متفرقات

أطلقت شركة "ماتيل" أول دمية باربي تمثل المصابين باضطراب طيف التوحد. صممت الشركة هذه الدمية ضمن مجموعة "Fashionistas" لتعزيز التنوع والتمثيل. لاحظت الطفلة ميكو (5 سنوات) التشابه بينها وبين الدمية فور رؤيتها. تمتلك الدمية أدوات مألوفة لميكو مثل "الفيدجيت سبينر" وسماعات الرأس. وصفت والدتها هذه اللحظة بأنها سحرية وملهمة للطفلة.

تحمل الدمية "سبينر" وردياً يدور فعلياً لتقليل التوتر. كما ترتدي سماعات عازلة للضوضاء للحد من التحفيز الحسي الزائد. تمسك الباربي بجهاز لوحي يرمز لأدوات التواصل المعززة والبديلة. تساعد هذه الأدوات الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في النطق. تعكس نظرة الدمية الجانبية تجنب بعض المصابين بالتوحد للتواصل البصري. كما يناسب تصميم فستانها الواسع أولئك الذين يتحسسون من ملامسة القماش لجلدهم.
تعاونت شركة "ماتيل" مع شبكة المناصرة الذاتية للمصابين بالتوحد لتصميم المنتج. تهدف هذه الخطوة لتمثيل واحد من كل 31 طفلاً يشخصون بالتوحد في أمريكا. أكد كولين كيليك أهمية رؤية الشباب لتمثيل واقعي لأنفسهم في الألعاب. وفرت الشراكة إرشادات تضمن احتفاء الدمية بمجتمع ذوي التوحد بشكل كامل. تنضم هذه الدمية لسلسلة تضم دمى تعاني من السكري ومتلازمة داون والعمى.

يؤثر اضطراب طيف التوحد على كيفية تواصل الأشخاص وتفاعلهم مع العالم. تشير الأبحاث إلى انتشار التوحد بين الأولاد بثلاثة أضعاف مقارنة بالفتيات. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن التشخيص غالباً ما يتجاهل الفتيات أو يخطئ في تصنيفهن. يحدث الدعم المبكر والعلاجات فرقاً ملموساً في حياة المصابين. تسعى عائلات مثل عائلة ميكو لجعل المصابين يشعرون بأنهم مرئيون ومدعومون دائماً.



