لايف ستايل

في حديث اتسم بالصراحة والهدوء، فتحت الفنانة نوال صفحات غير معلنة من مسيرتها الفنية، متناولة علاقتها بجمهورها، وحقيقة الشائعات التي تلاحق اسمها، إلى جانب موقفها من الجدل المتكرر حول علاقتها بالفنانة أحلام، وصولاً إلى شعورها المتزايد بالإرهاق وتفكيرها الجاد في الاعتزال.
وخلال لقائها مع الإعلامي ياسر العمرو، بدت نوال أكثر شفافية وهي تستعرض سنوات طويلة قضتها في الوسط الفني، متحدثة عن الأثر النفسي والإنساني الذي تراكم بمرور الوقت، بعيداً عن أضواء الشهرة.
وأوضحت نوال أنها تفاجأت مؤخراً بإحصائية قدّمها لها فريق إدارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت أن النسبة الأكبر من متابعيها من النساء، وهو ما لم تكن تتوقعه بهذا الحجم. واعتبرت أن هذه النتيجة مصدر فخر لها، مشيرة إلى أن أغانيها تنبع من وجدان المرأة وتلامس تفاصيل حياتها اليومية، من الحب والخذلان إلى الفرح والانكسار والألم.
وأكدت أن كونها امرأة يساعدها على التعبير عن هذه المشاعر بصدق، وهو ما أسهم في بناء علاقة عاطفية قوية مع جمهورها النسائي، مع التشديد على أن رسائل أعمالها الفنية تصل أيضاً إلى الرجال.
وعن الأحاديث المتكررة حول وجود خلاف بينها وبين الفنانة أحلام، حسمت نوال الجدل بنفي قاطع، مؤكدة أن العلاقة بينهما جيدة ولا تشوبها أي مشكلات. وأرجعت ما يُتداول من شائعات إلى اجتهادات إعلامية لا تستند إلى وقائع حقيقية، معتبرة أن بعض القصص تُصنع دون مبررات واضحة.
وفي أكثر محطات اللقاء حساسية، لم تُخفِ نوال شعورها بالإرهاق من الاستمرار في دائرة الأضواء لسنوات طويلة، مشيرة إلى أن ذلك يترك أثراً نفسياً ثقيلاً. وكشفت أن فكرة الاعتزال باتت تراودها بجدية، في ظل الضغوط المتراكمة والتغيرات الكبيرة التي شهدتها الساحة الفنية، مؤكدة أن القرار صعب، لكنه مطروح بقوة في هذه المرحلة من حياتها.



