* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\n
\nحتى في زمن الكورونا القاهر يبقى ثمة بعض ممن لا يحزنون ولا يحترمون ولا يأبهون بالذين يعانون.
\n
\nالجيش اللبناني موضع ثقة أكثر من تسعين بالمئة من الشعب اللبناني (لأن ليس في الطبيعة البشرية مئة في المئة) اضطر الجيش استنادا الى بيان ومعلومات وزارة الشؤون الإجتماعية الى تعليق تسليم المساعدات للبنانيين الأكثر حاجة بسبب خلل وأخطاء وثغرات إذا لم نقل تلاعبات باللوائح خصوصا أن ثمة بعضا من الأكثر حاجة أبقي خارج لوائح المساعدة وثمة من ليس في حاجة أدخلهم فيها -من طريق الخطأ أو العمد- هؤلاء الذين لا يأبهون الى ترنح الناس العاجزين تحت وطأة الأزمات.
\n
\nمعلوم أن استقصاءات استخبارية واجتماعية من جهة ومن جهة ثانية انتقادات تصويبية كانت قد صدرت من الحزب التقدمي الإشتراكي ثم من حزب الكتائب ليل أمس أشارت الى خلل فاقع أو فاضح في اللوائح...وزير الشؤون الاجتماعية أكد قبيل مساء اليوم على أننا سننطلق من المعلومات الأكثر دقة" في مسار المساعدات للأكثر عوزا".
\n
\nالحكومة التي تغوص وتمحص عبر مجلس الوزراء وباستمرار في دراسة الخطة الاصلاحية الاقتصادية الانقاذية كما باجتماعات أخرى بحسب وزيرة الإعلام د. منال عبد الصمد تعكف رئاسة الحكومة الآن على دراسة اللوائح وأسماء المواطنين ذوي الحاجة الملحة وستحدد موعدا جديدا غير غد الأربعاء للشروع في توزيع المساعدات للأكثر حاجة".
\n
\nفي الغضون الخط البياني لكوفيد 19 في لبنان لم يكن اليوم مستعرا نسبيا ولا يزال معقولا عالميا:
\n
\nفمنذ العشرين من آذار حتى اليوم 641 إصابة مسجلة... هناك شفاءات عدة... والوفيات مستقرة منذ أربعة أيام على 20... في العالم الإصابات تناهز المليونين والوفايات تتخطى المئة والثلاثين ألفا...
\n
\nهناك محليا" وفيات من نوع آخر تسجل عبر مراسيم دفن بدأت بقراءة الفاتحة على الهيركات وأولى القراءات كانت من عين التينة حيث أكد رئيس البرلمان نبيه بري" أن مصريات الناس الوادعين المودعين قدس المقدسات إنها جنى عمرهم ولن تمس..وعلى غرار دفن الكابيتول كونترول تأكدوا الآن من دفن الهيركات".
\n
\nالرئيس بري سيحدد موعدا لجلسة تشريعية قبل حلول شهر رمضان المبارك.
\nوعلى خط مواز أوساط القصر الجمهوري في بعبدا لفتت الى أن الهيركات من الأساس غير واردة مطلقا لدى الرئيس العماد ميشال عون.
\n
\n==============================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون " nbn "
\n
\nحيوية برلمانية ضبطت في اجتماع لهئية مكتب مجلس النواب على نية التحضير للجلسة البرلمانية المقبلة التي ينوي الرئيس نبيه بري تعيينها قبل شهر رمضان المبارك على اعتبار أن التشريع لن يستسلم للاجتياح الكوروني.
\n
\nأقرأوا الفاتحة على الهيركات وترحموا عليه متل ما ترحمتو على الكابيتال كونترول.
\nبهذه الصراحة قالها الرئيس بري أمام زواره اليوم.
\n
\nقبل دعوته للترحم أكد رئيس المجلس أن البرلمان
\nلن يشرع النصب والسطو على اموال المودعين ومدخراتهم.
