Daily Beirut

لايف ستايل

من الإفلاس إلى الثراء.. امرأة كانت تكافح لإطعام أسرتها تحقق الآن أرباحًا طائلة

··قراءة 1 دقيقة
من الإفلاس إلى الثراء.. امرأة كانت تكافح لإطعام أسرتها تحقق الآن أرباحًا طائلة
مشاركة

تحولت أفالون ميرا، البالغة من العمر 26 عامًا من ولاية كولورادو الأمريكية، من معاناة مادية كادت أن تدمر حياتها إلى شهرة ورزق وفير من خلال تقمص شخصية "دوريس"، الشخصية الغريبة والمميزة من سلسلة أفلام شريك.

بدأت القصة عندما أشار أحد معجبيها إلى التشابه الكبير بينها وبين "دوريس"، الشقيقة غير الجذابة ذات العلامة المميزة فوق شفتها والثوب البنفسجي. تلك الملاحظة دفعتها إلى الانطلاق في عالم التقليد، حيث جمعت أكثر من 344 ألف متابع على انستغرام وحققت شهرة واسعة من خلال مقاطعها الساخرة.

https://www.tiktok.com/@patootiepeach/video/7406067750889590046

بإضافة لمسة مغرية على شخصية "دوريس"، حققت أفالون طلبًا كبيرًا على محتواها الخاص وأصبحت تكسب ما يصل إلى 38 ألف دولار شهريًا. تقول أفالون: "كنت بالكاد أستطيع دفع الإيجار أو تأمين الطعام لعائلتي. الآن، بفضل دوريس، أعيش حياة لم أكن أتصورها أبدًا."

حياتها الجديدة مليئة بالسفر والترف. في عيد ميلادها، تخطط للذهاب إلى جزيرة بالقرب من أروبا، ولديها رحلات مرتقبة إلى اليابان واليونان. تضيف: "أعيش الآن حياة جيدة مع ابني وأنا ممتنة للغاية لكل ما وصلت إليه."

رغم أن الطلبات "الغريبة" لم تفاجئها، فإنها تقول بابتسامة: "الناس لديهم أذواق غريبة. لم أتخيل أن تجعل شخصية مثل دوريس تبدو مغرية إلى هذا الحد."

أفالون لم تتوقف عند تقمص دور دوريس فقط، بل تعاونت مع مبدعين آخرين في مشاريع مستوحاة من أفلام شريك، بما في ذلك فيديو شارك فيه 20 شخصية من الفيلم.

لكن مسيرتها لم تكن سهلة، فقد بدأت حياتها المهنية كمقدمة رقص، وهو ما أثار استياء عائلتها في البداية. تقول: "أحب الرقص والأداء أمام الجمهور، ورغم اختلاف وجهات النظر، عائلتي تدعمني دائمًا."

تحتاج أفالون إلى فريق محترف لتحقيق التحول الكامل إلى شخصية "دوريس"، بما في ذلك فنان مكياج يساعدها في تحقيق الإطلالة المثالية بتكلفة تصل إلى 317 دولارًا لكل جلسة تصوير. تضيف: "المعجبون يعشقون هذا التحول، وطلباتهم لا تنتهي."

بالنهاية، تقول أفالون: "بعد كل ما مررت به، أشعر بسعادة لأنني أستطيع تأمين حياة كريمة لي ولعائلتي."

مشاركة

مقالات ذات صلة