مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nفعلها الرئيس الاميركي جو بايدن واعلن حظرا" على واردات النفط والغاز الروسية الى الولايات المتحدة متذرعا" بمقولة: لن نكون جزءا" من تمويل حملة الرئيس بوتن في الحرب الاوكرانية... فماذا بعد وما هي التداعيات الاقتصادية في العالم قاطبة حيث بدأ السعر العالمي لبرميل النفط بالتحليق على علو 130 دولارا" وما فوق"...
\nميدانيا في هذه الحرب الدائرة في جنوب شرق اوروبا حيث الاعمال العسكرية الروسية مستمرة لليوم الرابع عشر على الاراضي الاوكرانية: مسؤولون أوكران أعلنوا أن اوكرانيا بدأت إجلاء المدنيين من مدينة سومي بشمال شرق البلاد.
\nومن بلدة إربين القريبة من العاصمة كييف بعد اتفاق المسؤولين الروس والأوكران على إقامة "ممرات إنسانية" للسماح للمدنيين بالخروج من بعض المدن والبلدات التي تطوقها القوات الروسية، في وقت كان الرئيس الاوكراني يصعد موقفه حيال الدول الاوروبية محفزا": لم نعد مهتمين بالإنضمام ل"الناتو" الذي يخشى المواجهة مع روسيا.
\nمحليا" حيث يرتفع منسوب التوجس من تداعيات تطورات القرم الاوروبي القطاع الاستشفائي يبلغ مرحلة النزيف المخيف ولا تضميد من دون توافر المال بحسب سليمان هارون و"الجمرة المرضية لا تحرق الا مطرحها"، فيما مطارح اصحاب الاموال والسلطات, مريحة لهم...والعترة ع الفقير" ومجمل الناس في لبنان الكبير اصبحوا من الشعب الفقير.
\nطوابير الذل مع ساعات الصباح كانت قد عادت في شكل او بآخر أمام محطات المحروقات لكنها تبددت نسبيا" مع صدور أرقام الأسعار النار علما" ان العديد من المحطات عملت بشكل شبه طبيعي ضمن جدول اسعار محروقات سلك سلم الارتفاع السريع.
\nفي وقت ثلاثية الطحين-السكر-الزيت النباتي الاستهلاكية شحت في السوق الى حد الاختفاء عن رفوف التجار.
\nانتخابيا الاصوات السياسية ارتفعت على أن تكون الايام المقبلة حاسمة" لجهة تحديد الصورة النهائية لما سترسو عليه الترشيحات الرسمية لهذا الاستحقاق، في ختام الاسبوع الأخير من مهلة تقديم الترشيحات و التي تنتهي في 15 آذار الجاري كأسماء وكذلك لجهة تحديد مصير "الميغاسنتر"، حيث سيبت مجلس الوزراء في إمكان اعتمادها من عدمه في انتخابات منتصف ايار المقبل وذلك في الجلسة التي سيعقدها في القصر الجمهوري الخميس المقبل.
\nوأما مهلة اكتمال تسجيل اللوائح فهي تنهي مع نهاية يوم الرابع من نيسان المقبل.
\nواليوم تابعت اللجنة الوزارية في وزارة الداخلية الخامسة والربع عصرا في اجتماع ثان لها البحث في امكانية اعتماد الميغاسنتر.
\nوعلى جري العادة أول السجالات وتبادل النعوت السلبية,تتجلى في مثل هذه المواضيع بين جعجع وباسيل.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nالأمن الغذائي أسير اهتزاز على مستوى العالم بفعل الحرب في أوروبا الشرقية ومبعث قلق وهلع على مستوى لبنان.
\nحال القلق يعبر عنها تفاقم أزمات المحروقات وبعض السلع الاستراتيجية كالقمح والمواد الغذائية.