\n
\nنحن من أشد المعارضين لهيركات والخطة المطروحة ليست خطة وزير المال ونحن لسنا موافقين عليها ... أضاف رئيس المجلس حازما قبل أن يوضح: أنا لست مع ضرب القطاع المصرفي لكن كل من أخطا أو كان جزءا من منظومة الفساد والهدر وتهريب الأموال يجب ان يتحمل المسؤولية عما قام به.
\n
\nعلى إيقاع هذه المواقف الحاسمة إلتأم مجلس الوزراء في السرايا وتناول مجموعة من الملفات على رأسها الشأن المالي والنقدي والاقتصادي فضلا عن العنوان الدائم : كورونا فيما تم الإعلان عن تأجيل توزيع المساعدات على الأسر الأكثر عوزا بانتظار انتهاء الجيش من تنقيح اللوائح المتعلقة بها لكونها تتضمن أخطاء كبيرة.
\n
\nولأن الشيء بالشيء يذكر فقد ظلت وتيرة الفيروس في شقه اللبناني تحت السيطرة في ظل تراجع عدد الإصابات اليومي وجديده تسع إصابات فقط أعلن عنها ظهرا.
\n
\nعلى أن الحفاظ على هذه الوتيرة أو خفضها يتطلب إمعانا في التمسك بأهداب موجبات التعبئة والحجر المنزلي.
\n
\nعلى أي حال التعبئة العامة مستمرة والسلطات المعنية تعكف على دراسة الخطوة التالية بعد إنجاز المرحلة الأولى لعودة لبنانيي الخارج بنجاح.
\n
\nأما المساعدات النقدية التي كان يفترض أن يقلع قطارها اليوم فقد تعرضت للفرملة موقتا إذ أرجىء توزيعها على مستحقيها الفقراء بسبب اخطاء واردة في اللوائح.
\n
\nويعكف الجيش حاليا على التدقيق في هذه اللوائح على أمل إنجاز المهمة سريعا.
\n
\n=================================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"
\n
\nبين زحمة الافكار والمقترحات، وفعل الشائعات والافتراءات، يبقى المواطن ملاحقا من وباء كورونا الذي تعمل الدولة على مجابهته، ووجع الاقتصاد الذي يعمل مسببوه على الاستثمار به بوجه الحكومة، مطوبين انفسهم باسم الشفافية حراسا للانسانية..
\n
\nعلى ثقل الوجع الذي يصيب الجميع، ما زال البعض يتربص عند كل شاردة او واردة لرفع الصوت قائلا من خلاله انه موجود، خوفا من أن تطفئه الايام وتداعيات الجائحة كورونا..
\n
\nوبالعودة الى المهم، اي اوجاع الناس واولوياتهم فان الحكومة المحكومة بما ترك لها، تعمل لرتق المفتوق بل الممزق، محاولة الوصول الى شيء يحد من ظمأ العائلات الاكثر فقرا، فأعدت لوائح على عجل، أضيفت الى تلك التي كانت قد اكتنزتها ادراج الوزارات المعنية وما حوته من اسماء ومحسوبيات وبلايا مرتكبة باسم الفقراء، والعائلات الاكثر فقرا.
\n
\nومع اختلاط القديم بارباكات الجديد خلط الحابل بالنابل، فتم تأجيل المهمة الاكثر الحاحا الى حين ترتيب الامور، مع وعد من الحكومة ووزارة الشؤون الاجتماعية والوزارات المعنية بالتدقيق السريع لتأمين لوائح شفافة وتوزيع المساعدات لمن يستحقها..
\n
\nوفي الاستحقاقات أكدت الحكومة نجاح المهمة الاولى على طريق عودة المغتربين، وطالب رئيسها المصارف بعدم ابتزاز الطلاب العالقين في الاغتراب عبر تسهيل تحويل الاموال لهم الى حين تأمين عودتهم.
\n
\nوعودة الى الاستحقاقات المالية والخطط الاقتصادية المرجوة، فان الحكومة ما زالت تعمل على بلورة خطتها التي لا تشمل فعل “الهيركات” كما صدر في مقررات جلستها التي عقدتها اليوم في السراي..
