مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\nأرادت الجامعة العربية الوقوف الى جانب لبنان للتاكيد على انه محتضن عربيا رغم الازمة القائمة بينه وبين المملكة العربية السعودية تحديدا وعدد من دول الخليج وبناءا عليه كانت زيارة مساعد الامين العام للجامعة السفير حسام زكي الذي تحدث عن ثقب في الجدار يمكننا العبور منه لكن المسالة ليست بسيطة فهل تكون الزيارة بارقة أمل ما وهل بالامكان إعادة تصويب البوصلة لحل الإشكالية التي طرأت كل الاسئلة مشروعة والجواب واحد وهو ضرورة اعادة وصل ما انقطع.
\nالسفير زكي الذي جال على الرؤساء عون وبري وميقاتي ووزير الخارجية اكد ان كل جهد عربي يساهم في حل الأزمة نرحب به ، وهو سمع عن الحرص الموجود على صعيد البلد حول إقامة علاقات ايجابية مع المحيط العربي وتعويل على الحس الوطني للوزير جورج قرداحي وقال سنقيم الموقف عقب العودة الى القاهرة وسنقرر حينها الخطوة المقبلة.
\nوهنا كان تأكيد من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ان لبنان لن يتردد في اتخاذ اي موقف يساعد في تهيئة الاجواء لمصارحة تأخذ في الاعتبار السيادة الوطنية والحرص المتبادل على مأسسة العلاقات مشددا على الفصل بين مواقف الدولة اللبنانية وما يصدر عن أفراد أو جماعات خصوصا اذا ما كانوا خارج مواقع المسؤولية..
\nإقتصاديا ومن خلال بانوراما كاملة اكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي من المجلس الاقتصادي والاجتماعي في لقاء تشاوري تشاركي مع ممثلي قوى الانتاج الى أننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة مع صندوق النقد الدولي وأن المصرف المركزي يتعاون بشكل كامل الآن مع شركة LAZARD وشدد على أن لا أحد يستطيع منع اجراء الانتخابات النيابية..
\nانتخابيا أعرب وزير الداخلية القاضي بسام المولوي خلال منتدى الانتخابات عن تصميمه واصراره مع الحكومة ورئيسها، على إنجاح العملية الإنتخابية واوضح أن لبنان يرفض الا أن يكون بحضن أشقائه بحكم التاريخ وروابط الدم، ولبنان لن يضل الطريق وسيبقى ملتقى العرب ويحرص على أمنهم وأمانهم، ولبنان أقوى من كل شي يرسم له، ولا يحتمل مغامرات بعيدة، ولن تكون خياراته رمادية.
\nأما قضائيا فاجتماع مطول لمجلس القضاء الاعلى وشكاوى جديدة ضد القاضيين البيطار ومزهر وأهالي شهداء فوج الإطفاء يرفعون الصوت التدخل في عمل القضاء والمساومة على دم الشهداء مرفوضان..
\nالمشهد الداخلي اللبناني واكبه مشهد خارجي أخر وذلك على وقع ارتدادات تعثر التفاوض النووي الايراني مع القوى العظمى حتى الساعة رغم اعلان مصادر دبلوماسية أن كبير المفاوضين الإيرانيين يلتقي مسؤولين فرنسيين الثلاثاء لبحث الملف واشارة وزير الخارجية الاميركية انطوني بلينكن الى أن حصول إيران على سلاح نووي سيزعزع الاستقرار في المنطقة.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"
\nليس القانون هو ما يخشى بل اداء القاضي لاسيما اذا ما كان قاضي القضاة يـفصل الاحكام غب الطلب على قياسات سياسية لقاض لا يرد ويهندس له الغرف وفق حسابات طائفية ويوزع لمصلحته المهام بمعيار الإستنسابية
\nولكن واقع الحال ان فساد القضاء يفضي إلى نهاية ما تبقى من هيكل الدولة.
\nفالعهد السياسي الفاسد يبحث عن بعض من قضاء فاسد مثله كي يغطي على فساده ويبرئ ساحته ويخلي طرفه من أي تهمة ثم بكل وقاحة يهجم على خصومه في السياسة عبر رفع عنوان تحقيق العدالة والقضاء المستقل،
\nهكذا هو المشهد في الهجمة المنظمة التي يديرها قائد اوركسترا الغرفة السوداء في بعبدا على عضو مجلس القضاء الأعلى القاضي حبيب مزهر لمجرد أنه مس بالذات (البيطارية) وكف يد هذا البيطار عن ملف أغرقه في الإستنسابية والتسييس.. فيما المطلوب هو الحقيقة فقط لا غير،
\nبالفعل كاد المريب ان يقول خذوني وما أضمر سليم شيئا إلا وظهر في فلتات لسانه فهو نفسه من أوعز لكورس غرفته لكي يردد ببغائيا ان قرار القاضي مزهر منعدم الوجود بالمفهوم القانوني اوNULL....
