متفرقات

تحولت مشادة كلامية حادة بين عامل في شركة فورد والرئيس دونالد ترامب إلى قضية رأي عام عالمية. علاوة على ذلك، نجح العامل الموقوف "تي. جيه سابولا" في جمع تبرعات تجاوزت 480 ألف دولار خلال أقل من يوم واحد. بناءً على ذلك، أظهرت منصة GoFundMe مشاركة أكثر من 21 ألف متبرع لدعم العامل مالياً. ومع ذلك، يطمح منظمو الحملة للوصول إلى هدف نهائي يبلغ 800 ألف دولار لتأمين مستقبله المعيشي. في الواقع، جاءت هذه الخطوة بعد إيقاف سابولا عن العمل عقب حادثة المكتب البيضاوي داخل المصنع.
وقعت الحادثة خلال جولة تفقدية للرئيس ترامب داخل مصنع فورد في مدينة ديترويت. علاوة على ذلك، صرخ سابولا واصفاً الرئيس بعبارات مسيئة تتعلق بملف جيفري إبستين. بناءً على ذلك، رد ترامب بإشارة بذيئة وكلمات نابية وثقها مقطع فيديو نشره موقع TMZ. ومع ذلك، أكدت نقابة عمال السيارات أن العامل خضع للإيقاف الفوري لحين انتهاء التحقيقات الرسمية. نتيجة لذلك، اعتبر سابولا أن قرار الشركة هو رد فعل انتقامي ضد موقفه السياسي الصريح.
أوضح البيت الأبيض أن العامل كان يصرخ بهستيريا مستخدماً ألفاظاً غير لائقة تجاه الرئيس. علاوة على ذلك، أكدت شركة فورد أنها لا تتسامح مع أي سلوك غير مهني داخل منشآتها الصناعية. بناءً على ذلك، التزمت الشركة الصمت تجاه تفاصيل التحقيق الجاري مع العامل البالغ من العمر 40 عاماً. ومع ذلك، صرح سابولا لصحيفة "واشنطن بوست" بأنه لا يندم على ما فعله رغم مخاوفه من فقدان وظيفته بصفة دائمة. ختاماً، تعكس هذه الواقعة حالة الاستقطاب السياسي الحاد في الولايات المتحدة مطلع عام 2026.



