مقدمات نشرات الاخبار
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان" رغم حراجة الوضع, العمل الهادئ البعيد من التشنج عنوان حركة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لتوفير الحلول الكفيلة بانهاء الازمة القائمة.

ومن المقرر ان يلتقي الرئيس ميقاتي بعد عودته لاحقا مساءا من غلاسكو عن طريق لندن كلا من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري غدا للبحث في كل المواضيع, ويعقد سلسلة لقاءات تتحدد في ضوئها الخطوات المقبلة.
\nوقد سمع الرئيس ميقاتي اصرارا دوليا على استمرار عمل الحكومة ودعمها والسعي لحل الازمة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج بعيدا عن ضغط القرارات التي تنعكس سلبا على لبنان.
\nرئيس الجمهورية العماد ميشال عون تابع في الداخل الاتصالات الجارية لمعالجة الأوضاع التي نشأت عن قرار عدد من دول الخليج سحب سفرائها من لبنان, والطلب الى السفراء اللبنانيين فيها مغادرة أراضيها, ورصد ردود الفعل الغربية والدولية ودرس السبل الآيلة الى معالجة الوضع المستجد, لا سيما في ضوء اللقاءات التي عقدها الرئيس ميقاتي مع عدد من القادة العرب والأجانب في غلاسكو.
\nوهو اجتمع الى وزيري العدل هنري الخوري والخارجية عبد الله بو حبيب, حيث أكد الاخير ان موقف لبنان واحد وهو المحافظة على أفضل العلاقات مع الدول العربية والخليجية.
\nواليوم دعا المطارنة الموارنة للاسراع بترميم العلاقة مع الخليج, وإزالة أسبابها وعودة حركة التصدير والاستيراد معها.
\nمعيشيا, زف وزير العمل مصطفى بيرم بشرى سارة للقطاع الخاص بعد اجتماع لجنة المؤشر باعلانه الاتفاق على مبلغ نقدي لدعم الفئات الاكثر تضررا في القطاع الخاص, في وقت سجل ارتفاع لاسعار المحروقات ولربطة الخبز, وطبعا سعر الصرف في السوق السوداء .
\nمقدمة نشرة اخبار" تلفزيون ان بي ان"
\nأن جنى عمر الناس حق... والحق يعلو ولا يعلى عليه... أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري مسارا متجددا لحفظ حقوق المودعين وأعطى توجيهاته للهيئات الحركية ولنواب كتلة التنمية والتحرير للمباشرة بإعداد الدراسات اللازمة وإقتراحات القوانين الضرورية لاسيما المتعلقة بإلزام الحكومة والمصرف المركزي والمصارف تثبيت وحفظ حقوق المودعين لودائعهم ووضع التشريعات الكفيلة بإعادتها لأصحابها بحسب المسؤولية والدور وإسقاط كل عمليات التقادم بمرور الزمن أو غيره بالإضافة إلى الضغط الجدي مع الحكومة لوضع قانون البطاقة التمويلية موضع التنفيذ
\nإلى ذلك لم تصرف كل الجهود المبذولة لحل الازمة الناشئة بين لبنان والمملكة العربية السعودية التي لم تغادر إطار المراوحة ولم تسجل في أجوائها الملبدة اية انفراجات بالرغم من اللقاءات التي شهدتها قمة المناخ
\nوفيما ينتظر ان تنشط الاتصالات والمشاورات داخليا وخارجيا لبلورة مخرج للازمة مع عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى بيروت في الساعات المقبلة تابع رئيس الجمهورية ميشال عون الاتصالات الجارية لمعالجة الأوضاع التي نشأت عن قرار عدد من دول الخليج سحب سفرائها من لبنان والطلب الى السفراء اللبنانيين فيها مغادرة أراضيها ورصد ردود الفعل الغربية والدولية ودرس السبل الايلة لمعالجة الوضع المستجد.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"م
\nانتهت قمة غلاسكو وعاد نجيب ميقاتي الى لبنان، فهل تعود الحركة السياسية والحكومية الى زخمها؟ اذا كانت القمة البيئية قد بحثت في تغير المناخ الطبيعي ، فان نجيب ميقاتي سيكتشف ان لا تغير نحو الاحسن في المناخ السياسي .