\nورغم زيادة سعر المحروقات اليوم بمعدلات وصلت إلى ثمانية وعشرين ألف ليرة كما هو الحال بالنسبة للبنزين ظلت الأزمة على غاربها: محطات عديدة مقفلة وأخرى عاملة لكن أمامها طوابير ذل متجددة.
\nهي أزمة مستعصية على الحل وعلى كبسات ومداهمات الوزارات المعنية في مواجهة لصوص الأزمات والمحتكرين الذين يستثمرون على جوع الناس ووجعها.
\nما ينطبق على المحروقات ينسحب على مواد غذائية واستهلاكية حيوية غيبها الانتهازيون من التجار عن رفوف محلاتهم طمعا بالمزيد من الأرباح.
\nأما الأصناف التي يتكرمون بعرضها فإن أسعارها تضاعفت مرات ومرات.
\nفي السياسة يحافظ بند الانتخابات النيابية على موقعه المتقدم في الأجندة الداخلية وهذه المرة من باب الميغاسنتر.
\nوفي هذا الشأن قررت اللجنة الوزارية المعنية بعد إجتماعها في الداخلية ان الميغاسنتر بحاجة إلى تعديل قانوني في مجلس النواب على أن يتخذ القرار النهائي خلال جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل.
\nمن الميغاسنتر إلى الموازنة العامة التي انطلقت اليوم رحلة درس مشروعها في مجلس النواب وتحديدا في لجنة المال.
\nفي الموقف الحكومي من الأزمة بين موسكو وكييف سأل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن النأي بالنفس الذي تنادي به الحكومة وقال: لا نطالب بإعلان الحرب على واشنطن لكن بالحد الأدنى لا تخضعوا للأميركيين وخذوا القرار الذي يخدم بلدكم.
\nفي تطورات المواجهة العسكرية الروسية - الأوكرانية برز اليوم قرار موسكو وقف اطلاق النار وفتح ممرات إنسانية في خمس مدن أوكرانية بينها كييف لإجلاء المدنيين.
\nوعلى خط الضغوط الاقتصادية الغربية على موسكو يصوت الكونغرس الأميركي مساء اليوم على قرار بحظر واردات الطاقة من روسيا.
\nعلى أن مثل هذا الخيار اذا ما اعتمده الغرب يشكل مغامرة غير محسوبة ويثير انقسامات عكسها الألمان بقولهم: إذا انطفأت الأنوار لدينا لن تتوقف الدبابات....
\nمن جانبها حذرت موسكو من ان فرض حظر على صادراتها النفطية سيقفز بسعر برميل النفط إلى ثلاثمئة دولار.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nكما في السياسة والانتخابات النيابية، كذلك في الإقتصاد والحياة اليومية. في السياسة تخبط وضياع بعدما ظهر مشروع الميغاسنتر في اللحظات القاتلة الأخيرة قبل إقفال باب الترشيحات. إنه توقيت مدروس ومحكم لخلق إرباك وفوضى ، توصلا ربما إلى تأجيل الإنتخابات لأسباب تقنية. علما أن الإتجاه الواضح لدى اللجنة الوزارية هو نحو ترحيل الموضوع إلى مجلس النواب.
\nصحيح أن التيار الوطني الحر لا يريد ذلك، بل يفضل عدم تأجيل الموضوع، أي هو يريد أن تتبناه اللجنة الوزارية ثم مجلس الوزراء ليبدو للرأي العام وكأنه نتيجة توافق مكونات المنظوم.
\nلكن للرئيس نبيه بري على ما يبدو كلام آخر، وهو يريد أن يأتيه مشروع الميغاسنتر كاقتراح قانون من كتلة لبنان القوي أو من أي كتلة أخرى تريد ذلك أيضا. فماذا سيحصل في هذه الحال؟ هل يقدم التيار بواسطة كتلته النيابية على تقديم اقتراح القانون؟ وهل يتحمل في هذه الحال تبعات تأجيل الإنتخابات النيابية؟ في الوضع الاقتصادي- الاجتماعي الامور تتدهور.
