مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\n
\nفي آخر حصيلة لعدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تجاوزت النصف مليون مصاب في حين تخطى عدد الوفيات ال 20 ألفا وأن "أكثر من 100 ألف شخص تماثلوا للشفاء من الفيروس.
\n
\nإيطاليا وحدها سجلت ألف حالة وفاة جديدة بالفيروس في حصيلة هي الأعلى سجلتها البلاد خلال 24 ساعة الماضية.
\n
\nولعل الخبر الأكثر وطأة هو أن اللقاح المنتظر للعلاج من الكورونا يحتاج على الاقل الى سنة أو سنة ونصف ليكون جاهزا بحسب مدير عام المنظمة العالمية.
\n
\nهذا التهديد غير المسبوق للبشرية أجبر كلا من الزعيمين الصيني والأميركي على التخلي عن حربهما الكلامية والاتفاق على خوض المعركة سويا حتى هزيمة الوباء اما تمويل هذه الحرب فقد تقرر من الرياض التي استضافت قمة افتراضية لمجموعة العشرين وقررت رصد خمسة تريليونات دولار للحرب الكونية ضد كورونا.
\n
\nفي هذا الوقت وقبل نصف ساعة من الآن دخلت المرحلة الثانية من التعبئة العامة التي أعلنها لبنان حيز التنفيذ لجهة منع الخروج والولوج الى الشوارع والطرقات، ما بين السابعة مساء والخامسة صباحا وفيما دعت قيادة الجيش المواطنين للالتزام التام بمندرجات القرار أكدت قوى الامن الداخلي أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين. أما آخر أرقام الاصابات المثبتة في لبنان فبلغت 391 حالة إصابة بزيادة 23 حالة عن يوم الخميس وفق بيان وزارة الصحة.
\n
\nوفي إطار المتابعة الحكومية لإجراءات الاستشفاء من فيروس كورونا تفقد رئيس الحكومة حسان دياب مستشفى الرئيس رفيق الحريري الجامعي ومن هناك كانت له جملة مواقف.
\n
\n===============
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"
\n
\nيواصل فيروس كورونا فتكه في العالم من دون هوادة وتواصل الحكومة اللبنانية فتكها بمغتربيها المنتشرين في أصقاع العالم وتدير ظهرها، فيما الخطر يتهددهم في كل مكان.
\n
\nكيف لدولة ان تترك مواطنيها والاف العائلات والطلاب يصارعون الفيروس ويواجهون مخاطره ولا تبحث عنهم وكيف لدولة ان تتخلى عن مسؤولياتها عبر أداء همايوني وتضع شروطا غير واقعية لعودتهم.
\n
\nصرخة الرئيس نبيه بري اليوم أصدق تعبير عن مشاعر وخوف وقلق المغتربين فبعد مناشداته المتكررة عاد الرئيس بري ورفع الصوت عاليا مطالبا الحكومة بعقد جلسة استثنائية اليوم قبل الغد للنظر بقضية المغتربين الذين يواجهون خطر الوباء المخيف.
\n
\nال NBN تلقت العديد من المناشدات من المغتربين يطالبون الدولة بالا تتركهم حيث هم يواجهون ويكابدون من خطر الوباء.
\n
\nعداد الفيروس في لبنان سجل اليوم زيادة ثلاث وعشرين حالة جديدة ليصبح مجموع الحالات المصابة بالفيروس ثلاثمئة واحدى وتسعين حالة، كما سجلت حالة وفاة لمصاب في العقد الثامن من العمر في مستشفى القديس جاورجيورس الجامعي.
\n
\nاما عداد الفيروس في العالم فسجل مستويات قياسية في الولايات المتحدة الأميركية التي سجلت الرقم واحد في العالم في عدد الاصابات فيما خطر الفيروس بات يشكل تهديدا كبيرا لكل اقتصاديات العالم بعد انهيار البورصات العالمية بشكل حاد ومخيف.
