اخبار لبنان

اعلن عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قبلان قبلان خلال احتفال تأبيني في بلدة انصار الجنوبية في ذكرى اسبوع احمد صفاوي والد مسؤول الاعداد والتوجيه في حركة امل في الجنوب ابو احمد صفاوي، "ان جلسة انتخاب رئيس للجمهورية الاخيرة، وهي جلسة عقدت على الرغم مما قاله الكثيرون ان الرئيس نبيه بري لن يدعو لهذه الجلسة، وهو لن يدخل في هذا المجال، على العكس نقول. فقد تمت الجلسة وعقدت وتم ما تم بها وقد حركت المياه الراكدة وحركت كل الكتل وكل النواب وكل الجهات من اجل ان يستعدوا للحظة الحاسمة التي يجب ان ينتخب فيها رئيس للجمهورية".
وتحدث عن "3 استحقاقات تنتظرنا في المرحلة المقبلة واولها مسألة ترسيم الحدود، ونحن وبعد جهد 10 سنوات عمل عليها الرئيس نبيه بري توصل الى اطار لكيفية وضع القواعد التي تسمح للبنان باستخراج نفطه وغازه دون ان يكون هناك اي تنازل عن قطرة واحدة امام العدو الاسرائيلي وقد وضع هذا الاطار ووضعت الشروط اللازمة وان شاءالله اذا لم يكن هناك افخاخ او شراك اسرائيلية, فنحن ذاهبون الى استخراج النفط والغاز قريبا من المياه اللبنانية دون اي تنازل ابدا ولقد اخذنا كل حقنا في هذا الموضوع".
وتابع: "اما بقية الاستحقاقات فهي رئاسة الجمهورية وتأليف الحكومة، فرئاسة الجمهورية يجب ان يكون هناك انتخاب رئيس للبلاد يؤمن الحد الادنى من التوافق بين اللبنانيين ويكون جسر تواصل بين جميع الفئات, وان يكون ملتزما الثوابت الوطنية اللبنانية"، لافتا الى ان "ايام التي كان يدخل رؤساء الجمهورية على الدبابات الاسرائيلية ولت ولن تعود ولا يقدرون على ارجاعها، لن يأتينا رئيس للجمهورية على دبابة مهما كانت هذه الدبابة. لذا يجب ان يكون الرئيس مؤمنا بلبنانيته وبقضايا هذا الشعب وان يلتفت الى عذابات هذا الشعب والى تضحياته".
واضاف: "ان انتخاب رئيس للجمهورية هو محطة اساسية للخروج من ازمات هذا البلد. ويجب ان يعقب ذلك تاليف حكومة قادرة على استعادة الثقة بين المواطن والدولة. وان تعمل على اخراج هذا البلد من الحفرة الكبيرة التي حضروها ويحاولون اسقاط البلد في داخلها، اولئك الذين دمروا سوريا وفككوا العراق ودمروا ليبيا واليمن والسودان والذين تآمروا على فلسطين ولم يتركوا قطرا عربيا الا دمروه، اولئك الذين يحفرون لكي يقع هذا البلد في حفرة مشابهة ولكن الله من على هذا البلد بشعب قادر على ان يواجه هذه الاخطار وهذه المؤامرات. وان يقف سدا منيعا وان يتحمل ما يتحمل على كل المستويات من اجل ان يبقى هذا البلد قادرا على النهوض. لذلك فالحكومة المقبلة والرئيس المقبل مع كل القوى الموجودة مسؤوليتهم اخراج هذا البلد من الحفرة التي وقع فيها".



