مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nفي المساحة الزمنية الضيقة الفاصلة عن موعد إجراء الإنتخابات النيابية بعد خمسة وستين يوما عاجل مجلس الوزراء الميغاسنتر بإسقاطه لأنه بحاجة لتعديل قانوني على أن يتم اعتماده في انتخابات العام 2026
\nوانكب مجلس الوزراء على إجراء تعيينات: فتم تعيين زياد مكاري من حصة المردة وزيرا للاعلام كما عين اللواء طوني صليبا بصفته المدنية رئيسا لجهاز أمن الدولة والعميد حسن شقير نائبا لمدير عام أمن الدولة.
\nوشهدت الجلسة انسحاب وزير المهجرين بسبب رفض مجلس الوزراء مناقشة البند الخامس من جدول الأعمال المتعلق بعودة النازحين.
\nمجلس الوزراء لم يحجب الأنظار عن تطور مالي قضائي تمثل بإصدار النائب العام الإستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون قرارات منع سفر بحق رؤساء مجالس إدارة خمسة بنوك لبنانية.
\nويخص قرار حظر السفر كلا من: سليم صفير( بنك بيروت ) سمير حنا ( بنك عوده ) أنطون الصحناوي ( سوسيتيه جنرال) سعد الأزهري (بلوم بنك) إضافة الى الوزيرة السابقة ريا الحسن (بنك ميد).
\nالى ذلك وعشية تقديم المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا بإحاطتها الى مجلس الأمن الدولي في السابع عشر من آذار الجاري حول الأوضاع في لبنان وما يتعلق بتنفيذ القرار 1701 جالت على الرئيسين عون وميقاتي ووزير الخارجية وكان تأكيد من رئيس الجمهورية على التزام لبنان تنفيذ القرار 1701 ودعم عمل "اليونيفيل" بالتنسيق مع الجيش اللبناني فيما دعا رئيس الحكومة الأمم المتحدة الى تكثيف التحرك الدولي لمؤازرة لبنان في هذه المرحلة الصعبة.
\nوفي بيروت رسالة فرنسية مباشرة بأن فرنسا لا تنسى لبنان وهي دائمة الوقوف الى جانبه ومن هنا جاءت هبة الخمسين باصا للنقل العام فالدعم الفرنسي للبنان له أهمية خاصة لأن فرنسا تمثل قلب المجتمع الدولي المكون من أشقائنا العرب وأصدقائنا في العالم وفق رئيس الحكومة خلال رعايته توقيع الهبة في السراي.
\nاليوم أيضا برز تطور في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فقد فسخت غرفة الإستئناف في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالإجماع حكم تبرئة كل من حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي وأعلنت أن كلا منهما مذنب على نحو لا يشوبه أي شك معقول فيما يتعلق بالتهم الموجهة واصدرت الغرفة أيضا مذكرات توقيف بحقهما.
\nبالإنتقال الى شرق أوروبا الى الحرب الروسية على أوكرانيا والعقوبات الغربية القاسية على روسيا والتي باتت موجعة حيث أعلن الرئيس الروسي أنها تسببت بمشكلات لروسيا لكن سنقوم بحلها في وقت شهدت مدينة انطاليا التركية اجتماعا بين وزيري الخارجية الروسي والاوكراني برعاية نظيرهما التركي.
\nاما في الملف النووي الايراني فيبدو أن الآمال تبددت بالوصول الى اتفاق في فيينا مع إبلاغ وزير الخارجية الإيراني مسؤول السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي بأن المطالب الأمريكية الجديدة غير منطقية وتتناقض مع الرغبة الأمريكية في التوصل الى اتفاق سريع.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nسقط الميغاسنتر في مجلس الوزراء وأحيلت أوراقه الى الانتخابات النيابية في العام 2026.