\n
\n================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"
\n
\nالأزمات تتصاعد لكن الحكومة تسلك دربا انحداريا معاكسا، افقدها زمام المبادرة، فإذ بها تحولت سريعا الى جزء من الأزمة بدلا من أن تكون هي رافعة الحل وقاطرته. هذا المنحى هو في جزء منه إرادي ارتضت الحكومة سلوكه اي أنها ارتضت التبعية الكاملة للطبقة الحاكمة فعندما اختلف أمراؤها خرجت هي من الخدمة. والمضبطة في هذا الإطار طويلة، تبدأ في خلافات مكوناتها على السياسات المالية والاقتصادية والتشكيلات القضائية والصراع على نواب حاكم مصرف لبنان وهيئة الرقابة على المصارف وقطاع الكهرباء، ولا تنتهي بالهيركات والكابيتال كونترول وصندوق النقد.أما الشق اللاإرادي الذي وجدت الحكومة نفسها عالقة في شباكه، فهو فيروس الكورونا الذي لم تسع الدولة اليه بل هو سعى اليها.
\n
\nوليس الوقت لانتقادها على بطئها في اتخاذ التدابير الرادعة المنقذة، وقد سقطت دول عظمى في سوء التقدير نفسه فدفعت أثمانا أكبر، لكننا طبعا لا نؤيد مقولة إننا النموذج الأمثل في الأداء. في السياق، تنشغل الدولة بأجهزتها على جبهتين: الصحية المباشرة، والاجتماعية المحيطة، على الجبهة الأولى تواصل الدوائر الصحية الاستعدادات لتجهيز المستشفيات لمواجهة احتمال توسع رقعة الفيروس. على الجبهة الثانية، تتركز المعركة على فرض احترام القرارات المتخذة لحماية الناس من نفسها ومن الوباء، وفي مقدمها تخفيف التجول.في صلب هذا المسار، تبرز مسألة المساعدات العينية للشريحة الأكثر فقرا، وهنا المعروض أقل من الاحتياجات، وسط خوف من الأفق غير المحدَّد زمنيا لانتهاء هذا الكابوس. ووسط الخوف من الأعظم الذي يتهدد البشرية، رفع الحبر الأعظم البابا فرنسيس صلاة الغفران وتردَّد صوته الدافىء ووقع حبات سبحته في ارجاء العالم ناشرا الأمل والرجاء بانتصارٍ اكيد على الموت .
\nفي الإطار نشير الى اننا سنعود بعد قليل الى الفاتيكان لنقل لحظة اعطاء البابا فرنسيس الغفران الكامل.
\n
\n=================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\n
\nلبنان في اقفال تام، والتجربة جديرة بالالتزام.. فالقرار هو المسار الالزامي المتاح للحد من انتشار وباء كورونا الذي سجل اليوم حالة وفاة سابعة، ورفع عداد الاصابات الى ثلاثمئة واحدى وتسعين اصابة ..
\n
\nولن يسع المواطنين سوى الالتزام، والاستجابة لقرار ملازمة المنازل الذي سيسهر على تنفيذه الجيش والقوى الامنية والشرطة البلدية، من السابعة مساء من كل يوم وحتى الخامسة صباحا، فالوضع لم يعد يحتمل ترف التفلت او التهاون من اي كان..
\n
\nوفيما الملفات الحكومية واقعة بين الضائقة المالية والجائحة الكورونية، فان مساعي متظافرة لايجاد الحد الادنى من المساعدات التي اعلنت عنها الحكومة بخطة توزيع المعونات للعائلات الاكثر فقرا، فيما الملف الاكثر صخبا قضية اللبنانيين في الخارج، حيث سجل الرئيس نبيه بري استياء لطريقة تعامل الحكومة مع عودة ابنائها..
\n
\nعالميا طرقت كورونا ابواب القصور الرئاسية، بعد أن اطاحت بالمؤشرات والبورصات العالمية..
