اخبار لبنان

بعد ما ثبُت ان الازمة اللبنانية اصطدمت بجدار صلب نتيجة المطالبة بالحصص وتقديم المصالح الخاصة على مصلحة الوطن، انطلقت منذ اسابيع معدودة حركة ديبلوماسية لافتة باتجاه لبنان، اكان على مستوى حركة السفراء من العرب والغرب، او من خلال الموفدين وآخرهم وزير خارجية مصر سامح شكري الذي يجول اليوم على المسؤولين.
\nهل هذه الحركة هي المدخل الى المؤتمر الدولي الذي دعا اليه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، من اجل ايجاد حل للازمة اللبنانية التي تتكرر او تزداد حدة من استحقاق الى آخر، حيث يبقى البلد فاقدا الحد الادنى من الاستقرار الامر الذي ادى في نهاية المطاف الى ترافق الازمة السياسية مع انهيار اقتصادي ومالي حاد؟
\nتقريب وجهات النظر
ميّز مصدر في حزب الله، بين التدويل وبين الواسطة الدولية، قائلا: عبر وكالة "أخبار اليوم" ان التدويل يضع لبنان بين ايدي الدول لتقرر مصيره بدلا عن ابنائه، في حين ان الواسطة - بغض النظر عن الجهة التي تقوم بها- تبقى في اطار تقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية المعنية بملف التأليف الامر الذي يدفع الى تنازلات متبادلة وتذليل للعقبات... وبالتالي تمهيد الطريق امام تأليف الحكومة.
\nوذكّر المصدر بكلام سابق للامين العام السيد حسن نصر الله ومفاده "أي كلام عن قرار دولي تحت الفصل السابع مرفوضٌ ومستغربٌ ويعدّ دعوةً الى الحرب، وغطاءً لاحتلالٍ جديدٍ، ويتنافى مع السيادة".
\nرانيا شخطورة
\nوكالة أخبار اليوم