\n
\nاما مضامين جلسة الرئيس نبيه بري مع الاعلاميين فكانت أكثر وضوحا: نعي للـ”هيركات” كما الـ”كابتل كنترول”، مع تأكيده على قداسة اموال المودعين، وضرورة استعادة الاموال المنهوبة والمهربة..
\n
\nاما العالم الذي لم يستطع الى الآن استعادة انفاسه من وباء كورونا، فهو ذاهب نحو ركود عميق بحسب صندوق النقد الدولي، مع تقديراته الخاصة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا التي سجلت اسوأ اداء اقتصادي بحسب الصندوق الدولي بسبب كورونا وانهيار اسعار النفط..
\n
\n=================================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"
\n
\nإنه زمن العدادات في لبنان، بعضها أرقامها متوقعة... بعضها صادمة... بعضها يصح فيها القول: لم العجب ؟ أنت في لبنان!
\n
\nعداد كورونا سجل تسع إصابات جديدة ، ما رفع العدد الإجمالي إلى 641 إصابة.
\nعداد الدولار سجل قفزة تاريخية تجاوزت الثلاثة آلاف ليرة للدولار الواحد، ووصل لدى بعض الصيارفة الى ثلاثة آلاف وتسعين ليرة.
\n
\nعداد العائلات الأكثر الحاجة والتي تحتاج إلى مساعدات بلغ حدا فضائحيا حيث تحدثت معلومات عن وجود أسماء متوفين في اللوائح، بما يذكر بلوائح الشطب في الإنتخابات النيابية، قبل بدء مرحلة التنقية، وكان المطلوب "لطش" مساعدة المتوفي، على غرار "تنخيب" المتوفي.
\n
\nعداد المستشفيات التي دقت ناقوس الخطر بسبب حاجتها إلى المال فيما مستحقاتها محتجزة او غير متوافرة بشكل كاف لدى وزارة المال.
\n
\nعداد الأيام التي مرت على باخرة الفيول المغشوش، فعلى رغم مرور اكثر من اسبوع على كشف الفضيحة، وعلى رغم مرور أكثر من شهر على وصول الفيول المغشوش إلى أحد خزانات معمل الذوق، وعلى الرغم من كتاب مؤسسة كهرباء لبنان لكشف الملابسات، فإن هناك محاولة للفلفة القضية، وكأنه من غير المسموح الذهاب بعيدا في قضية يبدو انها ليست الأولى.
\n
\nعداد أيام التعبئة العامة الممتدة إلى السادس والعشرين من هذا الشهر، فيما الصرخات بدأت تتعالى من وراء الجدران حيث الحجر إلزامي فيما المحجور، ولاسيما المياوم، لا يستطيع تأمين "يوميته"، اما كيف يعيش؟ فهذا أمر لا يستحوذ على اهتمام المعنيين.
\nعدادات العالم ليست افضل حالا... عداد إصابات كورونا قفز عن المليوني إصابة... عداد الشهور ليصبح اللقاح متوافرا، يصل إلى آخر هذه السنة... عدادات الإقتصادات العالمية تسجل تراجعات مخيفة.
\n
\n=====================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في "
\n
\nبين ليلة وضحاها، سارع كل من ذئاب السياسة اللبنانية إلى التنكر بزي حمل وديع، وراح يكيل الهجاء لتعليق العمل بالمساعدات التي أقرها مجلس الوزراء، مكررا كلمات الاستنكار ومجترا عبارات الدهشة من فضيحة الفساد التي ضبطها الجيش اللبناني، عاملا على تنقيح اللوائح، كما أعلن رئيس الحكومة اليوم.