\n
\nرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اصيب بالفايروس، ومعه عدد من وزرائه، ايطاليا سجلت الف حالة وفاة خلال يوم واحد، فرنسا تتحضر لاعلى مد للفايروس كما قال رئيس وزرائها، والولايات المتحدة الاميركية سجلت الرقم القياسي عالميا متخطية الصين بعدد الاصابات، ما اصاب بورصاتها بخسائر كبيرة، واقتصادها بركود خطير، ورئيسها دونالد ترامب بانكسار في عنجهيته، فهاتف الرئيس الصيني شين جين بينغ طالبا التعاون لمواجهة كورونا، فرد الرئيس الصيني باستعداد بلاده لمساعدة اميركا – الدولة التي كانت تسمى بالاعظم في العالم، والتي اصابها رئيسها باكبر فشل تاريخي بحسب الاعلام الاميركي والعالمي..
\n
\nعالم يقف اذا عند تعداد ضحاياه الذين زادوا خمسين الف اصابة خلال اربع وعشرين ساعة، ليرتفع اجمالي عدد المصابين الى خمسمئة وثمانية وخمسين الف مصاب، والعداد في تزايد مستمر..
\n
\n==================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\n
\nما أرهب هذه التجربة،الأرقام مرعبة: خمس وعشرون ألف وفاة حول العالم حتى الآن، وألف وفاة في إيطاليا وحدها اليوم، في أسوأ حصيلة يومية منذ انتشار المرض.
\n
\nأما الولايات المتحدة، فباتت في الصدارة من حيث عدد المصابين...
\n
\nفيروس لا يرى ولا يلمس ولا يسمع، قال رئيس الجمهورية اليوم. في أقل من شهر، أركع البشرية قاطبة: طال الجبابرة والمتبجحين، وتساوت أمامه الأمم والشعوب... وهذا الانسان الذي يعتبر أنه بلغ ذروة التقدم والتطور، وأنه رأس ما خلق الله على الأرض، وجد نفسه، وفي لحظة من الزمن، فريسة لغير المرئي هذا. ربي، قال رئيس البلاد، ما أرهب هذه التجربة التي أخضعته لها، وما أبلغها من درس عسى أن يتعلمه.
\n
\nالتجرية مريرة بلا شك. أما الدروس، فثمة من تعلمها، وهناك من يكابر... يكابر على المرض الصحي، ويكابر على المرض السياسي.
\n
\nالمكابرة الصحية، يعيشها من لا يزال يستخف بالاجراءات، او يخفي المرض. المرض الذي لا يمكن ان يكون عيبا. فالعيب، كل العيب، هو في إخفائه، لأن في الامر ما يمكن أن يلحق ضررا بكثيرين، وهذه الحالة بالتحديد، ينبغي ان يتنبه لها جميع اللبنانيين اليوم، بعد تجربة سيئة حدثت في الايام الاخيرة... علما أن وزارة الصحة، التي يشكر لها جميع اللبنانيين ما تبذل من جهود، مطالبة بإبلاغ البلديات بالمصابين من ضمن نطاقها، لتتخذ ما يلزم من اجراءات.
\n
\nاما المكابرة السياسية، فخير من يجسدها اليوم، ثلاثي غير مرح، يهوى المزايدة السياسية والمناكفات، حتى في زمن الازمات.
\n
\nفهل يدرك هؤلاء يوما، ان هم الشعب حتى قبل كورونا، صار في مكان آخر، فكيف اليوم، والقلق على الحياة، والمستقبل والمصير... هو وحده الهم؟
\n
\nحقا، ما أرهبها هذه التجربة، وما أبلغها الدروس، التي لم تستخلص بعد.
\n
\n================
\n
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\n
\n" ما عندو كبير ". هذا هو كورونا ، لا يحسب حسابا لدولة وصلت إلى المريخ, ولا لدولة كانت في ما مضى " إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس ", ولا لدولة قيل عنها: "يوم تنهض الصين يهتز العالم ".
\n
\nكورونا " يرجف " الولايات المتحدة الأميركية حيث الولايات تستغيث الواحدة تلو الأخرى .
\n
\nكورونا نخر أقوى الدول الأوروبية : من فرنسا التي مددت الإقفال إلى منتصف نيسان المقبل ، إلى بريطانيا إلى اسبانيا, إلى إيطاليا حيث السباق على أشده في تعداد الإصابات والوفيات .
