متفرقات

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن ماري كارول ماكدونيل، وهي أميركية تبلغ من العمر 73 عامًا من ولاية ميشيغان، لا تزال فارّة من العدالة بعد اتهامها بالاحتيال على بنوك ومؤسسات مالية في ولاية كاليفورنيا بما يقارب 30 مليون دولار.

وتتهم السلطات ماكدونيل، التي تربطها علاقات بمدينة مونتغومري في ولاية ألاباما، بأنها ادّعت زورًا كونها وريثة لعائلة ماكدونيل الشهيرة في صناعة الطائرات، وأن لديها إمكانية الوصول إلى صندوق ائتماني سري بقيمة 80 مليون دولار.

ووفق بيان الـFBI، فقد "خطّطت ونفّذت عن قصد عملية احتيالية للحصول على أموال وأصول مملوكة لبنك في كاليفورنيا"، حيث حصلت بطريقة غير قانونية على نحو 14.7 مليون دولار لم تكن مستحقة لها ولم تقم بسدادها. كما يُزعم أنها احتيالت على مؤسسات مالية أخرى بأساليب مشابهة تجاوزت قيمتها 15 مليون دولار.
ويصف المكتب ماكدونيل بأنها امرأة شقراء، يبلغ طولها حوالي 170 سم ووزنها 65 كيلوغرامًا، ولديها ندبة واضحة على الركبة اليمنى، داعيًا الجمهور إلى الإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في تحديد مكانها.
وسبق للمتهمة أن شغلت منصب الرئيس التنفيذي لشركة Bellum Entertainment LLC المنحلّة، وهي شركة إنتاج مقرها بوربانك قدّمت برامج من بينها I Married a Murderer وIt Takes a Killer. وكانت الشركة قد خضعت لتحقيق من لجنة العمل في كاليفورنيا بسبب مزاعم تتعلق بعدم دفع أجور عشرات الموظفين السابقين.
وتواصل السلطات ملاحقة ماكدونيل، في واحدة من أبرز قضايا الاحتيال المالي التي تشمل شخصًا بهذا العمر في الولايات المتحدة.