\nمن خارج جدول الأعمال تم اقرار تعيينات عسكرية ووافق مجلس الوزراء على تعيين نائب المدير العام لأمن الدولة العميد حسن شقير وتعيين اللواء طوني صليبا بصفته المدنية كرئيس لجهاز أمن الدولة
\nهذا في العسكرأما في الشغور الوزاريفتم تعيين زياد مكاري وزيرا بديلا عن جورج قرداحي بمرسوم وقعه رئيسا الجمهورية والحكومة.
\nعلى المستوى القضائياصدرت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون قرارات منع سفر بحق رؤساء مجالس ادارة خمسة مصارف لبنانية
\nومن بيروت إلى الخارج حيث تتربع قضية الحرب الروسية - الأوكرانية على رأس القضايا العالمية الضاغطة.
\nوفيما تواصل القوات الروسية تقدمها الهادئ جرى أول تواصل دبلوماسي رفيع بين موسكو وكييف.
\nذلك ان تركيا استضافت اجتماعا لوزيري خارجية البلدين في أنطاليا حيث كرر سيرغي لافروف مطلب بلاده بحيادية أوكرانيا مؤكدا وجود صعوبة في التفاوض مع كييف.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nبالضربة القاضية سقط الميغاسنتر في مجلس الوزراء. السقوط لم يكن مستغربا ، وخصوصا ان تمرير المشروع في الوقت القاتل انتخابيا، كان يعني بالتأكيد تأجيل الانتخابات ولو لاسباب تقنية، وهو امر لا يتحمله معظم اركان المنظومة الحاكمة، لا امام الرأي العام في لبنان ولا امام المجتمعين العربي والدولي.
\nالمضحك في الموضوع ان مجلس الوزراء الذي لم يتنبه الى موضوع الميغاستنتر الى اليوم طلب وجوب تطبيقه في انتخابات العام 2026. فلو كان مجلس الوزراء مع مبدأ الميغاسنتر الى هذا الحد لم لم يتنبه له منذ تشكيل الحكومة؟ ومنذ البحث في قانون الانتخاب؟ ام ان التنظير سهل طالما ان الامر يتعلق بأمر مرحل الى العام 2026؟
\nعلى اي حال ما كتب قد كتب، وثبت مرة جديدة ان الكلمة الاولى والنهائية في هذه المنظومة هي لحزب الله.
\nفرئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر حاولا جاهدين تمرير الميغاسنتر لابعاد كأس الانتخابات المر عنهما، لكن حزب الله رفض الامر رفضا مطلقا ، فسقط اقتراح الرئيس و التيار، وكان سقوطه مدويا وعظيما
\nحياتيا، الاوضاع تواصل تدهورها، في ظل غياب شبه تام للمعالجات الحكومية الجادة.
\nخبران بارزان اليوم. الاول الارتفاع الحاد في سعر ربطة الخبز الذي قفز دفعة واحدة من 8 الاف ليرة الى 13 الف ليرة.
\nالخبر الثاني الاقسى على المواطنين، هو قرار السوبرماركات باستيفاء الفواتير ابتداء من يوم غد وفق معادلة الفيفتي فيفتي، اي 50 في المئة عبر البطاقات المصرفية و50 في المئة نقدا.
\nوالسؤال: كيف سيتمكن المواطن من شراء حاجياته الضرورية علما انه لا يستطيع ان يسحب من المصارف الا مبلغا محددا، في حين تترتب عليه اعباء كبيرة جدا نقدا، تبدأ بالمولدات ولا تنتهي بالمحروقات والاتصالات.