\nولعله نسي انه استخدم المصطلح نفسه قبل ساعات في بيان تيار ولي نعمته عندما لوح بالطعن بقانون الإنتخاب أمام المجلس الدستوري فوقع متلبسا بجرمه.
\nولأن الرأي العام هو القادر وحده على التمييز نضع هذا الحكم المبرم في عهدته معللا بالأسباب الموجبة في الشكل والمضمون وهي:.
\nخلافا للقانون يمنع الادعاء على قضاة مشتبه فيهم من قبل القاضي طارق البيطار.
\nخلافا للقانون ترفض طلبات رد البيطار.
\nخلافا للقانون يمنع التحقيق في دعوى جرم تزوير منسوب للبيطار.
\nوخلافا للقانون ايضا وهنا الفضيحة يتدخل قاضي القضاة لمنع قاض آخر من استكمال النظر في طلب رد البيطار.
\nيا قاضي القضاة... لا يمنعك قضاء قضيته اليوم... فراجعت فيه عقلك وهديت لرشدك وابتعدت عن السياسة واجتنبت الطائفية أن ترجع إلى الحق فإن الحق قديم مستقيم ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل...فهل من يسمع ويعقل؟
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"
\nزيارة الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي جيدة في الشكل، ومحدودة التأثير في المضمون. في الشكل اولا، اثبتت الزيارة ان جامعة الدول العربية لم تسقط لبنان من حساباتها، وانها لا تزال حريصة على علاقاته العربية. اما في المضمون فلا شيء عمليا تحقق. اذ فهم من كلام زكي في الاجتماعات المغلقة ان السعودية لن تستجيب لاي مسعى قبل استقالة الوزير جورج قرداحي، وان المملكة تعتبر اقالة قرداحي او استقالته مدخلا للحل. لكن المدخل المطلوب سعوديا مسدود لبنانيا. فرئيسا الجمهورية والحكومة غير قادرين على اقناع قرداحي بالاستقالة. و مجلس الوزراء عاجز عن اقالة وزير الاعلام، وحزب الله يعتبر قرداحي خطا احر، ما يعني ان الازمة مستمرة ،بل مرشحة للتفاقم . فهل يدفع اللبنانيون الموجودون في السعودية ثمن تعنت حزب الله وعجز المسؤولين اللبنانيين عن اتخاذ قرار جريء يحمي مصالح لبنان واللبنانيين الموجودين في الخليج؟
\nقضائيا محامو الدفاع عن الوزراء والنواب المدعى عليهم وسعوا بيكار دعاويهم ضد القضاة. وهم بعدما فشلوا في رد البيطار، ركزوا جهودهم على الادعاء على القضاة الذين حكموا لمصلحة البيطار ضدهم. في المقابل، الانتهاك القانوني الفاضح الذي ارتكبه القاضي حبيب مزهر والمتمثل في كف يد البيطار كانت له ترددات في العدلية عبر شكويين رفعتا ضد مزهر امام هيئة التفتيش القضائي ومجلس القضاء الاعلى. في السياق عينه برز معطى جديد تمثل في رفض المدير العام لقوى الامن الداخلي عماد عثمان تعميم مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة بحق الوزير السابق علي حسن خليل، ما يثبت ان المنظومة المتحكمة بلبنان متكاملة وتحمي نفسها بنفسها. ولأن مصادر الفساد متداخلة متشابكة، فان التعيير الحقيقي لن يبدأ الا بمجلس النوب. لذلك ايها اللبنانيون اذهبوا بكثافة الى صناديق الاقتراع وانتخبوا للتغيير الحقيقي واوعا تنتخبون هني ذاتن
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\nأمس يعلن رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي "أننا نعرف من يقف وراء عملية الإغتيال"...
\nاليوم يعلن مسؤولان أمنيان عراقيان أن كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق نفذتا العملية جنبا إلى جنب.
\nويضيف المسؤولان: الطائرات المسيرة والمتفجرات المستخدمة في الهجوم، إيرانية الصنع. كلام المسؤولين الأمنيين العراقيين قطع الشك باليقين: إيران، عبر أدواتها في العراق، وراء محاولة اغتيال رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، بعد تأكيد فوز التيار الصدري بأكثرية المقاعد في الإنتخابات النيابية.
