متفرقات

غامر شاب صربي بحياته بهدف الشهرة ودخل إلى كهف دب بري ضخم خلال فترة غيابه، إلا أن عودة الدب المفاجئة حولت التجربة إلى لحظات من الرعب لا تُنسى.
تفاصيل الحادث
وثّق ستيفان يانكوفيتش اللحظات المرعبة التي كادت أن تكون الأخيرة في حياته من خلال مقطعي فيديو متداولين عبر منصة "إكس". يظهر الفيديو الأول ستيفان وهو مستلقٍ داخل كهف الدب، وعندما عاد الدب فجأة، بدأ بالبحث عن مصدر الرائحة الغريبة التي انبعثت من عرينه. بينما حاول الشاب الخروج ببطء، قال بصوت خافت: "أنا على حافة الحياة"، دون توضيح سبب تعريضه حياته للخطر.
في المقطع الثاني، يظهر يانكوفيتش وهو يتسلق شجرة بينما تحوم حوله بعض الدببة الفضولية، وأحدها يحاول هز الشجرة لإيقاعه. يروي الشاب في الفيديو أنه قضى 24 ساعة في الغابة، وهاجمه دب بينما كان ينتظره، وكان هناك دب آخر أيضًا.
ردود الأفعال
أثارت مغامرة الشاب الصربي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار الفيديوهات. وذكرت صحيفة "ديلي ستار" أن معظم التعليقات استهجنت سلوك الشاب المتهور، معتبرين أن تصرفاته كانت من أجل جذب المشاهدات فقط. وندد آخرون بحشر نفسه في مكان ضيق لا مجال فيه للهرب، مبرزين خطورة الموقف خاصة إذا كان الدب في حالة غضب أو جوع.
بالمقابل، شكك البعض في صحة رواية ستيفان، معتبرين أنه كان على دراية بوجود الدببة التي ربما تعرفه مسبقاً، وأنه قد يكون قدّم لها الطعام بشكل دوري قبل تصوير الفيديو. كما تهكم بعض المعلقين من ردة فعل الدب، مشيرين إلى لقطة انسحابه وكأنه يفسح المجال للشاب للخروج بسلام.



