مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nهامش الوقت بدأ يضيق امام الراغبين بالترشح للانتخابات النيابية حيث سيقفل باب الترشيح منتصف ليل الثلاثاء المقبل في الخامس عشر من الشهر الحالي وسط تشديد واصرار رئاسي ثلاثي على اجراء الانتخابات في موعدها في الخامس عشر من ايار المقبل.
\nوفي هذا الاطار يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤتمرا صحافيا الثالثة من بعد ظهر يوم الاثنين المقبل في عين التينة يخصصه لملف الانتخابات النيابية.
\nالشأن الانتخابي لم يحجب الاوضاع الصعبة التي يعيشها اللبناني في يومياته ففي كل يوم فصل جديد من معاناة الناس من الارتفاع الناري لاسعار المحروقات الى السوبرماركت التي عمد عدد منها الى الطلب من المواطن الدفع مناصفة بين بطاقته المصرفية والكاش
\nالى جمعية مصارف لبنان التي أكدت التزامها بقرار مصرف لبنان صرف 60 بالمئة من المساعدات الاجتماعية كسقف للسحب نقدا
\nوبالانتقال الى شرق اوروبا فالاعمال العسكرية الروسية على اشدها في اوكرانيا والعقوبات على اشدها مع اعلان الرئيس الاميركي جو بايدن ان الولايات المتحدة ستلغي العلاقات التجارية الطبيعية الدائمة مع روسيا وانها حظرت صادرات السلع الفاخرة اليها
\nوعلى الرغم من أن المواجهة بين موسكو وواشنطن ليست مباشرة في أوكرانيا إلا أن استعانة الطرفين بما يسمى "المتطوعون" أي المرتزقة في المعارك ينذر بانزلاق القطبين الى أتونها وخطورة الوضع دفع بدول الاتحاد الاوروبي للاجتماع في فرساي لتحصين القارة وفقا لعنوانين (2) :
\nالأول العودة الى زيادة الإنفاق على التسلح والثاني درس بدائل أوروبا عن الغاز الروسي لمواجهة لحظة انقطاعه.
\nوفي التطورات العربية ارامكو السعودية مجددا تحت النيران الحوثية من خلال استهداف منشآتها بعدة مسيرات
\nاما في الملف النووي الايراني فالمحادثات توقفت بسبب "عوامل خارجية" وهي عمليا مطالب روسية تتعلق بالعقوبات عليها.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nعلى مسافة ايام من انتهاء مهلة تقديم الترشيحات منتصف الشهر الجاري بدأ هدير الإستحقاق الإنتخابي يطغى على المشهد الداخلي مناصفة مع الإستحقاقات المعيشية والحياتية.
\nالماكينات الإنتخابية يجري "تزييتها" والإنتخابات في موعدها.
\nوبعد سقوط الميغاسنتر بات المطلوب من الحكومة أن تنجز كل التجهيزات اللوجيستية والتقنية التي تؤدي إلى أوسع مشاركة للناخبين ليعبروا عن خياراتهم الديمقراطية.
\nوربطا بهذا الإستحقاق يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري الإثنين المقبل مؤتمرا صحفيا في عين التينة سيخصصه للحديث عن ملف الإنتخابات النيابية.
\nعلى المستوى المعيشي بات جدول تركيب أسعار المحروقات يمثل نكبة للبنانيين الذين ما عادوا ينتظرون صدوره لما يحمله من إرتفاع متزايد حيث لامس سعر صفيحة البنزين الخمسمئة الف ليرة.
\nدوليا لا تزال الأزمة الروسية - الأوكرانية تتصدر واجهة الأحداث في العالم الذي يسعى لتكثيف مساعيه على خطوط حفظ أمنه الغذائي والإقتصادي والسياسي.
\nفيما تواصل القوات الروسية تدميرها مواقع عسكرية أوكرانية أطلق القادة الأوروبيون في قمة فرساي مواقف دعت للإنسحاب الروسي من دون شروط بموازاة إعلان عن إستعداد أوروبي بالمشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار بأوكرانيا.