\nفالتوتر بين الأطراف السياسية لا يزال على حاله، وخطوط التماس السياسية التي ارتسمت انطلاقا من قضيتي القاضي طارق البيطار واشتباكات الطيونة - عين الرمانة لا تزال على حالها، وان اضيف خطا تماس ديبلوماسيان جديدان يتمثلان في المقابلة التلفزيونية لوزير الاعلام جورج قرداحي، والتسريبة الصوتية لوزير الخارجية عبد الله بو حبيب.
\nولمحاولة تذليل العقبات وتفكيك المشاكل يجول ميقاتي غدا على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب عل ان الحل يظهر من قصر بعبدا او من عين التينة. علما ان الامر صعب حتى لا نقول انه مستحيل في القضية الاساس المطروحة حاليا والمتعلقة بوزير الاعلام.
\nفالوزير قرداحي لن يستقيل، وحزب الله يعتبره خطا احمر. فهل في امكان ميقاتي غير القادرعلى اعادة وزراء الثنائي الشيعي الى مجلس الوزراء، ان يحمل الثنائي نفسه على التسليم باستقالة قرداحي؟
\nاذا، المشاكل تتراكم، وحالات ربط النزاع تزداد، فيما الحلول شبه غائبة ومغيبة بحكم الامر الواقع الذي يفرضه حزب الله وسلاحه وفائض قوته على المشهد السياسي اللبناني
\nقضائيا، الامور بلغت حد المسخرة مع طلبات الرد التي يرفعها وكلاء الدفاع عن المدعى عليهم السياسيين.
\nيكفي ان نعرف ان وكلاء الدفاع عن النائبين علي حسن خليل، وغازي زعيتر، تقدموا اليوم ايضا بطلب رد الغرفة 12 في محكمة الاستئناف المدنية، التي تنظر بطلب الرد الثاني المقدم من قبلهما، وذلك بعدما ردت الطلب الاول شكلا لعدم الاختصاص.
\nوالواضح ان وكلاء دفاع المدعى عليهم، هدفهم واحد: اغراق القضاء بدعاوى رد لا تنتهي، وذلك لعرقلة سير العدالة في القضية الاساسية المحورية، اي جريمة تفجير مرفأ بيروت. فالى متى يواصل نواب الامة الهرب من وجه العدالة؟ والى متى يتحججون بحصاناتهم الساقطة اخلاقيا وشعبيا حتى لا يواجهوا المحقق العدل ، وحتى لا يسائلهم ويستجوبهم.
\nلذلك ايها اللبنانيون، اضغطوا كل يوم تحقيقا لامرين: الاول ان تجرى الانتخابات في موعدها، فلا تؤجلها المنظومة تحت الف ذريعة وذريعة. والامر الثاني تذكروا حين تتوجهون الى صناديق الاقتراع ، صورة النواب المتهربين بذرائع شتى من امام المحقق العدلي، واوعا ترجعو تنخبون هني ذاتن !
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\nفي بحر عمان غرقت الكثير من اوهام البعض المتلهف للنزال الاميركي مع ايران، فهربت العنتريات مع البوارج الحربية الاميركية التي كانت ترافق ناقلة نفط في المياه الدولية، فمشت الناقلة تحت اعين واسلحة وتوجيهات الايرانيين الى ميناء بندر عباس..
\nعملية احرجت الاميركي وابكت ادواته الواقفين على ضفاف الخليج، يطلون برؤوسهم يوميا منتظرين خطوة اميركية ضد ايران لعلها تعيد لهم بعض اعتبار، فجاء رد حرس الثورة الاسلامية على قرصنة اميركية سابقة لشحنة نفط ايرانية، عبر استعادتها بعملية جرت في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، وكشف عنها الايرانيون اليوم..
\nومع اعلان اليوم فان حسابات كثيرة ستخلط وعبرا كثيرة ستستخلص، والمحصلة ان نقطة جديدة سجلتها الجمهورية الاسلامية الايرانية على الولايات المتحدة الاميركية واتباعها في المنطقة، لم تستطع واشنطن ان تكذب المشاهد التي بثها التلفزيون الايراني للعملية، وان حاولت وابواقها الاعلامية حرف الحقائق لحفظ ماء الوجه..
