* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\n
\nالعالم يعيش على وقع عداد كورونا، عدد الاصابات تجاوز المليون ونصف المليون وعدد الوفيات اكثر من 83 الف وخمسمئة والقائمة تصدرتها الولايات المتحدة التي تخطت حاجز الاربعمئة الف مصاب
\nعلى وقع هذه الارقام يلتئم مجلس الامن غدا عبر الفيديو لبحث مستجدات فيروس كورونا فيما شددت منظمة الصحة انه لا يزال من المبكر تخفيف الإجراءات الهادفة لاحتواء هذا الفيروس ومن الخطورة الاعتقاد أننا نقترب من النهاية.
\nوفي لبنان رفع العائدون ارقام كورونا الى 575 اذ سجلت اليوم سبع وعشرون حالة جديدة من ضمنها 7 من المغتربين على متن طائرة مدريد و4 على متن طائرة باريس وإصابة على متن رحلة خاصة.
\nوفي التوزيع الجغرافي برز تسجيل اربع وعشرين اصابة في بشري في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة ما استدعى زيارة تفقدية لوزير الصحة.
\nوعشية جلستين لمجلس الوزراء ومجلس الدفاع الاعلى ستبحثان في اجراءات التعبئة العامة والمرجح تمديدها حتى نهاية الشهر الحالي.
\nجولة مفاجئة لرئيس الحكومة في أحد محال السوبرماركت، متفقدا غلاء الاسعار مشددا على ان لقمة عيش اللبنانيين خط أحمر وممنوع المس بالأمن الغذائي من قبل التجار، والى الشأن المالي كشفت "رويترز" عن مسودة خطة حكومية وفيها أن "لبنان يحتاج تمويلا خارجيا من عشرة مليارات إلى 15 مليار دولار على مدار السنوات الخمس المقبلة لمساعدته على اجتياز أزمته المالية".
\nعلى اي حال مجلس الوزراء منعقد في هذه الاثناء في السراي الحكومي لاستكمال البحث في برنامج الاصلاح المالي.
\n
\n=================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"
\n
\nبنجاح أتمت الحكومة عودة الدفعة الثانية من المغتربين الراغبين بالرجوع إلى لبنان وفي هذا الإطار شهد مطار بيروت ليل أمس على عودة أكثر من 500 مغترب قدموا من باريس وإسطنبول ومدريد وكينشاسا.
\nالإجراءات الصحية والفحوصات التي أجريت للعائدين أظهرت وجود سبع حالات على متن الرحلة القادمة من مدريد و4 على متن رحلة باريس فيما سجلت 15 إصابة جديدة بين المقيمين.
\nوبموازاة الإجراءات المتخذة بشأن كورونا عقد لقاء وزاري أمني في بعبدا ترأسه رئيس الجمهورية ميشال عون وحضره الرئيس حسان دياب سيعقبه غدا إجتماع للمجلس الأعلى للدفاع لتمديد التعبئة العامة لاسبوعين إضافيين.
\nوعلى خط إنتظام عمل المؤسسات رغم الحجر القسري الذي فرضه كورونا فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا هيئة مكتب المجلس إلى إجتماع يعقد الثلاثاء المقبل للبحث في جدول أعمال الجلسة المقبلة.
\nدعوة الرئيس بري هذه تأتي بموازاة عمل مجلس الوزراء على نقاش خطة الإصلاح المالي التي تنكب الحكومة على نقاشها اليوم وغدا كي يتم إقرارها الأسبوع المقبل.
\nفي الإقتصاد أيضا ولكن من باب حماية المستهلك "كبسة عنوانها لقمة عيش اللبنانيين خط أحمر قام بها رئيس الحكومة على السوبر ماركت لضبط الأسعار المتفلتة من عقالها رفدها أيضا إطلاق وزير الزراعة عباس مرتضى العمل باللائحة الأسبوعية لأسعار المنتجات النباتية والحيوانية على الموقع الألكتروني للوزارة في محاولة لضبط الأمن الغذائي ومواجهة الإرتفاع الجنوني للأسعار بفعل الأزمة الإقتصادية وأزمة كورونا ولا سيما أن شهر رمضان يطرق الأبواب.