\nوعلى خط المواجهة الأوروبية أعلن الرئيس الفرنسي العمل للخروج من التبعية للغاز الروسي بحلول العام 2027 ومؤكدا في الوقت نفسه أن مسار إنضمام أوكرانيا إلى الإتحاد الأوروبي مفتوحا.
\nومن فيينا غادر رئيس الوفد الإيراني في المحادثات النووية مع توقف المفاوضات بعدما كان تم الإعلان في وقت سابق عن إستئناف التفاوض خلال يومين وأن النص النهائي للإتفاق بات يحتاج إلى لمسات نهائية.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nانتهت همروجة الميغاسنتر، فبدأ الاعداد الجدي للانتخابات، وخرجت اسماء المرشحين من الغرف المغلقة ومن الهمس الى العلن.
\nبعد غد الاحد يعلن النائب جبران باسيل اسماء مرشحي التيار الوطني الحر، والاثنين يعقد الرئيس نبيه بري مؤتمرا صحافيا يخصصه للانتخابات النيابية يرجح ان يعلن فيه مرشحيه.
\nويوم الاثنين ايضا يطلق الدكتور سمير جعجع الحملة الانتخابية للقوات اللبنانية. والدليل على ان الاستحقاق الانتخابي اصبح جديا هو عدد الاشخاص الذين يقدمون ترشيحاتهم يوميا. فاليوم قدم 98 شخصا ترشيحاتهم بحيث بلغ عدد المرشحين للانتخابات 517 مرشحا، وهو رقم مرشح للتصاعد الى منتصف ليل الثلثاء تاريخ انتهاء المهلة القانونية.
\nاذ، المعنيون المباشرون بالانتخابات يعملون لها كأنها حاصلة في موعدها. فهل انتهى زمن اخراج ارانب التعطيل من تحت قبعات بعض اركان المنظومة؟ وهل سلم التيار الوطني الحر بالامر الواقع، ام انه يعد لمفاجآت جديدة تخربط مسار الانتخابات ومصير الاستحقاق الديمقراطي المنتظر؟
\nحياتيا، المحروقات ارتفعت من جديد بمعدل 22 الف ليرة لصفيحة البنزين، و29 الف ليرة للمازوت، و9 الاف ليرة لقارورة الغاز. ارقام الارتفاع مخيفة، وخصوصا في ظل غلاء ارتفاع اسعار كل الحاجيات، وفي ظل عدم عدم وجود خطة حكومية لمواجهة الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدهور للمواطن.
\nطبعا، الجميع يعرف ان الدولة ليست في افضل احوالها، وانها تعاني كسواها جراء فساد من تحكم بالقرار منذ ثلاثين عاما الى اليوم.
لكن، هل يعفي هذا الامر المسؤولين من محاولة ادارة الازمة بطريقة جدية ، وخصوصا ان معظم اللبنانيين صاروا اما فقراء او مشاريع فقراء، كما صاروا مهاجرين او مشاريع مهاجرين!
\nان الحكومة رئيسا واعضاء شبه غائبة عن المعالجات، كأنها تركت المواطنين لاقدارهم، وفضلت التلهي بامور جانبية مثل التحاصص بالتعيينات والتناتش بالتنفيعات! لذلك ايها اللبناينون، عندما تدق ساعة الحقيقة، وتصبحون لوحدكم داخل العازل امام صندوقة الاقتراع اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nاضطرابات في اوروبا ومجاعة في افريقيا – هذا ما خلصت اليه النبوءة الفرنسية حول تداعيات الحرب الاوكرانية، فلماذا يواصل الاتحاد الاوروبي تعنته اذا؟ ويتبجح بالعقوبات على روسيا وهو اكبر المتضررين؟
\nهذا في منطق القول والسؤال، اما في منطق التبعية والاستسلام للارادة الاميركية فعندها يكون الشعب الاوكراني هو الضحية، واوروبا هي الخاسر الاكبر، وكل تصريحات الاتحاد الاوروبي وعنتريات الحلف الاطلسي لزوم ما لا يلزم .