\nبالإنتقال إلى لبنان، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي تحدث عن ثقب في جدار الأزمة مع الخليج، فيما نقل عنه أن استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي "كان يمكن أن تنزع فتيل الأزمة من البداية" بين بيروت ودول الخليج العربية.
داخليا، نفحة إيجابية يغدقها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على مواقفه، فمن المجلس الاقتصادي الاجتماعي يسجل تفاؤلين، نقدي وانتخابي.
\nفي موضوع النقد أنه "للمرة الأولى قدمنا أرقاما موحدة لصندوق النقد والمفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح وقريبا سيكون لنا ورقة تفاهم معه".
\nوفي موضوع الانتخابات، يقول الرئيس ميقاتي: "لا أحد قادر أن يمنع إجراء الانتخابات. بإذن الله. ستجرى الانتخابات حتما قبل تاريخ انتهاء المجلس في أيار المقبل".
\nقضائيا، أصدر القاضي نسيب إيليا قرارا قضى بتكليف القاضي مزهر رفع يده عن النظر في طلب رد القاضي بيطار، مع العلم ان القاضي مزهر كان قد تفرد ودون انتداب بالتدخل في ملف رد القاضي بيطار، واصدر قرارا فاقدا الشرعية، وهذا القرار هو موضوع بحث مجلس القضاء الاعلى في اجتماعه المطول اليوم، إثر عدة شكاوى امامه بحق مزهر العضو الجديد فيه، وينتظر المراقبون ولاسيما القضاة ماذا سيكون عليه قرار مجلس القضاء لمعرفة مدى تأثير السياسة على قراراته.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\nما يسمعه اللبنانيون يوميا من على المنصات السياسية والاعلامية السعودية، نقل بعضه اليوم مساعد الامين العام للجامعة العربية الى الجلسات الرسمية اللبنانية.
\nوما سمعه السعوديون من منابر السيادة في بيروت كرره المسؤولون للضيف العربي من ان لبنان يريد افضل العلاقات الاخوية، لكن الصحيحة مع جميع الدول العربية بما فيها السعودية.
\nوان كان اللبنانيون يتمنون للجامعة العربية ان تكون مبادرة لحل الازمة التي اختلقتها الرياض، الا انها اختارت ان تكون مرسالا سعوديا للتلويح بالويل والثبور ان لم يبادر اللبنانيون لحل الازمة.
\nزيارة عنوانها ضرورة استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي، فهل تراجع السعودي المأزوم بفعلته الى هذا المطلب؟ بعد ان كان اعلن عبر وزير خارجيته ان الازمة مع لبنان أكبر من تصريح الوزير قرداحي؟ ام ان الجامعة العربية هي من بادرت مضطرة للتحرك قبل ان تطالها العقوبات السعودية ؟
\nوفي تعقيب على الزيارة قالت المصادر المتابعة ان السفير حسام زكي لم يعط اللبنانيين اي ضمانات من ان استقالة الوزير قرداحي ستحل الازمة، لكنها مطلب ضروري للبدء باي مقترح حل كما قال.
\nفما عسى اللبنانيون أن يقولوا عن معركة دونكشوتية قررت الرياض افتعالها وتضخيمها وتفرض على اللبنانيين المبادرة لحلها؟
\nمحليا معارك اللبنانيين اليومية على حالها، من الكهرباء الى اعالي القضاء، فالدولة مستسلمة امام اصحاب الموتيرات – المملكة المتنامية على انقاض الدولة، والوزير عاجز من اختراق قرارات المحتكرين حتى بلغة التودد والمونة عليهم.
\nاما رئيس الحكومة الذي وعد اللبنانيين مبدئيا بخمس عشرة ساعة كهرباء يوميا على طريق التغذية على مدار الساعة، أكد لهم ان الانتخابات النيابية في موعدها، وان حكومته ستدعو الهيئات الناخبة الى السابع والعشرين من آذار. وفي دعوة ميقاتي الحكومة للعمل، اجابة على المتسائلين عن عمر الحكومة، فبحسب كلام ووعود رئيسها يبدو انه طويل.