\nفي الأمن السيادي وفق ما علمت الـNBN أبلغ الرئيس دياب قائد قوات اليونيفيل أن لبنان لن يسكت بعد اليوم عن الإنتهاكات الإسرائيلية المتكررة ولا عن إطلاق صواريخ من فوق أراضيه بإتجاه سوريا مع تأكيده على الحاجة إلى اليونيفيل جنوبا من دون تعديل في المهام والعديد.
\n
\n=================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\n
\nكل المؤشرات تدل على اننا ذاهبون لتمديد التعبئة العامة حتى آخر نيسان الحالي، فشراء الوقت الذي اتبعناه لتخفيض انتشار فيروس الكورونا، والاستفادة منه لتحصين الجهاز الطبي، لم يبلغ حتى الساعة هدفه.
\nتقول المعطيات إن ارقام الاصابات في لبنان مقبولة بحذر، وإن الاستعدادات لتجهيز المستشفيات العامة والخاصة ومراكز الحجر مقبولة ايضا بحذر، فيما الكلمة الفصل لاعلان وقف التعبئة او تخفيفها هي في عدد فحوص الـ pcr المفروض اجراؤها بشكل شامل على الاراضي اللبنانية كافة، وهو الامر غير المتاح حتى الساعة، نظرا لشح هذه الفحوص ليس فقط في لبنان انما على مستوى العالم.
\nبناء عليه، كلما ارتفع عدد الفحوص الطبية، وكلما شددت برامج تتبع الاصابات، من المصدر الى آخر المختلطين، نكون نقترب اكثر فأكثر من العودة الى حياتنا شبه الطبيعية.
\nمسار العودة هذا طويل وصعب، ودونه عقبات يجب تذليلها.
\n-أولى العقبات، محاولة اخفاء الحالات المثبتة او انكارها، ما يكسر حلقة تتبع المرض، ويعرض الجميع للعدوى المجتمعية، اي بمعنى بسيط انتقال المرض من شخص الى آخر ومنه الى مجموعات اكبر بسرعة قصوى، من دون التمكن من تحديد مصدر العدوى.
\n-ثاني العقبات، الخوف من محاولات الناس العودة الى اعمالهم، ولعل ما اعلنته منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم، من ان الملايين من سكان لبنان مهددون بالجوع بسبب اجراءات الاغلاق التي فرضتها الكورونا، يحتم على الحكومة ان تبدأ بسرعة برنامج المساعدات الذي يؤمن حاجات الناس من اجل العيش اولا، وملازمة المنازل ثانيا.
\n-ثالث العقبات، خطر التفلت الامني، الناتج عن ارتفاع البطالة ومعدلات الفقر، والذي لن يحول دونه سوى تدخل الدولة مدعومة بالمجتمع المدني سريعا لوقف تداعيات تدهور الوضع الاقتصادي.
\nامام كل هذه العقبات، المطلوب الدقة في اعطاء الاجوبة للناس، سواء على مستوى انتشار المرض وخطوات التعبئة المرتبطة به، او على مستوى المساعدات المفترض بدء توزيعها على العائلات الاكثر فقرا اعتبارا من الغد، ومدى استمراريتها وشموليتها، لكي يتمكن اللبنانيون من الاستمرار في التعبئة العامة، ومن مواجهة المرض تماما كما يفعل ابناء بشري اليوم.
