لايف ستايل

أدلى ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميته ماريت، بأقواله أمام محكمة في أوسلو، مؤكدًا أنه لا يتذكر التقاط صور أو تسجيل مقاطع فيديو عُثر عليها في هاتفه، والتي تقول النيابة العامة إنها توثق واقعة اعتداء جنسي داخل أحد المقرات الملكية.
ويُحاكم هويبي، البالغ من العمر 29 عامًا، على خلفية 38 تهمة، من بينها 4 وقائع اغتصاب واعتداءات متعددة، وهي اتهامات ينكرها بالكامل، فيما قد تصل العقوبة إلى السجن 16 عامًا في حال إدانته.
وتأتي هذه القضية في توقيت دقيق تمر به العائلة المالكة في النرويج، وسط ضغوط متزايدة، بالتوازي مع انتقادات وُجهت إلى ولية العهد على خلفية علاقات سابقة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
ويُشار إلى أن هويبي، رغم ارتباطه بالعائلة المالكة، لا يحمل أي صفة رسمية ضمنها.
لا أتذكر أنني التقطتها»
وخلال جلسة الأربعاء بمحكمة أوسلو الجزئية، تحدث هويبي عن حفل أُقيم في ديسمبر/كانون الأول 2018 داخل قبو مقر الإقامة الرسمي لولي العهد وزوجته في «سكاوغوم»، بينما كانا في الطابق العلوي.
وتتهمه النيابة بالاعتداء الجنسي على امرأة كانت في حالة فقدان للوعي، حيث عرض الادعاء 4 مقاطع فيديو وعشر صور التُقطت خلال نحو 5 دقائق في الساعات الأولى من ذلك اليوم، معتبرًا أن الواقعة حدثت خلال تلك الفترة، مع الإشارة إلى أن القانون النرويجي يدرج الاغتصاب حتى في غياب الإيلاج.
وعند مواجهته بالمقاطع المصورة، قال هويبي: «لا أتذكر حتى أنني التقطتها»، موضحًا أنه رأى المرأة تبدو نائمة في التسجيلات، لكنه نفى تهمة الاغتصاب، مؤكدًا أن العلاقة كانت برضا الطرفين وأنها كانت مستيقظة، مضيفًا: «لا أمارس الجنس مع نساء غير مستيقظات».
وخلال الإدلاء بشهادته، انهار هويبي باكيًا، متحدثًا عن معاناة نفسية طويلة بسبب المتابعة الإعلامية منذ طفولته، مشيرًا إلى أنه تعرّض، على حد وصفه، «للملاحقة والعذاب» منذ سن الثالثة، وأن حياته لاحقًا اتسمت بالإفراط في السهر وتعاطي الكحول والمخدرات، نتيجة حاجة مفرطة للشعور بالقبول والاعتراف.
علاقة رضائية في وقت سابق
ومن جانبها، قالت المرأة المدعية، التي فُرض حجب هويتها بأمر من المحكمة، إنها تتذكر علاقة رضائية قصيرة مع هويبي في وقت سابق من تلك الليلة قبل أن تتوقف، لكنها لا تتذكر شيئًا عن واقعة الاعتداء المزعومة، ولم تعلم بتفاصيلها إلا بعد أن عرضت الشرطة عليها المقاطع المصورة. وأكدت أنها بدت «فاقدة للوعي تمامًا» في التسجيلات، معربة عن شكوكها في تعرضها للتخدير، ووصفت ما جرى بأنه «صدمة وخيانة».
وأوضح هويبي أن الحفل شهد استهلاك الكحول وربما مواد مخدرة، مؤكدًا أن تفاصيل تلك الليلة لا تزال غير واضحة في ذاكرته. كما أشار إلى أنه كان يحتفظ بالصور ومقاطع الفيديو الحميمة داخل تطبيق منفصل على هاتفه، مخصص لاستخدامه الشخصي