\n
\nفتماما كما لو أن تلك الذئاب لم تفترس يوما أي وزارة، ولم تزور أي لائحة، أو تسرق أي مال، أو تهدر أي مقدرات... راحت تتبارى في ما بينها على القاء المواعظ المتجددة بمحاربة الفساد والاصلاح، لتقف الحكومة الحالية التي لم يمض على استلامها الحكم ثلاثة أشهر تقريبا موقف المصدوم من الوقاحة الممارسة ضدها، التي بات الشعب اللبناني متنبها لتفاصيلها، ساخرا من القائمين بها، ومدركا غاياتهم السياسية المفضوحة، وتنمنياتهم الاكيدة بالفشل، ليس فقط بالملف الاقتصادي والمالي، فضلا عن السياسي، بل بالمسألة الصحية، التي يسجل فيها للمعنيين القيام بالواجب، بدليل الارقام المشجعة التي يجب ان تستمر باستمرار التزام الاجراءات الوقائية من دون اي استخفاف مستجد.
\n
\nغير ان المزايدات السياسية المعتادة، في موضوع المساعدات وغيره، خرقها اليوم موقف عالي السقف للرئيس نبيه بري، الذي اختصر الجدل حول الهيركات ومصير الودائع بالقول: "اقرأوا الفاتحة وترحموا على الهيركات كما ترحمتم على الكابيتول كونترول".
\n
\n======================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون" ام تي في "
\n
\nبإعلان الحكومة والطبقة السياسية جمعاء عدم معرفتهما بالملعون المدعو هيركات ، سقط الهيركات والتحق بالشهيد الأول الذي كان يدعى كابيتال كونترول . لكن يخطىء من يعتقد أن الحكومة ، وبعكس ما توحي ، تملك خطة بديلة لا تتناسل أو تتصاهر مع المشروعين الراحلين .
\n
\nونحن ننبهها وبكل محبة، ألا تغامر في الذهاب الى مشروع استثمار أملاك الدولة ، حتى ولو احسنت إدارته من ضمن صندوق سيادي كما ينصح الخبراء ، لأن جماعة الخط الممانع لا يوافقون عليه وقد باشروا بإطلاق نار استباقية كثيفة عليه ، علما بأنه باب الإنقاذ الوحيد الذي يضع البلاد على سكة الإنقاذ ويسرع فترة تعافيها، ولا يرهنها للغريب . إذا ، أحرى بالحكومة ، أن تسأل المرشدية العليا اي مشروع تريد ، كسبا للوقت وصونا لما بقي من كرامتها وكرامة الدولة.
\n
\nوفي مسار التراجعات ، أضيف اليوم الى سجل الحكومة إنجاز جديد ، إذ أوقـف الجيش مشروع المساعدات المالية للعائلات الأكثر فقرا ، لاكتشافه بصمات فساد وقح عليه ، إذ حرفته ايادي السوء لتوظفه في إشباع المحسوبين المتخمين ، وقد ابدع وزير الشؤون عندما اعتبر , وعلى طريقة ماري انطوانيت , ان الفقراء يلمون بالثقافة الرقمية ويملكونها , فدعاهم الى تصحيح اللوائح عبر الانترنت والهواتف الذكية .
\n
\nالتراجع الثاني غير المعلن بعد ، يتمثل في وقف عملية إعادة اللبنانيين العالقين في الخارج ، بحجة ضرورة درس الطاقة الاستيعابية .
\n
\nأما الملف الذي صار مزمنا وتفوح منه رائحة غير طيبة فيتمثل في ,الإستنقاع الوقح , لملف التشكيلات القضائية في الأدراج ، وقد نقل من سجن وزيرة العدل الى سجن وزيرة الدفاع .
\n
\nفي الأثناء ، محليا المعركة ضد الكورونا متواصلة ، والعدد المنخفض للمصابين اليوم ايضا ، يشير الى إمكانية كبيرة للسيطرة عليه إذا توفر شرطان : زيادة عدد الفحوص ، واحترام الناس التعبئة العامة .
\n
\nاما عالميا ، فالسباق على اشده بين الصين والولايات المتحدة لإيجاد اللقاح المناسب للفيروس القاتل ، بعدما كان السباق بين الدولتين ، ولعقود طويلة ، يدور حول التسلح والسيطرة على اقتصادات العالم.