\n
\n================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\n
\nأن ترتفع حرارة بشري..فذلك يرفع حرارة كل لبنان وجع الأعالي وبلاد الأرز.. يعكس آلامه عند السفوح ويدفع باتجاه تركيز العناية المشددة نحو تطويق انتشار الكورونا في مسقط رأس جبران الذي قال للبنانيين يوما: الارض لكم ولأنها كذلك فقد كانت الوجهة اليوم إلى بشري التي سارع اليها وزير الصحة حمد حسن لوضعها على خريطة الأولويات بعد الأنباء عن انتشار الوباء وأثبت حمد مخبربا وسياسيا أنه في مرحلة الإحاطة لجميع القوى إذ قدمت النائبة ستريدا جعجع شهادة طبية في حسن السير والسلوك لكنها في المقابل كشفت عمن سمتهم الخصوم السياسيين الذين يصلون الى هذه الدرجة من اللامسؤولية في هذه المرحلة الحساسية ويستغلون الوباء للنيل من القوات ولم يجر التعرف إلى "هوية الجاني" في كلام نائبة بشري لكن على الارجح يتفرع من أصول قريبة لكن الوقت لم يكن لتوجيه السهام وخوض الحروب السياسية على الارض الواحدة التي تعيش الآلآم موحدة وحيالها تتخذ الحكومة أقصى التدابير التي يعترف بها الخصم السياسي والحليف معا والتدابير هذه المرة جاءت أيضا على شكل "كبسة" تسويقية أجراها رئيس الحكومة حسان دياب على بعض المراكز التجارية للاطلاع على أسعار المواد الغذائية، مؤكدا أن الأمن الغذائي خط أحمر معلنا رفضه زيادة الأسعار بنسبة سبعين في المئة وجولة دياب على السوبرماركت محليا تقابلها جولته على السوبرماركت الدولي من خلال ورقة اقتصادية مالية بدأت الحكومة مناقشتها وتطلعت فيها الى مساعدة الصناديق الدولية مبررة الحاجة الى ذلك وهذه الرؤية يبدو أن أول ما اصطدمت به هو حاجز وليد جنبلاط الذي أعلن انتهاء مهلة دياب قبل وقتها بزمن وقال في بيان عن قيادة التقدمي :لقد نفدت الفرصة الطبيعية للحكومة لتحديد أولوياتها وخططها ولم تخرج بعد بأي برنامج إصلاح حقيقي بل باتت أسيرة "أشباح السلطة" ومصالحها وبعيدا من مهل جنبلاط وعده الخاطئ للأيام فإن حكومة دياب لا تزال أسيرة القرار في التعيينات المصرفية ولم يعرف إذا كان رئيس الحكومة قد صرف النظر عن التعيينات حاليا أم أرجأها لتبيان السيرة الذاتية لكل مرشح غير أن حلا واحدا قد ينتشل الحكومة من الغرق في الاسر السياسي واضطرارها الى توزيع نواب الحاكم الاربعة حصصا على الزعامات والقادة وملوك الطوائف.. والحل المقترح يقضي بانتداب الموظفين الكبار من داخل مصرف لبنان لمهام نواب الحاكم بالراتب نفسه الذي يتقاضونه.. من دون الحاجة الى صرف اموال اضافية طائلة وباهظة على توظيفات تستنزف رواتب اضافية انتداب من داخل الملاك المصرف.. من شأنه أن يبعد ملائكة السياسة وشياطينها عن اقتسام المغانم وتوزيع النواب الاربعة حصصا في ما بينهم.
\n
\n===================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\n
\nغدا عندما تعبر ازمة الوباء وتنجلي غيمة المحنة وتتبدد عتمة الالم وتطلع انوار الامل , سيتذكر اللبنانيون كلام الكتاب : الشعب الساكن في الظلمات ابصر نورا عظيما . في هذا اليوم سيكون اللبنانيون اكثر ثقة وقدرة على اصدار الاحكام واعادة الاعتبار لمقاييس واعادة النظر بمفاهيم واجراء تقييم عادل لمسؤولين تقاعسوا وآخرين واجهوا. في الزمن الصعب سماسرة الاعمال ومن سموا انفسهم جبابرة المال، هؤلاء الرعاديد تخلوا عن ناسهم، خافوا على عروشهم الزائلة وصورتهم الذابلة واحلامهم الغافلة. كذبوا كثيرا ونافقوا اكثر عن ايديهم البيضاء فكشفت المحنة عن قلوبهم السوداء ووجوههم البلهاء وخططهم الخرقاء. جبناء خبثاء حقراء بخلاء. من العريضة الى الناقورة ومن بيروت الى السهل راكموا الثروات وركبوا الثورات وظنوا ان مالهم يجعل منهم في حصن حصين وبرج مكين. لكن الناس تعرفهم وستحاسبهم.
