* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\n
\nحظر تجوال ليلا وإقفال عام نهارا باستثناء ما يتعلق بالدواء والغذاء.. وقد أكد المجلس الاعلى للدفاع على استمرار الوضع في التعبئة العامة من السادس والعشرين من هذا الشهر بالتزامن مع بداية شهر رمضان الذي لن يكون على عادته كما في كل سنة باستثناء الصوم وضعف قوة النفقات في وقت يبدأ الجيش يوم الثلاثاء المقبل تسليم العائلات الفقيرة الاربعمائة ألف ليرة..
\nوفيما لفت الكمامة الكرة الأرضية وتواصل غزو كورونا للدول والشعوب درس مجلس الوزراء ما يمكن اتخاذه من إجراءات إضافية ووافق على ما قرره المجلس الاعلى للدفاع..
\nوبحث مجلس الوزراء في الخطة الاقتصادية المالية بمشاركة حاكم مصرف لبنان وسط وصول مزيد من المغتربين في رحلات من الدوحة وفرانكفورت وبعدها من أكرا ولندن..
\nوفي العالم المسار الكارثي لكورونا مستمر وعدد الوفيات قارب التسعين ألفا في وقت قدر الخبراء حجم الخسائر التي سيتكبدها الاقتصاد العالمي بنحو خمسة تريليونات دولار.
\nبداية من استكمال عملية اعادة المغتربين والاجراءات المرتبطة بالفحوص الطبية.
\nالزميل بيار البايع معنا مباشرة من مطار رفيق الحريري الدولي.
\n
\n===================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"
\n
\nكورونا لا يزال في صدارة المشهد لبنانيا وعالميا. الاصابات بالفيروس الخبيث في العالم تجاوزت المليون ونصف مليون اصابة. الوفيات تشارف المئة الف، فيما الولايات المتحدة الاميركية تعيش أسوأ ايامها مع تسجيل الفي وفاة لليوم الثاني على التوالي. انها الفوضى غير المسبوقة، والموت الذي يلاحق الجميع. ويكفي ان نعرف ان ايطاليا وحدها سجلت وفاة مئة طبيب حتى الان.
\nكلها وقائع مرة سوداء تنبىء ان عالم ما بعد كورونا لن يكون أبدا كما قبله. الوزير الاسبق للخارجية الاميركية هنري كيسنجر اعتبر ما يحصل يشكل خطرا كبيرا غير مسبوق في تاريخ البشربة من حيث الحجم والانتشار، وان الفوضى السياسية والاقتصادية الناتجة منه ستستمر لأجيال طويلة. فاذا كان هذا هو الوضع عالميا فماذا عن وضع لبنان الذي كان يتخبط في فوضى بنيوية مصيرية قبل كورونا بزمن طويل؟ وهل الوطن الصغير قادر ان يصمد في مواجهة التغيير الكبير؟
\n
\nفي لبنان المشهد الكوروني ليس دراماتيكيا كما في العالم ... عدد الاصابات لا يزال مضبوطا ، كذلك عدد الوفيات ، ما يعني ان الوضع لا يزال تحت السيطرة . ولتثبيت المشهد وتعزيزه نحتاج الى امرين : عدد فحوص اكثر، والتزام اقوى بالتعبئة العامة. لكن الكورونا ليست كل شيء . فعلى عاتق الحكومة مسؤوليات كثيرة أخرى اقتصادية واجتماعية وسياسية. وحتى الان، وباستثناء الاداء الجيد في التعاطي مع ملف الكورونا، فان كل القرارات جامدة أو مجمدة ، مؤجلة او معلقة. وحتى الان، تأثير الطبقة السياسية يبدو اقوى من النزعة الاستقلالية عند الوزراء التكنوقراط. والادلة على ذلك كثيرة. منها فضيحة المحاصصة في التعيينات المالية ، وما يحصل على صعيد التشكيلات القضائية. فمنذ اربعة أسابيع ووزيرة العدل تحتجز مرسوم التشكيلات في الجارور. هي لا توقعه، وعندما تسأل عنه وتحشر في الاعلام تقول بحياء انها ستفعل. وحتى الان لم توقع . فلماذا تصر وزيرة العدل على تجاوز صلاحياتها؟ هل لأن الضغوط السياسية التي تتعرض لها اقوى من قدرتها على تطبيق القانون ؟ فلماذا, وبأي ثمن تخليت عن استقلاليتك يا وزيرة العدل؟ وهل نسيت دولة القانون التي كنت تبشرين بها في الجامعة، بعدما عينتك القوى السياسية وزيرة في الحكومة؟
\n
\n=======================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"
\n
\nمئة يوم عدا ونقدا مرت على بدء اجتياح ما تم توصيفه بداية بأنه التهاب رئوي في الصين.
