* مقدمة نشرة اخبار" تلفزيون لبنان"
\n
\nفشة خلق حرزانة قام بها الرئيس حسان دياب في جلسة مجلس الوزراء برز فيها قوله إن وباء كورونا كان في كل المؤسسات اللبنانية وأن حكومة التكنوقراط تتمسك في التعيينات بالكفاءة وليس بالمحاصصة.
\n
\nوقال الرئيس دياب أيضا إن عودة المغتربين تحتاج الى خطة بتجربة ثلاث أو أربع رحلات الأحد المقبل للتثبت من وجود مصابين بالكورونا لتكون هناك رحلات إضافية أو يتم وقفها.
\n
\nورافق جلسة مجلس الوزراء بيان لكتلة الوفاء للمقاومة دعا الى عدم تجمع الناس وشدد على دعم المصارف للمواطنين واعتبر أن الحكومة أمام امتحان التعيينات المالية بعيدا من المحاصصة المعتادة.
\n
\nوفي جديد وباء الكورونا ارتفاع أعداد المصابين عالميا.
\n
\nوفي الأبحاث شركة دنهل ولاكي ستريك أعلنت التوصل الى لقاح من نبتة التبغ، وقالت إنها عرضت على واشنطن ولندن إتمام صفقة لقاح من مليون وثلاثمئة ألف جرعة دون أرباح، فيما بدأت اوستراليا اختبار لقاحين لكورونا بعد ضوء أخضر من منظمة الصحة العالمية.
\n
\nبالعودة الى الداخل اجتماع موسع السراي الحكومي هذا المساء لمتابعة قضية عودة المغتربين والطلاب من الخارج في ظل أزمة وباء كورونا.
\n
\n=============================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون " nbn "
\n
\nعلى أعتاب (المليون) تقف حصيلة عدد المصابين بكورونا في العالم فيما اقتربت الوفيات من خمسين ألف.
\n
\nمن بين هذه الأرقام أكثر من خمسة آلاف وفاة ومئتين وأربعة عشر ألف إصابة في الولايات المتحدة وحدها.
\n
\nوهذا ما دفع الرئيس الأميركي إلى القول أن تهديد كورونا تجاوز في خطورته تهديد الجماعات الإرهابية.
\n
\nفي لبنان مساع حثيثة للجم أي إنزلاق نحو فقدان السيطرة على انتشار الوباء.
\n
\nوإذا كانت نسبة المحصلة اليومية (وأحدثها أربع وفيات وخمس عشرة إصابة جديدة ) لا تزال ضمن مساحة السيطرة فإن المخيف هو مشاهدة إتساع رقعة التفلت من موجبات حال التعبئة العامة وخصوصا الحجر المنزلي.
\n
\nإنعكاسا لهذا التفلت كان مستغربا إن لم نقل أكثر مشهد ذلك النائب وهو يجول في منطقته الإنتخابية مصافحا مستقبليه فردا فردا: سلام وكلام بلا قفازات ولا كمامات ولا من يحزنون.
\n
\nمن هنا يجب إحتواء هذا الفلتان والتراخي وإلا لن يكون مستبعدا أن تنذر الأيام المقبلة بالأسوأ.
\n
\nوإذا كانت بعض جوانب غزوة كورونا حاضرة في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في قصر بعبدا فإن البارز فيها سحب البند الملتهب : التعيينات المالية والمصرفية من جدول الأعمال بسبب عدم نضوج طبختها بعد.
\n
\nكلام لافت لرئيس الحكومة برز في الجلسة من عيار الدعوة إلى حجر صحي على المصالح والحسابات والمزايدات لأن وضع البلد لا يحتمل مزيدا من التناحر السياسي وتناتش الحصص وهو قال للNBN إن مبادرته لسحب بند التعيينات تعود لكونها لا تشبهه.