\nاما اطول الاحجيات اللبنانية فهو تعاطي البعض مع القضاء، الذين يمجدونه صباحا ويجرمونه مساء، ويدعون الى عدم التدخل بعمله ويدخلون في تفاصيل ادائه، ويقسمونه مللا وفئات سياسية بلغة طالما اعابوها على غيرهم.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nعلى المستوى القضائي المرتبط بملف انفجار المرفأ، الدوران مستمر في الحلقة المفرغة، التي ضاع معها الناس في المتاهات القانونية، والتي تهدف على ما يبدو الى تمييع القضية وحماية المرتكبين، في وقت جدد اهالي شهداء فوج الإطفاء التأكيد بأن التدخل في عمل القضاء أمر مرفوض، كما ان المساومة على دم الشهداء لن تكون مقبولة، من اي جهة أتت.
\nأما على المستوى الديبلوماسي المتعلق بالأزمة المستجدة مع السعودية ودول الخليج، فشكلت جولة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي مناسبة لاستطلاع إمكانات الخرق، حيث أبلغه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان لبنان حريص على إقامة افضل العلاقات واطيبها مع الدول العربية الشقيقة، لا سيما منها المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وأنه لم يترك مناسبة الا وعبر عن هذا الحرص، لافتا الى ضرورة الفصل بين مواقف الدولة اللبنانية وبين ما يمكن ان يصدر عن افراد او جماعات، خصوصا اذا ما كانوا خارج مواقع المسؤولية، آخذين في الاعتبار مقتضيات النظام الديموقراطي الذي اختاره اللبنانيون والذي يضمن حرية الرأي والفكر ضمن ضوابط القانون.
\nواكد الرئيس عون للسفير زكي وجوب معالجة ما حدث مؤخرا بين لبنان والسعودية، من خلال حوار صادق مبني على أسس الاخوة العربية والتعاون والتنسيق بين مؤسسات الدولتين الشقيقتين، نظرا لما يجمعهما من علاقات تاريخية كانت دائما وستبقى لمصلحة الشعبين. ورحب رئيس الجمهورية بأي مسعى تقوم به جامعة الدول العربية لاعادة العلاقات الأخوية بين البلدين الى سابق عهدها لا سيما وان لبنان لا يكن للمملكة الا الخير والتقدم والازدهار، معتبرا ان المصارحة في مثل هذه الأوضاع هي عامل أساسي لتقريب وجهات النظر ورأب أي صدع، ولن يتردد لبنان في اتخاذ أي موقف يساعد في تهيئة الأجواء لمثل هذه المصارحة التي تأخذ في الاعتبار السيادة الوطنية والحرص المتبادل على مأسسة العلاقات بين الدولتين الشقيقتين لضمان ديمومتها وعدم تأثرها بأي احداث فردية وعابرة.
\nوفي انتظار خارطة الطريق التي طرحها ديبلوماسيا، رسم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خارطة طريق اقتصادية ومالية هذه المرة، متحدثا بدعوة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي عن اولويات المرحلة المقبلة. ميقاتي كشف عن خطوات متقدمة مع صندوق النقد الدولي، حيث قدم لبنان للمرة الأولى ارقاما موحدة، آملا في ابرام مذكرة تفاهم مع الصندوق في وقت قريب جدا. كما كشف ميقاتي أن مصرف لبنان يتعاون مع شركة لازار ويزودها بالأرقام المطلوبة، آملا في أن يتسلم لبنان من الشركة خطتها المقترحة للتعافي المالي خلال الشهر الحالي. ولفت رئيس الحكومة إلى أن إعداد موازنة العام 2022 أمر أساسي ومطلوب من صندوق النقد، معلنا أن مشروع الموازنة بات شبه جاهز، ليكون منجزا بالكامل في الموعد المحدد.
\nوعلى الخط الاجتماعي، اشار ميقاتي الى ان البحث يتناول حاليا ما يمكن توفيره لمواجهة الوضع الضاغط، عبر رفع معين لبدل النقل والاجور، مؤكدا أن الدراسات في هذا الصدد باتت جاهزة وسيواكبها بحث في الايرادات، إذ كيف يمكن مثلا ان يبقى الدولار الجمركي على سعر 1500 ليرة، وفي اول جلسة لمجلس الوزراء سنقر هذا الملف، شدد رئيس الحكومة.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\nإنجاز الابرز جاء برفع العلم على سارية صخرة الروشة بعد أن مزقته عوامل الطبيعة فماذا عن عوامل السياسة و"عمايلها" في بلد أصبح ممزقا بين حكومة عاطلة من العمل وزراؤها "واقفين على إجر ونص" وقضاء مكفوف اليدين. وإذا كان لبنان على مر تاريخه السياسي ملعبا للكبار ومقرا لتبييض المواقف وغسيل القرارات الإقليمية فإنه في هذه الأيام يرقص على رؤوس الأفاعي ويسير كلاعب السيرك على حبل مشدود الطرفين ولا من يدري لمن ستكون الغلبة في لعبة شد الحبال.