\n
\n=========================================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"
\n
\nشيع رئيس مجلس النواب نبيه بري جثمان الهيركات طالبا قراءة الفاتحة عن روحه، كما جرى الترحم على الكابيتال كونترول من قبل لكن الضرب في الميت حرام، لأن هذين المشروعين ولدا بلا روح، وأحدهما أجهضه بري شخصيا وقيصريا على الرغم من تلقيحه من وزير المال غازي وزني، ومراسم دفن الهيركات أقيمت اليوم في عين التينة حيث أكد بري أن أموال المودعين هي قدس الأقداس، غير أن رئيس الحكومة حسان دياب لم يشأ تقبل التعازي في السرايا الحكومية، لا بل حول جلسة مجلس الوزراء الى جبهة دفاع، وقال إن حكومته تتعرض لحملة سياسية تحت عنوان رفض الهيركات، واتهم هذه الحملة باستدراجه الى سجالات لن يدخل فيها راهنا، وأعلن أنه سيرد لاحقا بطريقة علمية ومن دون استنفار العصبيات التي حاول البعض استخدامها سياسيا وهذا امر معيب جدا قائلا كفى لان اللبنانيين لم يعودوا يحتملون استخدامهم متاريس بشرية خدمة لمصالح بشرية
\n
\nوإذا كان يحق لرئيس الحكومة الاحتفال بصموده في زمن الكورونا وتجاوزه حواجز السقوط والمراحل الصعبة اداريا وصحيا، فإن حرصه هذا وجب استكماله بحرص أكبر على رهن لبنان لصناديق ومؤسسات دولية وفقا للورقة الاقتصادية المقترحة .
\n
\nفلبنان الذي يوزع " فهما " على العالم .. وكفاءاته منتشرة من بلدان عظمى الى جزر صغرى .. واطباؤه اليوم هم عناوين شفاء في دول الاغتراب .. ولبنان المختزن خبرات اقتصادية ومالية مع خبراء أرفع شأنا من شركات عالمية لم يكن في عوز الى إرشادات " لازار " التي جيرتنا الى صندوق النقد والبنك الدولي واعتبرتنا شعبا ومواطنين وخبراء وحكومة ووزراء لا نصلح لإدارة شؤون البلاد إلا إذا لجأنا إلى الاستدانة .
\n
\nمن حق دياب أن يرفض المتاريس السياسية ، لكن للناس عليه حق ايضا بأن يرفضوا تحويلهم الى عربة خاسرة تجرها مؤسسات خارجية، وهم باتوا اليوم اسرى التمويل والديون ، فيما لم تبدأ الحكومة لتاريخه طرق أبواب اموالهم المنهوبة أو وضع آلية لاستعادتها، فأي ورقة اقتصادية مستجدة ستكون معرضة للسقوط ما لم يسبقها استعادة المال المنهوب .
\n
\nاما تبديد خوف اللبنانيين عبر اقتراح انشاء صندوق سيادي لادارة املاك الدولة ودعوة المودعين الى المساهمة به فهو " من تحت الدلفة لتحت المزارب "، لأن الصندوق السيادي سيتألف من حرامية البلد ونكون قد " وكللنا القرد بنعف الطحين " .. فهم حكموا وسرقوا .. ثم انشأوا صندوقا سياديا وترأسوا مجلس ادارته وعضويته وتقاسموه وتحاصصوه ثم استولوا على امواله بالمعجل المكرر .
\n
\nوبموجب ما تقدم فإن الخدمات التي قدمتها " لازار " وجب ادخالها ايضا في مراسم دفن الموتى .. والصندوق السيادي في عداد المفقودين .. اما اعادة احياء الاموال في المصارف فلن تكون الا عبر المصارف نفسها .. والطلب اليها من حاكم البنك المركزي زيادة رأسمالها مرة جديدة لعشرين او ثلاثين في المئة اضافية وعندها.
\n
\nتتزود السوق بنحو ستة مليارات دولار يضاف اليها المليارات الاربعة السابقة معطوفة على نحو مليار من اموال المودعين التي عادت الى البنوك .. لنصبح امام رقم احد عشر مليارا وهو يساوي سيدر بأمه وابيه .