\n
\nوعلى خط ليس ببعيد عن هذا الملف طلب مجلس الوزراء تخفيض الرواتب لنواب حاكم مصرف لبنان وهيئتي الرقابة على المصارف والأسواق المالية.
\n
\nومن التخفيض إلى التعديل في التعاطي مع آلية عودة المغتربين من الخارج بفعل إصطدامها برفض دول عديدة إستقبال الطواقم الطبية ورجال الأمن اللبنانيين وإجراء الإختبارات في مطاراتها.
\n
\nووفق معلومات الـNBN فإن دولا كفرنسا والولايات المتحدة والسعودية وإمارة دبي ستتولى إجراء الفحوص للبنانيين الراغبين بالعودة عبر طواقمها الخاصة وليس اللبنانية.
\n
\nوخلال الجلسة إقترح رئيس الحكومة إجراء الفحوصات في مطار بيروت بعد وصول المغتربين إلا أن إقتراحه رفض من قبل رئيس الجمهورية.
\n
\n================================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"
\n
\nنفذ رئيس الحكومة حسان دياب الحجر السياسي على قوى المحاصصة ورماهم بثابتة " خليكن بالبيت "، فالتعيينات المالية مسحوبة واسماؤكم وباء وسيرتها الذاتية عصارة مصالح وتشبيح وأرانب وكبش قطيع مكانه المزرعة لا الدولة.
\n
\nومتجرعا تجربة السم السياسي على مرمى ثلاثين عاما الى الوراء قرر رئيس الحكومة مخاطبة أصحاب المصالح باللغة التي يفهمونها قائلا : لم يعد هناك شيء في البلد يمكنكم تناتشه، وبكل أسف لم نشعر أن هناك وعيا وطنيا أو تخليا عن السلوك السابق الذي يتحمل مسوؤلية رئيسية في الانهيار، والترجمة الحرفية لهذه العبارات أنكم تتمتعون " بقلة حيا" فاجرون بشهادة رسمية، ولا تخجلون من ماضي التقاسم الأليم ويكفينا أننا اليوم نتحمل عبء سياساتكم المدمرة.
\n
\nلقد كان حسان دياب شديد التهذيب معكم عندما نمق غضبه وجمله ببضع عبارات، لكن حقيقة الأمر تؤكد أننا أمام قوى سياسية لا تخجل من نفسها ولا من شارع انتفض ضدها، وتنتشل المواقع " عينك بنت عينك " وكل يدعى الكفاءة، تعيناتها في السابق كانت تشهد على خلافات بين الترويكا من دون أي اعتبار لقوى معارضة، أما اليوم فإن المعركة التي خاضها الرئيس نبيه بري بمؤازرة سليمان فرنجية جاءت بالوكالة وبالنيابة عن سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع وكل " ضنى " من خارج السلطة وداخلها معا .
\n
\nسدد بري خدمات بالبريد الحكومي السريع، لكن دياب أعاد الطرد إلى حامله وقال للجميع : أنتم سبب البلاء فغادروها " آمنين ".
\n
\nولو لم يفعل رئيس الحكومة ويسحب التعيينات من التداول لفرض على نفسه الولاء والطاعة عند كل استحقاق مماثل، ولوجد نفسه معتقلا لدى نبيه وسليمان ومستسلما لجبران ومدينا لسعد ومطأطئا امام وليد وطالبا وساطة حزب الله، وربما " مفلي " "بحصة" التعيينات قرب دارة طلال.
\n
\nولكان اليوم لا يزال يطالع السير الذاتية لجهابذة العصر السياسي المطروحة أسماؤهم في تعيينات المصرف نوابا ولجانا، والنبذة وحدها تنبذهم لمجرد أنهم شخصيات خرجت من مقار سياسية، ووفق معلومات الجديد فإن دياب رأى في بعض الأسماء عدم كفاءة سواء تلك التي طرحها التيار الوطني الحر وتيار المردة أم الدرزية المقدمة من النائب طلال أرسلان، إضافة الى أسماء الثنائي الشيعي .
