متفرقات

شهد شارع "المتنبي" التاريخي في العاصمة العراقية بغداد واقعة رومانسية لافتة، بعدما اختار الناشط التونسي الشاب أسامة محرزي هذا المعلم الثقافي العريق ليكون شاهداً على عرض زواجه من حبيبته "إيمان". ووثق مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع كواليس المفاجأة التي خطط لها محرزي بعناية، حيث استعان بمجموعة من الشباب لرفع لافتات تشكل عبارة "هل تقبلين الزواج بي؟" وسط ذهول المارة ورواد الشارع.
وفي مشهد سينمائي، ركع الشاب التونسي على ركبته مقدماً خاتم الزفاف ووردة حمراء لحبيبته التي كانت تسير في ممر الكتب الشهير، ليعلن عن طلبه أمام جموع العراقيين الذين تفاعلوا مع اللحظة بعفوية كبيرة. ولم يقتصر الاحتفاء على العروسين، بل شارك بائعو الكتب والمارة في تحويل العرض إلى احتفالية شعبية مصغرة تعالت فيها الزغاريد والتصفيق، ترحيباً بالضيوف القادمين من تونس في قلب بغداد النابض بالثقافة.
ويحمل اختيار شارع المتنبي دلالة رمزية عميقة، لكونه يمثل الرئة الثقافية للعراق ومركزاً للمخطوطات والكتب النادرة، مما أضفى لمسة من العراقة والجمال على هذا الارتباط. وقد أشاد متابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعكس رسائل المحبة والترابط الشعبي بين تونس والعراق، وتؤكد أن الأماكن التاريخية لا تزال قادرة على احتضان أجمل قصص الحب المعاصرة.



