متفرقات

أدين كايل كليفورد، البالغ من العمر 26 عامًا، باغتصاب وقتل صديقته السابقة لويز هانت، 25 عامًا، قبل أن ينهي حياة والدتها كارول هانت، 61 عامًا، وشقيقتها هانا هانت، 28 عامًا، في جريمة مروعة هزت بريطانيا. وقع الحادث المأساوي في 9 يوليو من العام الماضي في منزل الضحايا في بوشي، هيرتفوردشاير، حيث تسلل كليفورد بعد تخطيط دقيق ليحوّل المكان إلى ساحة جريمة مروعة.

علاقة سامة ومحاولات يائسة للهروب
بدأت علاقة لويز بكليفورد من خلال موقع مواعدة، لكن سرعان ما اكتشفت حقيقته، إذ أظهر سلوكًا عدوانيًا وغير محترم تجاهها وأصدقائها. اشتبهت في خيانته لها مع زميلتين له في العمل، وكانت نقطة التحول في علاقتهما عندما أهانها خلال حفل زفاف صديقتها في يونيو 2024. بعد عودتهما، أرسلت له رسالة تخبره بأنها قررت إنهاء العلاقة نهائيًا.

لكن كليفورد لم يتقبل الرفض، وبدأ بإرسال رسائل غاضبة مليئة بالتهديدات والتلاعب العاطفي، محاولًا استعادة العلاقة. في إحدى رسائله كتب: "لا أستطيع تخيل حياتي من دونك، إنه أمر مؤلم جدًا". رغم ذلك، كانت لويز حاسمة في قرارها وأخبرته بأنها تحتاج إلى المساحة لإنهاء العلاقة من أجل صحتها النفسية وسلامتها.

مخطط قاتل وانتقام دموي
بعد فشله في إقناعها بالعودة إليه، بدأ كليفورد في تنفيذ خطته الدموية. في 4 يوليو، اشترى شريطًا لاصقًا وأسلحة، ثم في يوم الجريمة، تمكن من دخول منزل العائلة بعد خداع والدة لويز، فقام أولًا بقتلها، ثم انتظر وصول لويز، حيث قام بتقييدها واغتصابها قبل قتلها بوحشية مستخدمًا القوس والنشاب. عند عودة شقيقتها هانا إلى المنزل، قتلها بالطريقة ذاتها.
أدلة دامغة وحكم بالسجن مدى الحياة
أظهرت الأدلة الجنائية أن لويز كانت مقيدة عند اغتصابها، مما دحض ادعاءات كليفورد بأن العلاقة بينهما كانت consensual قبل أسابيع من الجريمة. وبعد محاكمة سريعة، أدانته المحكمة بتهمة الاغتصاب إلى جانب ثلاث تهم بالقتل، بالإضافة إلى الحجز القسري وحيازة أسلحة هجومية.
في جلسة النطق بالحكم بمحكمة كامبريدج كراون، أكدت النيابة العامة أن الجريمة كانت "مدروسة بعناية وبدافع الانتقام"، وطالبت بأقصى عقوبة. من المتوقع أن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، ليقضي بقية حياته خلف القضبان، مع اعتباره تهديدًا مستمرًا للمجتمع.



