اخبار لبنان
NULL

كشف مستشار الرئيس نجيب ميقاتي للشؤون المالية والاقتصادية نقولا نحاس انه يتم حالياً بين وزارة المال والنواب درس اعتماد رقم واحد في الموازنة هو 12000 ليرة للدولار بكل مداخيل الدولة ضمن الموازنة واصبح هناك توافق على هذا الرقم، ويجب ان يصدر عن وزارة المال بالتوافق مع مصرف لبنان ويُعتمد لحين تحديد سعر آخر. وقال نحاس لقناة الحرة ضمن برنامج المشهد اللبناني مع منى صليبا، بعد رأس السنة سنذهب بتدرج حتى نصل الى سعر تحدده وزارة المال ويجب الوصول عندها الى سعر يوازي سعر صيرفة. أما بالنسبة لرواتب القطاع العام فكشف انه يجري بين وزارة المال والنواب البحث باقتراح ضربها باثنين أو ثلاثة. أضاف انه يجري حاليا ايضا معالجة مسألة الأكلاف بالدولار مثل صيانة مؤسسات الدولة التي يدخل فيها السعر الخارجي. وكل هذا يشكّل خطوة أساسية تحضيرا لل2023.
\nواعتبر نحاس ان فكرة الدولار الجمركي خطأ فليس هناك شيء إسمه دولار جمركي بل هناك سعر صرف ونحن نتكلم عن سعر صرف 12000 على كل شيء. وقال إن الدولار الجمركي او سعر الصرف الجديد لن يكون له تأثير على موضوع أكلاف الناس إلا بشكل محدود لأن غالبية المواد الاستهلاكية ولاسيما السلة الغذائية معفية تماما.
نحاس توقع إقرار الموزانة قبل آخر آب، وأمل ان تكون كل الأرقام جاهزة مطلع الأسبوع عندها يستطيع النائب ابراهيم كنعان أن يسلك طريق إقرار الموازنة.
\nواعتبر إن إقرار مشاريع الموازنة والكابيتال كونترول وإعادة هيكلة المصارف والسرية المصرفية ليست قوانين إصلاحية إنما قوانين شرطية للذهاب الى صندوق النقد الدولي، وهناك إصرار على إنجاز هذه القوانين قبل آخر آب. وربما القانون الذي ما زال غير جاهز هو إعادة هيكلة القطاع المصرفي ولكن هناك مسوّدات عدة تم إعدادها. وأوضح انه لا يمكن إعادة هيكلة القطاع المصرفي قبل تحديد كيفية معالجة الفجوة المالية وهي بقيمة 60 مليار دولار. ومعالجة هذه الفجوة تحدد إمكانية وضع قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي نظرا لارتباطهما ببعضهما، واليوم تجري مناقشة كيفية معالجة هذه الفجوة. واعرب عن اعتقاده بأن مقاربة معالجة الفجوة أصبحت ناضجة نوعاً ما عند فريق رئيس الحكومة. كما توقع ان يحال اقتراح قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي خلال أسابيع الى المجلس النيابي أي بحلول أواخر أب أو مطلع أيلول.
\nوعن إقرار مشروع الكابيتال كونترول أعلن نحاس أن نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب شكّل لجنة فرعية لدرس الموضوع مع الخبراء وبصفته رئيس اللجان المشتركة سيكون لديه خلال أسبوع او عشرة ايام النص الذي سيذهب به الى الهيئة العامة لمجلس النواب لإقراره.
\nوردا على سؤال حول تقرير البنك الدولي الذي اعتبر فيه ان الشعارات السياسية حول قدسية الودائع في المصارف جوفاء وانتهازية استغرب نحاس ان يخرج هذا الكلام عن البنك الدولي ووصفه بالكلام السياسي وليس التقني، معتبرا ان من كتب التقرير معروف وهو شربل نحاس.
\nأضاف، نحن لم نقل إن الأموال ستعود للمودعين كما هي، إنما العمل جار على إعادة ودائع 90% من المودعين. وهذا وعد صحيح وسيتحقق.