\nحادث ليس عابرا عشية اليوم الوطني الايراني لمقارعة الاستكبار العالمي، الذي تحييه الجمهورية الاسلامية الايرانية مع ذكرى سيطرة الطلبة الايرانيين على السفارة الاميركية في طهران عام الف وتسعمئة وتسعة وسبعين، ما يؤكد ان الموقف الايراني من العنجهية الاميركية هو نفسه بعد أكثر من اربعة عقود، وأن لا تهاون بحفظ السيادة والهيبة والحقوق الايرانية وان في زمن المفاوضات النووية..
\nلا جديد في اخبار الازمة السيادية اللبنانية التي افتعلتها المملكة السعودية، والجميع بانتظار عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من لندن محملا بقروض دعم سياسي اميركية واوروبية واممية لتثبيت حكومته، على ان تكون لقاءاته مع الرئيسين ميشال عون ونبيه بري والاطراف المعنية غدا، وعندها قد تتضح طريقة وتوقيت تسديد تلك القروض السياسية.
\nاما المملكة السعودية فان ازمتها تكمن بأن قديمها يحتضر وجديدها لم يبلغ الحلم السياسي، ودبلوماسيتها عالقة بادائها وسفرائها زمن العنجهية المرضية، ويتكفل حفاة اليمن بمداواتها.
\n*مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nهل من حلول قريبة يمكن ان تسمح لمجلس الوزراء بالانعقاد؟ الجواب على هذا السؤال ينتظر معرفة ما يحمل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من مقترحات، في ضوء اللقاءات التي عقدها على هامش قمة غلاسكو، حيث يزور قصر بعبدا غدا، ويلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
واليوم، نقل وزير الخارجية عبد الله بو حبيب عن الرئيس عون تأكيده ان موقف لبنان واحد حيال ضرورة قيام افضل العلاقات مع السعودية وسائر دول الخليج والدول العربية، مؤكدا انه لا يجوز تأثر العلاقات بأي مواقف فردية، وان وجهة نظر الدولة اللبنانية محددة في ما يصدر عن أركانها وفي البيان الوزاري الذي نالت الحكومة الثقة على أساسه.
\nوشدد بو حبيب نقلا عن رئيس الجمهورية، على ان لبنان يعتبر ان اي إشكالية تقع مهما كان حجمها بين دولتين شقيقتين، مثل لبنان والسعودية، لا بد ان تحل من خلال الحوار والتنسيق وفق المبادئ المحددة في ميثاق جامعة الدول العربية، فكيف اذا كانت هذه الإشكالية غير صادرة عن شخص او عن جهة في موقع المسؤولية؟
\nالرئيس عون كان تابع الاتصالات الجارية في هذا الصدد، مطلعا على التقارير الواردة من البعثات الديبلوماسية اللبنانية في الخارج، والتي تناولت أوضاع اللبنانيين في عدد من الدول الخليجية، وملتقيا في هذا السياق وزير العدل هنري خوري.
\nوفي سياق العلاقات اللبنانية-السعودية، لفتت اليوم تغريدة للسفير وليد بخاري، نسب فيها إلى مفكر ايطالي القول الآتي: تكمن الأزمة تحديدا في أن القديم يحتضر والجديد لم يولد بعد، وفي ظل هذا الفراغ يظهر قدر هائل من الأعراض المرضية”.
\nوبعيدا من الشأن الديبلوماسي، تبقى الانتخابات النيابية المقبلة الشغل الشاغل للقوى السياسية، وسط تخوف على مصيرها بفعل التمادي في التلاعب بالقانون الذي أقر عام 2017. وفي هذا السياق، ابدت مصادر مطلعة عبر ال OTV استغرابها لاصرار بعض الاصوات النيابية والمرجعيات السياسية على المضي في تنظيم حملات مبرمجة هدفها تحميل رئيس الجمهورية مسؤولية تعطيل الانتخابات النيابية قبل اشهر من موعدها، مدعية بان رد الرئيس عون لقانون تعديل قانون الانتخاب ثم التلويح بالطعن به امام المجلس الدستوري، يندرجان في هذا السياق.