\nفي الملمات والازمات تتعرى النفوس وتظهر على حقيقتها الخسة والدناءة والبذاءة في جهة والشرف والكرامة والشهامة في جبهة. الناس تجوع المؤسسات تقفل، المصانع تغلق، الدولار تحول من عملة صعبة الى عملة نادرة. اسعار الخضار تتضاعف بين الليل والنهار , المواد الاستهلاكية والغذائية تكاد تصبح من الكماليات.اسعارها تتخطى سرعة الصوت وبعض المسؤولين يكتفي بالنق والتنبيه ورفع الصوت من دون نتيجة.الفقير يزداد فقرا والحرامي يزداد فحشا وبطرا. امراء الحرب والاثرياء الجدد وجماعة تبييض الاموال والفاسدين الدائمين والسارقين المخضرمين ينتظرون الاجهاز على الضحية وليس المبادرة لمد يد المساعدة، فالاخلاق ليست من شيمهم.
\nعلى الرغم من مالهم وسعيهم الحثيث للخروج من ماضيهم وغسله بكل مساحيق ومنظفات العالم فأن احدا منهم لم يفتح خزائنه مثلما فعل النائب خليل معتوق زمن الانتداب او البطريرك العظيم غريغوريوس حداد زمن المجاعة او الرئيس الطيب سامي الصلح ابو الفقير في الحرب الثانية. لا بل العكس الناس وفي منطقة في جبل لبنان يلهجون باخبار احدهم ممن طوش الناس ببره واحسانه وعطفه ولطفه فاذ به يلح على التجار الدفع بالدولار وبأسعار تسابق صواريخ كيم جونغ اون ..
\nالناس جائعة وتنتظر رحمة الله. الحكومة حتى الان اثبتت علو كعبها وحسن مراسها ورئيسها يقوم بما عليه باحترام واقتدار من دون ثرثرة ولا غرغرة. كلما اقترب من الناس كلما ابتعد عنه السياسيون المنافقون.
\nمن نافل القول ان هناك منظومة سياسية اشد خطرا من جرثومة الوباء. هذه المنظومة تتحسس رقبتها هذه الايام وتترقب نهايتها ولو بعد حين. منظومة صوتها عالي وصيتها واطي. فيها من جميعو. كوكتيل مصالح وموزاييك مسالخ يعجز حتى قوح القزح ان ياتي بمثلها. شعارها المأخوذ من لويس الخامس عشر: من بعدي الطوفان. واعطونا الدولار وخذوا الوطن.
\nغدا عندما تنجلي غيمة كورونا سيذهبون معها او بعدها. هذه اكثر من امنية،انها صلاة ورجاء والله المستجيب.
\n
\n==============
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\n
\nفي زمن الضيق يؤمل الفرج، وفي زمن الضعف يتوسل المدد. ومع تشتت العقول لهول البلاء، تجتمع القلوب لطلب المراد، فتبتهل الى الل ومفرد دعائها: أن قل لوليك الفرج..
\n
\nفي ليلة النصف من شعبان مولد حفيد رسول الله وامام الزمان، الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وعلى امتداد العالم وقلوب المحبين، ستصدح الاصوات بالدعاء، وستناجي ربها الخلاص، بتعجيل فرج صاحب العصر والزمان..
\n
\nعلى امتداد العالم ستجتمع القلوب عند الثامنة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، لتسمع السماء صدق مناجاة اهل الارض، عسى أن تطمئن به القلوب، ويكون به النصر من عند الله..
\n
\nوفي سنن اهل الارض والسماء، أن قرين الدعاء الصادق هو العمل الصالح، فعسى أن يجتمعا، وتتغلب البشرية على عدو الانسانية، فيروس كورونا، بعد أن تتغلب بعض النفوس على احقادها ونزعاتها التسلطية التي ما زالت تتحكم ببعض حكام هذا العالم المصاب بكل انواع البلاء..