\nفمن اين يأكل اذا؟ وهل مكتوب على اللبناني ان يتبهدل مرتين : مرة من الغلاء الفاحش غير المسبوق، ومرة من عدم قدرته على سحب وصرف ما يلزمه من مال؟ لذلك ايها اللبنانيون، ردوا ديمقراطيا على اركان الطبقة الحاكمة التي اذلتكم. و في الخامس عشر من ايار: اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nلا تنازل لاميركا ولا تراجع عن الحقوق. هي الثابتة الايرانية بوجه الابتزاز النووي في فيينا، فالجمهورية الاسلامية الواقفة على ارض سياسية واقتصادية صلبة لن تهزها البراكين السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية التي تعصف بالعالم، وما ظنه الغرب المحترق باسعار النفط انه قادر على استمالتها، ردته بانها غير متخلية عن مصادر قوتها بالدفاع عن نفسها وافكارها كما اشار الامام السيد علي الخامنئي، وكل حديث عن قرب انتهاء الوقت المتاح للتوقيع على اتفاق نووي هو ضغط على الغرب وليس على طهران كما يؤكد قادتها..
\nوعلى القاعدة نفسها ردت روسيا على العراضات الاميركية والاطلسية في ميادين اوكرانيا وتوابعها السياسية والاقتصادية. فلا تراجع عن المطالب أكد الروس من انطاليا التركية عبر وزير خارجيتهم سيرغي لافروف الذي اسمع نظيره الاوكراني وكل العالم بانه لا تراجع عن حياد اوكرانيا واستعادة القرم كجزء من الاراضي الروسية.
\nاما العقوبات الاقتصادية الاميركية والغربية فانها سيف ذو حدين، بل ان حدها المسنن بدأ يحز الاقتصادات الاوروبية بل العالمية، فيما روسيا ستخرج اقوى بلا شك كما أكد رئيسها فلاديمير بوتين الذي قال ان العقوبات على بلاده قد تؤدي الى ارتفاع هائل في اسعار المواد الغذائية عالميا.
\nمحليا لم تكن الاسعار الملتهبة ينقصها سوى الحرب الاوكرانية، فيما كل محاولات الاطفاء الحكومية دون مستوى نيران الجشع المتحكمة بالتجار، وصب عليها ارتفاع سعر صرف الدولار، فيما كانت دعوة كتلة الوفاء للمقاومة لوزارة الاقتصاد والجهات القضائية والأجهزة الأمنية المعنية الى الاستنفار ووضع حد للمحتكرين.
\nسياسيا وضع مجلس الوزراء حدا للسجال وصوت على تأجيل الميغاسانتر الى العام الفين وستة وعشرين، اضافة الى اقرار تعيينات امنية، واضافة زياد مكاري الى الاسرة الحكومية وزيرا للاعلام .
اما وزير الاشغال علي حمية فكان اليوم يحتفي بانجاز الاستحصال على خمسين باصا للنقل المشترك هبة فرنسية، وقعها معه نظيره الفرنسي ، اضافة الى توقيع اتفاقية ادارة وتشغيل وصيانة محطة الحاويات في المرفأ التي فازت بمناقصتها شركة فرنسية.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nماذا يعني سقوط الميغاسنتر؟
\nعند المنافقين، سقوط الميغاسنتر هو ضربة سياسية جديدة، نجح خصوم التيار الوطني الحر في تسديدها اليه، علما ان الموضوع مدرج اساسا في قانون الانتخاب الذي أقر بالاجماع عام 2017، وان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو من اعاد طرحه اخيرا في مجلس الوزراء بعدما تهرب الجميع من تطبيقه.
\nاما عند الصادقين، فسقوط الميغاسنتر هو “ضرب” سياسي جديد من سلسلة “الضروب” التي نجحت الطبقة السياسية بشقها الفاسد، المعروف بالمنظومة، في تسديدها الى الاصلاح، وفي هذه الحالة، الى الاصلاحات الانتخابية التي وردت في قانون الانتخاب بعد نضال طويل… وسقوط الميغاسنتر هو قبل كل شيء، خدعة جديدة تمارس ضد الشعب اللبناني، تحت شعار رفض تأجيل الانتخابات.
