متفرقات

كشفت سيبان خليل، الناجية الإيزيدية، عن تفاصيل مروعة لسنوات العبودية التي عاشتها تحت سيطرة تنظيم داعش. فمنذ اختطافها عام 2014 وهي في الـ15 من عمرها، تعرضت لسلسلة لا تنتهي من الانتهاكات الجسدية والنفسية. وبناءً عليه، توثق شهادتها جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها التنظيم ضد الإيزيديين في العراق وسوريا.

تنقلت سيبان بين قادة التنظيم كـ "سبية"، حتى انتهى بها المطاف في منزل زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي. وبالإضافة إلى إجبارها على العمل المنزلي، تعرضت للتعذيب الوحشي بعد اكتشاف مفكرتها السرية التي دونت فيها جرائمهم. ونتيجة لذلك، استخدم البغدادي الصعق الكهربائي لتعذيبها، بينما ساعدته إحدى زوجاته في تقييدها أثناء محاولات الاعتداء عليها.

تم تسليم سيبان لاحقاً إلى المتحدث باسم التنظيم، أبو محمد العدناني، الذي أذاقها ألواناً من الهوان. فمن ناحية، قام العدناني بتغيير اسمها إلى "باقية" لإذلالها وتجريدها من هويتها. ومن ناحية أخرى، وصفته سيبان بأنه كان يمارس ضدها أبشع أنواع الاغتصاب والضرب المبرح وهي مقيدة. ولذلك، عاشت شهوراً طويلة محرومة من الطعام وأشعة الشمس في أقبية مظلمة.


في عام 2017، أُجبرت سيبان على الزواج من مقاتل لبناني في التنظيم يدعى "أبو عزام". ومع انهيار التنظيم، حاول المقاتل تهريبها معه، لكن لغماً أرضياً انفجر بمركبتهم وأصابه بجروح بالغة. وبناءً عليه، استغلت سيبان الفرصة الأخيرة، فاستولت على سلاحه وأطلقت عليه النار لتنال حريتها. وفي النهاية، أكدت سيبان أنها لا تشعر بالندم، فقتله كان السبيل الوحيد للنجاة من جحيمهم.



