·
·
اخبار لبنان

ذكّرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بوجوب تأخير الساعة ساعة واحدة إعتباراً من منتصف ليل 25 ـ 26/10/2025 تاريخ إنتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.
عند تأخير الساعة، يُضطرب الإيقاع اليومي الداخلي للجسم، والمعروف باسم "الساعة البيولوجية".
هذه الساعة تتحكم في دورات النوم والاستيقاظ، إفراز الهرمونات، ومستويات الطاقة على مدار اليوم.
تشير بعض الدراسات إلى أن التغيرات المفاجئة في التوقيت قد تكون مرتبطة ببعض الآثار العضوية المؤقتة، مثل:
ينطوي الانتقال إلى التوقيت الشتوي على مجموعة من الآثار العملية على الحياة اليومية والاقتصاد:
| الجانب | تفصيل التأثير العملي للتوقيت الشتوي |
| توفير الطاقة | السبب الرئيسي لتطبيق التوقيتين الصيفي والشتوي تاريخيًا، حيث يُعتقد أنه يسمح باستغلال أكبر لضوء النهار الطبيعي في المساء خلال الصيف، وبالتالي ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية للإضاءة في الصباح الباكر خلال الشتاء. |
| ساعات العمل والإنتاجية | تبدأ ساعات العمل في الصباح بينما يكون الضوء قد ظهر بالفعل (أو يظهر مبكرًا). يرى البعض أن الذهاب للعمل والشمس مشرقة يزيد من الطاقة الإنتاجية والنشاط العام للأفراد. |
| الأنشطة المسائية | يقلل التوقيت الشتوي من ساعات المساء التي تكون فيها الشمس مشرقة (حيث تغرب الشمس أبكر). هذا قد يقلل من الأنشطة الترفيهية والرياضية التي تُمارس في الهواء الطلق بعد العمل. |
| النقل والسلامة المرورية | يساهم التوقيت الشتوي في بعض المناطق في تقليل حوادث السير، حيث يعطي وقتاً أطول لذوبان الصقيع على الطرقات في الصباح الباكر قبل أن يبدأ النشاط اليومي المكثف. |
| التنسيق الدولي | يعد أحد الجوانب المعقدة، حيث يؤدي تغيير التوقيت إلى تغيير الفارق الزمني مع الدول التي لا تعتمد هذا النظام، مما يتطلب إعادة جدولة للمكالمات والاجتماعات الدولية. |
| الجانب الاجتماعي | تأخير الساعة ساعة واحدة يعني أننا نحصل على ضوء النهار الطبيعي مبكرًا في الصباح، مما يسهل الاستيقاظ. ومع ذلك، يعود الظلام مبكرًا في المساء، مما يقلل من الوقت المتاح للنشاطات الخارجية بعد ساعات الدوام. |
لكي تتجنبي اضطراب النوم أو المزاج، جربي هذه الخطوات البسيطة:
في النهاية، يبدو أن التوقيت الشتوي ليس مجرد تغيير رقمي في الساعة، بل هو تجربة بيولوجية وجسدية متكاملة.