\nلم يمر سوى وقت قصير حتى تجسد الالتهاب على شكل وباء تحت مسمى كورونا ضرب الكرة الأرضية مسجلا إلى الآن مليونا ونصف مليون مصاب واقل بقليل من تسعة وثمانين الف وفاة ومهددا بإفقار نصف سكان الأرض.
\nفي لبنان يحرص المسؤولون وخصوصا الصحيين على ان مسار كورونا لا يزال ضمن السياق التطميني ولا سيما أن عدد المصابين الوارد في التقرير الرسمي اليومي الذي اعلن ظهرا لم يتضمن اكثر من سبع حالات فقط.
\nومع ذلك المطلوب المضي في المزيد من التشدد على مستوى الإجراءات في الداخل اللبناني وبالقـدْر نفسه على مستوى التعامل مع عمليات الإجلاء التي استؤنفت اليوم من خلال أربع رحلات من قطر وألمانيا وغانا وبريطانيا على أن تكون الرحلة الأخيرة ضمن هذه الآلية الاثنين المقبل وفق ما أعلن الرئيس حسان دياب في دردشة مع الإعلاميين كاشفا عن توجه لإجراء تقييم للوضع للبناء على ضوء نتائجه إذا ما سيتم الاستمرار في عمليات الإجلاء أو وقفها.
\nوفي السياق نفسه، اوصى المجلس الأعلى للدفاع الحكومة بتمديد حال التعبئة العامة حتى السادس والعشرين من نيسان الجاري وتلقف مجلس الوزراء هذه التوصية علما بأن جلسته التي انعقدت في قصر بعبدا قاربت مواضيع اقتصادية ومالية ومصرفية ونقدية عديدة وقد خصص المجلس ألفا وخمسمئة مليار ليرة لخطة الأمن الغذائي وأقر تعيينات في التفتيش المركزي ومجلس الخدمة المدنية وسط اعتراض من الوزراء عباس مرتضى غازي وزني، عماد حب الله ميشال نجار، ولميا يمين.
\nقبل جلسة مجلس الوزراء أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري مواقف دعا فيها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى أن يبادر لطمأنة الناس جديا على ودائعها لأن هذا تعبها وجنى عمرها وهو حق مقدس لها وقال الرئيس بري إن تطمين هؤلاء لم يعد يحتمل أي مماطلة أو مراوغة.
\n
\n====================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\n
\nالاميركيون الموجودون في لبنان يرفضون العودة الى بلادهم لانهم أكثر امنا في بيروت..
\nإنه خبر حقيقي زمن الكورونا، الفايروس الذي اسقط هالة الانظمة المتوحشة، وان كان حتى الآن اعجز عن تغيير سلوكها الوحشي..
\nفي تقرير لقناة السي أن أن الاميركية اعرب اميركيون مقيمون في لبنان من صحفيين واستشاريين عن اطمئنانهم للبقاء في ظل اداء الحكومة اللبنانية على الذهاب الى بلادهم التي يتفشى فيها الوباء، ويخشوْن تكلفة الفاتورة الصحية في اميركا اذا ما عادوا واصيبوا بالوباء، فضلا عن تذمرهم من تكلفة العودة التي فرضتها عليهم ادارة ترامب بآلاف الدولارات.. فاين المصابون بوباء العنجهية الاميركية من لبنانيين لم يرحموا الحكومة ولا وزارة الصحة رغم كل أدائها وتفانيها وتقدمها العلمي والاداري والتخطيطي بمواجهة الوباء؟
\nوباء اضاف اليوم الى سجله سبع حالات اضافية ، فردت الحكومة باجراءات احترازية عبر تمديد التعبئة العامة الى السادس والعشرين من الشهر الحالي، وطلب رئيس الحكومة من وزير المال فتح اعتماد بقيمة الف وثمانمئة مليار ليرة مخصص لكورونا وتداعياتها، والبدء بتوزيع المساعدات المالية على العائلات المحتاجة..
\nعملية عودة المغتربين تحتاج الى تقويم دائم بحسب رئيس الحكومة حسان دياب، خاصة بعد الاصابات المرتفعة التي سجلتها الرحلات العائدة من باريس ومدريد، لكن خط العودة مستمر الى الآن، وجديده اربع رحلات..