\nواعتبرت المصادر عينها ان اصرار بعض النواب والسياسيين على اتهام الرئيس عون بتعطيل الانتخابات يدل بوضوح على نواياهم الحقيقية في عدم اجراء الاستحقاق النيابي في موعده في شهر ايار لاسيما وان تقديم الموعد الى نهاية شهر آذار لا مبرر منطقيا له. وجزمت المصادر عبر ال OTV بأن الرئيس عون مصمم على تطبيق الدستور واحترام القوانين والانظمة، وهذا ما يزعج الاصوات التي تتهمه بالتعطيل لانها هي في الواقع من يعمل سرا ومن تحت الطاولة لتحقيق هذا التعطيل.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\nمما لاشك فيه ان حادثا امنيا بحريأ وقع في بحر عمان بين القوات الاميركية والايرانية نهاية تشرين الاول الفائت ومما لا شك فيه ايضا ان الطرفين لم يكشفا عنه حتى اليوم.
\nفما الذي حصل حتى قررت طهران اعلان العملية صباحا؟ وما هي الرسائل السياسية والامنية التي اريد ايصالها؟
\nوهل يمكن ابعاد ما حدث عن المفاوضات النووية في فيينا لا سيما ان موعد استئنافها كان مفترضا اعلانه في الساعات المقبلة بعد اتفاق اوروبي ايراني وهو مرجح ان يثبت نهاية تشرين الثاني الحالي؟
\nلكل من واشنطن وطهران روايته عن الحادث , وهما روايتان متضاربتان، والاكيد ان الطرفين ارادا استخدام كل اوراقهما قبل العودة الى فيينا .
\nفواشنطن اكدت ان قواتها البحرية اكتفت بمراقبة العملية رغبة منها بحماية فرص المفاوضات النووية، في وقت برزت اليوم تغريدة علي شامخاني، الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني، الذي قال :"ان الرئيس الاميركي يفتقر الى السلطة وهو ليس مستعدا لتقديم ضمانات لطهران بعدم الانسحاب مجددا من الاتفاق النووي ما يعني فعليا فشل المفاوضات" .
\nالحادث البحري رفع منسوب التوتر الذي يلف كل المنطقة.
\nمن الشرق الاوسط الى شمال افريقيا، حيث اعلنت الخارجية الاميركية توجه مبعوثها إلى إثيوبيا غدا للحض على التوصل الى حل سلمي ، مع تقدم متمردي تيغراي نحو اديس ابابا الى السودان حيث يتوسط جيفري فيلتمان ايضا للتوصل الى حل فيما نقل انه سيتوجه الى تل ابيب بعد ورود معلومات عن لقاءات عقدها الموساد في السودان؟
\nاما في الشرق الاوسط فالقلق الاسرائيلي من الملف النووي الايراني الذي نقله مسؤولون رفيعون الى اكثر من عاصمة في العالم ترجم مناورة عسكرية مكثفة مع القيادة المركزية للقوات البحرية الاميركية بمشاركة وحدة خاصة من قوات المشاة الاميركية task force 51 في مدينة ايلات امس قبل نشرها في منطقة الخليج، استعدادا لأي مواجهة محتملة مع إيران.
\nمن ينظر الى هذه الصورة الضبابية يعرف ان لبنان اصبح في قلب ازمة المنطقة ولو كان دوره هامشيا وان الصورة الضبابية التي تلفه لا تتعلق لا بتصريح وزير ولا وزيرين انما بالصراع المتشعب مع ايران.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\nصحيح أن المجالس بالأمانات لكن السر متى جاوز اثنين شاع فما بالك بدردشة مع جمع إعلامي "واشيه منه وفيه".
\nفي سوق الأزمة حلت سوق عكاظ وفي معرض تأكيد أنها مجتزأة لم ينفها وزير الخارجية عبد الله بو حبيب. فالوزير القادم إلى حقيبة الخارجية من إرث دبلوماسي عريق لم يرم كلامه على قارعة الأزمة ويمشي نيلا لرضى أو هربا من مسؤولية بل هو صارح المملكة العربية السعودية بالحقائق والحقيقة جارحة في أحيان كثيرة قد ترى الرياض في تصريحات بو حبيب تعديا على الحدود واجتيازا للخطوط الحمر, لكن وزير الخارجية تحدث بواقعية وعلى قاعدة صديقك من صدقك لا من صدقك.
\nواجه وزير الخارجية مطالب السعودية بمسؤولية العارف أنها تعجيزية وغير قابلة للتحقيق وذهب في جرأته الى القول لا نستطيع إعطاءهم رأس حزب الله مستشهدا بضغط أميركي سابق على لبنان وعلى الأزمة نفسها بقوله إن الأميركيين وعلى رأسهم ترامب وبومبيو "دعسوا فرامات" على لبنان لتحقيق هذا المطلب.