\nفمن اتى اصلا على سيرة التأجيل؟ وهل الخيار يجب ان يكون دائما بين انتخابات مشوبة بالعيوب، وبين التأجيل؟ ولماذا يرفض البعض السير بالاجراءات المناسبة لتسهيل مشاركة الناس في العملية الانتخابية، مع ضمان اجرائها في موعدها في الوقت نفسه؟
\nاصلا، كل الحجج التي قدمها هؤلاء، ساقطة وواهية و”بايخة”، وقد عراها بالكامل التصور البديل الذي طرحه الوزير وليد نصار. فجميع اللبنانيين يعرفون ان هؤلاء لا يريدون لا ميغاسنتر ولا اصلاح، ولا حتى انتخابات… فلو كانت النية موجودة، لكان بإمكانهم البدء في التحضير لتطبيق الميغاسنتر قبل اشهر، عوض اضاعة الوقت بالتلاعب بقانون الانتخاب، تماما كما يستعدون لاستغلال ازمة البنزين والدولار، للحد من مشاركة الناس في الانتخابات.
\nو”اهضم نكتة” في الموضوع اليوم، قصة التزام تطبيق الميغاسنتر في العام 2026، وكأن اللبنانيين لا يعرفون ان وعودا من هذا النوع، لا مصير لها الا الحبر على الورق، على غرار البطاقة الممغنطة والدائرة 16 وباقي العناوين.
\nلكن، قبل العودة الى التفاصيل، ولأننا على مسافة شهرين تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.
\nولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية”.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nالميغاسنتر يقول لكم : الى اللقاء في 2026، " ولا تؤآخذوننا في هذه الدورة لأنكم لن تروا وجوهنا" .
\nسقط الميغاسنتر، وهلموا الى الانتخابات من دونه قبل سقوطه ذرف حزب الله عليه دمعة فأعلن ان الميغاسنتر خطوة نوعية على قاعدة اجراء الانتخابات في موعدها .
\nفي هذا الموقف تماهى حزب الله مع موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري ، الذي كان وافق على الميغاسنتر شرط اجراء الانتخابات في موعدها .
\nالتيار الوطني الحر ذهب ابعد من ذلك، فاعتبر ان اجراء الانتخابات النيابية من دون الميغاسنتر، يخفف من شرعية الانتخابات .
\nماذا بعد سقوط الميغاسنتر؟ وكيف ستتطور الأمور؟
\nفي ملف آخر، وفي خطوة قد تكون لها علاقة بتثبيت وضع الحكومة، تم تعيين زياد مكاري وزير ا للإعلام ، من حصة الوزير فرنجيه، كبديل من الوزير المستقيل جورج قرداحي.
\nفي سياق آخر، وفي الملف المالي، يبدو انه يجري " تبليع " المودعين شيئا فشيئا انه سيكون على عاتقهم ، سد فجوة الخسائر بنسبة 75 في المئة، وهذا ما كشف عنه نائب رئيس الحكومة الذي يتولى التفاوض مع صندوق النقد الدولي … في هذه الحال، ماذا سيكون عليه موقف مجلس النواب مما كشفه الشامي ؟
\nفي القضايا المعيشية، الأمور الى مزيد من التقهقر في ظل عدم وضوح الرؤية وعدم وجود الامكانات لدى الحكومة، وفي ظل تصاعد الحرب الروسية على اوكرانيا .
\nفي تطور قضائي مالي أصدرت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون قرارا قضى بمنع السفر عن خمسة من رؤساء مجالس خمسة مصارف كبرى.
\nفي قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قرار بالغ الاهمية من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فقد فسخت غرفة الاستئناف حكم البراءة لحسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي ، واعلنت انهما مذنبان على نحو لا يشوبه اي شك معقول في ما يتعلق بالتهم الموجهة اليهما، واصدرت مذكرة توقيف بحقهما .
\nمرعي وعنيسي ينضمان الى سليم عياش المتواري بعد صدور الحكم في حقه .
