اخبار لبنان

أعلن نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي في حديث لـ"صوت كل لبنان": لا اريد لأحد أن يصوت لي لاعتقاده بقربي من جبران باسيل وأي شتيمة تأتيني ولو أتت من الصين سأحملها لهذا الفريق السياسي وسأزداد عنادا لاحباط مخططهم ومعركتنا معهم بدأت والمؤسسات الامنية درعنا".
\nواعتبر الفرزلي أنه عندما ينهار البلد تتكتل الناس طائفيا ومناطقيا وهو ما يعوّل عليه باسيل لإعادة تعويم نفسه وعندما رأوا ان موضوع "حقوق المسيحيين" غير مقنع خصوصا في ظل مواقف البطريرك الراعي لجأوا إلى المطالبة بالتدقيق الجنائي. وأضاف ان ما تقوم به غادة عون هو في إطار الاستثمار السياسي.
\nوأضاف : في العام 1988 دُمّر البلد ودمّرت الجمهورية الأولى اي الدور الماروني في البلد فماذا استفدنا؟
\nوأشار الى أن " منأسوأ شيء هو العيش دون محاسبة، ويجب ان تكون هناك مؤسسات رسمية تحاسب المقصّرين وتضبط الحدود"، متسائلاً "هل يُعقل ان يتم تهريب تعب ودم وعرق اللبنانيين بالمواد المدعومة؟ "
تابع اللفرزلي "امام واقعنا السيء يبقى الطريق الوحيد هو تشكيل الحكومة او تدخل المؤسسات الأمنية وحزب الله ليس بوارد إعطاء ضمانات لانتخاب جبران باسيل رئيساً للجمهورية ولن يُجبر أحداً على انتخابه والنصاب سيكون مؤمّناً لانتخاب رئيس.
\nوردا على سؤال حول امكانية التمديد للمجلس النيابي: المسألة باتت واضحة وهم رفضوا اجراء انتخابات فرعية لعشرة نواب وباسيل يشبه نفسه بالسيد المسيح فهو "تحمل ما لا طاقة له"!
\nوختم الفرزلي بتساؤل هل من المعقول لجريمة كانفجار مرفأ بيروت مع كل الضحايا والتدمير الذي لحق بالمدينة ان تمر هكذا مرور الكرام؟ وهل يعقل بعد الثورة والشعارات التي رُفعت الا يدفعهم الأمر لتصحيح الوضع؟
\n