\n
\nولدى أخذ " خزعة " واحدة من هذه الشخصيات يتبين لنا في فحصها الحمضي أن المرشح وسيم منصوري الذي عرقلت التعيينات من أجله من قبل الرئيس نبيه بري هو الوكيل القانوني لرئيس مجلس النواب، وقد عينه بري في الجامعة اللبنانية مديرا للفرع الفرنسي في كلية الحقوق ، وهو عضو الشعبة الوطنية لمحكمة التحكيم الدائمة، ارتقى الى منصب مستشار وزير المال السابق علي حسن خليل، يمارس مهنة المحاماة جامعا بين وظفتين اثنتين، وفي اوقات فراغه يتسلى بعضوية مجلس ادارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، وإذا بقى هناك متسع من الوقت يترشح وزيرا لبيت المال .
\n
\nوهذه العينة تنسحب على " خيرة " المرشحين الذين فرضتهم قوى الامر الواقع، واطاحهم حسان دياب مرحليا والى حين استكمال شروط الكفاءة، وعليه فقد أعطت الحكومة الالوية حاليا لتنظيم عودة اللبنانيين من الخارج، بعدما ثبتت القراءة التي قدمتها الجديد لدى صدور آلية العودة، واتضح أن فيها مراحل تعجيزية وشروطا لن ترضى الدول بتطبيقها ولهذه الغاية أجرى مجلس الوزراء اليوم التعديلات لتسهيل تسيير الرحلات.
\n
\n===========================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"
\n
\nنصف البشرية قيد العزل بسبب كورونا، والاصابات تسابق المليون ..
\n
\nبعض الدول رفعت تكلفة خرق قرارات العزل من ضريبة مالية عالية، الى حد الحبس لسبع سنوات كما في روسيا، بل ان الرئيس الفيليبيني امر الشرطة والجيش باطلاق الرصاص على كل من يخرق قرار منع التجوال ..
\n
\nاما جولة في الشوارع اللبنانية، فتخال كأن البلد في عطلة ربيعية، والناس في متعة التبضع وشراء الحاجيات، وحتى التنزه وكأن الحياة أكثر من طبيعية، ولا يوجد كورونا ولا من يخافون، والحقيقة ان البعض لا يخافون الله قبل عدم خوفهم من المرض..
\n
\nليس من باب التكرار وانما من باب التحذير: الواقع تخطى حدود الحراجة، وبات بحاجة الى حسم من الدولة وسلطاتها المحلية وقواها الامنية والشرطة البلدية، وللموجوعين من الضيق الاقتصادي وهم محقون: ان تحمل الضيق الآني، خير من بلاء المرض الطويل..
\n
\nكورونا العالمي يربك كبريات الدول ويزيد عداده بشكل مخيف، وكورونا اللبناني رفع عدد الاصابات الى ما يلامس الخمسمئة، فضلا عن تمدده الى السلك الدبلوماسي وقتله السفيرة الفيليبينية في بيروت..
\n
\nومن بيروت الى العالم ستنطلق الطائرات الاحد المقبل لتقل اللبنانيين الراغبين بالعودة الى وطنهم، لكن باجراءات طالتها تعديلات جوهرية مع رفض بعض الدول ما قررته الحكومة ضمن خطتها لضمان سلامة العائدين والمقيمين.
\n
\nاما ما يؤرق المغتربين على ضفاف الخطة، فهو اسعار تذاكر السفر، وما يتم تداوله عن ارقام خيالية تنذر بسلوك غير اخلاقي ولا انساني سليم.
\n
\nولسلامة الجميع، وفي ظل التحديات الوطنية، فان المطلوب حد أقصى من الحجر الصحي على المزايدات، كما قال رئيس الحكومة حسان دياب، فالوضع لا يحتمل مزيدا من التناتش السياسي، ولا نشعر بأن هناك تخليا عن السلوك السابق كما قال.