\nغلاء البنزين يتواصل، وهو ارتفع اليوم 28 الف ليرة، فيما ارتفع سعر المازوت 52 الف ليرة، وكل المؤشرات تدل على اننا امام زيادة اخرى قبل نهاية الاسبوع. كل هذا يحصل في ظل وجود شبه ازمة ناتجة على ما يبدو من توقف بعض الشركات عن توزيع البنزين والمحروقات على المحطات. على صعيد الطحين الازمة مجزأة. بالنسبة الى الرغيف العادي لا داعي للهلع ، والمخزون يكفي لشهر ونصف الشهر على الاقل.
\nاما بالنسبة الى طحين المناقيش والخبز الفرنجي فاليوم لم تستلم كل الافران الطحين المخصص لهذين النوعين، فهل يعني هذا ان اللبناني سيحرم ايضا من طعام الفقراء: المنقوشة؟ كل هذا يحصل فيما الحرب الاوكرانية تراوح مكانها، فروسيا غير قادرة على الحسم، واوكرانيا لا تزال صامدة وجيشها كذلك.
\nفهل تطول الحرب الاوكرانية لترتب المزيد من التداعيات الكارثية على اللبنانيين، في ظل وجود مسؤولين غير مسؤولين وحكومة تتلهى بالتفاصيل وتهمل الاساسيات؟ لذلك ايها اللبنانيون الموعد الاساسي هو في الخامس عشر من ايار، وعندما تدق الساعة اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
امام الشهادات الصادقة زمن نكران الجميل، والأدلاء على طريق الحق زمن التيه، امام الجرحى المقاومين – وفي يومهم الذي احياه حزب الله – كانت رسائل الامين العام سماحة السيد حسن نصر الله المفعمة بالدروس والعبر.
\nعلى اللبناني ان يقول للاميركي لسنا عبيدا عندكم، فالخضوع لاملاءاته لن ينقذ لبنان – نصح سماحة السيد المسؤولين اللبنانيين – ولا يمكن ارضاؤه لانه لا حدود لمطالبه.
\nوعن الحد الادنى من السيادة والحرية والاستقلال سأل الامين العام لحزب الله المسؤولين اللبنانيين خلال تعاملهم مع الاميركي، فالبيان الذي صدر عن الخارجية اللبنانية حول الازمة الاوكرانية كتب في السفارة الاميركية، والتصويت في مجلس الامن لم يراع المصلحة الوطنية ولا شعارات الحياد، وكان يمكن الامتناع عن التصويت كعشرات الدول، كما قال السيد نصر الله.
\nلكن العبرة والدليل من الاداء السياسي اللبناني ان حزب الله لا يهيمن على قرار الدولة كما يدعي البعض، ولو كان يهيمن كما يدعون لكان في لبنان منذ سنة مصفاة روسية تكرر مئة وستين الف برميل خام، تكفي حاجتنا من البانزين والمازوت، بل قمنا بالتصدير، وناشد سماحته رئيسي السلطة التنفيذية بالموافقة على العرض الروسي المقدم للبنان بانشاء مصفاة للتكرير خلال ستة اشهر، او ايجاد البديل ولو كان اميركيا..
\nلكن اميركا هذه – وحتى هذه اللحظة – لم تقدم مستندا خطيا لمصر او الاردن يحميهما من عقوبات قيصر ليقوما بتصدير الغاز والكهرباء الى لبنان عبر سوريا..
\nومن العبر التي تحدث عنها الامين العام لحزب الله ما يعيشه الاوكرانيون الذين رمى بهم الاميركي والاوروبي في فم التنين، ما يؤكد ان الثقة بالاميركيين غباء وحماقة وجهل وتفريط بالامة والوطن ومصالح الناس، والرئيس الاوكراني فلاديمير زالينسكي خير دليل، فبعد خيبته من الحلفاء اعلن على الملأ انه لا يريد الدخول في حلف الناتو، وانه مستعد للتفاوض مع الروس على مصير القرم واقليم الدونباس..
