لايف ستايل

تعرضت نيكول باردو مولينا، نجمة أفلام الاباحية المعروفة باسم "لا نيكوليت"، لعملية اختطاف مروعة في مدينة كولياكان بالمكسيك. حيث وثقت كاميرات المراقبة قيام مسلحين بسحب الشابة البالغة من العمر 20 عاماً من سيارتها الخاصة. وبناءً عليه، سادت حالة من الذعر بين متابعيها بعد انتشار فيديو يظهر مقاومتها للخاطفين قبل اختفائها.
تفاصيل الحادث المرعب
وقعت الحادثة يوم الثلاثاء الماضي بالقرب من أحد مراكز التسوق المزدحمة. ووفقاً للقطات المسربة، قام مجهولون بدفع مولينا بقوة داخل سيارة بيضاء من طراز تويوتا. وبالإضافة إلى ذلك، أظهر المقطع صراع الشابة مع رجلين في محاولة بائسة للهروب. ومع ذلك، تمكن الخاطفون من السيطرة عليها والانطلاق بالسيارة بسرعة جنونية نحو جهة مجهولة.
العيش في قلب الصراعات

كانت مولينا تتنقل باستمرار بين مدينة فينيكس الأمريكية وولاية سينالوا المكسيكية. ومن جهة أخرى، تُعرف المنطقة التي اختطفت فيها بخضوعها لسيطرة كارتل "سينالوا" الشهير. ورغم عدم وجود روابط مؤكدة بينها وبين العصابات، إلا أن مولينا أشارت سابقاً في فيديوهاتها إلى زعماء محليين. ونتيجة لذلك، تزايدت التكهنات حول الدوافع الحقيقية وراء استهداف هذه النجمة الشابة.
من الشهرة إلى الكابوس

بدأت شهرة نيكول كمؤثرة على منصات "تيك توك" و"يوتيوب" قبل دخولها عالم الأفلام الجنسية. ولذلك، حققت نجاحاً كبيراً وجمعت ثروة مكنتها من بدء مشاريع تجارية في مجال المجوهرات والملابس. وعلاوة على ذلك، حصدت أغنية "كوريدو" خاصة بها ملايين المشاهدات على الإنترنت. ولكن، تحولت هذه الحياة الرغيدة إلى كابوس في لحظات معدودة أمام أعين المارة.
تصاعد العنف ضد النساء
تعكس هذه الحادثة الواقع المأساوي الذي تعيشه النساء في ولاية سينالوا المكسيكية. فمن ناحية، تشير الإحصائيات الرسمية لعام 2025 إلى اختفاء مئات النساء في ظروف غامضة. ومن ناحية أخرى، تكررت حوادث استهداف صانعات المحتوى ونجمات المنصات الجنسية من قبل مهووسين أو عصابات منظمة. وبناءً عليه، يطالب نشطاء حقوق الإنسان بضرورة توفير حماية أكبر للعاملات في هذا المجال المعرض للمخاطر.