\n
\nومستبقا جنوح التعيينات عن معيار الكفاءة ووقوعها في ميزان المحاصصة السياسية كما اشار، كان سحب بند التعيينات المالية من جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء اليوم..
\n
\n=============================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"
\n
\nجمهورية "كل واحد بالو بهمو"... أو جهورية "شعب واحد بهموم كثيرة"... وما جرى اليوم اصدق مثال، ملحقا، بما جرى منذ أكثر من اسبوعين.
\n
\nهم السلطة التنفيذية إعادة تكوين نفسها وتشييد "عدة الشغل" القضائية والمالية والإدارية... التشكيلات القضائية نائمة في أدراج وزيرة العدل لاعتبارات تتعلق باعتراضها على المعايير التي اعتمدها مجلس القضاء الأعلى، تم القفز فوق هذه التشكيلات ووصلت السلطة التنفيذية إلى التعيينات المالية.
\n
\nفي الظاهر لم يكن هناك هم في هذه التعيينات، إلى أن لاح اللغم الذي وضعه رئيس تيار المردة، فكك اللغم ليتبين أن هناك لغما آخر: فرنجيه يريد إسما ثانيا تحت طائلة الإستقالة من الحكومة... لم يشارك وزيراه في جلسة اليوم، في أول اشتباك مع رئيس الحكومة ظاهرا، ومع رئيس الجمهورية ضمنا... واستعاد فرنجيه صفة "الوزير المشاكس، وعلى هذا الأساس طارت التعيينات المالية، وهكذا في غضون إسبوعين أخفقت الحكومة في ملفين هما الأهم في عدة الشغل: القضاء والمال، وبات من الصعب عليها الإنتقال إلى الملفات الأخرى فيما هذين الملفين غير مبتوتين، وعليه ماذا سيكون عليه ملف ملء الشواغر في الإدارة وتعيين مجلس إدارة كهرباء لبنان، إذا كان الملفات الأكثر دسامة في خبر كان، على رغم ان رئيس الحكومة حسان دياب أوحى ان هذه الآلية التي يشتم منها محاصصة، ليست أسلوبه وهو منها براء وغير آسف على تطييرها، وفي المعلومات أنه كلمة الرئيس دياب في مستهل جلسة مجلس الوزراء قوبلت بالتصفيق من الوزراء.
\n
\nوليس القضاء والمال الوحيدين اللذين سقطا، فمشروع الكابيتال كونترول سقط أيضا حين طلب وزير المال غازي وزني سحبه من إحدى جلسات مجلس الوزراء.
\n
\nلكن يبدو أن قرار مجلس الوزراء السير بسد بسري لم يمر مرور الكرام لدى الرئيس بري، فبحسب موقع "مستقبل ويب" أن بري متوجس من القرار الذي صدر اليوم عن الحكومة حول الكهرباء، وأن القرار المتعلق باستكمال الأشغال في مشروع سد بسري يحصر مرجعية هذا المشروع بوزارة الطاقة، ما يثير أسئلة كثيرة حول هذا الملف.
\n
\nهم الناس في مكان آخر، فعداد الذين يفقدون وظائفهم يرتفع، وعداد الذين يقفون صفوفا طويلة أمام ماكينات الصرف الآلي يرتفع، وعداد الناس الذين ينزلون إلى الشارع بحثا في توفير قوت لعائلاتهم يرتفع، وكل هذه العدادات ليست صحية بل مرضية، وتصب كلها عند عدد ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، طوابير العاطلين عن العمل تزداد، فكيف ستنجح الحكومة في التدقيق في "داتا" الذين ستقدم لهم الأربعمئة ألف ليرة شهريا؟
\n
\nهم المغتربين الذين يريدون العودة في مكان آخر كليا... يبدأ هذا الهم من ارتفاع سعر بطاقات السفر، وصولا إلى الشروط الصحية الموضوعة أمام الذين يريدون العودة، لئلا تتحول هذه العودة من إنفراج لهؤلاء العائدين إلى سبب إضافي لارتفاع أعداد المصابين.