\nاما مصير العالم فيبدو انه بيد مجانين، واعلان الرئيس الاميركي وقف صادرات النفط من روسيا بعض دليل، ما زاد من التهاب اسعار النفط ومشتقاته والغاز وكل المعادن، واذا اضفنا القمح وحباته النادرة مع الازمة الاوكرانية الروسية فان العالم امام مشهد من الامن الاقتصادي والغذائي خطير..
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nالمعادلة الانتخابية اليوم بسيطة: من يرفض الميغاسنتر، لا يريد للبنانيين أن يشاركوا في الانتخابات المقبلة بكثافة، أو بكلام آخر لا يريد أن يسهل على الناخبين الإدلاء بأصواتهم، ولاسيما في المناطق البعيدة، في ظل الارتفاع المستمر في اسعار المحروقات، وارتفاع كلفة التنقل.
\nأما من يريد الميغاسنتر، فيريد أن يشجع اللبنانيين على المشاركة في الاستحقاق الديموقراطي، انطلاقا من احترام القانون، وبناء على ابسط المبادئ التقنية التي لا يفهم أحد على الإطلاق، كيف يمكن أن تنجح في كل دول العالم، وأن تفشل في لبنان.
\nفبكل بساطة يا معالي الوزراء الرافضين، وخلفكم كل القوى السياسية المعرقلة، كلامكم غير مقنع، وذرائعكم لا يتقبلها عقل، وتمسككم برفض الميغاسنتر، لا يبدو حتى الآن أكثر من حلقة إضافية في مسلسل طويل، بدأتموه بالتلاعب بقانون الانتخاب، وتحاولون إنهاءه بإفراغ كل البنود من مضونها الإصلاحي… ثم تتهمون غيركم بالسعي الى تطيير الانتخابات.
\nلكن، قبل العودة الى التفاصيل والحقيقة في هذا الموضوع، وانطلاقا منه بالذات اليوم، ولأننا على مسافة شهرين تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.
\nولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية”.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nفي لهجة غير مسبوقة، وسقف مرتفع غير مسبوق، صوب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وعلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعلى وزير الخارجية عبدالله بوحبيب ولم يوفر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
\nهجوم السيد نصرالله جاء على خلفية البيان الذي دان الغزو الروسي لأوكرانيا، فتحدث نصرالله عن انه يملك معلومات ان البيان أرسل إلى السفارة الاميركية التي طلبت أن يكون اشد لهجة.
\nفي هذا الكلام هجوم حاد على وزير الخارجية التي تلقى بصدره البيان، مع الإشارة إلى أن وزير الخارجية كان كشف في حديث صحافي ان رئيس الجمهورية وافق على البيان وانه أثنى عليه.
\nالهجوم على البطريرك الراعي هو سؤال السيد نصرالله: أين هم دعاة الحياد ؟
\nاما الهجوم على رئيس الحكومة فهو انتقاده لسياسة النأي بالنفس التي ينتهجها الرئيس ميقاتي.
\nنصرالله سأل في نهاية المطاف : " ما هو المقابل الذي ستحصلون عليه مقابل الخضوع للاملاءات الاميركية؟ "
\nلماذا تقصد السيد نصرالله هذا التوقيت بالذات؟ إلى ماذا يؤشر إلى موضوع "المقابل"؟ هل سيمر كلام نصرالله من دون رد من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الخارجية وبكركي؟
\nفي انتظار الجواب، مرضى السرطان لا يعرفون ممن ينتظرون الجواب في موضوع الادوية، في ظل تبادل المسؤوليات بين وزارة الصحة ومصرف لبنان ومستوردي الادوية.
\nوالمستشفيات تنتظر الجواب من الضمان في موضوع السلف.
