتحانات، لكنه ألقى ضوءا على ممارسات شاذة، آتية من ثقافة الخروج على القانون والاستقواء بوالد فار من وجه العدالة: إحفظوا هذا الإسم جيدا: غيفارا آدم نوح زعيتر، "والشب بيكون" نجل الملاحق نوح زعيتر. أراد غيفارا أن يشذ على قاعدة الإمتحانات فكان المعنيون في وزارة التربية ، له بالمرصاد، مستعينين بالجيش، وسنكون في سياق النشرة مع تقرير مفصل عن محاولة غيفارا نوح زعيتر نيل البروفيه بالقوة.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nهي استشارات "غير لازمة", عدمها أكثر وفرا من وجودها لكنها تمثل الفلكلور اللبناني المشتق من الميجانا السياسية وأبو الزلف الميثاقية عناوينها للتمريك والتزريك وغرز الإصبع في الجرح ونتائجها لا تلزم الرئيس المكلف بشيء وله أن يقرر ما لذ وطاب من المكونات اللبنانية على التشكيلة الوزارية التي لن تصرف في سوق النخاسة وسترفض في سوق الرئاسة.
\nوعلى هذا المعدل فإن يومي الاستشارات التي تنتهي غدا هي مصروف زائد غير أن الكتل رمت عليها رغباتها ومكوناتها فمنهم من تدلل وترفع عن المشاركة في الحكومة التي لن تبصر النور، وآخرون وضعوا مواصفات وحملوها أثقالا.
\nأما البعض الذي سلف في التكليف فطلب تعويضا وزاريا في التأليف وكان نهار الاستشارات مناسبة لتبادل الهدايا وتوجيه الرسائل أو إعلان فرص الانسجام وفيه وقع التناغم بين القوات والاشتراكي وعبره مررت الكتائب التعليمة على معراب فيما رسم التغييرون الخط الأزرق للحكومة، وأعلن بعضهم كحزب "تقدم" عدم إعطاء الثقة لأي حكومة تتبنى ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، والمقاومة بدورها لم تستخدم خطوطها الحمر.
\nوقال النائب محمد رعد إن "من شاء مقاطعة الحكومة فهذا شأنه، لكن رمي المسؤوليات إلى المقلب الآخر فهذا ليس من شأنهم" وعلى خطى "تقدم" أعلن النائب جورج عدوان باسم كتلة الجمهورية القوية ثلاثية "دولة شعب وجيش" بحذف المقاومة وقال إن القوات لن تشارك في الحكومة لكن دورها سيكون المراقب الشرس.
\nوفيما يشبه الغمز على القوات رأى النائب سامي الجميل أن عدم التسمية كان مؤامرة، وأن كل الكتل هربت من مسؤولياتها وتركت الأمور إلى الأشهر الأربعة المقبلة، أي إلى مرحلة الاستحقاق الرئاسي واللافت أن الجميع كان مقتنعا ضمنا أن لا تأليف للحكومة لكنه صب الزيت على الأفكار وطرح معادلات وصيغا وطالب بتوازنات فيما كانت كتلة الاعتدال الشمالية من أكثر النواب اعتدادا بالنفس، وهي طالبت بوزيرين أو ثلاثة كعربون صداقة حكومية.
\nلكل فريق مواله, وللقوات الموال السياسي الأطول، فهي ككتلة نيابية بدت في حال الانكفاء الطوعي وتجميد الأعمال فلم تسم رئيسا للحكومة ولم تقدم على اختيار اسم بديل لا مشاركة لها في الحكومة ولا ثقة لاحقا لأنها تغني على ليلاها. وليالي بعبدا القادمة التي ستبدأ بفراغ رئاسي قبل أن ينطلق السباق إلى الكرسي تدخر القوات جهدها إلى ما بعد تشرين.
\nلكن الحكيم الذي ترشح قبل ذلك تسعا وأربعين مرة قد يبلغ "المية" من دون أن يراها والتوقع الأبعد مدى أن المنطقة قد تشهد على بزوغ الاتفاق النووي الثاني قبل أن يجلس على كرسي بعبدا رئيس متحور السلالة فالتطورات تبدو متسارعة، من بغداد إلى طهران والرياض بلوغا نحو الدوحة حيث تستضيف قطر غدا محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط مساعي الاتحاد الأوروبي لإنهاء تعثر المفاوضات من أجل إحياء الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية. ويصل المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي إلى الدوحة اليوم استعدادا لساعات التفاوض الثماني والأربعين الحاسمة.
\nوهذه الأرضية مهدت لها بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي الذي فتح خطوطا بين الرياض وطهران التي أبدت رغبتها واستعدادها لتبادل السفارات مع السعودية ومن هذه الخطوط بدا أن الاتفاق أقرب من أي وقت مضى، لاسيما بعد ترويض الموقف الإسرائيلي إذ أعلن وزير الحرب بيني غانتس وللمرة الأولى أن إسرائيل لا تعارض الاتفاق النووي في حد ذاته، بل تعارض التوصل إلى اتفاق سيئ ولبنان في موقع المتفرج دول تتواصل وتشبك خيوطها، النووية منها والتقليدية فيما لا يلوي هذا البلد على دق باب جارته سوريا لعودة علاقات طبيعية وإعادة النازحين الممسوكين من أياد دولية وأممية موقف واحد سجله نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب اليوم في هذه الخانة ومفاده أنه لن يمكننا حل أزمة النزوح من دون التواصل مع سوريا.