اخبار لبنان

أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي:
\n \nحين قررنا كوزارة تربية بجسمها الاداري والتربوي اجراء الامتحانات الرسمية بعد اجتماعات تنسيقية مع المدارس وروابط التعليم والنقابات والأهل،
\nجاء قرارنا بالاجماع بعد مناقشة الوضع التربوي مع المعنيين بالتربية والوضع الصحي مع المراجع الصحية ووزارة الصحة واللجنة المعنية بمتابعة جائحة كورونا،
\nوطبعا قررنا إجراءها ولم نسلك طريق القرارات الشعبوية وتوزيع الافادات لأننا درسنا الواقع التربوي للبلاد وواقع الشهادة اللبنانية
\nالتي استبدلت بالافادات بسبب عدم الاتفاق بين الدولة والروابط مرة وبسبب ضرورة صحيّة مرة أخرى. ولكن لا يمكن أن نعمم الاستثناء سنويا والا فلنلغي الشهادة نهائيا ولنحرّر تلامذتنا وطموحهم من استسلامنا واستسهالنا اتخاذ قرارات فقط للتصفيق لنا!
\nحين قررنا اجراء الامتحانات الرسمية، لم يغب عنا
\nأن التلامذة لم يتمكنوا من انهاء المناهج.
\nولذلك قررنا تخفيف الضغط من خلال اجراء امتحانات البروفيه بالمدارس نفسها وبمنهج مقلص وبمسابقات مدروسة تراعي الظروف الاستثنائية ولا تترك التلامذة واهاليهم رهينة الافادات، فالنتائج الكارثية للافادات لن تظهر سريعا بل ستدفع التربية ثمنها على سنين عديدة، وخفضنا المنهج بالنسبة الى شهادة الثانوية العامة مع مواد اختيارية لكي ننقذ العام الدراسي ونعطي لأولادنا شهادة يفتخرون بها كما دوما وليس افادة يعانون من جرائها.
\nوبالنسبة الى التعليم المهني جاءت آلية اجراء الامتحانات تراعي الوضع الاستثنائي.
\nحين قررنا اجراء الامتحانات الرسمية ، لم يغب عنا
\nالوضع الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي والمالي للاساتذة والطاقم التربوي.
\nوهنا نؤكد أن حقوقهم هي من الاساسيات بالنسبة الينا، وسنطالب بها حتى آخر يوم في عمر حكومة تصريف الاعمال، ولن نقبل بالظلم الذي يتعرضون له. ولكن الاساتذة، أصحاب الرسالة، لطالما علّموا من دون أن يأخذوا حقوقهم كما يجب ويعلمون أن السبب وراء ظلمهم ليست الوزارة اليوم، إنما السلطة التي غيّبت التربية عن أولوياتها لسنوات عديدة...
طالبنا بالمليون ليرة دعما للتلامذة واهاليهم وجاءت الموافقة بالاجماع وبتوقيع وزير المالية وحاكم مصرف لبنان، الا أن كلام الحق يمحوه الباطل...
\nأقرينا مشروع قانون لدعم القطاع التربوي وصناديق المدارس ب٥٠٠ مليار ليرة
\nفي الحكومة لكنّه غيّب في الجلسات النيابية.
\nولاننا نسعى يوميا لتخفيف الاعباء عن الاساتذة بمساعدة الجهات المانحة، تمكنا وهذا واجبنا، من تأمين مبلغ اضافي للتخفيف عن الاساتذة في أعمال الامتحانات وقد أعلنا ذلك.
\nحرّرنا الحواسيب من مستودعات الفساد، بعد سنوات من الاستلشاء والهدر، ووزعناها على عدد من المدارس. ونحاول تحرير ما بقي ليتمكن الاساتذة من استعمالها في التعليم عن بعد،
\nفحاولوا تغيير الواقع لنصبح نحن المذنبون.
\nلكن الحقيقة والتي لا يمكن لأحد أن يغيّرها،
\nمهما علا أو قلّ شأنه، أننا لم ولن نستسهل كي يرضى علينا أحد أو لنحظى على أوسمة إفتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
\nتواصلنا مع الرؤساء الثلاثة وأخذنا الموافقات اللازمة وفق الاصول بخصوص الامتحانات. وتواصلنا، كما اوضحنا في بياناتنا السابقة، مع كل الوزراء والمسؤولين المعنيين لتامين حسن سير الامتحانات. فاجراء الامتحانات الرسمية للتعليم العام والتعليم المهني هو عمل تنسيقي بين عدة وزارات ومؤسسات في الدولة .
\nوواجبنا كوزارة تربية هو أن نجري الامتحانات
\nكي نحمي حقوق التلامذة والشهادة الوطنية
\nواذا كان للمراجع الصحية ووزارة الصحة و لجنة كورونا رأي مستجد بعد تسجيل حالات دلتا سنناقشه معها في القريب العاجل فلطالما كنا السباقين في الحفاظ على الصحة قبل التربية ولكن لا يجب ان تدفع التربية فقط الثمن، فالفيروس هو نفسه في المدرسة وفي المسبح والملاهي ...
\nولا ضير من التذكير بأن البلدان العربية المجاورة اجرت او تجري امتحاناتها الرسمية، وعلينا ان نحافظ على المستوى التربوي للبنان على الرغم من كل الظروف.
\nأتوجه الى الجميع لدعم التربية والابتعاد عن الشعارات التي نصفق لها اليوم والتي ستبكينا غدا.