\n
\nفوباء كورونا ما زال يفتك بالعالم، لا سيما اوروبا واميركا، فيما لا يسابق عداد ضحاياه الا تصريحات الرئيس الاميركي المتكبر على الواقع الذي بدأ يصيب المنظومة الاميركية بعطب غير مسبوق..
\n
\nفي لبنان الذي يسابق المرض بضيق الحال، لم يرصد دواء فعال الى الآن، سوى حكمة ورفعة ومهنية وزارة الصحة ووزيرها حمد حسن، الذي يكافح الوباء بالعمل، وبلاء الواقع اللبناني بطيب الموقف وحسن الاداء..
\n
\nوبعد أن لامسنا املا بتحقيق انجاز، اصيب البلد اليوم بخبرين: اصابات على متن طائرتين عائدتين من الاغتراب، وتفش للوباء في منطقة بشري في الشمال، فسابق وزير الصحة كل عوارض التعب والارهاق، جال من بشري الى زغرتا وطرابلس وما بينها، مؤكدا أن لا عزل سوى للوباء، وان الايادي ممدودة ومتحدة لمواجهة خطر لا يقف عند ترف السياسة اللبنانية ولا حدودها المصطنعة.
\n
\nفيما الاجراءات المنتظرة المبنية على خطط علمية، مرهونة بمناقشات مجلس الوزراء غدا، المسبوق باجتماع للمجلس الاعلى للدفاع..
\n
\n====================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"
\n
\nتحارب الحكومة على طريقتها وبالوتيرة التي هي اختارتها للحاق بقطاري الكورونا والأزمات المالية الإقتصادية الإجتماعية اللذين يسيران بسرعة جنونية، آخذين في دربهما معظم ما تبقى للبنانيين من مقومات الصمود المادي والنفسي . وإذا كانت الأزمتان من منشأين مختلفين زمنا وطبيعة، إلا أنهما بدأتا تتكاملان وتتكافلان بما يجعل أضرارهما أعم وأكبر. على خط الكورونا ، تواصل الوزارات المعنية عملها للحد من انتشار الفيروس تمهيدا للقضاء عليه ، لكن العوامل المادية، أي محدودية الفحوص المخبرية وعودة المغتربين وقلة وعي بعض اللبنانيين، تصعب عليها المهمة، لكن هذا لا ينفي أن نهج عملها صحيح وسليم، وما ينقصها هو السرعة في أخذ القرارات، خصوصا أن طرق الوقاية والعلاج صارت معروفة، ولو غاب الدواء الشافي واللقاح حتى الساعة. على الجبهة المالية-الاقتصادية -الاجتماعية، وهي جبهة تترابط أزماتها وتتكافل حتى صارت أضرارها عنقودية سرطانية، يبدو أن الحكومة تلقت بجدية رسائل مجموعة دول الدعم، فتخلت عن إنكارها وهي تنْكب بجدية الآن على انجاز مشروع النهوض الاقتصادي. وكذلك رصدت حركة للنائب ابراهيم كنعان على خط عين التينة الغاية منها إيجاد المعالجات التشريعية لتداعيات كورونا و مواكبة الأوضاع المالية والاقتصادية بالتشريعات والقرارات الضرورية لحفظ اموال المودعين ودعم المؤسسات الصغيرة. وإذا أجمع اللبنانيون كما الخبراء على اختلافهم، أن الحلول ستكون موجعة ومرة، إلا أن ما يتمناه الجميع أن تكون الأدوية المرة ناجمة عن علاج شاف، وأن تكون شاملة تصاعدية بحيث لا يتحمل وزرها الفقراء وحدهم، ولا حتى الأغنياء وحدهم وأن تكون ملبننة أي أنها تأخذ إمكاناتنا وطاقتنا المتواضعة في الاعتبار. فصحيح أن المطلوب إرضاء صندوق النقد الدولي لنحصل على الأموال، لكن من دون إحداث انكماش اقتصادي استثماري، لا يقوم لبنان من تحته في المدييْن المتوسط والبعيد. في أي حال هذا ما تعد به الحكومة .. لننتظر.
\n