لايف ستايل

بعد أكثر من 4 سنوات من التحضير، اندلع خلاف بين نجمة البوب الأميركية مادونا ومنتجي فيلم سيرتها الذاتية حول ميزانية الإنتاج. إذ أصرّت مادونا على عدم تقليص الميزانية التي تبلغ 100 مليون دولار، وهو المبلغ الذي اعتبره المنتجون "مبالغاً فيه".

مصدر مقرب من مادونا كشف لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الفنانة تمسكت بموقفها رغم طلب المنتجين تقليص الميزانية، معتبرين أن مطلبها "سخيف". وأوضح المصدر أن مادونا، المعروفة بإصرارها على الكمال، لا تضع أي خطط للتراجع، وتعمل على جمع المبلغ المطلوب بنفسها لتقديم فيلم يتناسب مع رؤيتها الفنية.


وأضاف المصدر أن مادونا تؤمن أن الفرصة الوحيدة لسرد قصة حياتها يجب أن تكون بالطريقة المثلى، وأنه لا فائدة من سردها إذا لم يتم تقديمها بشكل كامل. كما أشار إلى أن مادونا متطلبة في أعمالها وتسعى دائمًا لتقديم الأفضل، وأنها "مهووسة بالكمال"، وهو ما يجعلها فريدة في عالم الفن.

وفي منشور طويل عبر حسابها على "إنستغرام"، تحدثت مادونا عن هذا الخلاف، مؤكدة أنها رفضت تقليص الميزانية لأن المنتجين "لا يدركون أن كل شيء في حياتها كان تحديًا". وأوضحت أنها مرت بتجارب صعبة وأوقات قاسية، مما دفعها للتفكير بطريقة مختلفة عن المعتاد. وأضافت أن دعم أصدقائها أعطاها القوة للتمسك برؤيتها الفنية.

في المقابل، كشف مصدر آخر أن شركة "يونيفرسال ستوديوز" عرضت سيناريو عن حياة مادونا، لكنها رفضته وألقته في سلة المهملات. وعندما قدمت نصاً تعتبره مميزًا، لم يلقَ إعجاب المنتجين، مما دفعها للتفكير في تنفيذ مشروعها بنفسها. وحاليًا، تعمل مادونا على تحويل المشروع إلى مسلسل بدلاً من فيلم، إذ تعتبر أن ساعتين فقط لن تكفي لتسرد قصة حياتها، وتخطط لأن يكون كل حلقة عن محطة من حياتها المليئة بالتجارب والصراعات.