\nأما الموقف الذي عد مواجهة مع حزب المئة والخمسين ألف صاروخ فلم يخطئ بوحبيب تقديره ونصح الاميركيين من موقع العارف بعجزهم عن التنفيذ قائلا في التسريبات "إذا إنتو بتبعتوا مئة ألف مارينز وبتخلصوا على حزب الله.إنتو احتفلوا والشمبانيا علينا".
\nوتسريبات اللعب على وتر الأزمة المستجدة بين لبنان وأشقائه العرب والخليجيين فسرت الماء بعد الجهد بالماء فوزير الخارجية سجل عتبه على السفير السعودي وليد البخاري لكونه لم يتصل به للتشاور وحل الأزمة بالحوار, بل تواصل مع مستشار رئيس الجمهورية وأبدى استعداده لمعالجة الأزمة في أرضها والذهاب إلى المملكة ليلة القبض على تصريح القرداحي, ونشره من دون استئذان رئيس الحكومة الذي كان في الجو بطريقه إلى لندن للمشاركة في قمة المناخ "وبلا المناخ وبلا بلوط" والكلام لوزير الخارجية الذي لم ينتقص من أهمية الدعم المالي الخليجي وتحديدا المساعدات السعودية.
\nفالمملكة لم تقصر في مساعدة لبنان لكن الأموال لم تصل إلى بيت مال الدولة بل صبت في الانتخابات وفي الأمكنة الخطأ وضاعت في هيئة الإغاثةوحرم منها الشعب اللبناني.
\nوإذا كان لكل مقام مقال فالدبلوماسية قالت كلمتها وجددت القول من بعبدا بضرورة تفهم مقتضيات النظام الديمقراطي وحرية التعبير المشروطة بعدم الإساءة وأي إشكالية بين دولتين شقيقتين لا تعالج إلا بالحوار وفق ميثاق جامعة الدول العربية لكن سيئة الذكر لم تحرك في عجزها ساكنا وجلست كعادتها في صفوف المتفرجين على تداعي العلاقات اللبنانية العربية وتنتظر مبادرة ما لتتولى مهمة التسويق.
\nوإن تحركت دولة قطر على طريق الحل فإن حراكها لم يتخط وعد الطرف اللبناني إلى الكلام مع الطرف السعودي. ومجددا ترك العرب لبنان وأعطوا الأميركان صك التدخل ليكون الجهة الوحيدة التي لبت نداء الإغاثة وحضرت اجتماع خلية الأزمة وبدلا من أن يؤدي دور الإطفائي أشعل أزمة داخل الخلية فانقسمت على نفسها وانتحرت. وغدا ..خميس آخر من التعطيل الوزاري ..وقد استخار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نفسه مطولا في الطائرة التي أقلته من لندن الى بيروت لكنه وصل الى لبنان لا يلوي على حل.
\nووفق المعلومات فإن رئيس الحكومة سيزور غدا رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري لاستطلاع المخارج وفيما لمعت فكرة الدعوة الى التئام مجلس الوزراء بصورة سريعة لانضاج الحل بصورته الوزارية الموحدة .. تنبه الجميع الى أن وزير الاعلام الذي سيتلو المقررات هو جورج قرداحي سقط اقتراح الاجتماع على الاقل في القريب العاجل.
\nومشاورات الغد وصفتها مصادر مطلعة بأنها للتفاوض واستمزاج الاراء لأن الرئيس ميقاتي لا يملك للحظة أي " جواب نهائي " وعلى توقيت الإحباط اللبناني وانهيار الحلول والصيغ والمخارج وتهديد الاستحقاقات المقبلة وبينها الانتخابات النيابية.
\nفاز لبنان بولاية اميركية وحل ابن بلدة كونين الجنوبية عبدالله حسين حمود عمدة على ديربون ليكون اول عربي يتولى رئاسة البلدية .
\nطعم ربح من وراء البحار لشاب لبناني حول فياضانات ديترويت الى قضية, فيما بلادنا قادمة على فيضانات من شتى الفصول من مجرور عاشور الى "الريغارات" السياسية المفتوحة على كل الاحتمالات.