\n
\nهم الشروط الوقائية التي لم تعد شرطا بل يفترض ان تكون عملية عفوية لدى جميع المواطنين من دون استثناء ولاسيما المسؤولين منهم الذين يفترض ان يكونوا القدوة... لكن مشاهد النائب وليد البعريني حملت من الهلع أكثر بكثير مما حملت من طمأنة، زيارة وحشد ومصافحة حارة بالأيدي، في مخالفة واضحة وصريحة وبالصوت والصورة لأدنى معايير الوقاية، اما ما صدر من تبريرات وتوضيحات فلا يرقى إلى مستوى تبرير هذه المخالفات الفاضحة والواضحة.
\n
\nفي المحصلة، إنها جمهورية "كل واحد بالو بهمو"
\n
\n=============================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"
\n
\nعلى وقع فيروس كورونا المستجد، الذي يحصد يوميا مئات الأرواح، بحيث تخطت الوفيات في إسبانيا وحدها عتبة العشرة آلاف اليوم، استجدت في الساعات الأخيرة في لبنان، هجمة سياسية "يا محلا الفيروس"، حصدت اليوم بند التعيينات من على طاولة مجلس الوزراء، لينضم إلى غلة سنوات من الفرص الضائعة، والمعارك المفتعلة، التي ندفع ثمنها أزمة اقتصادية خانقة، ووضعا ماليا لا نحسد عليه.
\n
\nوفيما شدد رئيس الجمهورية في مستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم على ضرورة الاستمرار في انجاز الخطة الاقتصادية والمالية، على رغم من الوضع الصحي المستجد، لافتا إلى ان عودة اللبنانيين من الخارج تتطلب تنظيما دقيقا، حذر رئيس الحكومة من ان المصاعب تتزايد وتكبر، داعيا القوى السياسية، إلى حد أقصى من الحجر الصحي على المصالح والحسابات والمزايدات.
\n
\nواضاف: لطالما قلنا ورددنا أنه ليست لدينا طموحات سياسية، لكن هناك من يصر على عرقلة الحكومة ورميها بالحجارة، لأنه يعتقد أن نجاحها يؤدي إلى كشف عورات السياسات السابقة، وأن البلد لا يمكنه أن يعيش من دون الدوران في فلكه. في كل الأحوال، تابع رئيس الحكومة، يبدو أن فيروس كورونا كان مرضا منتشرا في مختلف مفاصل الحياة في لبنان قبل أن يتحول إلى وباء مرضي في الصحة، لكن من حظ المتحاملين أننا في هذه الحكومة مصرون على مواجهة الأوبئة المالية والصحية والاجتماعية المعيشية ومسؤوليتنا تحتم علينا أن نستمر في مهمتنا وأن نتحمل وأن نصبر.
\n
\nاما في موضوع كورونا تحديدا فقال الرئيس حسان دياب: نحن في اليوم الثامن عشر لإعلان التعبئة العامة، لكن هناك خرقا كبيرا وخطيرا لمفاعيل هذا الإعلان، وثمة مناطق بكاملها لا تلتزم بالتدابير والإجراءات المعلنة، والأمر يشكل ثغرة فاضحة لن نسمح باستمرارها.
\n
\nوكشف الرئيس دياب على سبيل المثال لا الحصر، عن تسجيل إصابة كورونا اتضح أن حاملها اختلط بعدد كبير من الناس في تجمع في طرابلس، وهذا قد يتكرر في عدة مناطق، والله يستر اللبنانيين جميعا، ختم رئيس الحكومة.