\nالبداية مما كشفه نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي الذي يتولى التفاوض مع صندوق النقد الدولي.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nلم تعد السوق السوداء محصورة بالعملة الخضراء .. فكل ما في السوق متفلت ويخوض حروبا يضرب فيها اسعاره بالسماء ولكن الخبر الاكثر سوداوية على المواطنين جاء من البطاقة المصرفية حيث تعتزم المتاجر الكبيرة عدم استيفاء قيمة الفاتورة إلا بنسبة خمسين في المئة والخمسون المتبقة تدفع نقدا وربما تلجأ هذه المتاجر في قرار لاحق الى رفع شعار على بواباتها " الدين ممنوع والعتب مرفوع والرزق ع الله "
\nوبعد أن شكرت تفهمنا قالت نقابة أصحاب السوبرماركت إن الأسباب تعود إلى قيود تفرضها المصارف وهو ما أدى الى عدم إمكان سحب الأموال من الحسابات حتى بالليرة اللبنانية قيود من المصارف على التجار.
\nفي موازاة قيود من القضاء على المصارف وفي كل الحالين : مودع تحت دعس الخيل السياسي والقضائي والتجاري فبقرار " مسبق الدفع" على بطاقة التيار أبلغت القاضية غادة عون مجموعة الشعب يريد إصلاح النظام أنها تريد إصدار قرار يقضي بمنع رؤساء مجالس خمسة مصارف لبنانية من السفر.
\nوقد سبق وسربت هذه المعلومات " النوايا" قبل استدعاء المصرفيين قبل نحو أسبوعين لكنها اليوم نفذت أولى المهام المطلوبة منهم على أن تستكمل إجراءاتها الاسبوع المقبل بحيث لن يقتصر الأمر على منع السفر بل قد يتعداه إلى قرارات تصعيدية.
\nوفي المعلومات أن الممنوعين من الصرف لم يتبلغوا قرار منع السفر حتى الان. وفي انتظار تبلغهم سيتخذون الموقف فإما الالتزام على وقع التفاوض، وإما التوجه بدورهم الى قرارات تقلب المشهد رأسا على عون بفرعية الرئاسي والقضائي.
\nواليوم نفت رئاسة الجمهورية المعلومات عن عقد اجتماع مع عدد من رؤساء مجالس المصارف وأدرجته في إطار حملات التزوير المنظمة ضد الرئاسة والمسؤولين فيها لكن التزوير وقع عمدا.
\nوفي ومن دون تسريب وصدر بقرار عن مجلس الوزراء عندما أصر الرئيس ميشال عون على تعيين اللواء طوني صليبا في المديرية العامة لأمن الدولة وإن بثياب مدنية علما أن القانون رقم ستة واربعين الصادر عام ألفين وسبعة عشر والخاص بالسلسلة نص وخلافا لأي رأي آخر على عدم جواز الاحتفاظ بالوظيفة للفئتين الأولى والثانية لقدامي العسكريين، حيث يبقى خاضعا لنظام الموظفين وهو يشترط سن التعيين تسعة وثلاثين عاما أما اللواء صليبا فإنه ستيني سيتقاعد بعد عام واحد .
\nغير أن رئيس الجمهورية تجاوز كل هذه المعايير ورأي الامانة العامة لمجلس الوزراء وأصر على " تشليح" البدلة العسكرية لصليبا وإلباسه الثوب المدني واعتباره شابا ابن ثلاثين. وسلام على القانون وصناعه ما دام الرئيس يريد إلغاء النظام .
\nنجح صليبا في العبور إلى أمن الدولة وسقط الميغاسنتر حيث ضرب له موعد عام الفين وستة وعشرين .
\nما عده رئيس التيار الوطني جبران باسيل ضربة كبيرة للديمقراطية لأنه يزيد المال السياسي الانتخابي وينتقص من نسبة المشاركة قائلا : بكرا بيعرفوا قيمتنا اكتر ".
\n