لايف ستايل

حذّر ناطق باسم الممثل الأمريكي براد بيت من محبيه من الوقوع ضحية للاحتيال، بعد أن عرضت محطة تلفزيونية فرنسية تقريراً عن امرأة تعرضت لخداع من قبل أشخاص انتحلوا صفة النجم الهوليوودي. وقال الناطق في بيان لمجلة "إنترتينمنت ويكلي" الثلاثاء: "من الرهيب أن يستغل المحتالون العلاقة القوية بين المعجبين والمشاهير".
وأضاف الناطق: "هذا تذكير مهم بعدم الاستجابة للطلبات غير المرغوب فيها عبر الإنترنت، خصوصاً إذا كان مصدرها أشخاص ليسوا على وسائل التواصل الاجتماعي مثل براد بيت".
في برنامج على قناة "تي إف 1" الفرنسية، روت امرأة في الخمسينات من عمرها تُدعى آن أنها دفعت 830 ألف يورو لمحتالين انتحلوا شخصية براد بيت، حيث أرسلوا لها صورًا مزيفة ووثائق هوية تم تزويرها باستخدام الذكاء الاصطناعي لإزالة شكوكها. وزعم المحتالون أن براد بيت يحتاج المال لإجراء عملية جراحية لاستئصال سرطان الكلى، مما سمح لهم بابتزاز مبالغ كبيرة منها.
وأفاد التقرير بأن المرأة، التي أصيبت بالاكتئاب وحاولت الانتحار ثلاث مرات، تقدمت بشكوى وأصبحت حالتها الصحية تتطلب علاجًا في مستشفى متخصص في علاج الاكتئاب الحاد.
وبعد عرض التقرير، تعرضت المرأة لانتقادات لاذعة من مستخدمي الإنترنت الذين اعتبروا تصرفها ساذجًا، مما دفع قناة "تي إف 1" إلى سحب الحلقة من منصاتها يوم الثلاثاء بعد ما وصفته بـ"موجة من المضايقات ضد أحد الشهود".
وانتقد بعض مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي القناة الفرنسية لعدم حمايتها للضحية التي ربما لم تدرك عواقب عرض قصتها علنًا.
ويشير الخبراء إلى أن عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، التي تستغل العواطف، قد تزايدت في السنوات الأخيرة بسبب ظهور الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من خطر سرقة الهوية والتلاعب. في هذا السياق، ألقت الشرطة الإسبانية في سبتمبر الفائت القبض على خمسة أشخاص بتهمة الاحتيال على امرأتين وسرقة 325 ألف يورو منهما عبر انتحال شخصية براد بيت.
وكان براد بيت قد لفت الأنظار إعلاميًا الشهر الماضي بعد توقيعه مع أنجلينا جولي على اتفاق الطلاق، مما شكل نقطة تحول في النزاع القانوني الذي استمر بينهما لمدة ثماني سنوات.