\n
\nالضربة اليوم على بريطانيا كبيرة، حيث أصيب رئيس وزرائها ووزير الصحة، غداة إصابة ولي العهد . عدد الوفيات في العالم لامس الخمسة والعشرين الف وفاة، وتوقعات أن تكون الأعداد إلى ازدياد.
\n
\nإذا كانت حال الدول الغنية على هذه الدرجة من الإرباك ، فما هو حال الدول الغارقة أصلا في أزماتها حتى قبل تفشي كورونا ، ومنها لبنان. ؟
\n
\nلبنان ، منذ الواحد والعشرين من شباط الفائت " لا شغلة له ولا عملة " سوى كورونا. يفتش عن اسرته في المستشفيات ، وعن أجهزة التنفس الإصطناعي، يسابق الوقت في تأمين الأموال لاستيراد التجهيزات والمعدات الطبية,,, يبذل جهدا استثنائيا لتوفير أماكن للحجر الصحي للتخفيف عن المستشفيات، والأهم من كل ذلك يحاول ضبط الناس ليلتزموا منازلهم ، لأن الخط السريع لتفشي الوباء هو الإختلاط.
\n
\nمع انحسار الإختلاط وازدياد أماكن الحجر الصحي، يكون لبنان قد وضع على السكة الصحيحة التي تبعده عن التجربة الإيطالية أو غيرها ... المعنيون ، سواء من السلطة التنفيذية أو الأحزاب او المجتمع المدني أو من المتمولين أو البلديات ، باشروا تجهيز الأماكن والمقار. هذه الأماكن لها مستلزماتها, سنفصلها في تقرير في سياق النشرة ، لأن توفير الأماكن وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى تجهيزات لوجستية، ليأتي العمل متكاملا ... وغداة تمديد العمل بالتعبئة العامة، وبالتزامن مع بدء الإقفال التام إعتبارا من هذا المساء حتى الخامسة فجرا، هل تكون هذه الإجراءات كافية لإبطاء العداد الذي يبدو أنه لا يرتاح .؟ اليوم وصلت الإصابات إلى 391 إصابة، مع تسجيل ثلاث وعشرين إصابة جديدة، وحالة وفاة لمريض في العقد الثامن من عمره في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي .
\n
\nكورونا يهز الإقتصاد العالمي ، كما المحلي : مديرة صندوق النقد الدولي تعلن أن "لا سبيل إلى تعاف قوي من دون احتواء قوي للفيروس ... اما لبنان فيرى بلسان وزير المال غازي وزني أن لدى الحكومة جدول أعمال مزدحما للأشهر المقبلة من أجل وضع خطة التعافي الشاملة وتنفيذها والشروع في إعادة هيكلة الدين العام.... مع كل هذه المعطيات ، لا بد من التسجيل أن الدولار الأميركي سجل لدى الصيارفة اليوم رقما تاريخيا إذ تجاوز عتبة ال 2800 ليرة، وهو السقف الذي لم يبلغه منذ العام 1992 أي منذ ثمانية وعشرين عاما.