\nوالمواطنون ينتظرون الجواب في موضوع الميغاسنتر.
\nإنها سلطة تغرق الناس بالاسئلة بدل ان تقدم لهم الأجوبة.
\nهذا على المستوى الداخلي ، اما على مستوى الحرب الروسية على أوكرانيا، فإن هناك ما يشبه فوضى عالمية على كل المستويات ولاسيما المالية والإقتصادية منها، فالعالم الذي أصبح مترابطا ومتشابكا ، لم يعد أي بلد فيه في منأى عما يجري بين روسيا وأوكرانيا وبين حليفي كل من البلدين.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nهي الحرب بسلاح الغاز المدمر وهذا هو الغاز المسيل لدموع أوروبا التي أصبحت مزنرة بخط بشري نازف إليها وبخطوط إمداد الطاقة الحيوية المسحوبة منها لاحقا وبدا أن أميركا التي تراقب من خلف المحيط ستدفع باتجاه أوروبا بطبعة متحورة من فئة العالم الثالث ومن بيته الأبيض ما وراء البحار سطر الرئيس الأميركي حزمة قرارات أعلن فيها حظرا على واردات النفط الروسية قائلا إن "النفط الروسي لن يصل مجددا الى الولايات المتحدة.
\nوسبقه ذيله البريطاني بإعلانه إنهاء الاعتماد على النفط الروسي في نهاية العام الجاري لكن ألمانيا أكثر الدول تضررا من هذه الخبطات العشوائية أكدت أن حظر واردات النفط الروسي سيعني توقفا تاما للمواصلات وفي أعقاب القرارات القاسية جاء التصريح الأبرز من برميل النفط نفسه الذي ارتفع متوجها صوب رحلة المئتي دولار والمريب في حرب الوقود أن أميركا التي أرادت قتل الرئيس الفنزويلي يوما ونصبت مكانه دمية هزيلة أصبحت وفودها اليوم في قلب كراكاس.
\nتفاوض الفنزويلي على تقاسم نفطه وهذه المرة فإن جدول تركيب الأسعار لن يكون أزمة لبنانية حصرية بل أصبح معمما على جميع الدول، العظمى منها والفقيرة مع فرق أن العظماء يكذبون وأول من اختبرهم كان هذا البلد الذي انتظر وهما
\nومستندا الى هذا الرياء تحدث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قائلا إن "هناك شواهد يومية في العالم على أن الثقة بالأميركيين غباء وحماقة وجهل وتفريط بالأمة وقال نصرالله للبنانيين إن "الأميركيين يعدونكم بوعود كاذبة فهل تعلمون أنه حتى هذه اللحظة لم تقدم الخارجية الأميركية مستندا خطيا للأردن ومصر بحمايتهما من
\nعقوبات قانون قيصر إذا أدخلا الغاز من سوريا إلى لبنان، أين هذا السراب والأوهام؟
\nوأكد أن كل ما يقوله الأميركي كذب وخداع واستعاد نصرالله عروضا روسية بالليرة اللبنانية حيث عرضت إحدى الشركات تقديم النفط الخام وإنشاء مصفاة من دون مقابل مالي ومن دون ضمانات وتأمين كل حاجة لبنان من المشتقات النفطية ولكن لا جواب رسمي، وأزمة الوقود ستؤسس لتفجير القطار الانتخابي الذي ينطلق على الفحم.
\nحتى الساعة وسيصل الاستحقاق في أيار ليجد أن لبنان واللبنانيين والموظفين ورؤساء الاقلام والقضاة غير قادرين على الوصول الى المحطة الانتخابية لكن أحد أبزر العوامل التفجيرية للاستحقاق يتمثل في الميغاسنتر فاللجنة الوزارية أنهت تقريرها الذي خلص الى تعديل في القانون فيما اعلن التيار الوطني مواصلة معركة الميغاسنتر ورفض أسباب تعذره الواهية.