\n
\n===================================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ام تي في"
\n
\nثارت الحكومة على نفسها أم انتفضت على عرابيها، أم هي عوارض صحية لا بد أن تعالجها الطبقة السياسية بالأسلحة المناسبة فتعيد حسان دياب الى دائرة السيطرة؟ ام هو انتصار عابر في الوقت الضائع سببه عدم إنجاز حزب الله التوافق بين المردة و التيار الحر على اقتسام الحصص.
\n
\nنعم لقد رفض الرئيس دياب في اجتماع مجلس الوزراء في بعبدا الطريقة التي تم فيها إعداد لائحة المرشحين الذي سيتولون المواقع المالية التقريرية في الدولة.
\n
\nلكن النتعة التي شكلت إدانة للطبقة السياسية المتحكمة بما بقي واقفا من جسم الدولة المهلهل ، أدت الى تطيير التعيينات المفروضة ، ولكن من غير افق زمني و لا أمل بثورة على الذات تؤدي نهاية المطاف الى الإتيان بالافضل من بين الخبراء والأخصائيين، بل جل ما فعلته غضبة حسان انها رحلت هذا الملف الى أجل غير مسمى فيما الادارة بأمس الحاجة الى دم نظيف جديد يسري في عروقها في هذا الظرف العصيب.
\n
\nورغم السقوط في فخ اللجان والبحث عن قانون جديد لقبول الموظفين بدلا من تفعيل الموجود، لا يسعنا إلا الشد على يد الرئيس دياب ودعوته الى الانتقال من الدفاع السلبي الى الهجوم البناء لأن شعب 17 تشرين لم يمت وإرادته اعلى وأغلى من رغبات الطبقة السياسية وفجعها، والكورونا عطلته لكنها لم تقتله ولم تقتل إرادته ولم تشلحه أحلامه، وهو يمهل ولن يهمل
\n
\nأما ملف استعادة المغتربين الهاربين من جهنم الكورونا الى لبنان ، فتلقت الخطة الحكومية لتنفيذه ضربة اصابته بشلل نصفي وهو في المهد، إذ رفض عدد من الدول الأوروبية والإفريقية ، دخول الفرق الطبية الى مطاراتها وإجراء الفحوص المخبرية لكشف الكورونا قبل دخول الركاب الطائرات ، فيما يصر الرئيسان عون ودياب على أن لا يدخل الطائرات إلا من خضعوا للفحوص ، علما أن دولا كثيرة ترفض الفحوص إلا لمن تظهر عليهم عوارض الفيروس .
\n
\nكل هذا ادى امرين سلبيين وسؤال : الأمر الأول ، تقليص عدد الرحلات الى الربع والثاني وهو الأخطر العودة بالركاب الى لبنان ، السليم منهم والمصاب ، على ان تجرى الفحوص لهم في لبنان ، ما سيرفع مخاطر انتقال العدوى الى درجات ينهار معها النظام الصحي اللبناني المترنح اصلا.
\n
\nأما السؤال فهو الآتي : هل مقبول إعداد خطة بهذا الحجم من دون مخاطبة السلطات في الدول حيث يتواجد المغتربون ، وبالتالي من المسؤول عن إضاعة الوقت الثمين حيث إنقاذ أرواح اللبنانيين يجب ان يحتسب بالثواني لا بالأيام ولا أن يلزم الى مقابر اللجان .
\n
\nفي الأثناء ، عدد المصابين بالفيروس يرتفع في لبنان ليلامس عتبة الخروج عن السيطرة ، فيما اللبنانيون يسرحون في الشوراع والساحات فاتحين أذرعتهم لملاقاته بلا وازع من ضمير ، ولا رادع سلطويا يردعهم ، و "يا عيب الشوم "، ما عادت تعبيرا يوازي الجرم المتمادي المرتكـب. وحتى الأمس كان الكلام عن الإنماء المتوازن لكن ما تحقق هو الفلتان المتوازن .