\nرحلة العالم بمواجهة كورونا لم تسفر عن أي تقدم حقيقي، فعداد الاصابات في تصاعد خطير اوروبيا واميركيا، والنزال بين الدول، وقرصنة الكمامات والمساعدات الطبية ما زال مستمرا، والحكومات والشعوب أمام امتحان كبير كما قال الامام السيد علي الخامنئي في ذكرى ولادة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، فالبشرية تعاني من القلق والاضطراب، ومشكلة العدالة لم تحل عبر التقدم التكنولوجي، فالامر يحتاج الى قدرة الهية، والامام المعصوم هو من يستطيع ان يقدم الحل، كما قال الامام الخامنئي..
\n
\n====================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\n
\nغدا الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي... بعد غد سبت النور... والأحد عيد الفصح... لكن الآلام والفصح هذه السنة في البيت وفي القلوب لئلا يغدر فيروس كورونا بالتجمعات، وهذه المسالة لم تعد خيارا.
\nفيروس كورونا مازال يفتك... تقل إصاباته أو تستقر او تزداد، بحسب كل بلد وبحسب استعداداته وبحسب قدراته... لبنان الذي مازال يتلمس طريقه وقدراته، مازال يواجه ليل نهار من اجل أن يبقى في مرحلة الإحتواء على رغم خروج بعض المناطق وبعض الرحلات من الخارج عن هذا المستوى.
\nلهذه الأسباب يحاول قدْر المستطاع وقدر إمكاناته إبقاء الوضع تحت السيطرة، طبيا وعلاجيا ووقائيا وحجرا... أولى الخطوات تمثلت في تمديد التعبئة العامة، ما يعني الاستمرار في آلية التباعد وعدم الإختلاط.
\nهذا التمديد سيستمر أسبوعين إضافيين حتى السادس والعشرين من هذا الشهر... التدبير الثاني هو التأكيد على قرار وزير الداخلية تقييد سير السيارات وفق مفرد مجوز.
\nومن الأمور التي تسهل أيضا، إقرار المباشرة بتقديم المساعدات للعائلات الأكثر فقرا، وفق الجداول التي وضعت، والمسألة في عهدة الجيش اللبناني.
\nمع ذلك يبقى التحدي الأكبر في إبطاء عداد الإصابات، وفي تجهيز المستشفيات بالتجهيزات، وفي توفير مراكز الحجر في حال تفاقم الوضع.
\nفي الموازاة، ما يشغل السلطة التنفيذية والراي العام، الأوضاع المالية والنقدية والمعيشية...اللبناني عالق بين التطمينات والوقائع... يسمع يفرح، يجرب يحزن... يسمع عن معالجات وتعاميم، فيواجه بفقدان الدولار وبتحليق الأسعار صعودا، حتى ان جولة رئيس الحكومة أمس في أحد المتاجر الكبرى، لم يلجم تحليق الأسعار.
\nالسؤال هنا: كيف سيتمكن اللبناني من الحجر أسبوعين إضافيين وهو في وضع مادي صعب، ومعيشي مهترئ... الإجراءات، على اهميتها، لا تكفي وحدها... المطلوب اكثر، والجواب يفترض ان يكون لدى الحكومة، ولكن بعد الأعياد لدى الكاثوليك، أي اعتبارا من الثلاثاء المقبل.
\n
\n=======================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\n
\nليس تفصيلا أن ينشر تقرير على موقع CNN، يعرب فيه مواطنون أميركيون عن رفضهم العودة إلى بلادهم في زمن كورونا، على رغم استعداد سفارتهم لإجلائهم، لأنهم يعتبرون أن لبنان أكثر أمانا من أميركا.
\nطبعا، المبالغة في مديح الذات مرفوضة، خصوصا ان الوباء قد يكون متحفزا للعودة والانتشار بقوة، كما حذر رئيس الحكومة في مجلس الوزراء، لكن لا بأس من الامتناع ولو لمرة عن جلد الذات، أقله في هذا الملف، ولا بأس أيضا إذا مارس اصحاب الشائعات حجرا على الكذب وصياما عن النفاق، ولو لأيام، كما طلب رئيس التيار الوطني الحر اليوم، في وقت كان تكتل لبنان القوي يتقدم بخمسة اقتراحات قوانين تعالج التداعيات الناجمة عن كورونا، تشمل انشاء صندوق لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإعفاء الهبات الخارجية المتعلقة بكورونا من الرسوم والضرائ، و تعليق المادة 32 من الموازنة التي تمنع البلديات من المساهمة بالمساعدات، وتعليق المهل العقدية والقانونية والقضائية، وتحديد سقف للفوائد المصرفية على الحسابات المدينة، على ان يعقد امين سر التكتل مؤتمرا صحافيا الاسبوع المقبل لشرح التفاصيل.