\nعلى مسافة أزمة دخلت أسبوعها الثاني بين لبنان " من المحيط الى الخليج " حركت الجامعة العربية حسامها في جولة رفع العتب وجاءنا أمينها العام المساعد "سواح وماشي في البلاد " مستمزجا آراء المسؤولين بين المقار الرسمية من دون إذن عبور خليجي".
\nفحسام زكي لم يأت مكلفا من المصدر بل من جامعة عربية مستقيلة من اسمها صال وجال في أرض بور تنقيبا عن سبل لحل الأزمة اللبنانية السعودية وغادر خالي الوفاض بلا تفويض من الرياض .
\nفي بعبدا سمع زكي حرص لبنان على أفضل علاقة بالدول العربية والخليجية وتحديدا المملكة السعودية السرايا علقت الآمال على دور الجامعة في تقريب وجهات النظر وإزالة الخلافات والتباينات أما في عين التينة فأكد الزائر العربي أن وجود اللبنانيين على أراضي الدول المقاطعة غير مهدد ولن يرحلوا لا بالتلميح ولا بالتصريح بحسب ما أشاعت مواقع صحافية.
\nوفي تصريحاته الرسمية نفى الموفد العربي الكلام عن عرض قدمه بإقالة وزير الإعلام جورج قرداحي كعربون لحل الأزمة.
\nغادر الوافد العربي ليختلي بنفسه ويقيم موقفه وبقيت الأزمة قائمة بين فريق يجد في استقالة قرداحي مخرجا وآخر يجد أن هذا المخرج يفتح أبوابا أخرى على مزيد من التنازلات . وما زاد في الطين بلة إعلان الكويت توقيف خلية تابعة لحزب الله متهمة بتمويل الحزب وتحويلها أموالا طائلة إليه وبحسب ما أفادت به جريدة القبس الكويتية فإن القضية بدأت بأربعة متهمين أحدهم شقيق نائب سابق وهناك أوامر ضبط وإحضار بحق آخرين في الساعات المقبلة لكن الموقوفين نفوا التهم الموجهة إليهم وقالوا إنهم يعملون في جمعية خيرية منذ ثلاثين عاما.
\nلكن اللافت في الخبر إشارة القبس إلى وجود تقارير امنية وصلت الى وزارة الداخلية الكويتية من دولة شقيقة
\nوإذا كانت دولة الكويت قد " استعانت بصديق " لضبط الخلية فإن خلايا لبنان النائمة يوقظ بعضها بعضا في بلد منقسم عموديا في السياسة كما في القضاء إذ افتتح كل فريق فرعا له في العدلية وبات لكل جبهة غرفتها وقضاتها وصار من في الدولة يدعي على الدولة ويخاصمها واليوم بلغ سيل الدعاوى ثلاث ضد القاضي حبيب مزهر واثنتان ضد القاضي طارق البيطار ، وفي معلومات الجديد أن اجتماع مجلس القضاء الأعلى على قضية مزهر شهد انقساما حادا بين الأعضاء القضاة مالت الكفة فيه لمصلحة من رأى أن طلب مزهر ملف تحقيق المرفأ كاملا من بيطار هو طلب قانوني إذ لا سرية بين القضاء التداول في مواد الدستور واللعب على فقرات القانون استمر من الساعة الثانية والنصف حتى السادسة مساء "A la chandelle" في مجلس القضاء الأعلى ولأن الكهرباء كانت مقطوعة خرج المجتمعون في ضوء شمعة لم تلعن ظلام القاضي مزهر .
\nلكن القاضي طارق بيطار ماض في ملفه وهو تلقى اليوم جرعة دعم إضافية من أهالي شهداء فوج الإطفاء الذي طالبوا السياسيين ومعهم رجال الدين بكف أيديهم عن التحقيق وعدم التدخل في القضاء وهم ينتظرون بت قضية مزهر ليبنوا على تحركهم المقتضى برفع الدعاوى لتنحيته تزامن ذلك مع دخول المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان على خط الاجتهاد الدستوري برفضه تنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة من القاضي عماد قبلان بحق النائب علي حسن خليل المدعى عليه بتفجير المرفأ وبحسب القانون لا صلاحية لقوى الامن الداخلي في مناقشة القرارات القضائية أو استيضاحها بل اللهم التنفيذ بلا اعتراض.