\n
\n===============
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\n
\nاليوم أقل ما يقال فيكم " الحمى" قليلة عليكم ويفضل أن تكون حمى قلاعية بمعناها الأدبي والطبي معا. كوكب بمن فيه وعليه يصارع تسونامي الوباء وأنتم تخوضون حرب التعيينات بالبيانات وتسطير الاتهامات في مقابل حرب ضارية يشنها فيروس على البشرية لن يبقى لكم وطن تتقاسمونه كقالب الجبنة أكلتم أخضره واليابس ونأيتم بأنفسكم في أبراجكم المشيدة على الوجع والقهر والسرقة والفساد وجلستم مثلما جلس نيرون تتفرجون على شعب أكلت سياساتكم المالية مدخراته ويقضم الفيروس اللعين ما تبقى له من قدرة على الصمود والمواجهة وبينما الجوع يتمدد على مساحة الوطن مهددا الناس بحرب الأمعاء الخاوية فتحتم شهيتكم على المناصب والمكاسب. منذ ثلاثين عاما اتفقتم فأكلتم الحصاد .. واختلفتم فأفسدتم الزرع واليوم ترصون صفوفكم بالاتفاق على الخلاف في مسعى لإسقاط عجزكم على الحكومة ابنة الشهرين ويبدو أن رئيسها حسان دياب دخل ملعبكم . وعن سابق تصور وتصميم أم عن قلة دهاء استدرج دياب إلى مستنقعهم حيث دفنوا الدولة وألغوا مؤسساتها ليكون صورة طبق أصلهم وبدلا من أن يضع شروطا مطابقة لمواصفات مجلس الخدمة المدنية وقع في المطب وأخطأ في طلب الأسماء مع السير الذاتية لنيابة الحاكمية وفي حقيقة الأمر هي سيرة انتماء الى ولي الأمر السياسي نسجوا خيوط المؤامرة لتبرئة أنفسهم وتنظيف سجلاتهم من خلال توريطك وأنت " بلا ركب" وقعت في مصيدتهم لكن طوق النجاة لا يزال بيدك وحبله بيد ثورة قلت يوما إنك تمثلها. بعضهم أصابته اليوم حمى العمل لقهر كورونا فأراد تفعيل العمل النيابي والتشريعي بالفيديو منعا لتشريع السطو على الودائع بالكابيتال كونترول لكن "المجرب مجرب" يعلم أن المطرقة هي سيد التصديق وأن التصويت الإلكتروني بأجهزته بلغ سن التقاعد في ساحة النجمة وأن من شرع السطو على أملاك الدولة وعلى مالها العام لن يسمح بضبطه متلبسا بتقنية التشريع بالصورة. والبعض الآخر تداول السلطة بالوراثة وأمسك بمقاليد الحكم أكثر من حكومة وعاد على رأس كتلة نيابية وبلدية في غير دورة انتخابية فإنما أتى من وعود راح مفعولها بعد فض مظاريف الصناديق الانتخابية ويخرج اليوم من صفوف المعارضة ليتكلم باسم العفو وينتقد التباطؤ في المحاكمات وسياسة الكيل بمكيالين واللي استحوا ماتوا فعلا أين كانت حميتكم عندما كانت القرارات بأيديكم وماذا فعلتم طوال وجودكم في مراكز القرار أم المطلوب هو الكيل بمكيال واحد على قاعدة لكم حصتكم ولي حصتي.
\nيختلفون على التعيينات وعلى الهبات والمساعدات وصرف "المصريات " وهذا ما تسبب بهزة وازارية يوم امس إذ قالت المعلومات ان نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر لم تنسحب من الجلسة كما اشيع بل بقيت حتى بعد رفعها لكنها طالبت بتحديد آلية صرف مبلغ الخمسة وسبعين مليار ليرة التي خصصت للهيئة العليا للاغاثة على قاعدة الشفافية امام الجهات المانحة وهي تعلم ان صرف المبالغ من الهيئة لدعم العائلات المحتاجة اكثر مرونة واسرع من صرفها عبر وزارة الشؤون التي تعد برنامجا شاملا يحتاج الى مئة وثمانين مليارا. وفي زمن الكورونا ضاع المغتربون والمنتشرون واغتربوا اكثر .. فمن رميتم بهم في كل أصقاع الأرض وهجرتموهم بسبب استيلائكم على مستقبلهم تركتموهم يواجهون الموت في غربة الوباء الفتاك فيما كل الدول أجلت رعاياها بعدما جهزت لهم مراكز الإيواء للاحتواء وعدم نشر العدوى بفيروس يطيح كل المقامات ولا يقف عند كبير ولا صغير وهو اليوم انتقل إلى قادة الصف الأول فدخل الكرملين وواصل تقدمه في البنتاغون وطرح وزير الصحة البريطاني ومعه رئيس الحكومة بوريس جونسون سمى جونسون الشعب البريطاني بالقطيع وتمنى له الإصابة بالكورونا لكي يتحصن بالمناعة لكن جونسون أصبح الكبش الذي يتقدم القطيع.
\nمع كل ما تقدم .. نحن هنا : صامدون .. بكم , بتبرعاتكم .. باستجابتكم الى حملة الجديد التي تمكن المواطن من ملاقاة رفيقه .. جاره ابن بلده الذي يريد الصمود في هذا البلد.
\n