\nوفي غضون ذلك، قرر مجلس الوزراء في جلسته التي ترأسها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم، تمديد التعبئة العامة لغاية 26 نيسان الجاري، في وقت شدد الرئيس حسان دياب على ان عملية اعادة اللبنانيين من الخارج مستمرة، على رغم أن عدد الإصابات الذي تم تسجيله من إسبانيا وفرنسا كان مرتفعا، وهذا ما يدفع الى القيام بتقييم دائم للرحلات من هذه الدول"
\nواكد دياب في سياق آخر ان الجيش سيتولى مهمة توزيع المساعدات المالية الى العائلات المحتاجة بشكل كامل، مشددا على اهمية الضغط على التجار لمنع الفلتان في الاسعار.
\nوفي الموازاة، ترقب داخلي وخارجي للخطة الاقتصادية والمالية، وسط رصد شعبي لتداعياتها على مستويي الضرائب والرسوم وسعر صرف الدولار.
\n
\n==========================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\n
\nالتعبئة معجل مكرر حتى السادس والعشرين من نيسان الحالي بقرار رفعه المجلس الاعلى للدفاع الى الحكومة والتي مددت ايضا حال التعبئة السياسية بدفاع رئيسها عن مجمل الاداء وضمنا عن تعيينات مرت بالتصويت فمع اعتراض وزراء امل وحزب الله والمردة على الآلية يمكن الاستنتاج تلقائيا ان تعيينات اليوم جاءت صحية وان اسماء موظفي مجلس الخدمة المدنية والتفيش المركزي اجتازت الحواجز الحزبية وخرجت من الحجر السياسي مع الشفاء التام من امراض المحاصصة. وعلى صحة رياض سلامة فهو حضر جلسة مجلس الوزراء عارضا للاجراءات المالية إضافة الى التدابير المتخذة من قبل المصرف المركزي وسعر الصرف لكن اخبار الحاكم جاءت من خارج جدول الاعمال مع الاتهام الموجه له بتحويل اموال الى الخارج غير ان صحة المستندات اصيب بعوارض النفي وابرزها ما صدر عن فرست ناشونال بنك الذي نفى صحة المزاعم عن ايداع مبلغ ثمانين مليون يورو في حساب سلامة في زيوريخ. وعلى العودة بالسلامة فإن لبنان استقبل ويستقبل تباعا اليوم المزيد من دفعات المغتربين من فرنكفورت وغانا ولندن والدوحة والذين لم تتبين نتائج فحوصهم بعد في وقت تعلو صرخة الطلاب اللبنانين في الخارج والذين ينشدون من دولتهم وضعهم على لوائح العودة ولأن لبنان استحصل على شهادة الامتياز الصحي فقد أعدت قناة CNN تقريرا عن اميركيين مقيمن في بيروت اختاروا لبنان على الولايات المتحدة المنكوبة بكورونا واعلنوا انهم اذا عادوا الى بلادهم فقد لا يجدون مكانا للعلاج او بطاقة تأمين صحي وإذا كانت ايجابية كورونا تعني طبيا الاصابة بالمرض فإن الايجابيات هذه المرة ظهرت خيرا سياسيا على اليمن لكن ادعاء التحالف الذي تقوده السعودية ان وقف النار في اليمن لمدة أسبوعين لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا، ليس وجهه الانساني الا ستارة لاخفاء اسباب سياسية واقتصادية تلقي باعبائها على الرياض، فالمملكة تحتاج الى حل سلمي للأزمة اليمنية، يكون أوفر لها ويحقق مصالحها بعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف السنة دون تحقيق أي هدف. وثمة مفاوضات تجري منذ سنوات بين الجانبين السعودي والحوثي لايجاد سلمي دبلوماسيا.لكن المساعي السابقة والتي توجت باتفاق الضهران للتهدئة فشلت عندما رأت الرياض أن لديها القوة الكافية لإسقاط الحوثيين، غير أنها وجدت نفسها حاليا في وضع لا تحسد عليه،لا سيما في ظل ما حدث لأرامكومنتصف فايلول الماضي والذي شكل ضربة موجعة للسعودية، وأعطى الطرف الآخر الفرصة للتنفس .كذلك فان واشنطن تشجع على حل سياسي، من شأنه الإبقاء على الحوثي خنجرا في خاصرة المملكة .والاهم هو الاسباب الاقتصادية حيث كانت تكلفة الحرب نحو 725 مليار دولار وفقا للفورين بوليسي عدا شراء السلاح ، وكان الخيط الاخير في هبوط سعر النفط الى حدود 20 دولارا للبرميل بسبب حرب رفع الانتاج بين روسيا والمملكة.
\n