مقالات

منذ انطلاق الثورة في لبنان ، والثوار يُصرحون دائمًا أنّهم ضدّ الفساد والفاسدين، ولكن ما حصل أمس مع القاضية غادة عون وما قامت به مع شركة "مكتّف" للصيرفة المتهمة بتهريب الأموال إلى الخارج والتلاعب بالعملة اللبنانية، لا يُظهر رغبة" بعض" الثوار في محاربة هذا الفساد الذي أنهك المواطن اللبناني الذي سرقت أمواله ولا يعرف مصيرها حتّى اللحظة...
\nوتعمل القاضية غادة عون في الواقع، وفق المطالب التي انطلقت منها الثورة، وحين تكون الثورة محقة وحقيقة كما صادقة، كان لا بدّ من الثوار الوقوف إلى جانب القاضية عون في قضيتها لا الوقوف ضدّها أو الطعن بنزاهتها.
\nفالثورة هي ثورة مطالب، والأولوية هي للحدّ من الفاسدين الذين " اغتنوا" بأموال اللبنانيين، وإذا أرادت الثورة أن تكون ثورة حقيقة عليها أن تُسجّل موقفًا شجاعًا مع القاضية عون وأمثالها، كيّ يستعيد الشعب اللبناني حقوقه.
\nالعميد أسعد نهرا