\nووسط كل تهديد ووعيد الغربيين – القوافل الروسية تدق ابواب العاصمة الاوكرانية كييف، والممرات الانسانية مفتوحة لمن يريد الخروج من المدنيين الاوكران، بالمقابل فتح الكريملن خطوطا للمتطوعين الراغبين بالدخول في القتال الى جانب جيشه واهالي الدونباس ضد من يسميهم بالنازيين الجدد في اوكرانيا.
\nاما الجديد القديم لدى حلف النيتو فهو تأكيد امينه العام الحرص على عدم خروج الحرب عن حدود اوكرانيا كما قال..
\nفي فيينا مشت الامور بحدود المتوقع لها، فالتعنت الاميركي اذا استمر لن ينتج اتفاقا نوويا مع ايران، فكان تعليق المفاوضات ليومين عسى ان يتمكن الاتحاد الاوروبي من تحقيق اختراق ما ينقذ الاتفاق..
\nفي لبنان كل مساعي الانقاذ تصطدم بالاميركي وادواته، ومع الحصار ومنع خيارات الانقاذ عادت عصابات المال والاقتصاد للتلاعب بالدولار فضلا عن الاسعار.
\nوان كانت ازمة الموارد الغذائية والنفطية عالمية فان المحتكرين يزيدون من الازمة، فضلا عن المتفذلكين بالتعاميم والقرارات، وجديدهم سرقة موصوفة للمنح الاجتماعية التي اقرت للموظفين، فلا يحق للموظف سحب سوى ستين بالمئة منها نقدا، والباقي يصرف عبر بطاقات الائتمان، والمفارقة ان هذه البطاقات باتت ممنوعة من الصرف في محطات الوقود والتعاونيات..
\nهو نموذج من الخبط عشواء الذي تعيشه البلاد نتيجة السياسات السيئة والضعيفة التي اشار اليها رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، معتبرا أن لا حل ما لم يتخذ المعنيون ببلدنا القرار الحقيقي بالاستقلال الحقيقي..
\nاما الهدف الاساسي من المعركة الانتخابية لدى حزب الله فهو حماية البلد والتفتيش عن مستقبل آمن لانقاذ لبنان مما هو فيه ماليا واجتماعيا واقتصاديا كما قال السيد صفي الدين..
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nكل المسائل عادة تحتمل اكثر من وجهة نظر. اما في لبنان، وعند بعض السياسيين بالتحديد، فكل المسائل لا تحتمل الا قصر النظر.
\nتخيلوا مثلا، لو وافق الرئيس ميشال عون على اجراء الانتخابات النيابية في آذار، اي في الشهر الحالي، ولو لم يعلن بكل وضوح انه لن يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الا في ايار.
\nماذا كان ليحصل اليوم؟ واين كل الذين سخروا يومها من تحذير الرئيس عون والنائب جبران باسيل والتيار الوطني الحر من ان يشكل سوء الاحوال الجوية عائقا امام اتمام العملية الانتخابية في هذا الشهر؟ الا “يترنخون” اليوم؟ والا يتابعون نشرات الاحوال الجوية التي تنبئ بالطقس العاصف والثلوج على ما هي العادة اصلا في شهر آذار؟ وماذا كان هدفهم اصلا من تقريب الموعد الى آذار؟ وهل من لبناني واحد يصدق ان منطلقهم كان الحرص على الاخذ برأي الشعب في اقرب وقت ممكن؟
\nولو اجريت الانتخابات في آذار كيف كان الناخبون والموظفون سيتنقلون وسط الامطار والثلوج؟ وماذا عن كلفة تدفئة مراكز الاقتراع؟
\nكل الاسئلة قد تجد لها جوابا الا هذا السؤال: لماذا فعليا كانوا يريدون الانتخابات في اذار؟
\nفي كل الاحوال قصر النظر لا يقتصر فقط على الموعد، بل يشمل بطبيعة الحال موقفهم الغريب العجيب من رفض الميغاسنتر، وقبله من ضرب حق المنتشرين في الاقتراع لمرشحين من بينهم لتمثيلهم بشكل مباشر، كما ينطبق قصر النظر على كل ما قاموا به لضرب الاصلاحات التي ادرجت في قانون الانتخاب بعد نضال سياسي طويل في العام 2017.
\nوبكل وقاحة يتهمون غيرهم بالسعي الى تأجيل الانتخابات لأنه خائف من النتائج.
\nفمن الذي لا يريد الانتخابات؟ ومن الخائف من النتائج؟ من يسعى الى تحديد موعدها في شهر الثلوج او من يطلب تثبيتها في موعدها الطبيعي والتقليدي في ايار؟
\nومن يسعى الى فاعلية الانتخاب: من يعمل لاقامة مراكز الميغاسنتر لتحفيز الناخبين على المشاركة ام الذي يطير المشروع لأسباب وذرائع غير مقنعة وواهية حتى لا نقول سخيفة؟
\nالاسئلة تكثر والشرح يطول لكن، قبل الدخول في سياق النشرة، ولأننا على مسافة شهرين تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.
\nولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية”.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nخمسمئة وسبعة عشر مرشحا للانتخابات النيابية وينتظر أن تشهد الداخلية تدافع المرشحين يومي الاثنين والثلاثاء عند اخر المهل قانونا.
\nأما الى حين موعد الاستحقاق على بعد شهرين فإن طوابير المرشحين قد تنضم الى اخواتها من طوابير الذل طلبا للمحروقات والخبز والدواء وتنقيبا عن بطاقة مصرفية هدر دمها في المتاجر والحانات وعلى مرمى ستين يوما من هذه الحقبة التاريخية فإن ارتفاع مادتي البنزين والمازوت لن يدفع بناخب الى صندوق انتخاب و"صندوقة" واحدة لن تجد ما يضيء ليل فرزها بعد أن يشح الزيت في العنابر والمخازن هي الحرب الصامتة الى اليوم لكن خلف يومياتها يعتمل وجع الناس وبرد الجبال الذي يخوض أم المعارك في وجه المسنين في البيوت المقفرة والأزمات تجد مع كل مطلع نهار أسعارا جديدة إذ إن سعر طن المازوت أصبح لذوي التدبير الخاص فيما البنزين يبعد خراطيمه عن فوهات العربات العطشى ووسط هذه الطاقة السلبية فإن من ينتظر الحلول كمن يترقب وهما لتداخل الحل المحلي بالمطلب الدولي فالبنك الدولي لن يمول خطة كهرباء ما لم تقر الإصلاحات ويعقد برنامج مع صندوق النقد وصندوق النقد لن يمنح أموالا إلا وفق مقاربة مختلفة لتوزيع الخسائر وتوزيع الخسائر مختلف عليه رقما ومسوؤلية فوفقا لواقعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي فإن أصحاب النفوذ المالي يطرحون تحميل الدولة الخسائر , والدولة بالمفهوم العام هي الناس فإما أن تبيع نفسها مقدراتها وإما أن تحمل المواطنين عبئا ضرائبيا جديدا وبكل بساطة يطرح أصحاب الاحتياجات المالية الخاصة كالوزير السابق محمد شقير تلزيم الخسائر للدولة على اعتبار أن شقير عمل في السلطة بوظيفة " ناشط بيئي ". وربطا بالخسارات الوزارية فإن وزير الطاقة الحالي وليد فياض المستخرج من معامل التيار لم يحد حتى اليوم عن خطوط رسمها جبران باسيل وأذرعته الوزارية تمسك بسلعاتا وتكلفتها العالية وضع خطة لم تتعاف حتى اليوم من الجراح الوزارية نفسها ولم تحصل على تمويل دولي وأغفل عن الهيئة الناظمة التي من شأنها أن تحد من دور الوزير والأهم أننا في عهد وزارة الطاقة اليوم وصلنا الى حلم التيار الوطني القديم بكهرباء أربعا.
\n